34 - 63 الحديث الموقوف والحديث المقطوع - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أرض للتابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع والثاني المرفوع فالثالث المرفوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للآخرين ويقال للآخرين الأذى والمسند مرفوع مرفوع صحابي بس بس الأثر
بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن المرفوع هو ما أضيه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قوله أو فعله أو تقريره حقيقة أو حكما هذا مرفوع حقيقة بأن يضاف إليه نفسه حكما بأن يكون
له حكم ما أضيف إليه وسبق لنا أمثلة من المرفوع الحكمي منها قول الصحابي أمرنا أو نهينا مثل قول أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا طيب ومنها أيضا قول الصحابي هذه معصية في
قول عمار بياس من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبو القاسم وكقول أبي هريرة للرجل الذي خرج بعد الأدان أما هذا فقد عصى أبو القاسم وكذلك إذا أخبر الصحابي عن أمل لا يدرك بالاجتهاد فإن
ذلك له حكم الرقب كما لو أخبر عن أحوال القيامة أو عن أحوال البرزخ أو عن أمل مستقبل فهذا له حكم الرقب لأن الصحابي لا يجزم به إلا على أساس لكن اشترطوا في الأخير أن لا يكون الصحابي ممن
عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإن كان ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإن ما أخبر به عن المغيبات ليس له حكم الرقب لاحتمال أن يكون أخذه من بني إسرائيل وقد عد أهل المصطلح العبادلة ممن
عرفوا بالأخذ عن بني إسرائيل وفي ذلك نظر فإن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنكر إنكارا عظيما على من يأخذون عن بني إسرائيل وقال حسبكم الكتاب يعني والسنة فكوننا نقول إنه ممن عرف
بالأخذ عن بني إسرائيل وهو ينكر ذلك فيه نظر لكنهم مثلوا لهذا بالعبادلة طيب إذن المرفوع حكما ما ثبت له حكم الرفع بدون تصريح طيب ثم قال رحمه الله تعالى أو إلى الصحابة نعم من قوله أو
فعله أو تقريره القول مثل إنما العمال بالنيات وإنما لكل من الإيمانه من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهو كثير فعله كان النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم إذا ركأ سوضه لم نرفع رأسه
ولم يصوده هذا إيش؟
فعل تقريره مثل إقراره الجارية هنا سألها إن الله قالت في السماء فلم ينكر عليه هذا من التقرير طيب قال أو إلى الصحابي كذلك يعني أو ينتهي إلى الصحابي كذلك أي من قوله أو فعله أو تقريره
فإذا قال الصحابي قولاً أو فعل فعلاً أو أقرأ شيئاً فهذا موقوف هذا يسمى الموقوف لماذا؟
لأنه وقف إلى منتهى الصحابي ولم يتجاوز حتى يصير من المرفوع ثم اعترض رحمه الله بجملة اعتراضية في بيان الصحابي من فقال وهو من لقي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمناً به ومات على
الإسلام هذا الصحابي من؟
اسم موصول فيعم كل من لقاه ذكراً كان أو أنثى صغيراً أو كبيراً لكن اشترض أن يكون لقي النبي وأما من لقاه قبل أن يبعث ثم آمن به بعد البعثة ولم يره فليس بصحابي وعلى هذا فما يذكر من قصة
بحيرة إن صحت لا يعتبر بحيرة صحابية لماذا؟
لأنه آمن به قبل النبوة وإليه يشير قوله من لقي النبي وقوله مؤمناً به هذا أيضاً شر آخر فإن لقيه مؤمناً بغيره ثم آمن بعد ذلك ولم يره فليس صحابية بل لابد أن يكون مؤمن بالرسول عليه
الصلاة والسلام ومات على الإسلام هذا الشر الرابع مات على الإسلام فإن ارتد ومت على الكفر فليس صحابية بل هو من أهل النار والعياد بالله طيب ومن يرتد منكم عن الدين في أموت وهو كافر
فأولئك حبطت عمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون طيب قوله من لقي يشمل حتى الآن وعلى هذا فبه من مكتوم يعتبر صحابي من أتي إليه في مهده من أتي به إليه في مهده وهو
من أبناء الصحابة فهو صحابي قال ولو تخللت ردة في الأصح لو تخللت يعني لو ارتد بين صحبته وموته ثم أسلم فإنه صحابي صحيح يعني رجل نعم على الأصح وهو كذلك لأن الله تعالى إنما أبطل الأعمال
بالموت على الردة فقال ومن يرتد منكم عن دينه فيموت وعلى هذا فالذين ارتدوا في عهد أبي بكر رضي الله عنه ثم عادوا إلى الإسلام وهم من الصحابة يعتبرون صحابة طيب لو أن الإنسان حج ثم ارتد
ثم أسلم هل يبطل حجه لا لأنه لم يمت على الكفر قال أو إلى التابعي يعني ينتهي السند إلى التابعي وهو من لقي الصحابية كذلك هل كذلك هو ش تعني؟
مؤمن بالصحابي ولا بالنبي؟
نعم مؤمنا بالنبي فالتابع من لقي الصحابية مؤمنا برسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومات على ذلك إذن من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فهو من لقي الصحابي ومات مؤمنا بالرسول
ومات على ذلك فهو تابعي قلق وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع ما هو الأول؟
ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم المرفوع وسمي مرفوعا لارتفاع رتبته لأنه أعلى أنواع الحديث فإن خير الكلام بعد كلام الله كلام الرسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني الموقوف ما هو
الثاني؟
ما انتهى إلى الصحابي يسمى موقوفا ولا يثبت له الحكم الرقل إلا إذا كان من المرفوع حكما وسبب والثالث المقطوع ما هو المقطوع؟
ما أضيف إلى التابعي فمن بعده ولهذا قال ومن دون التابعي مثل مر علينا ما يسمى بالمنقطع فهل المنقطع هو المقطوع؟
لا المنقطع من مباحث السند والمقطوع من مباحث المتن ولهذا قد يكون المقطوع متصلا وقد يكون المنقطع مرفوعا فالانقطاع من إيش؟
من مباحث السند والمقطوع من مباحث المتن طيب قال ويقال للأخيرين الأثر يقال للأخيرين ما هما؟
الموقوف والمقطوع يسميان الأثر فإذا قرأت في كتاب وفي الأثر كذا وكذا فالمعنى أنه إما موقوف وإما مقطوع لكنه لا بد أن يغين يقال في الأثر عن عمر في الأثر عن قتادة حتى يتبين للناس وأما
ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يسمى الأثر إلا مقيدا إلا مقيدا فيقال وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم