23 - 63 الحديث المقلوب والمضطرب - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن المخالفة مخالفة الثقاتهم مخالفة الإنسان لغيره أنواع أولاً إذا
كانت بتغيير السياق يعني سياق الإسناد مدرج الإسناد نعم لأن غاوي أدرج فيه نعم أدرج فيه ما لسمه مثال يا آدم مدرج الإسناد عطي مثال واحد يكفي روى واحد جماعة في أسانين مختلفة في إسناد
الواحد يعني روى الحديثة جماعة نعم كل واحد بإسناد نعم فجمع هؤلاء الجماعة نعم في إسناد الواحد على إسناد واحد منهم نعم هذا يسمى مدرج نعم إسناد لأنه أدرج إسناد الآخرين بإسناد في
الآخرين الأخ طيب أحسن ها طيب هذا واحد إذا كان بإدخال موقوف في مرفوع بدون بيان مدرج المتن أصبر ما بعد وصلنا إلى كل مدرج المتن إذن دمج موقوف بمرحوع يعني إدخال فيه بدون بيان يسمى مدرج
المتن طيب مثال أخذ الله أمته نعم فالصحيح أن قول فمن السطاء مدرج من قول أبي هريرة طيب إذا قال قائل بماذا نعرف أنه مدرج بالقراء أحسن بالقراء أو بالإتان به مع خساق آخر مبينا فيقال قال
أبو هريرة مثلا طيب يقول مبتد إذا السلليوم قال أو بتقديم أو تأخير هذا النوع الثالث من المخالقة النوع الثالث بتقديم أو تأخير يعني يقدم آخر الحديث على أوله وهما أي التقديم والتأخير
متلازما لأنك إذا أخرت المقدم فقد إيش قدمت المؤخر وهذا أيضا يقع يقع يكون فيه قلب على الراب ومن ذلك قوله أو ما يروه في حديث به هريرة سبعة يذلهم الله في ظله ومن لا ظل إلا ظله قال ورجل
تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله هذا مقلوب واعتداله حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه طيب كذلك ورج أنه يبقى في النار فضل عمن دخلها من أهل من أهل الجنيا فينشئ الله
لها أقواما فيدخلهم النار ها هذا أيضا مقلوب وصوابه يبقى في الجنة فضل يبقى في الجنة ومن ذلك أيضا ما جاء في حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فلا يبلغ كما أبوك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه
هذا مقلوب وليضع يديه قبل ركبتيه واعتداله وليضع ركبتيه قبل يديه وقد ذكر أبن القيم رحمه الله في زاد المعاد أمثلة من هذا النوع من الحديث هنا تكلم على حديث أبي هريرة هذا المقلوب بماذا
يعلم يعلم بتدبر المعنى أو بمخالفة ما علم من الدين بالضرورة أو بحكم أحد الحفاظ عليه أنه مقلوب أو بروايته من وجه آخر على وجه سليم المهم له طرق المقلوب من أقسام الصحيحة والضعيف من
أقسام الضعيف المقلوب من أقسام الضعيف طيب أو بزيادة راوي فالمزيد في متصل الأسانيد كيف زيادة راوي؟
يعني هذا الحديث يرويه عن النبع عليه الصلاة والسلام راوي عن واحد اثنين ثلاثة أربعة حدثنا بذلك محمد بن عبد الله روى الحديث بإسناد أربعة رجال ثم روى نفس الحديث آخر فجعل الرجال خمسة
جعل الرجال خمسة مع أن كل واحد من الأربعة يقول حدثني حدثني ما بينهم أحد فجاء الحديث روى آخر بخمسة رجال نقول هذا الخامس جاء زائدا جاء زائدا لأنه ما فيه احتمال أن كل واحد لم يسمع من
الآخر لأن كل واحد من الأربعة يقول حدثني إذن السند متصل فجاء إنسان وروا الحديث بسند فيه خمسة رجال نقول هذا الخامس زائد زائد يسمونه مزيدا في متصل الأسانيد وما أن كلامهم رحمه الله أنه
لا حاجة لهذا الرجل وهذا الرجل ربما يضعف الحديث متى يضعفه إذا كان ضعيفا إذا كان هذا الذي يزيد ضعيفا أوجب ضعف الحديث فنحكم بأنه زائد لنحمي الحديث من الطعن فيه وإلا لو قال قال خلو
يزيد هذا ما عندنا حديث متصل خلو يزيد نقول لا ما نقول هذا زائد ولا نقبل الزيادة والعلة إيش أنه قد يكون الزائد ضعيفا فيؤدي إلى ضعف الحديث فنحن نحكم بزيادته لنحمي الحديث من الطعن واضح
هذا من وجه وجه آخر أنه لو فرض أن الزائد ثقة فإن رتبة الحديث تنقص لأن ما رواه بأربعة رجال أعلى سنة سنة مما رواه بخامسة رجال فإذا حكمنا بزيادة الأسانيد بزيادة الرجل حمينا الحديث من
إيش من نزول السند لأننا إذا قلنا الزائد في محله غير زائد صار السند إيش إذا قلنا غير زائد نازلا إذا قلنا الزائد الخامس هذا غير زائد صار الحديث الآن صار الحديث نازلا وهذا نقص في
الحديث لأن السند العالي أقرب للصواب من السند من السند النازل هذا هذا مما يجعلنا نقول لابد أن نحكم بأن هذا الراوية زائد لأننا لو حكمنا بأنه غير زائد حصرة المحاذين التي ذكرنا التي
ذكرنا