20 - 63 الحديث الموضوع والحديث المتروك والحديث المنكر - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما هو المدلس؟ المدلس هو ما رواه راوي في صيغة تحت من السماء نعم كقوله عن كلان أو قال كلان يعني من روا عن من لقيه ما لم يسمع منه أو ما سمع منه لكن لم يسمع هذا الحديث المهم أن يروي عن من لقيه ما لم يسمع منه هذه هذه سمى تغنيس طيب والمرسل الخفي نعم من رواه عن معاصر ولم يثبت لقيه فهذا هو الفرق بين المدلس وبين المرسل الخفي أيهما أشهد ولأنه لم يثبت لقيه طيب ما ورد بصيغة التدنيس ممن لم يعرف به على أي شيء يحمل يحمل على السماء صح ولهذا لا نقول إن الصحابة إذا روا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظ عن أو بلفظ قال لا نقول إنهم مدلسون لأنهم لم يعرفوا به فيكون ما رواه الصحابة بلفظ عن أو قال أو نحوهما يكون متصلا أو غير متصل يكون متصلا ولسا فيه تدنيس طيب إذا عرف الرجل بالتدنيس وروا بأن لكن في كتاب اعتمد في صحته كالبخاري ومسلم نعم فيحمل على السماء ولهذا تحمل رواة عبد الزبير عن جابر في مسلم أو في البخاري على أنها محمولة على على إيش على السماء وكذلك قتادة عن أنس لذلك ينبغي أن يعرف الاستلاح لأن بعض الناس اشتبه عليه كيف يكون أو كيف تحمل رواية المدلس على السماء في البخاري ومسلم دون غيره نقول لأن نعلم من شرط بخاري ومسلم أنه لا بد من ثبوت التحمل مباشرة فكان ما ورد فيه بصيغة عنه وقال ممن عرف بالتدنيس محمولا على السماء قال الموالف رحمه الله ثم الطعن وهذا هو السبب الثاني لرد الحديث والسبب الأول ما هو السقط السقط وقد عرفتم أنه كم نوعا لا أربعة ثانوان معلق ومرسل ومقطع ومعظم ثم الطعن يعني الطعن في الراوي إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته انتبه لكذب الراوي أو تهمته بذلك أي بالكذب أو فحش غلطه أو غفلته هذه أربعة أو فسطه أو وهمه أو مخالفته أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه عشرة عشرة أسباب منها ما يرجع إلى العدالة ومنها ما يرجع إلى الضبط لأن صفات القبول المعتمدة في الراوي هي العدالة والضبط فالطعن إما أن يكون في عدالته وإما أن يكون في ضبطه وإما أن يكون بهما كالمجهول مثلا الذي لا ناذي عن عدالته ولا عن ضبطه هذه العشرة يقول فالأول الموضوع الأول الذي رد لكذب الراوي الموضوع يعني الذي وضعه على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يقوله أو لم يفعله إن كان فعلا أو لم يقره إن كان إقرارا يعني أضيف للرسول وهو كذب هذا يسمى الموضوع ويسمى المختلق ويسمى المصنوع ويسمى المكتوب وما أشبه ذلك من العبارات لكن أشهر العبارات فيه هو الموضوع فما رد لكذب الراوي فهو الموضوع لكن كيف نعلم كذب الراوي بتتبه أحواله وبقول الأئمة الحفاظ الثقاة إنه كذاب وما أشبه ذلك ولا نحن لم ندرك زمنه ولم نعرفه لكن بالنقل ثم لماذا نعرف أن الحديث مكتوب هذا نعرفه بأمور مخالفة بمخالفته للمعلوم بالضرورة من الدين مثل من روى أن سفينة نوح طافت بالكعبة سبعة أشواط سفينة نوح نعم مع أن الكعبة الله أمن في ذلك الوقت غير موجودة وإذا رفع إبراهيم القواعد من البيت وأسماه وهي أيضا باقي عليها الطواب أن تصل لك هكذا خلف المقام ولا في مقام نعم هذا نعرف أنه كذب وموضوع لأنه مخالف لما يعلم بالضرورة الحسية وكذلك ما يعلم بالضرورة من