33 - 63 الحديث المرفوع - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآن نعود إلى درسنا ونقول الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقريبه أفهذا المؤلف رحمه الله؟ نعم قال فالأول المرفوع هذا هو المرفوع الذي ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسمى المرفوع يسمى المرفوع وسمى مرفوعا لارتفاع نسبته لأنه نسب إلى أفضل البشر محمد صلى الله عليه وعلا عليه وسلم فما نسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فهو مرفوع ثم إنه رحمه الله قسم المرفوع إلى صريح وحك قال إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما تصريحا أو حكما التصريحا ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نفسه فيقول رأيته فعل كذا سمعته قال كذا قيل عنده كذا وأقر أقره لم ينكره هذا يسمى مرفوعا صريحا لماذا سمي صريحا للتصريح بنسبته إلى رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا أكثر المرفوع أكثر المرفوع هذا الصريح أردته يا أخ ما هو الصريح المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هذا الحد هل هو جامع مانع ولا لا لا جامع غير مانع غير مانع إذا قلنا ما أضيف الرسول صلى الله عليه وسلم هو غير مانع يعني يسمى الحكم نعم أحسن ما نصب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه فهذا المرفوع صريحا من قوله قال عمر بن خطاب رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء إما لو هذا من قوله من فعله أخبر ذو اليدين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه صلى ركعتين فقط فتقدم وصلى ما ترك وسجد سجدين بعد السلام هذا إيش هذا من فعله سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية أين الله قالت في السماء هذا إيش هذا التقريب هذا التقريب إذن المرفوع صريحا يكون بالقول وبالفعل وبالتقريب المرفوع حكما هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم حكما يعني لم ينسب عليه نفسه لكنه نسب إليه حكما مثال ذلك أمرنا بكذا يقول الصحابي أمرنا بكذا من أمره هل يوجد آمل في عهد الصحابة غير الرسول عليه الصلاة والسلام نعم طيب كذلك إذا قال نهينا عن كذا قال ثم عطيه نهينا عن اتباع الجنائز ولم يوزن علينا منها هم الرسول عليه الصلاة والسلام طيب أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت من الآمر الرسول هل رأيتم في هذه الأحاديث أنها نسبت إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نفسه لا لكن حكما لا شك أنها من سبع إليه طيب فعل كذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حكم ولا صريح حكم هذا حكم طيب قال جابر كنا نعزل والقرآن ينزل مرفوع حكما ولا لا طيب إذا قال قائل كيف تجعلونه مرفوعا والرسول صلى الله عليه وسلم لا أعلم الغير الرسول لا أعلم الغير ألا زكاله محمد الحمود يعلم الغير ألا لا أين ذهبت كذب نزه طيب أقول كيف نقول إنه مرفوع للرسول عليه الصلاة والسلام وهو لا يعلم الغير نقول إذا كان لا يعلم الغير فربه يعلم الغير عز وجل ولا يمكن أن يسكت الله عن شيء محرم إطلاقا حتى وإن لم يعلم به الناس والدليل على هذا قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لاب من القوم وكان الله بما يعملوا محيطا فهؤلاء القوم يبيتون ما لا يرضى الله ولا يعلم به من الناس ففضحهم الله عز وجل فضحهم أليس كذلك طيب إذن كل ما وقع في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وسكت الله عنه فهو مرفوع حكما وإذا أورد علينا إنسان هذا الإراد وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا علم الغيب فربما لا يكون علمه قلنا له إذا لم يعلم فالله يعلم فالله يعلم ولا يمكن أن يسكت الله على شيء إلا يرضيه إطلاقا ولهذا استدل الصحابة بذلك قال كنا نعزل يقوله جابك والقرآن ينزل طيب إذن المرفوع حكما تعريفه ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم إيش من غير أن ينسب إليه نفسه أو ما حكم له بالرفع دون أن ينسب إليه نفسه كأمر الناس وأمرنا فعل هذا كعهد الرسول أو عن أبي موسى يبلغ به عن أبي هراره يبلغ به المهم له طرق يعني له صور كثيرة هذا مرفوع حكما من قوله أو فعله أو تقرير طيب مثلا علوم الله عز وجل جاءت به الأحاديث بالأنواع الثلاثة القول والفعل والتقرير متأكدون لا تنخدعوا ورائه متأكدون علوم الله جاءت به السنة بالأنواع الثلاثة القول يا عبدالله نعم طيب هذا يدل على العلوم الفعل لكنها تقول قول إذا قلت قول صار قول إذن أشار لا تقول قال إشارته إلى السماء هذا إثبات للعلوم بالفعل التقرير تقرير ما شاء الله كلكم رفاكم أديم نعم حينما سأل جالي هينما قال في السماء نعم الغريب أن الذين ينكرون العلوم سبحان الله العظيم يأتون بما يضحك به السفر قالوا إنه قال أين الله أي أين حكم الله قالت في السماء والأرض من يحكمها سبحان الله نسأل الله العافية إذا تلي الإنسان بالتقريد الآن ما عمي عن الحق نقف لهذا لأنه جاء نعم نعم صحيح صحيح لكن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا فهل قولك الآن إنكار على عبد الله ولا على الطاهر على الطاهر ويتضمن نعم ودلالته والإنكار على عبد الله بالالتزام لابد من جزاء الله خير نعم بعض الأحديث الضعيفة يكون ولم أنها من خلاء وفي النوم إيش بعض الأحديث ضعيفة يقول النوم تأتي أن من خلها يأمر من الفزع في النوم ويكون الإنسان مصاب بالفزع في النوم ويكون إيش يكون الإنسان مصاب بالفزع في النوم نعم شف بارك الله فيك هذا قد يكون شاهد لصحة يعني مطابقة الواقع قد تزيد هذا الحديث ضعف قوة نحن نشاهد في مسائل الملاحم والفتن وأشرط الساعة أحاديث ضعيفة من هذه السنة لكن الشواهد الواقعية تدل على صحاتها فهذا يقوي بالأشب هذا هذا باعتبار ما ما أذكروه لك الآن باعتبار ما يقع خارج الإنسان أما ما يقع في نفس الإنسان فأعلم أن النفس لها أثر كبير فيما يتعلق بالبدن دائما الإنسان مثلا يصيبه أدنى شيء أدنى وجع في بدنه فيتصور أنه مرض كبير فيكبر المرض ويزداد بناء على إيه فعال النفس له وأحيانا يعرض عن هذا فإذا به يزول شيئا في شيئا لأن النفس لم تنفعل به فالنفس مثلا كنا تعتقد أن هذا ينفع ويمنع من الفزع في النوم هذا له أثر كبير في أن هذا الشيء يفعل في النسان فعلا فقد يكون هذا بسبب اعتقاد الإنسان لا لأن هذا الشيء صحيح أما الأمور الخارجية من البدن هذا لا شك أن وقوع الشواهد أو وقوع الحوارث شاهدة له أنه يزيده قوة لا يجب يجب وجوبا أن تبين الناس في السماء لأن كما قال الله في كل مكان قلت تعطيه بكل بساطة هذا الكنيف هل الله بالكنيف سيخبطك على رأسك إذا قلت هذا كلام وأنت ستقول هذا يلازم كلامك لا يخبين للناس وهذا حدث الناس بما يعرفون الناس يعرفون الله في السماء لو وكل الناس إلى فطرهم لآمنوا بأن الله في السماء بدون أي تعليم قل للإنسان الآن ادعى الله ابتهل إلى الله عز وجل وين وين الفعيده إلى السماء هذه مسألة فطرية وفي ظني أن العام إذا قلت في كل مكان أنه ما يفهم معنى هذا كلام لو عرف معنى ما قال هذه عاد تقدم محمد حديث من حافظ على تكدير الله والإحرام مرضى عنا يوما كتبت له براءتات من النار ومن النفاق نعم هذا الحديث يحث الناس على التقدم نعم معنى الأصل ثابت ايه فمن باب الترغيب لا على اللعي الصحيح لا إذا كان ضعيف ما يطل حسن بعض ما أنا أقول على إذا قلنا أنه ضعيف فإذا أوصله الإنسان إلى دارة الحسن صار مقبولا لأن الحسن من جملة المقبول والعلم إذا قالوا الضعيف فمرادهم القسم الخامس من أقسام الحديث لاحظ ولاحظوا أيضا أن الاستلاح الأول غير الاستلاح الثاني الاستلاح الأول يكون الحديث صحيح وضعيف ويجعل الحسن من قسم الضعيف الاستلاح الأخير يكون الحديث صحيح لذاته ولغيره وحسن لذاته ولغيره وضعيف والأخير الخامس هو الذي نتكلم عليه