14 - 63 تعريف كل من (المتابع -الشاهد -الاعتبار) - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وتتبع الطرق لذلك قال المؤلف والفرد النسبي إن وافقه يعني غيره فهو المتابع فهو المتابع وإن وجد متن يشبهه فهو الشاهد عندنا متابعة وعندنا شاهد فالفرد النسبي وهو أن ينفرد
الراوي بالرواية عن شيخ انتبه مثل روى واحد عن اثنين عن ثلاثة عن اربعة لكن انفرد رقم اثنين عن الثالث لم يروي الحديث عنه سواه وللثالث تلميذ كثيرون الثالث له تلميذ كثيرون انفرد احد
التلميذ بحديث عن هذا الشيخ نسميه ايش نسميه فردا نسبيا لأن الفردية فيه باعتبار رواة هذا التلميذ عن هذا الشيخ طيب انفراد التلميذ عن شيخه بحديث لم يروه بقية اقرانه يعني بقية التلميذ
يوجب الشك فيه أليس كذلك؟
وجه الشك اننا نعلم ان رجال الاسناد حريصون جدا على الرواية عن مشاعره فلماذا انفرد هذا التلميذ عن بقية التلميذ بهذا الحديث؟
هل التلميذ غائبون؟
لماذا ينفرد؟
اذا لعله وهم فلذلك كان الفرد النسبي من اقسام الضعيفة لكن اذا وجد موافق له يعني ان هذا الذي انفرد عن الشيخ تتبعنا الطرق ثم وجدنا تلميذا آخر قد يكون بعيدا عن التلميذ روى هذا الحديث
عن الشيخ نسميه المتابع فيقال تابعه خلان في كذا وكذا هذا ممكن ولا غير ممكن؟
ممكن يعني افرض ان هذا الشيخ المحدث يحدث الناس في مجتمع في مجتمعين هذا ويقول عنه في مكان آخر دعاه شخص إلى وليمة وتبعه واحد من التلميذ وحدث بحديث لم يحدث به الجمهور من روى عنه؟
تلميذ لكن وجدنا في القوم الذين حضروا وجدنا شخصا روى الحديث عن الشيخ نسمي هذا الراون متابع يعني انه تابع التلميذ في الرواية عن هذا الشيخ حينئذ يقوى الحديث او لا؟
يقوى لا شك لانه بدل ان كنا نظن انه لم نروه عنه الا واحد من بين سائل التلميذ صار الان يروي عنه اثنان فيقوى الحديث ولهذا تجدون في البخاري كثيرا اكثر من مسلم تجدون الى اذا انتهى من
الحديث قال تابعه فلان بفلان في فلان ايه في الرواية عنه والبخاري رحمه الله يأتي بهذه المتابعات لا لان الحديث هو صحيح لكن من باب التقوية او لعل احدا علل الحديث بانفراد هذا الراوي به
فيأتي بالمتابع تقوية له كلام مصطح على الحديث معروف الآن طيب ما الذي يحتاج المتابع الفرد المسكي يحتاج المتابع ولماذا لان انفراد احد التلاميذ بهذا الحديث عن بقية التلاميذ يوجب الشك
في صحته فاذا تتبعنا طرق الحديث ووجدنا من روى هذا الحديث بعينه عن هذا الشيخ سمينا هذا الراوي ايش متابع والمتابعة يقوى بها الحديث طيب يقول وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد هذا اذا وجد
متن يشبهه لكن من غير الطريق يعني جاء من طريق آخر باسناد آخر لكن يشبه الفرد النسبي يسمى هذا الشاهد بمنزلة الشاهد في الدعاوي يقوي جانب من المدعي فهذا الذي انفرد عن شيخه ولم يجد له
متابعا في السند لكن وجدنا حديثا يشبهه روية من طريق آخر نسمي هذا الحديث شاهدا نسميه شاهد مثال ذلك روية هذا الحديث بالطريق الفرد النسبي عن عمر بن الخطار ثم روية حديث يشبهه من طريق
آخر عن ابن عباس يكون هذا شاهدا وكذلك لو روية عن عمر لكن من طريق آخر مستقل عن الطريق الأول الذي حصلت فيه الفردية فإنه يسمى أيضا شاهد فصار الآن عندنا متابع وشاهد ومتى نحتاج إليهما في
الفرد النسبي وإنما كنا محتاجين لهما لأن الفرد النسبي يوجب انفراد الراوي به الشك في صحة إذن الشاهد والمتابع نحتاج إليهما في الغريب في كل أقسام الغريب ولا في الفرد النسبي فقط ثم قال
وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار وهذا من مصالح الهديث ما هو الاعتبار أصل الاعتبار مأخوذ من العبور وهو التجاوز ومنه قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولى ألذاء يعبر الإنسان من حالهم
إلى حال تشبهها فيتعذ الاعتبار أنك تتبع طرق الحديث في أي كتاب في كتب الأحاريث المسندة وأن تعلمون كتب الحديث المسندة هي التي يرون المخرج الحديث فيها عن طريق السند ليس يقول عن عمر
بالخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا لا يقول حدثنا فلان عن فلان عن فلان ثم يذكر السند فتتبع الطرق إنما يكون بتتبع الكتب المسندة الكتب المسندة يتبعها الإنسان وهذا يدل على أن
الاعتبار أمر شاق ليس بسهل لا بد تحضر كل الكتب المسندة الكتب الستة وغير الكتب الستة من أجل لماذا؟
أنت تتبع هل لهذا الحديث شاهد أو متابع واضح إذن الاعتبار الاعتبار في الواقع من أشق ما يكون لا بد يكون عندك كتب الحديث المسندة ولا بد تراجعها من أولها إلى آخرها ومن ثم احتجنا إلى
الكمبيوتر صح؟
أجب؟
نعم الكمبيوتر يسهل لك اضرب اطرب منه أي كلمة إذا كانت معبات فيه يقول يطلع أهلك يقول هذه موجودة في البخاري في المسلم في أبي داود في النسائي في بن ماجة في مسلم أحمد كل المعبا فيها لو
تعبي فيها لها في الكتاب قال لك الكلمة هذه موجودة في الكتاب فلاني بالرقم والصفحة ولهذا يعتبر عصر الكمبيوتر عصر الراحة عصر الراحة حتى الآن بدأ يحط الكمبيوتر يقسم لك الفرائض حط فيه أي
مسألة فرضية ولو في المناسخات الطويلة العريضة نعم يطلع أهلك وهذه من نعمة الله وهي حسنة من جهد الراحة لكنها بالنسبة للفرائض سيئة سيئة بالنسبة للفرائض لأنها تقتل الفكر تماما يبقى
للنسان كأنه استواني بس أضرب هذا الزر يطلع لك المسألة هو قسمته ولهذا أنا قلت لبعض الراحة اللي أخرجوا الكمبيوتر في الفرائض لتظاهر أنك سأت إلى ناس أكثر مما أحسنت إليه الآن ستقتل الطلب
خلاص أي طالب يحتاج إلى مسألة فرضية نعم يجيب الكمبيوتر ومشي صحيح يريح القضاة مثلا القضاة في المحاكم القادمة هو راح يعمل له مناسخة تبلغ مئات الألوف الكمبيوتر صحيح يسهل وطي لكن
بالنسبة للطالب غير صحيح مثل ما نقول بالآلت الحاسبة الآن أفسدت الناس الآلت الحاسبة بدل ما يكتب مسائل بيده نعم يكتب علامة زايت علامة ناقص علامة قسم هذا غلط على كل هذا الواقع علم
الحديث يحتاج إلى الكمبيوتر وفيه راحة ولا يضر أن يكفيك العناء بالنسبة للمراجعة هذا طي ولهذا انظر الآن إلى المعجم المفهرس كيف ريح الناس كان المو الأنسان إذا أراد حديث يطاله في
البخاري مستقل في مسلم مستقل في أبريب مستقل الآن كل شيء مجمع له ما عليه إلا أن يضبط الصفحات ويرجي إليها إذن عندنا الآن في هذا الدرس كمثلة من نوع ثلاثة المتابعة والشاهد والاعتبار طي