الدين كما لو جاء حديث يرفع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إلى الألوهية والربوبية هذا نعلم أنه موضوع بدون أن نسأل عن رواته وأشبه ذلك المهم أن الوضع يعرف بأسباب عرفها ذكرها أهل المصطلح ينبغي للإنسان أن يراجعها حكم الموضوع حكم الموضوع مردود ما فيه شكال قال هذا حديث موضوع مردود حكم روايته حرام إلا لمن أراد أن يبين أنه موضوع فتكون روايته واجب لأن بيان أنه موضوع حكم واجب فلابد أن يرون فيقال يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا وكذا وهو موضوع طيب اشتهر عند الناس أحاديث موضوع أحاديث موضوع فهل نقول هذه اشتهرت وتلقيت بالقبول فتكون صحيحة لا ما دعم عند الناس الأعمة من عند العلماء حب الوطن من الإيماء هذا حديث يكتب بماء الذهب ويبروز بالديباج عند من عند قوميين تجد كتبها مملوعة من مثل هذا حب الوطن من الإيماء وهل حب الوطن من الإيماء نعم أبدا حب ما يحبه الله من الإيماء الوطن إن كان وطن إسلاميا وأحببته لما فيه من الإسلام فهذا من الإيماء لكن لا لأنه وطنك بل لأنه بلد إسلامي طيب ويقال إن صاحب إن صاحب بادنجان البادنجان معروف يطبخ طعام جاء ببسطته فلم تشترى منه فقال حدثني فلان عن فلان عن فلان وركب إسنادا من أحسن أساند يمكن أن برجاء المشهورين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال البادنجان لما أكل له ماذا يريد؟ يريد أن يشتري الناس منه إذا كان إذا سواه بماء زمزم كل ناس بيشترون هذا موضوع أيضا هذا موضوع ويذكر عن الوطعين أشياء غريبة لكن المشكل أن بعض الوطعين الذين يضعون في الفضائل وثواب الفضائل أو في التحديد من المنكرات يقولون نحن لم نكذب على الرسول إنما كذبنا له فيقال كذبتم أنتم كذبتم على الرسول لأنكم قولتموه ما لم يقل طيب إذن صار الموضوع حكمه الرد حكم روايته المنع إلا من أراد أن نبين للناس لأنه موضوع حينئذ تجبوا روايته لتوقف بيانه على روايته طيب هذا الموضوع الثاني المتروك ما هو الثاني يعني ما رواه متهم بالكذب فإنه يسمى المتروك والمتهم من الموضوع لأن المتروك معناها الذي تركه الناس تركه العلماء لم يعتدوا به لكن ما فيه صراحة بأنه وضع على الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك لأن صاحبه متهم بالكذب لكن لم نعلم أنه كذب طيب الثالث فحش غلطه الثالث المنكر على رأي فحش غلطه أن يكون غلطه أكثر من صوابه فهو سيء الأداء هذا يسمى المنكر على رأي لماذا قال على رأيه؟ لأنه سبق لنا أن المنكر لا بد فيه من المخالفة وهو أن يروي الحديث ضعيق مخالفاً لمن هو مخالفاً للثقاً للثقاً سبق لنا أن هذا هو المنكر يعني لا تشرط فيه المخالفة وهنا يقول لا تشرط فيه المخالفة ما دام الراوي فاحش الغلط أي كثير الغلط وكبير الغلط فإن حديثه مكر وكذا الرابع والخامس ما هو الرابع والخامس؟ ما كان للغفلة أو الفسق هو الرابع والخامس؟ الرابع أو ثماثة ثلاثة أربعة خمسة نعم الغفلة أي ما رواه كثير الغفلة فإنه يعتبر منكراً على رأيه الغفلة نعرفها بكون الإنسان إذا جلس ليستمع تحديث الشيخ وإذا هو ينعس ينع أو إذا جلس وإذا هو يكتب بأشياء لا حاجة لا أو يعبث بثوبه أو ينظر إلى الناس كلما دخل رجل ذهب ينظر إليه هذا كثير كثير الغفلة هذا لا يثق بخبره بلا شك لن يخشى أن يحدث بالشيء على غير وذل فيسمى حديثه على رأيه يسمى منكراً منكراً