35 - 63 الحديث المسند والعلو المطلق والعلو النسبي - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال رحمه الله والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال الآن هذا بحث جديد المسند هو ما أضيف إلى قائل هذا في اللغة تقول أسندت الحديث إلى قائله فهو مسند لكن في الصلاح قال مرفوع صحابي
بسند ظاهره الاتصال فهذه ثلاثة قيود وهي في الحقيقة تتضمن أربعة قيود الأول أن يكون مرفوعا فخرج بذلك الموقوف والمقطوع فالموقوف والمقطوع لا يسمى مسندا في الاستلاح وقول الصحابي خرج به
ما رفعه التابع فإنه لا يسمى مسندا وإن رفعه من دون التابع من باب أول طيب بسند ظاهره الاتصال خرج به المنقطع المنقطع يقيناً أو ظاهراً يشمل الأمرين فلابد أن يكون السند ظاهره الاتصال
طيب المعانعاً من مدلس يسمى مسنداً أو لا؟
لا لا يسمى لأن المعانعاً من مدلس حكمه الانقطاع الانقطاع طيب انتبه الآن لو جاءنا حديث بسند منقطع يا آدم تسميه مسنداً أو لا؟
ما نسميه مسنداً مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم بسند منقطع ما تسميه مسنداً لماذا؟
منقطع والمعالف اشترط أن يكون بسند ظاهره الاتصال طيب لو أن التابعي يرفع الحديث بسند متصل نعم يسمى مسنداً أو لا؟
لا يسمى مسنداً لماذا؟
لأن رافعه تابعي وولا بد أن يكون الرافع صحابياً طيب ورد علينا حديث منسوب للصحابي بسند متصل هل يسمى مسنداً أو لا؟
نعم يعني حديث منسوب لعمر والخطاب بسند متصل لا أنا ما أسأل مرفوع الموقوف أسأل هل هو مسند أو غير مسند لماذا؟
لم يرفع للنبي والمعالف يقول مرفوع صحابي انتبه للقيود يا جماعة والمسألة هذه لا تقول لماذا لا نسميه مسنداً وهو قد أسند يقول هذا اصطلاح هذا اصطلاح من العلمة ما لنا فيه تدخل فما دام
هذا اصطلاحاً فقد قيل لا مشاحتة في الاصطلاح طيب هل التعريف الاستلاحي موافق للتعريف اللغوي؟
لا لأن المسند في اللغة ما أضيف إلى قائلة أو فاعف بأي حال من الأخبار ثم قال فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم أو إلى إمام ذي صفة علية كشعب فالأول العلو
المطلق والثاني العلو النسبي الآن شرع في فن آخر يقال سند عالي وسند النازل فأيهما أقرب إلى الصفة العالي أو النازل؟
العالي أقرب إلى الصفة لأنه كلما قل العدد قوية الصفة إذ أنه إذا قدرنا أن السند عشرون رجلاً صار لابد أن نبحث عن كل رجل وإذا كان السند الثنين بحثنا عن الثنين فقط والوهم الحاصل من
العشرين أكثر من الوهم الحاصل من الثنين ولهذا كان المحدثون يطلبون علو السند حتى قيل إن رحلة جاب رضي الله عنه في حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لمسافة شهر قالوا إنهم
فعل ذلك من أجل علو السند فإذا العلو أفضل من النزول لكن العلو ينقسم إلى قسمين علو مطلق وهو ما قل عدده بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام وعلو النسب وهو ما قل عدده بالنسبة لإمام من
أئمة الحديث ذي صفة علية كشعبة كما قال المؤلف رحمه الله فإذا جاءنا سنداء في حديث مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أحد السندين أربعة والثاني خمسة فما نوع العلو في هذا
كنت لكم يا أخوان ما قل عدده بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فهو علو مطلق فهذا الحديث روي بسندي أحدهما أربعة رجال والثاني خمسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم نسمي هذا علوا مطلقا
العلو النسبي مثل أن يروى هذا الحديث بسند في أحد السندين إمام روينا من طريق هذا الإمام بسند برجلين قبل الإمام ثم رجلين بعده كم عدد السند خمسة وروينا هذا الحديث نفسه بسند آخر عدده
خمسة لكن ليس في السند إمام بصفة علي أيهم العلو أعلى الأول لكنه علو نسبي لأننا لو نظرنا إلى وصولهما إلى غصور صلى الله عليه وسلم لوجدنا أن العدد واحد سواء لكن لما كان في أحد السندين
إمام ذي صفة علية صار عاليا لكن علوا نسبي طيب إذا قال لماذا تجعلون هذا عاليا وذا كان آزلا والعدد واحد قلنا لأنه لما كان فيه إمام ذي صفة علية فإن هذا الإمام لا يمكن أن يروي بسند إلا
وهو يرى أنه إيش صحيح ورواته ثقات فيكون قد قوى ما بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف الأول الذي لس فيه إمام ما الذي واضح هو الله واضح طيب السند قلنا أنه خمسة اثنان ثم إمام ذي
صفة علية ثم اثنان والسند ثاني خمسة بدون إمام الآن الذي بين الإمام ذي صفة العلية وبين رسول كم اثنان وهما قد تقوت روايتهما بماذا بسبب الإمام فالإلهي كسر أعلى قال فإن قل عدده فإما أن
ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو إلى إمام ذي صفة علية كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي فتبين بهذا أن العلو ينقسم لا قسمي وتبين أيضا أن العلو مطلوب لأن العالي
أقرب إلى الصحة من من النازل هذه المعلومات لا يهضمها الإنسان جيدا إلا إذا كان عنده علم برجال الإسنان وصار مثلا يقرأ في الكتب المسندة كالبخاري ومسلم وأبي دول والترميذ والنساء ومماجه
ومسلم الإمام أحمد ولهذا ينبغي لنا أن نعتني إذا جاء حديث في مسلم من طريقين ينبغي أن نعتني ولو لأجل التمرين في ما هو العالي وإيش والنازل ما هو العالي والنازل حتى نتمرن