38 - 63 رواية الأقران والمدبج ورواية الأكابر عن الأصاغر والسابق... - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وَيُقَابِلُ الْعُلُوَ بِأَقْسَامِهِ النُّزُولِ صحيح لأن العلو والنزول الأمراني متلازمات فإذا كان هذا أعلى لازم أن يكون الثاني أسفل ثم قال فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهذه رواية الأقران ها هو الأقران يعني رواية الأقران إذا اشترك في السن ولا يضر الخلاف القليل بأن كان كل واحد منهما له خمسون سنة ها؟ عندنا الكسر الهامسي الأقران لا الأقران يعني فهو رواية الأقران خلنوا شوف الشرق هذا لهو الواية الأقران طيب إذا تشارك في السن بأن كان كل واحد منهما له خمسون سنة أو ينقص سنة أو يزيد سنة لا يضر واللقي لقما لقي الشيخ يعني اتفقا في الشيخ أيضا ثم روى أحدهما عن الآخر فإن هذه الغواية تسمى لواية الأقران أي ما الفائدة من معرفة لواية الأقران فائدتها لا يظن الضان أن هذا من باب المزيد في متصل الأسانيد لأنه إذا عرف أن هذا القرين يروي عن قرينه عرف ما في زيادة ومعلوم أن المزيد في المتصل الأسانيد من المعلوم أنه عيد كما سبق طيب وقوله اللقي يعني بذلك اللقي الشيخ كل منهما سافر إلى الشيخ ووصل إليه في شهر ربيع الأول هذا يستفقا في اللقي فهذه رواية الأقران يعني روا كل قرين عن قرين يقول رحمه الله وإن روا كل منهما عن الآخر فالمدبج الأول روا واحد عن الثاني ولم نروي الثاني عنه هذا يسمى رواية الأقران وهذه تجدونها دائما في كتب الرجال يقول ورواية فلان عن فلان من رواية الأقران أما إذا روا كل واحد عن الآخر فهذه يسمى مدبجا معخوذ من ديباجتي الوجه أي جانبيه لأن كل واحد منهما أصغى إلى الآخر بجانب وجهه مثال حديث معلمان البنيات رويته عني وأنا رويته عنك إذن روا كل واحد عن قرين عن الآخر يسمى هذا مدبجا من أين هو مشتق من ديباجتي الوجه أي جانبيه كأن كل واحد التفت إلى الآخر يحدثه بهذا الحديث وإن روا عن من دونه يعني روا شخص عن إنسان دونه فالأكابر عن الأصار يعني فهذه رواية الأكابر عن الأصار مثاله رواية الأب عن نبيه عن رواية الأبي عن ابنه أيهما أكبر؟ هذا من رواية الأكابر عن الأصار وهو ممكن أو غير ممكن ممكن ولا إشكال فيه يكون الإبن ملازما لشيخ من المشويخ المحدثين ثم يحدث أباه بالحديث الذي أخذه منه فيرويه عن ابنه فيكون من باب رواية الأكابر عن الأصار ومنه الآباء وعن الأبناء كيف ومنه؟ لماذا ينص عليه وهو واضح؟ يقل لأنه قد يظن الضان أن المراد بالأكابر أي الأكابر في العلم لا في السن الأكابر في الفضل والشرف لا بالسن فكأنه يجعل يعني كأن هذا الفاهم يجعل المناط هو الكبير صفة على الصغير لكن نقول هو أعم من ذلك وفي عكسه كثرة عكس من؟ رواية الأصاغر عن الأكابر رواية كثيرة ومنه من روى عن أبيه عن جده وهذه رواية أصاغر عن أكابر وإنما نص على ذلك عن أبيه عن جده من روى عن أبيه عن جده من أجل حث طالب العلم على أن يبحث من الذي روى عن أبيه عن جده ويمثل به عمر بن شعيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده حتى أرث من روى عن أبيه عن جده وإن اشتركتنا عن شيخ يعني في الرواة عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق هذه أيضا من المهم تشاركتنا في الأخذ عن شيخ وتقدم موت أحدهما بزمن كثير فهو السابق فهذا يسمى السابق الذي مات أولا واللاحق وفي معرفته فائدة عظيمة مثال ذلك روى شخص عن زينه ثم قدر الله سبحانه وتعالى أن مات الراوي ثم روى عنه شخص آخر وتأخر موت الثاني في زمن كثير مئة سنة أو أكثر فإذا لم نعرف هذا ظنمنا أن حديث الثاني منقطع لأنه إذا كان التلميذ تلميذ الرجل هذا قد مات قبل مئة سنة فالمفروض أن الشيخه قد مات قبله وحينئذ يكون السند منقطع فمعرفة السابق واللاحق لها فوعد كثيرة من هذه قال وإن اشترك سنان عن شيء وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق يسمى السابق واللاحق لأنك إذا قرأت عن عبد الله عن علي وكان روى عن علي محمد عن علي ومحمد مات منذ مئة سنة وتأخر موت الثاني مئة سنة سرق بينهما حوالي مئتين فيظن الظان أن هذا منقطع قال فهو السابق واللاحق وإن روى عن اثنين متفقين الاسم ولم يتميز ولم يتميز فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل رواء يعني الشخص عن اثنين متفقين الاسم ولم يتميز ينظر بأيهما يختص مثلا قال عن عبد الله من عباس؟ من سعود؟ من عمر ننظر إذا تميز أحدهم مع هذا الراوي بميزة كالصحبة أرفنا من هو المهمل يعني أرفنا من أراد بقوله حدثني عبد الله وهذا من باب العمل بإيش؟ في القرائن من باب العمل في القرائن ثم قال وَإِنْ جَحَدَ مَرْوِيَّهُ جَزْمًا أو احتمالا قُبِلَ في الأصحة وفيه من حدث ونصر إذا جحد الراوي والشيخ مرويهم جزما فإنه يرد مثال ذلك الرجل قال حدثني سعيد بن المسي فقال له فقال سعيد أبدا ما حدثته وجزم بهذا فهل نقبل منه هذا الرجل؟ الجواب نعم نقبله لأنه هو السمد فإذا لم نقبله فهذا يعني أننا نسبنا إلى شخص ما لم يقر به وهو حرام كيف نقول؟ قال فلان حدثني فلان ونوافق على ذلك والذي حدثه ينكر هذا إن كان جزم فإن قيل ألا يمكن أن يكون ناسيا هل جواب؟ بلى يمكن أن يكون ناسيا لكن الأصل عدم النسيان ولا سيما أنه فيما سبق الورع منتشر بينهم وأن الإنسان إذا احتمل أن يكون ناسيا سيقول سيقول إيش؟ لا أذكر لا أذكر لا أذكر نعم يقول لا أذكر هذا ولا أجزم أما إذا جحد مرويه احتمالا فإنه يقبل في الأساطق مش مال احتمالا يعني جحده متأولا مثلا فإنه يقبل الحديث ويحدث به عنه وفيه يعني في هذا النوع من حدث ونسيه في من حدث ونسيه فيقول روى فلان عني أنني حدثت بكذا وكذا ولكن نسيه وهذا يقع كثيرا أيضا كما ستعرفونه في كتب الرجال المصطلح نعم يا أهتمال شيخ بارك الله فيك إذا أنكر جازما أن يكون راوي عن زوجته مثلا قد راوى عن هذا الحديث كما حصل لإيشان بن عروة أنكر أن يكون محمد بن إسحاق راوى عن زوجته باطن المثمونة نعم ذلك ما قوله مع أن الراوي عنها ثقة لا إذا أنكر رواة غيره عن غيره إلا إذا قال حدثتني أنها لم تحدثني خيب وإنكاره ألا يحمل على هذا كيف إنكاره ألا يحمل على هذا مع جلالته وإمامته أن تكون زوجته وحدثته بأنه لم تحدث الأصل عدم لأن الراوي ثقة نعم شراف رحيم الله إقاذ الأنوة بأخسام النزول نعم لا يكون هناك حديث له طريق واحد يكون عالي فنسمي هذا حديث عالي ليس مقرنهم بسنة آخر كيف لكن يكون حديث له طريق مسنة عالية ثلاثة من حديث ونسمي عالي ولم يأتي بطريق آخر فنقابل بردود هذا خلاف هذا خلاف لكن إذا قال العالم وقد رويت هذا الحديث بالعلوم فمعناه أنه ورد له من طريقين حاجهما عالي والثاني نازل ولكنه لم يكن النازل إكتفاءا بالعالم ماذا نسمي حديث الذي برجاله عيدهم قليل لماذا ماذا يطلق على الحديث الذي بسنة برجاله عيدهم قليل نعم ماذا نسميه ولم يأتي لما هو القليل ما نسميه عالي ولا نسميه لكن المسلمين عالي مثلا لو كان هذا الراوي لا يروي عن هذا الصحابي في عائلة هذا الحديث إلا بسنة أكثر فهذا يصبح نقول عائلة نعم اختصاص الغاوم مثلا إذا قال عن عبد الله وعرفنا أن والقائل هذا هو أبواء من يكون ابن مسؤول وإذا كان ممن يختص بعبد الله بن عباس وقال حدثني عبد الله حمل على أنه ابن عباس وإذا كان نافع قال عن عبد الله في المراد ابن عمر