ثم قال المؤلف ثم المقبول إيش إيش ها هل فإنت الفرد النسبي الفرد النسبي من فرد به أحد التلميذ عن شيخ عرفت له لا طي كونه ينفرد به من بقية التلميذ يوجب الشك في ثبوت تتبان الطرق يعني
أخذنا كتب الحديث جئنا بالبخاري المسلم كلها كتب الحديث المسندة وكمنا ندور هل أحد تابع هذا التلميذ في شيخه فرواه عنه أو لا هذا يسمى هذا يعني أن تفتش في الكتب هل أحد تابع هذا التلميذ
في الرواية عن الشيخ أو هل روي حديث آخر يشبهه يسمى هذا الاعتبار يعني سواء بحثنا عن المتابع أو بحثنا عن الشاهد كل هذا يسمى الاعتبار وفي الحقيقة أن فائدته أي عن شبار فائدته إزالة
الوهم في تضعيف هذا الذي انفرد بالأخذ عن شيخه واضح طيب نعم نعم نعم لا بس هو يعتبر من شواهد لما كان شاهدا فيه من الجمل فيقال مثل ولبعضه شواهد ولبعضه شواهد لكن في الواقع أنه إذا وجد
شواهد لبعضه صار أقوى مما لو لم يوجد له شواهد إطلاقا فالشاهد من معنوكه كاملا أو لجزء من الحديث وعلى كل حال فهو يقوّل الحديث نعم يرفعه لا شك لكن معد لا بد أن يزدار قوة في أشياء في
أحاديض ضعيفة بارك الله فيكم في أحاديض ضعيفة يشهد لها الواقع وخصوصا ما يذكر في أشياء الساعة وفي الملاحم تجد أحاديض ضعيفة سندا لكن يشهد لها الواقع مثلا يكرم الرجل صديقه ويهين أباه
مثلا هذا ورد الحديث سندا ضعيفة لكن الواقع يشهد له ولهذا إذا رجعت إلى الكتب المؤلفة في أشياء الساعة وجدت فيها أحاديث كثيرة ضعيفة لكن تبرقها على الواقع تجده يشهد لها فهل نقول إن هذه
الأحاديث صحيحة أو حسنة أنت إذا قلت ذلك فمعنى ذلك أنك صححت نسبتها إلى من إلى الرسول وهذا خطر فلتقول هي ضعيفة لكن الواقع يشهد لما جاء فيها ولا تقل يشهد بأنها مرفوعة إلى الرسول عليه
الصلاة والسلام نعم بلا إلا هم يعتقون من حديث لكنه هو من أنواع الحديث من أنواع المصطلح نعم نعم هي نعم هو هكذا لكن ليس صحيحا بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام ما دام الطريق إلى
الرسول ضعيفة ما يمكن أن نجزم بأن الرسول قالها أو يغلب على ظنه لكن نقول الواقع شاهد بذلك فقط نعم محمد نعم إنه طائم وعلى هو فطرها ولا أصدام أي هو على كل حال الحديث ضائم وسنة ولكن
النووي رحمه الله أدخله في الأربعين النووي وله شواهد في القرآن والسنة حتى في القرآن ما يشهد له وفي السنة أيضا ما يشهد له نعم عبد الله هناك غرابة مثلا في آخر السنة يعني من المصنف روى
المصنف مثلا الحديث عن شخص الواقع ثم عن هذا الشخص جاءوا مثلا اثنين أو ثلاثين إلى عند الصحابة ما ينطلق عليه هذا غرابة نسبية نعم نجيل اليمين لأنهم نقولون دائما أهل سارب نعم هل يكون
الحديث عن شهد من المصنف مثلا في سنة الصحية من المصنف نعم نعم نعم نعم ربما يكون شهد من المصنف ومثل له بحديث النهي عن صوم يوم السبت فإنه شهد من المصنف نعم بعض العلماء يقول لا نحكم
بالشهدود لأنه يمكن الجامع بينه وبينما دل على جواز صوم السبت بأنه يكون النهي عن إفراده لكن ظاهره لا تصوم يوم السبت إلا في المتبع عليكم العموم فهو من حيث العموم لا شك في شهدوده من
مخالفة الحديثة الثابتة بالصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل على إحدى أمات الممين فقالت إنها صائمة فقال صمت أمس قالت لا قالت صمي نوادهم قالت لا قال أفتر اشتركوا في القناة