288 - 401 - تفسير الآية ( الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فهم جمعون من نعون كذابون
خدعون انظر الذين يتربصون بكم قد تربص الانتظار ومنه قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم أي ينتظر يتربصن بهم إيش الدوائر ينتظروا الدوائر هل عليكم أو لكم يقول فإن كان لكم فتح من الله
قالوا نريد من هذا الفتح نحن معكم لا تحرمون الغنيمة وإن كان للكافرين نصيب ولم يقل فتح لأن ما يعطاه الكفار لس فتح ولكنه محنة إن كان للكافرين نصيب قالوا أي للكافرين ألم نستحوذ عليكم
وننعكم من المؤمنين لو لا نحن لأهلككم مؤمنون لكن نحن منعناكم منه واستحوذنا عليكم وصلنا درعا لكم شوف كيف المنافق والعياذ بالله إن كان نصر لمؤمنين ماذا يقولون منهم الأخ فلم نكن معكم
يعني فإذا كنا معكم أعطونا نصيبا أعطونا من الغنيمة وإن كان الأمر بالعافل السمير نعم نستحوذ عليكم أن نسيطر ونكون درعا لكم ونمنعكم من المؤمنين مهب عن المؤمنين من المؤمنين يعني نحن
الذين حمناكم من المؤمنين ولولا نحن لقتلكم المؤمنين فهم يدعون أنهم مع المؤمنين وطلبون الغنيمة ويدعون أنهم حماة الكفار نعم من أجل أن يكونوا أولياء لهم قال تعالى فالله يحكم بينكم يوم
القيامة ألفل التفريق واسم الله الكريم مبتدأ ويحكم جملةه خبر فالله يحكم بينكم وبين هؤلاء المنافقين والكفار أيضا يوم القيامة هذا المتعلق بيحكم والمراد بيوم القيامة هو يوم البعث واسم
بذلك ساعة الأمور وهي أنه يوم يقوم فيه الأشهد نعم أنه يوم يقام فيه العدم إيش نعم أحسن فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل محمد الله الخصم يخبر
بنتيجة الحكم قبل أن يحاكم الآن نحن إن شاء الله تعالى نحن الآن خاصمون للكفار لأن الله تعالى يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل بعد أن قال فالله يحكم بينكم أي حكم أبلغ من
هذا يقال للخصم حاكم وليس لخصمك عليك سبيل سبيل فحكم للخصم قبل الحكومة لأن الأمر واضح منتهد وليس يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل سبيل نعم من فوائد الآية الكريمة بيان شدة عداوة
المنافقين للمؤمنين لكونهم يتربصون بهم أيش الدوارة ينتظرون الساعة التي يكون فيها الضرر على المؤمنين لكن قال الله تعالى عليهم دائرة السوق وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت
مصير ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين لهم حظ من المغنى من أين أخر قول ألم نكن معكم ذل هذا على أن المنافق يعمل بالظاهر فيعطى ما يعطاه المسلم ومن فوائد الآية الكريمة أن
المنافقين عندهم منه وفي عنوفهم أنفة إن كانت الألفات المسلمين طالبوا الغنيين وإن كانت الكفار منوا عليهم كان الكافرين أصيب قالوا ألم نستحفظ عليكم ونمنعكم الممين يعني فأعطونا من
النصيب ومن فوائد الآية الكريمة الدعوة الكاذبة للمنافقين لأنهم هم الذين منعوا الكفار منهم لكون يمكثروا سوادهم وساعدونهم في الباطن وأتلجوا صدورهم بإيش؟
في النص ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الجزاء والحكم بين الناس بقوله فالله يحكم بينكم يوم القيامة وهذا حكم لا حكم بعده ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أن الكافر ليس له سبيل على المؤمن
مهما كان الأمر فليس لكافر سبيل أرأيتم لو أن المسلم أحرق نخيلهم وأمات ركوبهم هل يأثم؟
لا ما يأثم ما داموا كفارا طبعا ما داموا كفارا حربيين لا يأثم لأن ما لهم مباح أما المعصوم وهو الذم والثاني المعاهد والثالث المستأمن فهؤلاء أو الأموالهم محترمة أموالهم محترمة من
فوائد من فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى هو الحكم بين العباد في دليل قوله وَلَيْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِنَ سَبِيدًا فالله يحكم وليجعل وعلى هذا
فلا حكم يوم القيامة لأحد حتى للرسول صلى الله عليه وسلم لا يحسن ذي أن يحكم ولهذا عند الشفاعة لا يستطيع الرسول عليه الصلاة والسلام أن يشفع بدون أن يستعر من الله هل يستفعر من هذه
الآية الكريمة أن المحاكمة بين الكفار والمؤمنين في الدنيا قد يكون فيها الحق للكافر قد يكون وجهه نعم أن الله نفى أن يكون له سبيل في يوم القيامة أما في أي يوم القيامة فالناس كلهم تحت
العدالة نعم وجميع الآيات التي فيها الجنب بين المنافقين والكفار يقدم الله فيها المنافقين ليعذب الله المنافقين والمنافقاء والمشركين والمشركات إلا في حال واحدة أو في آية واحدة لسبب
وهو قول يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وذلك لأن جهاد القفار بالسلاح على نمو جهاد المنافقين بالعلم والبيان وليس بالقتال