29 - 63 من أسباب الطعن في الحديث الجهالة في الراوة - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال ثم الجهالة الجهالة هو الشيء من أسباب الطعام الثامنة طيب ثامنة الثامنة الجهالة والجهالة هي عدم العلم الجهالة عدم العلم ولها أسباب سيذكرها المؤلم فالراوي المجهول لا تقبل روايته لأنه مجهول ومن شرط قبول الحديث أن يكون الراوي تام الضبط قل لا وعدلا والمجهول لا ندري أعدل هو أم فاسق أتام الضبط هو أم خفيف الضبط أم لا ضبطا منها أصل فالجهالة لا شك أنها قد تكون في الحديث فإذا قل هذا فيه راوي مجهول قلنا إذن الحديث ضعيف طيب يأتينا أحيانا في الأسنين عن رجل من قومه ماذا نقول هذا مجهول لا يقبل الحديث يتوقف حتى نعلم هذا الرجل أو عن شايف من قومه هو أيضا مجهول ثم قال مالله وسببه أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرب وصنفوا فيه الموضح الموضح لإيش للمبهمات الراوي قد تكثر نعوته والنظر بهذا مثلا بأبي هريرة رضي الله عنه أبو هريرة اختلف في اسمه على عشرة قوال فيما أظنه لأنه اشتهر بإيش بكنية بأبي هريرة واسمه على المشهور عبد الرحمن بن صخر فيقول مثلا عن فلان وفلان عن عبد الرحمن بن صخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا سيبقى الإنسان في حيرة من عبد الرحمن بن صخر هذا ما عمر مر علينا إذن هذه جهالة هو لغير جهالة الآن جهلنا أباه وريرة الذي هو أشغل من أنه على عالم لماذا؟ لأنه صمي بغير ما اشتهر به أو يكون الرأو مشتهرا باسمه ثم يذكر بكنية اسمه مثلا عبد الرحمن بن عمى يذكر بكنية نعم إيش؟ يذكر بكنية أي كنية له إذن مجهول فيحتاج إلى بيان وصنفوا فيه الموضح من اللي صنف به علماء الحديث صنفوا فيه الموضح الذي يوضح من المراد في هذا الكنية أو هذا الاسم وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وصنفوا فيه الموحدان صحيح قد يكون الرأو مقلا من الحديث لا يتمر عليك مئات الأحاديث ولا يمر عليك اسمه ثم تأي فإذا بك يباهتك هذا الاسم فستبقى منها بسبب إيش؟ بسبب أنه مقل مقل فلا تدري من من هذا وصنفه يقول الوحدان الوحدان مأخوذ من الواحد صنف العلماء في ذلك الوحدان بمعنى أنه إذا جاء هذا الرجل الغريب المقل يبين منه طيب ويجب أن نعلم أن هذا القادح وهو الجهالة لا يرد علينا بالنسبة للصحابة انتبه لها بالنسبة للصحابة مجهولهم معلوم مجهولهم معلوم فإذا قل عن رجل صاحب النبي أو عن رجل قال سمعت النبي أو عن رجل قال رأيت النبي فهل نحكم بضعف الحديث ليش لأن المجهول من الصحابة معلوم معلوم معلوم العدالة بتعديل الله لهم قولا قولا وفعلا وفعلا أما القول فقد قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا أتموا وكلا وكلا وعد الله الحسن وقال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فهم معدلون بشهادة الله عز وجل القولية والفعلية الفعلية اختيارهم لهذا النبي الكريم أن يكونوا أصحاب الله وشد العلي على عدلتهم وفضلهم ثم رضى الله عز وجل أن يكونهم الواسطة بين الرسول وبين أمته في نقل شريعته أيضا تعديل ثم إنهم أيضا لم يدركوا زمن الفتن والأهواء إلا القليل منه فإذا الصحابة جهالتهم علم طيب يقوم مؤلف أو لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات لا يسمى اختصارا كيف اختصارا يعني لا يسمى الراب من روى عنه اختصارا بل يقول مثل قال فلان قال فلان وإن كان بينهم مواسطة اختصارا ويقول وفيه نعم وفيه المبهمات يعني صنف وفيه المبهمات يقول مثل حدثني رجل ما سمى بدل من أن يقول حدثني عبد الله يقول رجل كذا فنقول هذا مبهم من يبين العلماء الذين صنفوا في المبهمات فقالوا المراد في رجل في هذا السنة فلان طيب والله أعلم يقع شربطية ها نعم نعم لكن روى روى الحديث والصحابي لورعه لا يمكن أن ينقل ما لم يبرطه فمن تمام عدالته ألا يروى ما لم يبرطه طيب عندنا الآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحاب أجمعين سبق لنا أنه إذا كان الراو مقلا لا يكتب أخذ عنه يسمى يسمى يصنف فيه الوحدة وإذا كان لا يسمى اختصارا سنف فيه المبهمات تطرق المؤلف بعد هذا إلى مسألة هل يقبل تعديل المبهم الجواب في هذا خلاف إن عدله مر وعنه فإنه لا يقبل ولهذا قال ولو أبهم بلقف التعديل على الأصح يعني بأن قال حدثني الثقة حدثني العدل فإنه لا يقبل وعلل ذلك بأنه قد يكون مقبولا عنده غير مقبول عند غيره وقال بعض العلماء بل يقبل تعديل مبهم إذا كان المعدل من أناس معروفين بالتحري فإذا كان من أناس معروفين بالتحري فإنه يقبل وهذا القول أصح هذا القول أصح فيقول مثلا الراوي حدثني من أثق به إذا علمنا هذا الذي قال حدثني من أثق به أنه إمام في علم الحديث وأنه ورع وأنه عنده خبرة فإننا نقبل ذلك ونقول هذا الراوي المبهم يعتبر عدلا بتعديل من إيش من روى عنه طيب ولهذا قال لا يقبل مبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح ونحن نقول إذا أبهم بلفظ التعديل ففيه إيش تفصيل إن كان المعدل المبهم ممن يوثق بتعديله قبل وإلا فلا طيب ثم قال فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور هنا بيّن رحمه الله أن المجهول ينقسم الأقسمين مجهول العين ومجهول الحال مجهول العين أن لا يروي عنه إلا واحد يعني أننا تتبعنا الرواية عن هذا الشخص فوجدنا أنه لم يروي عنه إلا فلا مثل ما روى عنه إلا الشافر إلا الإمام هذا يسمى مجهول العين لأن عينه لم تثبت بشهادة اثنين لو روى عن اثنين زالت الجهال العينية وبقت الجهال الحالية هذا يسمى مجهول العين وهل مجهول العين مقبول لا لأنه من شرط من شرط الصحة أن نعلم أن الرجل ثقة وعدل فمجهول العين لا تقبل روايته وهو من روى عنه واحد فقط وإن روى عنه اثنين فصاردا ولم يوثق فمجهول الحال إلا إذا علمنا أن هذا الراوي أو الراويين لا يروي إلا عن ثقة فإنه يكتفى لأن روايتهما وهما أكثر من واحد عنه يدل على ثقته عندهما المهم هذا يسمى مستور نعم يسمى مجهول الحال وهو المستوع يعني إذا قل فلان مجهول الحال يسمى المستوع يعني الله ستر عليه ما نعلم هل هو عدل أو غير عدل لكن رواية اثنين عنه من أئمة الحديث أو من رجال الحديث العام العام يدل على أنه معروف بالتحديث طيب إذن المجهول ينقص إلى نوعين أو إلى قسمين الأول مجهول العين والثاني مجهول الحال أيهما أشد جهاله نعم مجهول العين يقول رحمه الله وهو المستوع انتهى الكلام على رواة المجهول وهي التاسع عظيم