22 - 63 الحديث المدرج الإسناد والمدرج المتن - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ثم المخالفة هل أيها؟ السابع المخالفة يعني مخالفة التقاط ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتل أو بتقييم أو تأخير فالمقلوب أو بزيادة راول فالمزيد في متصل الأساني أو بإبداله ولمرجح فالمضطرب أو بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرر المخالفة لا والمحرر بعد قوله ولا مردع في المطلب عند العاطف قد يقع العمد انتحانا أو بتغيير المهم المخالفة ذكر بها أنواع رحمه الله النوع الأول أن تكون بتغيير السياق بمعنى أن الراوي يغير السياق سياق الإسناد يقول موالفة يسمى مدرج مدرج الإسناد مثاله روى جماعة الحديث بأسانيذ مختلفة فروه عنهم راوم فجمع الكل على إسناد واحد هذا يسمى مدرج الإسناد يعني روى جماعة هذا الحديث وهم ثلاثة بثلاثة أسانيذ وحدثوا به شخصا ما مقتضى نقل السند مقتضى الأمانة في نقل السند أن يروي عن كل واحد سنده لكن هذا الرجل جمع الكل في إسناد أحدهم فقال حدثني فلان وفلان وفلان عن فلان ابن فلان عن فلان عن فلان إلى أن وصل إلى غاية السند هذا يسمى مدرج الإسناد لأنه أدرج إسناد هؤلاء الروات بإسناد راو واحد هذا يسمى مدرج الإسناد الضرر في هنا على الحديث ولا على الراوي على الراوي من وجه وعلى الحديث من وجه آخر لأنه إذا جمع الثلاثة في سند واحد صار الحديث ليس له إلا طريق واحد وهذا ينقص من قوة ثبوت الحديث ثم هو ضرر على الراوي حيث تصرف وكذب لأنه إذا كان السند الذي أبقاه هو رواية الثالث ثم ادعى أن الأول والثاني حدثاه بهذا السند صار هذا كذبا لكنه كذب لا يؤثر في الحديث بالرد لكنه كذب لأنه كيف يقول حدثني فلان وفلان وفلان عن فلان مع أنه لم يحدث عن فلان إلا الرجل الثالث لكن العلماء يسمونه هذا مدرج الأسانيين وبماذا يطلع عليه يطلع عليه بأن يأتي الحديث هذا نفسه بأساني بهؤلاء الرجال الثلاثة كل واحد منهم له سند مستقل ماذا هذا المفهوم ولا غير المفهوم طيب غير المفهوم الآن حدثني رقم واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة هذا سند وحدثني رقم اثنين عن خمسة ستة عن ستة عن سبعة عن ثمانية وحدثني رقم ثلاثة عن تسعة عن عشرة عن أحد عشر عن اثنين عشر تسعة عشر أربعة كم عندنا من العسانيت ثلاثة ومن الرواق ثلاثة طيب جاء إنسان وروا عن واحد بسند واحد عن واحد وعن اثنين وعن ثلاثة بسند واحد بسند واحد هذا لا يجوز ويسمى إيش مدرج الإسناد لأن الرجل أدرج إسناد الثلاثة بإسناد رجل واحد في امتساد في امتساد طيب إذن مدرج الإسناد هو أن تجمع الأسانيد المتعددة بسند واحد وله أيضا طرق أخرى لكن هذا منها هذا نوع من المخالفة المخالفة الثانية أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن إذن مدرج المتن إدخال زيادة في متن حديث بدون بيان والمؤلف قصرها على شيء معين من هذا دمج موقوف بمرفوع المرفوع هو المضاف لمن إلى الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم فيأتي مثلا راوي ويرو الحديث ويكون أحد الصحابة فسر كلمة فيه أو زاد فيه كلمة ولكنه أتمجها في الحديث ولم يبين فهذا يسمى إيش مدرج المتن ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أسبغ الوضوء ويل للعقاب من النار أو ويل للعقاب من النار أسبغ الوضوء فجملة أسبغ الوضوء لم ترد في هذا الحديث بهذا اللفظ لكن أبا هريرة أدمجها وكذلك على قول الصحيح من استطاع عنكم من يطيل غرته وتحجيله فليفعل هذا أيضا مدرج وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء والتحنث التعبد أنا نفهم والتحنث التعبد فهذه الجملة مدرجة أيضا من كلام الزهري فسر بها معنى التحنث فقال وهو التعبد الليالي ذاوة العدد فصار الآن مدرج المتن في مخالف من المخالف الذي أدرجها وكان الواجب عليه أن يفصد ويبين نعم حتى لا يقع الإشكال لأن دمج الموقوف بالمرفوع يجعل الكل مرفوعا وهذا يوهم قد تغير الحكام بسبب هذا الإدراك فصار عندنا الآن المدرج نوعا مدرج إسناد ومدرج متن مدرج الإسناد أن يجمع الأسانيد في سند واحد وصفته أن يحدد يعني صفته بالمثال أن نحدثه ثلاثة رجال بثلاثة أسانيد فيجمع الثلاثة كلهم بإسناد واحد مدرج المتن أن ندخل كلمة في الحديث بمتنه بدون بيان سواء كان من أولها أو من وسطها أو من آخر فهذه يسمى مدرج متن حكمه محرام ما لم يبين حرام ما لم يبين حتى وإن كان تفسيرا لأنه سيضيف قولا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يقل نعم أباه لا نقف على هذا نعم نعم كيف تنخرج قل أبو هبيرا رضي الله عنه لأنه سيضيف قل أبو هبيرا رضي الله عنه كيف يعني بماذا يعرف الإجراج هذا تريد قلنا أنه فيه حرام نعم لأنه أبو هبيرا رضي الله عنه يحدث قوما يعرفون أن هذا من كلامه جمج نعم هذا مراد ولهذا العبارة الحقيقة في النخبة هنا فيها قصوة والمعروف عندهم أن يدخل الضاوية كلاما في الحديث من غير بيان هذا الصور هذا هو التعريف المحيط يعني التعريف المؤلف رحمه الله غير محيط لأنه يخرج منه بعض أنواع المدرج نعم آدم الحيل باطلة شرعا بس هذا الجواب نعم نعم هذا بيّن بيّن أن الحديث ليس نعم هذا بيّن أن الحديث ليس في سياق رجل واحد منهم فأدخل الحديث بعض الانتباطه