21 - 63 الحديث المعلل - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فمذرة الإسلام أو بذنب مقيم بمركوح فمذرة المسك أو بتغيير أو تأخير فالمقلوب أو بزيادة غارب فالنزيد بمتصل الأسانيب أو بإداله ولا مرجح فالمفترض وقد يقع الإدال عند الامتحان أو بتغيير مع
بطاء السياق فالنصحف والنحرف بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلههم الدين ما هو الحديث والموضوع قل
المكتوب على الرسول المكتوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب إذا روى الحديث راون معروف بالكذب عبد الله لا معروف بالكذب موضوع إذن الموضوع كل ما ما أضيفه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يقوله يعني المكتوب على الرسول هو الموضوع سواء كان من من عرف بالكذب أو من شخص لم يعرف لكن تعمد الكذب طيب ما هو المكتوب؟
متهم بالكذب تمام وكيف متهم؟
يعني من جملة من يتهم بالكذب إذا روى المبتدع ما يقوي هذا متهم بالكذب نعم وقال بعض المتعصبين بحنيفة روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي رجل يسمى محمد بن إدريس هو أضر
على أمتي من إبليس أعوذ بالله نسأل الله العالم ويأتنى أيضاً في جهة هذا فصاحب الودعه متهم بالكذب إذا روى ما يقوي بيدعته فإنه مطروق طيب حكم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم حرام بس
صير الله ها كبير من كبائد الذنوب ما هو الدليل ما قاده من أحسن طيب إذن هو من كبائد الذنوب طيب لو أن شخصاً كذب على الرسول صلى الله وسلم في أمر أمر به الرسول فأتى هذا الكذب بحديث يشجع
لهذا الأمر آدم لا إله إلا الله الرجل كذب على الرسول عليه الصلاة والسلام بذكر فضيلة من الفضائل لأمر أمر به الرسول لا يجوز فكرة في الموضوع مثل إنسان كذب على الرسول عليه الصلاة
والسلام في في الوعيد الشديد على من ترك صلاة الجماعة لا يجوز أليس هذا يحث للناس على إقامة الجماعة؟
لكن أسألوا كلاماتي ما أريد أن تعلمني أليس الحث؟
أليس الذي يحث على الجماعة من الأمور المطلوبة؟
طيب هذا يقول أنه ما كذبت عليه كذبت له من أجل أن يأتي الناس بشرعه أنه بهذا الفعل سنسب الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذه النسبة باطلة وهذه النسبة تقول عليه نقول أنت تقولت عليه
بهذا الحديث الذي ذكرت وما في الكتاب والسنة من الحث على ما أمر به الله ورسوله كاف طيب إذا كان الحديث رواه منفح شغلطه أسلم منفح شغلطه متروك؟
يكون منكرا على رأي ما معنى قول المؤلف على رأي؟
نعم نعم لأنه في أول الكتاب اشترت المخالف فمن لا يرى المخالفة قال ما رواه غاوي فاحش الغلط فإنه يكون منكرا طيب الرابع والخامس منكر ما هو الرابع والخامس؟
منفح شغلطه امتحين منه نعم من رومي بفسق ومن كثرت غفلته هذا أيضا يسمى حديثه منكرا على رأي من لا يرى شرط المخالفة يقول رحمه الله ثم الوهم وهذا هو النوع السادس السادس ثم الوهم وهو
القسم السادس كيف؟
الآن طيب فهمنا أن الممكن لغفلة وفسطة أو وهمه الوهم يعني توهم الشيء على غير حقيقة فينقله على حسب وهمه وهو قريب من الغفلة قريب من الغلط الوهم يقول رحمه الله إن اطلع عليه بالقراءة
وجمع الطرق الطرق فالمعلل فالمعلل نعم الوهم هو أن يهي يتوهم الراوي ويهي في حديثه وحينئذ ما الذي يطلعنا على أن الراوي وهم لا بد أن نتتبع الطرق وقد مر علينا ذكر تتبع الطرق في إيش في
الفرد الاعتبار في الفرد النسب طيب هنا يقول رحمه الله إذا ظننا أن هذا الراوي قد توهم مثل أن نسلز الحديث إلى صفيان وليس هو الراوي له أو يذكر في الحديث لفظا يبعد أن يصح عن النبي صلى
الله عليه وسلم فلا بد أن نبحث أن نبحث عن هذا الوهم حتى نتحقق أنه وهم أم لم يهم ويعرف ذلك بالتتبع مرة وبالقرائن مرة أخرى أن يكون هناك قرائن في السنة تدل على أن الرجل الذي سماه ليس
هو الرجل أو على أن الحكم الذي ذكره في المتن ليس هو المحكوم عليه وما أشبه ذلك إذا اطلع على الوهم يسمى معللًا إذن فالحديث المعلل هو الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وتتبع الطرق هذا
يسمى معللًا لكن الواقع أن التعليل أوسع من هذا حتى ما علل بفصق راويه يعتبر معللًا فالمعلل فالمعلل هو كل حديث ذكرت فيه علة تمنع قبوله وهذا المعنى المعروف الشامل عند كميع العلماء أن
المعلل هو الذي إيش يطلع على صفة الرد فيه بعد البحث عنه سواء كان الرد لأي سبب من أسباب فإنه يسمى معللًا ويسمى أيضًا المعل ويسمى المعلول وكلها ألفاظ معناها واحد وهو ما ذكر فيه علة
تمنع قبوله إما فصق الراوي أو غير ذلك يسمى معللًا لكن أكثر ما يطلق على الذي فيه الوهم إذا تتبعنا الطرق ثم عرفنا والنعلم أن التعليل أو القرح بالعلة من أصعب علوم الحديث لأنه يحتاج إلى
تتبع الإسناد فإذا عرفنا الرجال نحتاج إلى هل أستند تتصل أو لم يتصل قد يكون متصلة وقد يكون في تدليس وقد يكون معضل إلى آخر العيوب ثم إذا انتهينا من السند نرجع إلى إيش إلى المتل وننظر
هل خالف الثقات هل وافقهم هل خالف المعلوم بضرعهم من الدين أم المخالف ولذلك كان علمه إلى الحديث من أصعب العيوب يحتاج إلى إنسان يتفرغ له ويتبحر فيه يقول رحمه الله ثم الوهم إذن على
كلام المؤلف هذا المعلل مبطلع على وهم رويه بماذا؟
بالقراء وتتبع الطرق وبالمعنى العام مبطلع بعد البحث فيه على علة تمنع قبوله ويكون هذا أعم وأسمع ضيب