19 - 63 تعريف الحديث المدلس والمرسل الخفي - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الماليف رحمه الله تعالى ثم قد يكون واضحاً أو خفياً ثم معطوف على مسر يعني أنه ابتدأ الآن يبحث في موضوع جديد وهو قد يكون يعني الانقطاع واضحاً وقد يكون خفياً ويدرك فالأول وهو
الواضح يدرك بعدم التلاقي كيف يدرك بعدم التلاقي؟
يعني إذا علمنا أن الراوية لم يلقى من روى عنه فإن الانقطاع يكون واضحاً وإن شئت فقل السقط أو السقط يكون واضحاً لأن المال الذي جعل الأمر مرتباً على السقط يعني يكون واضحاً وذلك بأن
نعلم أنهما لم يتلاقي فإن قال قائل ما هو الطريق إلى العلم لأنهما لم يتلاقي مع أنهما في عصر واحد نقول هو أن يقول حدث عنه ولم يلقه فحين لذن نعلم أن هناك سقطاً أي أن بينهما راوياً أو
راويين فأكثر ومن ثم احتيج إلى التاريخ من ثم أي من أجل ذلك احتيج إلى التاريخ يعني أن نعلم أن الراوية لم يدرك زمن من روى عنه وهذا يرجع إلى التاريخ فإذا روى عن إنسان توفي بعد ولادته
بخمس سنوات علمنا أنه لم يدرك أو بثلاث بسبع سنوات يحتمل يحتمل فهذا ليس واضح والثاني المدلس ما هو الثاني الذي يكون فيه السقط خفياً غير واضح يسمى المدلس وهو أن يروي عن شخص لم يسمع منه
لكنه معاصر له يحتمل أنه لقاه ولكنه لم يقل سمعت أو حدثني أو ما أشف هذا فهو أن يروي عن المعاصر ما لم يسمعه منه هذا يسمى مدلساً وصيغة المدلس يقول يقول الثاني المدلس ويرد لصيغة تحتمل
اللقي كأن وقال يعني أنه أي المدلس يروي الحديث بصيغة تحتمل اللقي يعني وتحتمل عدم اللقي فيقول عن فلان عن فلان نقول هذا مدلس ولكن هل كل من قال عن فلان يعتبر مدلساً لا ينظر إلى حاله
لأن الصحابي إذا قال عن رسول الله فليس بمدلس لأن حاله لا تحتمل التدليس لكن إذا قاله من بعض الصحابة قال عن فلان فإننا إذا كان السقط خفياً نقول هذا مدلس فإن قال قائل وهل التدليس حرام
نقول التدليس إن كان تدليس شيوخ أو تدليس تسوية فهو حرام تدليس الشيوخ أن يصف شيخه الضعيف بوصف لم يشتهر به من أجل أن نظن الضان أنه غيره مثال ذلك كان شيخه مثلاً فلان بن فلان وبمجرد ما
يقع النظر أو السمع على فلان بن فلان يعرف أن الحديث ضعيف لأنه ضعيف لكن يروي عنه بالأخ أبو فلان حدثني أبو فلان بي كونيا لا يعرفها الناس بها نقول هذا التدليس إيش شيوخ لأنه دلس شيخه
الآن أظهره بمظهر بمظهر المقبول أو على الأقل المسكوق فيه دون أن يظهره بمظهر المرجود وهذا لا شك أنه حرام إذا كان الغش في بيع طعام لا يساوي درهماً حراماً فالغش في رجل الإسناد الذي
ينبني عليه حكم عقدي أو عملي يكون من باب من باب أول لا شك هذا حرام وكذلك تدليس التسوية تدليس التسوية أن يروي عن عدد بسنة متسلسة وفي هذا السنة رجل ضعيف فيعمد المدلس إلى إسقاط الضعيف
يعمد إلى إسقاط الضعيف ليكون الإسناد كله ظاهرهم الصحة فيستفيد هذا ويستفيد شيئاً آخر وهو علو الإسناد علو الإسناد بشمال علو الإسناد كلما قلت الرجال فاستند أعلى لأنك إذا رويت بسلسلة
قدرها ستة وبسلسلة قدرها خمسة أيها أقرب إلى الصحة الثاني الخمسة فهي أعلى فبعض المدلسين والعياذ بالله إذا رأى من بين الرجال رجلاً ضعيفاً حدفاً ليكون ظاهر السنة لكله صحيحاً هذا يسمى
