28 - 63 حكم تعمد تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال مدد قصر لهم ولا يجوز تعمل تغيير المثل بالنقص والمرادة إلا لعالم بما يحيل المعاني صح كيف؟
ولا يجوز تغيير المثل بالنقص والمرادة الكصر إلا لعالم يعني معناه أنه لا يجوز للراوي أن يحدث شيئا من الحديث إلا بشرط أن يكون عالما بما يقول المعنى وأن لا يحدث من الحديث ما يتعلق به
المذكور انتبه شرطان الحرث لا يجوز يعني النقص المثل وهو حد شيء منه لا يجوز إلا بشرطين الشرط الأول أن يكون عالم بالمعاني والثاني أن لا يحدث من المثل ما للمذكور فيه تعلق فإن كان
المذكور فيه تعلق فلابد من ذكره ولا يجوز أن يحدث فصار الحرث من الحريث وإن شيء يقول النقص منه لا يجوز إلا بشرطين أن يكون ذلك من عالم بالمعاني وأن لا يحدث من الحديث ما يتعلق به
المذكور نعم مثال ذلك لا يقبل الله صلاة بغير طهور جاء أنسان هو حذف بغير طهور يجوز ولا لا ليش يا يتعلق بالمذكور لا يقبل الله صلاة لا يمكن لا بد أن يذكر بغير طهور طيب لا يقبل الله
صلاة أحدكم إذا أحدث حتى توطى لو حذف إذا أحدث يجوز ولا لا تأمر لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى أتوطى يجوز يجوز لنقول حتى يتوضي إذا الأمر على حدث على حدث فهذا إذا حذفه لا يخل بالمعنى
فصار الآن هذا الحديث يمكن أن تجعله مثالا لما يجوز وما لا يجوز والله أعلم يصبر نعم ثم الجهالة وسبدها أحد راضي قد تبنوا عدود مذكا بغير مشتار به لغرض وصنفوا فيه موضح وقد يكون أكلا بلا
يفعل الأقض عنه وصنفوا فيه الوحدان أو لا يسمى اختصارا وفيه مذكما ولا يفعل مذكا ولو تبنى بلفظ التعديل على الأصح بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد وعلى الله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى المدين قال المؤلف لا يجوز لتعمد التعديل المثل بالنقص والمرادة إلا لعالم بما يحيل المعاني وأضلناه شرحنا ذلك طيب طيب شرحنا إلى قوله
بما يحيل المعاني يعني لا يجوز للإنسان أن يحذف شيئا من الحديث إلا إذا كان عالما بما يحيل المعاني لأنه ربما يحذف ما هو متعلق بما ذكي فيغتلوا المعاني ثم إنه أيضا من ناحية أخرى لا يحذف
من الحديث ما كان محل الشاهد كما لو كان يريد أن يصنف كتابا وذكر حكم من الأحكام ثم استدل بالحديث وحذف الشاهد منه هذا غلط أعرفتم مثلا أراد الإنسان أن يصنف في استحباب التأم في الطهور
فقال لقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التأم في تناعوله وترجله الحديث هذا صحيح أو لغة صحيح ليش ما جاء بالشاهد حتى لو قالوا في شأنه كله ربما يقول هو صحيح لأن الطهور من
الشأن لكن الأولى أن يأتي في محل الشاهد كذلك أيضا لا يغير الحديث بالمرادف يعني لا يأتي بكلمة بدل كلمة إلا أن يكون عالما بما يخيل المعنى طيب فإذا قال قال إذا كان عالما بما يخيل
المعنى فهل الأولى أن يأتي باللقص أو يأتي بالمرادف الأول طيب إذا قال إذا كان يخاطب عامة والعامة لا يعرفون معنى اللقص النبوي أو لا يعرفون معنى اللقص الذي هوي به الحديث لكن يعرفون
المرادف فهل الأولى المحافظة على اللقص الذي جاء به الحديث أو أن يأتي بالمرادف نعم يقول إن كان لا يريد أن يأتي إلا بكلمة واحدة فالأولى المرادف لأن المقصود المعنى وإن كان يمكنه يعني
الوقت واصل يمكنه أن يأتي باللفظ النبوي أو على الأقل باللفظ الذي هوي به الحديث ثم يأتي بالمرادف شرحا له فهذا أولى لكن أحيانا يكون الوقت محدد كما لو يعيد أن يتكلم في إذاعة مثلا أو ما
أشفى ذلك فلا يمكن أن يأتي بالأصل والمرادف فنقول إذا كنت تخاطب عامة فأتي باللفظ الذي يفهمون لأن المقصود هو المعنى وفي معنى ذلك ما لو كنت تريد أن تخطب الجمعة وحولك أناس لا يفهمون
العربية اطلاقا فهل يجوز أن تخطب بلؤتهم فقط دون العربية إذا في المسألة ثلاثة أقوال من الطلبة الأول المانح والثاني الجواز والثالث التفصيل فلن تعد أحد التفصيل وراء الصواب أنه جائز إذا
كنت تريد أن تخطب في قوم لا فهم عربية فاخطب بلغته والدليل على جواز قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فإذا قال قائل لماذا لا تجعلون القطبة باللغة العربية ثم
تترجم إلى لغة القوم قلنا هذا التطويل لا فائدة منه والكلام الذي أقوله أنا ليس متعبدا به حتى نقول حافظ على عربيته كلام من عندي لإفهام المعنى وقد بلغني أن بعض الأخوات الذين يسافرون
للخارج إذا خطبوا بقوم لا يعرفون العربية أطلاقا قالوا نأتي بالعربية أولا ثم بلغة هؤلاء القوم هذا ليس بسرحي يقول أخطب بلغة هؤلاء القوم إلا شيء واحد القرآن هذا لا يغير طيب ثم قال فإن
خفي المعنى احتج إلى شرح الغريب وبيان المشكلة خفي المعنى أي معنى معنى الحديث حينئذ نحتاج إلى شرح الغريب وبيان المشكلة الغريب النادر والاستعمال الغريب في اللغة هو النادر والاستعمال
فإذا جاءت الفضل الحديث بكلمات نادرة الاستعمال فإن نحتاج إلى شرح الغريب وبيان المشكلة وقد اعتنى المحدثون بذلك فمنهم ابن الأثير في نهايته في غريب الحديث اعتنى بذلك وصار أي كلمة غريبة
يأتي بها وأشرق معناها نعم نحتاج إلى هذا إذا مرنا حديث في كلمة غريبة أو تركيب غريب نحتاج إلى بيان المشكلة وشرح الغريب إذن إلى أين نرجع إلى القتب المعلفة في ذلك فإن لم تكن فإلى قوميس
اللغة العربية