12 - 63 تعريف الحديث الحسن لذاته والحديث الحسن الصحيح - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيستان إلى أم الدين ذكرنا فيما سبق أن علم المصطلة ينبني على تعريف الصحيح لذاته وأن كل ما يأتي بعده فهو تبصيل له فما هو الصحيح لذاته طيب ما نقله عدل تام الضرب بسند متصل غير معلم ولا شاء طيب هل تتفاوت رتب الصحيح نعم بماذا عطنا عبارة عامة تتفاوت رتب الصحيح بماذا صحيح بتفاوت الأوصاف المعتبرة في الصحيح تمام ما المقدم من الكتب المصنفة في الحديث نعم أحسنت البخاري ثم مسلم ثم شرطهما ثم شرط البخاري ثم شرط مسلم طيب إذا قيل على شرط البخاري فما معناه نعم ما حضرت لا يتقيل على شرطهما عرش البخاري ماذا ينشر صحيح شرطهما يعني أن رجاله رجال الصحيح فهو بمعنى قوله رجاله رجال الصحيح لكن على كل حال تعرفون عدم مسألة الملاقات وعدم الملاقات والمعاصرة هذه اختلف فيها البخاري ومسلم طيب يقول المؤلف رحمه الله فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرطه يصح إن خف الضبط يعني إذا اختل شرط تمام الضبط انتبعه فالآن بدأ أن يفرد على الشرط السابقة ما رواه عدل تام الضبط يقول إن خف الضبط أو إن عدم الضبط انخف انخف الضبط فالحسن لذاته الحسن لذاته وعلى هذا فنقول في تعريف الحسن لذاته ما نقله عدل خفيف الضبط لسند متصل غير معلل ولا شاء فنجم الآن طيب إذن هذا الحسن وهذه كما تقولون كما عرفتم نخبة الفكر في مصطلح الأثر فمتى وجدتم تعريفا للحسن سوى ذلك فهو على خلاف المشهور المشهور المنتخب من كلام العلماء المصطلح هو هذا أن الحسن ما خف الضبط فيه طيب قال وبكثرة طرقه يصحح يعني إذا تعجل الطرق صار صحيحا لكن لغيره لا لذاته وعلى هذا فنعرف الآن قسما ثالثا وهو الصحيح لغيره فما هو الصحيح لغيره هو الحسن لذاته إذا تعددت طرقه نعم طيب فصار عندنا الآن صحيح لذاته وصحيح لغيره وحسن لذاته وعلى هذا الترتيق الشفوه الصحيح لذاته ثم الصحيح لغيره ثم الحسن مثال ذلك حديث رواه رواة أحدهم خفيف الضبط لكن روية هذا الحديث نفسه من طريق آخر برجل خفيف الضبط وبطريق ثالث برجل خفيف الضبط نقول الآن ارتقى هذا الحديث إلى كونه حسنا لكن لغيره ومعنى لغيره نعم حسنت صرقت ارتقى إلى كونه صحيحا لغيره ومعنى قولا لغيره يشاره إلى كثرة الطرق إشاره إلى كثرة الطرق طيب يذا قال كيف كان صحيحا بتعدد الطرق لأن الإنسان إذا تعددت الطرق عليه في الخبر فإنه يولد عنده ثقة أكثر حتى وإن كان الراوي خفيف الضبط فلو جاءك رجل خفيف الضبط وأخبرك بخبر دنيوي صار عندك بعض الشيء في صحة هذا الخبر لكن نظرا لخفة ضبطه لا تفت إذا جاءك إنسان آخر خفيف الضبط وأخبرك بنفس الخبر لا شك أنه يزداد يزداد ما في قلبك من التصديق قوة وهلو مجر لكن هذا يسمى صحيحا لغيره لا لذاته والأول الذي بسان تم الضبط صحيحا لذاته نعم إذا اختل بقية الشروط انتمي الأخوان الآن إذا اختل تمام الضبط صار حسن لذاته إذا اختل بقية الشروط بأن كان الراوي غير عدم أو كان غير ضابط أو كان السند منقطعا