تدليس إيش التسوية الثالث تدليس التحمل بمعنى أنه يظهر أنه لقي من روى عنه وأخذ عنه مباشرة وهو ليس كذلك وهذا يسمعه بعض الناس حتى بعض الثقات لأنه واثق من أن الواسطة بينه وبين هذا الرجل
واثقة واثقة ثقة عنده ويكون هذا الواسطة عند بعض الناس غير ثقة فيجتهد يجتهد هذا الرجل ويقول أنا أروي الحديث بسنة يحتمل اللقي لأن الذي حدثني به عن شيخ الذي نسبته إليه ثقة وأنا واثق من
أن الحديث صحيح لكنه عند بعض الناس ليس بثقة فلو سقط الحديث ذاكرا هذه الواسطة لرد فيجتهد ويقول أحذف هذا وهو ليس ضعيفا أحذفه لأجل إيش لأجل أن يقبل الحديث فبعض المحدثين وهم يعني ثقاف
لا شك فيه كالحسن البصري مثلا يفعل هذا الشيخ استنادا إلى أي استنادا إلى ما تقرر في نفسه من أن هذا الذي حدثه كان ثقة لكن مع ذلك عند التحقيق نقول هذا الحديث ضعيف لأنه سقط منه راوي هذا
ضعيف لأنه سقط منه راوي وإن كان المدلس له وجهة نظر وفعل ذلك اجتهادا لأن اجتهاده لا سعى علينا ولا على اجتهادنا ومن ثم شدد علماء الحديث في هذا المسأل ثم قسموا المدلسين إلى أقسام
الخمسة وفي ذلك منظومة صورت عندنا قديما لعل الله يسر أن نصورها لكم اسمع المدلسين حتى تنتفعوا بها طيب المهم المدلس يقول رحمه الله مثلا المدلس وما هو الثاني ما كان السقط فيه خفيا بحيث
يكون روى عن شخص معاصر له وقد لقيه لكن بينه وبينه رجل فيحقق الرجل ويأتي بصيرات تحت من اللقي مثل عن قال أن وما أشبه ذلك يقول وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى هذا مرسل خفي من معاصر
لم يلقى من روى عنه وهذا غير المدلس المدلس لقيه وروى عنه لكن هذا في الواسط وهذا لم يلقى ولهذا سمي مرسلا خفيا لأن الرواية عن من آصره ولم يلقى يخفى على الناس عدم اللقي فسموه مرسلا
خفيا ويأتشد بقية تكلم عليه نعم نعم ها أين هذا لم يجعروه طاجحا في روايته لأنه قد يكون عن اجتهاد منه وإلا في الواقع أنه ضش من كباد الذنوب نعم طيب نعم نفس الشيء لكنه يحمل على السماع
بناء على تصريحه بالسماع في الحديث الأول ولهذا قالوا إن الحسن سمع من سمرة وحملوا جميع الحديث التي أولها عن سمرة على الاتصال لأنه قد صرح بالتحديث في حديث العقيقة أو بالسماع في حديث
العقيقة فحملوا جميع روايته عن على السماع نعم أذكرت لي يا شيخ أن تبيس الإسناد أن يسقط الضام الشيخ يسقط شيخ نعم ولكن يا شيخ يعرف تبيس الإسناد نعم أن يره عن من سمعه ما لم يسمعه منه
نعم فما فيه إسطار كيف مدام ما لم يسمعه منه ما إسطار شيخ يقول عنه أين أقول لكن إذا صار مدلس قالوا إنه يحمل على الانقطاع فلا يقرر مسجد الثاني ما فيه إسطار شيخ كيف ما فيه إسطار يعني
هو يقول عن حد عن ثلاث أيه ماذا شيخ لكن ما سمع منه هذا الحد لو صرح لو صرح بأنه بينهما واسطة لم يكن تدريسا لأن هذا ظاهر ما فيه إسطار له هذا مدلس ومعروف بالتدريس أنه يسقط الواسط بينه
وبين الشيخ حسن نعم هذا حسن نوع التدريس لأنه تدريس شيوخ مثلا في التسوية هذا التدريس الشيوخ ما فيه إسطار لكن فيه التمويف أنه جعل الشيخ كأنه أو يسمىه بغير مشاهرة به ليظن أنه غيره هذا
ما فيه إسطار اللي فيه الإسطار هو تدريس التسوية أو تدريس الإسناد