32 - 63 تعريف الإسناد وحكم العمل بالحديث الضعيف - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الآن الإسناد وهو الطريق الموصل إلى المتل هذا الإسناد الإسناد والسند هو الطريق الموصل إلى المتل وهم رجال الإسناد مثل أن تقول حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن فلان هؤلاء يسمون رجال
الإسناد ويسمون السند وذلك الاعتماد الناس عليهم فهم سند أما الإسناد بمعناه اللغوي فهو نسبة الحديث إلى قائله تسمى إسناد حتى في الكلام اللي بين الناس يقال فلان أسند الكلام الهلان أين
نسبه إلى قائله طيب إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبقي علينا وقتها أحب أن نكمل فيما سبق هل يعمل بالحديث الضعيف وهل يجوز ذكره وهل يعتمد عليه في الترهيب والترهيب
أو ما أشبه هذا الجواب أما في إثبات الإحكام فإنه لا يجوز الاعتماد على حديث الضعيف إطلاقا فإثبات الإحكام العملية لا يجوز العمل بالحديث الضعيف إطلاقا مثل صلاة التسبيح صلاة التسبيح قال
الشيخ السلام أن حديثها باطل وأنها أولا ما عرفت عن عبد الله بن مبارك ونشرها بين الناس وقال لم يستحبها أحد من الأئمة فصار الآن لا يمكن أن نثبت بأحديث الضعيفة حكما شرعيا أبداً ولا
يجوز لأن هذا إدخال شيء في شريعة الله غير متأقن الدخول ولا مغلوب الظن وأما ذكره للترهيب أو الترهيب فهذا أيضاً منعه كثير من العلماء وقال لا يجوز أن تذكر ولا في الترهيب والترهيب لأن
الترهيب والترهيب يستلزم ثبوت حكم وما هم ثبوت الجزاء على هذا العمل إما عقاباً أو إثاباً إذن لا يجوز تذكر العيد الضعيف ولا في الترهيب والترهيب ولعل هذا القول أصح أصح أن الحديث الضعيف
لا يجوز اعتماده مطلقاً نعم إن ذكره مقروناً ببيان ضعفه فجزاء الله خيراً هذا من بيان الحق مثل أن يذكر حديثه ضعيفاً ولا سيما إن كان مشتهراً بين الناس ثم يقول هذا الحديث ضعيف هذا بيان
الحق لا عمل بالضعيف ليس عملاً بالضعيف لكن يذكره على أنه مثبت لهذا الثواب أو العقاب لا يجوز لا سيما عند العامة العامة عندهم قائدة ما أدعى توافقون عليهم يقولون احفظ القاعدة لتكون
قاعدة وهي ما قيل في المحراب فهو صواء هذا القاعد عندهم ما قيل في المحراب فهو صواء وهذا معذرون إمام يحدث بحديث في محراب الصلاة نعم هذا يعتمد عندهم لتكون صواء لذلك يجب الحذر من نشل
أحديث ضعيفة ولو كانت متساهلاً فيها عند العلماء أقول يجب الحذر من نشلها بين العامة لأنهم سيقولون إنها قل يجب الحذر من نشلها بين العامة لأحديث ضعيفة لأنهم سيقولون إن بعض العلماء قال
لا يجوز هذا وهو حق لأن حتى الثواب العقاب سوف يكون في النفس ينقجح في النفس أن الرسول قاله وباب العلماء رخص فيه رخص فيه وقال لا بأس أن يذكر الحديث الضعيف في الترهيب والترهيب لكن
بشروط ثلاثة بشروط ثلاثة انتبه الأول أن يكون لهذا الحديث أن يكون لهذا الثواب والعقاب أصل ثابت أصل ثابت مش معنى أصل ثابت مثل أن يأتي الثواب على عمل أصله ثابت كصرات الجماعة مثلا يأتي
الإنسان بأحديث تحذت على الجماعة هذا أصله ثابت ولا غير ثابت أصله ثابت هذا لا يضر إذا حمل الناس على القيام بصرات الجماعة لأن ذكر الثواب يحمل الناس على فعل الأصل فنقول هذا يحذت على
أمر مطلوب ثابت طلبه ثم إن كان ثابتا عن الرسول عليه الصلاة والسلام فالنفس ترجو هذا الثواب وإن لم يكن ثابتا فهل يضره؟
أجيب لا يضره لأنه إما غانم وإما سالم هو يصل على كل حال لكن يرجو هذا الثواب يقول لا على الحديث يكون صحيحا فالنفس ترجو هذا الثواب لكن لا تتيقنه لا تتيقنه لأنه ليس ثابت طيب شرط الأول
أن يكون ما ورد فيه الترغيب أو الترهيم ثابتا طيب الشرط الثاني أن لا يكون الضعف شديدا بحيث يصل إلى قريب من الوضع فإن كان كذلك فإنه لا يجوز ذكره يعني يكون الضعف قريب محتمل فإن كان
بعيدا فإنه لا يجوز ذكره أبدا الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاله لأنه إذا اعتقد أنه قال فقد حكم بصحته وهذا لا يجوز فإذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة عبد
الله فإنه يجوز ذكره في الفضائق أو في العقوبات لكني أميل إلى أنه لا يذكر مطلقا ما دام حريثا ضعيفا فلطرح وفي الأحاريث الصحيحة ظنية وكفائة عن هذه الأحاريث الضعيفة ولهذا نجد الآن بعض
المشورات نجد تنشر بين الناس والعام يتقبلها على أنها حريث صحيح من ترك الصلاة تبتلي بخمسة عشر خصلة ثم ذكر خصلة عند الموت وخصلة بالقبور طيب هذا ما لا يمكن في الترهيب تجي أحاريث ضعيفة
نساء معلقاتهم بثريجيهم وبشعورهم وما أشبت ذلك وصفصف أشياء من هذا قد يكون لبعضها شواهد صحيحة وقد لا يكون لكن السلامة من أحاري الضعيفة أسلم وأبعد عن الشبهة وكما قلت لكم فيما صح من
السنة غنية عن هذا