أو كان الحديث معللا أو كان شاذلا فإنه يكون ضعيفا يكون ضعيفا وبكثرة طرقه يكون حسنا لغيره يعني الضعيف إذا تعد طرقه على وجه يجبر بعضها بعضا صار حسنا لغيره وبهذا تمت الأقسام خمسة أقسام الحديث باعتبار الصحة لا باعتبار الطرق خمسة وباعتبار الطرق أربع متواتر ومشهور وعزيز وغريب لكن باعتبار الصحة وعدمها خمسة الأول الصحيح لذاته والثاني الصحيح لغيره والثالث الحسن لذاته والرابع الحسن لغيره والخامس الضعيف تمام طي إذن الحديث باعتبار الصحة إلى لا خمسة طي باعتبار الصحة خمسة أولا ثم ثم نعم نعم أحسنت هذه أقسام الحديث باعتبار الصحة وخذها من النخبة لا تذهب تطلب كتبا أخر لأن هذه نخبة أهل المصطلح نعم قالوا فإن خف نعم فإن جمع الضمير يعود على الحسن والصحيح يعني إن قيل في حديث واحد حسن صحيح فسوف يرجع عندك أشكال كيف حسن صحيح صحيح تم الضبط والحسن خافي في الضبط ليش يكون هذا بيّن المؤلف بيّن المؤلف رحمه الله واجه الجمع بينهما فجمع بأحد أمرين قال فللتردد في الناقل حيث التفرد تفرد وإلا باعتبار هذا الجوال هذا الجوال إذا رأيت حديث واحدا قيل إنه حسن صحيح ابحث هل أتى من طريق واحد إذا كان كذلك فالمعنى أن المخرج له شك هل كانت الرواة ممن بلغوا تمام الضبط أو ممن اتصفوا بخفة الضبط متردد وهل يمكن في هذا التعبير أن ينقص عن الحسن لا لأن الناقل تردد هو صحيح ولا حسن فلهذا قال صحيح حسن طيب إذا بعد البحث وجدنا أنه جاء من طريقين نقول معنى ذلك أن المخرج الذي قال حسن صحيح اعتبر أن أحد الطريقين صحيح والثاني حسن وهذا جمع واضح طيب فإن قال صحيح غريب يا صحيح لا لا أشكال هنا لأن الغريب ليس قسيما للصحيح يعني التقسيم من جهة الطرق لا علاقة له بالتقسيم من جهة الصحة يعني حتى مثل الحديث ربما يأتي من عشر الطرق ويبقى ضعيفا إذا كانوا ضعفاء لا يجبروا بعضهم بعضا لكن الإشكال إذا جاءنا وصفاني على مورد من الواحد في التقسيم فحينئذ يقع التناقل لأننا جعلنا في التقسيم الحديث من حديث الصحة جعلنا الحسن قسيما للصحيح لا قسما منه وحينئذ نحتاج إلى الجنب وخلاصة الكلام الآن في هذه المسألة إذا مر بك حديث قال فيه الراوي قال فيه المخرج صحيح حسن أو حسن صحيح فماذا تصنع؟ أبحث عن الطريق الطريق الحديث إذا كان من طريق الواحد نعم فمعناه أن المخرج تردد هل هو حسن أو صحيح وإذا كان من طريقين فمعناه أن الراوية جعل إحدى الطريقين صحيحة والثانية حسن طيب قدر أو أو الواو في قولي حسن صحيح وش تقدر؟ أو ولا الواو في هذا الطريق وقل حسن أو صحيح إن قلتم أو فخطأ إن قلتم الواو فخطأ التفصيل إن كان الطريق واحدا فالتقدير أو وإن كان طريقين فالتقدير الواو إذا كان حسن وصحيح حسن في أحد طريقين وصحيح في الطريق الآخر إذا كان طريقا واحدا لا يمكن أن يكون الطريق الواحد حسن صحيح فالتقدير إذا كان طريق واحدا حسن أو صحيح طيب الترمذي رحمه الله له استلاح خاص في قوله حسن صحيح فيرجع الاصطلاح لأنه لا مشاحة في الاصطلاح لكن كلام بن حجر في النخبة عن المصالح العام