25 - 63 مراجعة ومناقشة عن الحديث المقلوب والمزيد في متصل الأسانيد... - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإعسانه إلى يوم الدين ما هو الحديث المقلوب؟ نعم قد الله ما كان في المخارفة غير بتقديم أو تأخيد طيب إذا قال عباس بن عبد الله بدل عبد الله بن عباس وش نسميه؟ إيه أنت عبدال راب إيه وش نسميه؟ لا موقع راب راب واحد قال عباس بن عبد الله في عبدالها بن عباس هذا يسمى مقلوب؟ طيب قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شمال إيه أنت ماذا يسميه هذا؟ يسمى مصطل ماذا؟ مصطل إيه؟ يسمى مقلوب مكذوب؟ لا مقلوب لا مقلوب أرى وثقة قال الرجل تصدق وصدق بفاه حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شمال هذا يسمى مقلوب نعم مقلوب مقلوب سمى مقلوب مقلوب وين القلب يا جماعة اللهم استعاد ما تدخل يا أخي هذا سهل يعني مبصر جدا حتى في النخبة لو كنت حفظت النخبة مقلوب وين القلب هو أبدا لا تعلم شماله ما تنفق شماله هو الأصل حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله هو الأصل والأصل الأصل الحديث الصحيح صحيح؟ طيب هذا مقلوب من هنا عرحنا أن القلب يكون في الإسنار ويكون فيه في المتل وهو كذلك يكون في الإسنار كما لو قلب اسم الراوي أو قلب الراوي جعله مروي عنه المهم أن المؤلف عطى نظر ما كانت المخالفة فيه في تقديم أو تأخير فهو المقلوب المقلوب من جنس من الضعيف أو من الصحيح؟ أين أنت من الضعيف؟ المقلوب؟ المقلوب؟ المقلوب ويشتغلوه؟ أين أنت من الضعيف؟ هذا مرضوط من أجل مخالفة الراوي؟ هذا نوع من المخالفة إذا ما هو المزيد في المتصل الأسانين؟ هو ما زاد فيه الضواح راويا وشرطه هو أن يكون أصبر ما مرحل الشرط؟ وش معنى ما زاد راوي؟ يكون الإسناد متصل بالتحديد كله راوي يقول حد ثاني وش معنى زادة؟ زادة راوي أن يكون الحديث مرويا بكم؟ بخمسة فيزيد بخمسة أشخاص وكلهم يصرح أصبر بخمسة أشخاص ثم يزيد ساعد ثاني ساعد ثاني طيب هذا المزيد في المتصل الأسانين فيزيده ساعد ثاني هذا المزيد في المتصل الأسانين ما شرطه؟ نعم أن نعلم اتصال في حدث يكون كل واحد يقول حدث كل واحد من خمس يقول حدثه فإذا جاء واحد زائد مزيد في المتصل الأسانين ولهذا قد في المتصل ونحن لا نعلم الاتصال إلا إذا قال حدثني أو سمعته أو ما أشبه ذلك طيب إذا قال الإنسان ومن الذي يغيرنا إذا زاد أحد الرغوات رجلا نعم يعلم أن الحديث يكون بذلك ضعيف أن هذا الرجل يعني أدخل أقحم في الإسناد يعني هذا واحد من وجوه يعني أن يكون الزائد ضعيفا فيؤدي إلى ضعف الحديث هذا واحد إذا كان ثقة يؤدي إلى نزول الإسناد صحيح وإذا كان ثقة يؤدي إلى نزول الإسناد ولا شك أن العلو الإسناد أفضل من نزول الإسناد طيب قال أو بإبجاله والمرد نعم ما هو الموت الضريب سامع طيب صح ما اختلف به الضوات على وجه الله أن يكون فيه الجامع والمرد خبيه والمرس سواء في السنة أو في المتا طيب اشترقنا للإضطراب سامع ألا يكون الإضطراب في أصل ألا يكون الإضطراب أن يكون في أصل الحديث نعم فإن