31 - 63 من أسباب الطعن في الحديث سوء حفظ الراوي - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم سوء الحفظ وهو العاشق إن كان لازماً فهو الشاذ على رأي أو طارئاً فهو المختلط سوء الحفظ يعني كثرة الغلط فيما روى هذا سوء الحفظ لأن الغلطة هو الغلطة الثانية أو الثلاثة الرسلطة بالشيء فيما انكترت روايته عنه ينظر إذا كان لازماً لهذا الشخص من أول أمره وهو سيء الحفظ فحديثه مردون لا شخص لكن ما اسمه يسمى شاذاً على رأي على رأي من لا يشترط المخالف أما من اشترط المخالفة فلا يكون شاذاً لكنه ضعيف هذا روايت من سيء الحفظ وإن كان طارئاً بأن يكون هذا المحدث يعتمد على كتبه واحترقت كتبه ثم روى عنه رجل لا ندرع هل روى قبل أن تضيع الكتب أو بعدها يسمى حديثه مختلطاً وذلك لأننا لا ندري هذه الرواية قبل أو بعد قبل تغيره أو بعد ومثال ذلك عبد الله باللهيعة حافظ لكن بعد احتراق كتبه صار ينسى لأنه كان يعتمد عليه فرواية من روى عن عبد الله باللهيعة قبل أن يختلط مقبولة وصريعة وبعد أن اختلط مردودة وما شككنا فيه فهو من قسم مردود فالمختلط الآن إما أن نعلم أنه حدث بهذا الحديث قبل أن يتغير أو بعده أو نشوف فإن كان قبل بعد شككنا زين إذا كان هذا الذي حدث عنه قد مات قبل أن يوجد سبب الاختلاط يقبل ولا لا يقبل إذا كان هذا الذي روعاً لم يتصل به إلا بعد أن حصل سبب الاختلاط يرد إذا كان هذا الراوعاً يروي عنه قبل اختلاطه وبعده فهذا مشكوك فيه فيرد حتى يتبين أنه مما حدثه به قبل واختلاطه يقول رحمه الله أو طارئاً فالمختلط يعني يسمى عندهم المختلط وقد يقولون في حديث الاختلاط وقد يقولون الاختلاط في أخذ عمره وما أشبه ذلك وكذلك لو كبر وصار ينسى صار ينسى فإنه إيش ما علمنا أنه حدث به قبل أن يكبر ها فهو مقبول وما علمنا أنه بعد فمردود وما شككنا فيه نعم فمردود أيضاً طيب يقول رحمه الله وإن شئنا قلنا في الثالث فمتوقف فيه حتى يتبين قال ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسناً لا لذاته بل بالمجموع متى توبع هؤلاء أولاً سيء الحفظ المستور المرسل المدلس كم هذه؟ أربعة إذا توبعوا بمعتبر صار حديثهم حسناً لا لذاته بل بالمجموع بل باعتبار المجموع لا بل بالمجموع طيب فماذا يكون حسناً ليش؟ لغير ولكن لاحظوا أنه لابد أن يكون المتابع معتبراً فإن توبع بمتروك متان بالكذب فهذا لا ينفعهم لأن المؤلف الشتاب أن يكون بمعتبر عندنا يقول بمعتبر كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه هذا المعتبر أن يكون فوقه أو مثله لا دونه فمثلاً روى هذا الحديث عشرة كل واحد منهم سيء الحفظ نقبله نعم مثله لأنه مثله روى هذا الحديث عشرة أحدهم سيء الحفظ والآخر مبتدع ببدعة مفسقة والحديث لا يقوي بدعته يقويه ولا لا يقويه لأن هذا معتبر والمهم أنه إذا توبع هؤلاء الأربعة بمثلهم أو من فوقهم ارتقى حديثهم من كونه ضعيفاً إلى كونه حسناً لغيره وأما إذا توبعوا بمن دونهم فإنهم لا لا يقبلوا نعم لا نقف على هذا حتى لا نكثر عظيم نعم ما شاء الله لا يتناس كذنة إيش هذه تحتاج إلى بحث فالمفسقة هي التي لا يصل صاحبها إلى الكفر والمكفرة هي التي يصل صاحبها إلى الكفر هذا الضرط مثلاً مثلاً إذا كانت البدعة تقول إن أبابك وعمر وعثمان وسائر الصحابة وسائر الصحابة كلهم كفار إلا بضعة عشر رجلاً من آل البيت أو من تبعهم هذه مكفرة لا شك فيها إذا كانوا يقولون مثلاً إن الرسالة كانت لعلي ولكن أخطأ جبريل فأتابها إلى محمد ما في شك بل لا شك في كفر من لم يكفره طيب إذا قال إن الله بذاته في كل مكان هذه مكفرة إذا قال إن الله لا يرى في الآخر في العين هذه مكفرة عند بعض العلم وبعض السلف صرح بأنه كافر لأن دليلها قطر فإنكاره مكابرة فالمهم أن الإنسان يتتبع في هذا أقوى أهل العلم فما قالوا إنه بدعة مكفرة فهي مكفرة وما لا فدأ مرت علينا أمس الأدنى مر علينا الأمس الأدنى وهذه تضاف إلى عدم حفظك فتكون عقوبة ثانية ولا بد أن تأخر سفرك إلى يوميت اليوم الأول لعقوبة الأولى والثاني لعقوبة الثانية نعم ينسى ينسى ما ينسى فيه أشيء ينسى الإنسان ولا يكرها في القرآن الكريم أن تضل إحداهما فتذكر أحدهما الأخرى وقد ينكر الشيء لكن مثل هذه إذا كان لسان عرفه من نفسه أنه ينسى لا ينبقى أن يقول لم أفعل بل يقول لا أذكر أني فعلت لا أذكر أني قلت حتى أسلم من الكريم نعم يا حب دعوة الله نعم نعم نعم نعم الصحيح أنها ضعيفة وأنه لا ينقذ ما خرج من البدن إلا من السبيلين فقط على أن بعض العلماء في السبيلين أيضا عندهم معارضة في التعميم يقول أنه لا ينقذ إلا الشيء المعتار كالبول والغائد وأما لو خرجت دودة من دبره أو حصاته من ذكره فإنها لا تنقذ إلا لكن الذي أظهر لي والله أعلم التعميم أن كل خارج من السبيلين فهو ناقذ وكل شيء لا يخف من السبيلين فهو غير ناقذ نعم الجمهور في كل فن بحسب فمثلا الجمهورون جمهور المحدثين قلنا يعني عندما ليست مختلفة مرت علينا فيما سبب ابتني موسى أعطي الله شرافي من بابش لماذا من مجهور العين لمجهور الحال تحسر مجهور أما إذا كان وضعه عنه وضعه عن الجهال لا هو سلامك الله مجهور الحال أهوى يعني كان نقسم المجهور إلى قسمه مجهور الحال نكتفي بأدنى تعديل ومجهور العين نتحر أكثر لكن إذا عد له من لا من تعديله ليس بذلك القول فقد نقبله في مجهور الحال ولا نقبله في مجهور العين ثم إننا نقول لكم هذا مصطلح مصطلح موش يتكلمون عن شيء دليل من قرأه السنة اصطلحوا على أن الذي روى عنه واحد والموثق مجهور العين وروا عنه اثنان مجهور الحال لا نقولهم شيء نعم أصل مصطلح الحديث من متحده طيش مثل غيره من الشيء الحادثة نعم بعد اقرأ اقرأ