كان في هذه الأصل فلا يضع صح طيب مثالهم الذي لا يضع نعم أختلفهم في إيش في مقدار السنة اختلافهم في مقدار السنة فهذا لا يؤثر طيب لو اختلفوا في كيفية انتقال الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل وبالبيع ولا بالهبة يكونوا مضطربا أو لا نعم لأن هذا في أصل الحديث طيب المضطرب هل هو من أقسام الصحيحة هل هو من أقسام الطعيفة أبيت نعم وجه ذلك وليت رابط الله على عدل المضبط الحديث ومن شرط الصحة أن يكون من ضابط تام الضبط طيب والاضطراب يخلفهم خلاف ذلك فإن أمكن الجمل لأن أمكن الجمل وجب الرجوع إليه يعني جمع بينهم مثاله ما أقتل بمثل طيب نذكره الآن مثاله اختلاف اختلاف الضوات في حج النبي صلى الله عليه وسلم منهم من قال حج متمتل ومنهم من قال حج مفردان ومنهم من قال حج قارن كلها صح بأحريص صحيحة وقال الإمام أحمد رحمه الله لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارن والمتعة أحب إلي فهذا الاضطراب يمكن الجمع فيه فيقال أما من قال إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حج مفردا فيحمل على أحد وجهه إما على أنه أحرم أولا بالحج ثم أتي فقيل له قل عمرة وحجة فأدخل العمرة على الحج وهذا على رأي من يرى جواز إدخال العمرة على الحج يفحي أو قال إنه أحرم بالحج أي إنه فعل ما يفعله المحرم بالحج لأن القارن لا يزيد في أفعل الحج على فعل المفرد أفعله ما سوى فيحمل قولهم فتحمل رواة الحج على لله على أنه فعل ما يفعله الحج مفرد فصار في هذه المسألة في في رواة إعظامه بالحج وجهان من أجانب الوجه الأول أنه كان في أول أمر الحج مفردا أي أحرم بالحج ثم قيل له قل عمرة وحجة فأدخل العمرة على الحج وهذا وإن كان فيها ما هو مشهور بالحنابلة لكنه قول قوي أن يدخل الإنسان العمرة على الحج ويكون قادم لكن سأفعل أن شباب الحج أنه إذا أحرم بحج ووحده أن الأفضل أن يفسقه إلى عمرة ليصير متمتع طويل التمتع الذي قال إنه أحرم متمتعا كيف نجمع بينه وبين من قال إنه حج طارنا أحرم أن القرآن أن القرآن يسمى تمتعا بالترفه في عدم إيجاب سفرتين للحج والعرض كلام معقول ولو لا طيب القارم حصل له في سفره هذا عمره حجة أليس كذلك؟ ولو أراد أن يجعل عمره في سفر والحج في سفر للازم أن يتكلف مرة سفرين فهنا تمتع بترك أحد السفرين فصار متمتعا كما أن التمتع بلغة الصحابة يشمل القرآن وعلى هذا يكون تكون النتيجة أنه أحرم قارنا وأن رواية إحرامه بالحج مفردا أو متمتعا لا تنفيه وحينئذ يزول الاضطراب هنائذ يزول الاضطراب في الحديث وكذلك إذا أمكن الترجيح بأن كان أحد الرواة في الحديث المضطرب أوثق من الغاو الآخر فيقدم من؟ يقدم الأوثق لأنه لا يمكن أن يعارض الأوثق بما دونه إذ أن المعارض لا بد أن يكون المعارض مقاوما أما إذا كان غير قائم فليس بمعارض ولهذا يقال القائم غير المقاوم ليس بمعارض حتى لو فرض في الحديث لكن لا يعارض الحديث الآخر يعني بمعنى أن الحديث الآخر أقوى منه فلا معارض بينهما لأننا سنأخذ بإيش بالأرج وكذلك إذا كان هناك نص أخذنا بالناس