6 - 63 هل في خبر الآحاد ما يفيد العلم؟ نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقراء على المختار هذا أيضا موضع خلاف بين المتكلمين هل في خبر الأحاد ما يفيد العلم أو لا فقيل لا ليس في خبر الأحاد ما يفيد العلم حتى قول
الرسول صلى الله عليه وسلم إنما لمال وبنيات ما يفيد العلم إنما يفيد الظن سبحان الله يفيد الظن قال نعم لأنه خبر أحاد ولأجل ذلك لما كان لا يفيد إلا الظن قالوا لا تبنى عليه العقائد فلا
يستدل بها في إثبات العقيدة لكن هذا القول قول ضعيف جدا إذ أن مدار العلم أو الظن على الثقة بالناقل فإذ تمت الثقة إيش أفاد العلم وإن لم تتم صار ظن ومن المعلوم أنك إذا جاء في إنسان
وأخبرك بخضر والرجل ثقة عندك فهنا يغلب على ظنك وقوء هذا الشيء وربما تتيقل وجاءك آخر أخبارك بنفس الخبر ارتفع الظن وثالث ارتفع أكثر وربما تستفيد العلم بخبر ثلاثة من الرجال وربما لا
تستفيد الظن بخبر ثلاثين من الرجال ألسك ذلك؟
طيب إذن أخبار الأحاد قال بعض العلماء إنها لا تفيد اليقين لقم مهما كان الرواك وقيل إنها تفيد العلم بالقرائم وهو الصحيح ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله ولهذا قال على المختار يعني على
القول المختار كلمة مختار اسم مفعول فمن اللي اختاره يحتمل أن المعنى اختاره ابن حجر رحمه الله يعني على ما اختاره اختاره ويحتمل أن المراد على المختار عند المحدثين وأيهما أقوى الثاني
أقوى والصواب الثاني فالذي اختاره المحققون هو أن خبر الأحاد يقع فيه ما يفيد العلم وقد اختار ذلك ابن الصلاح واختاره شيخ الزامين كيمية رحمه الله وجملة من المحققين وهو الصواب بالأشك أن
من أخبار الأحاد ما يفيد العلم اليقين لكن المؤلف يقول العلم النظري وسيعة البحث فيها فالمؤلف رحمه الله يقول أخبار الأحاد فيها ما يفيد العلم النظري يعني العلم الذي يثبت بالنظر بشمال
يثبت بالنظر بعد أن تبحث عن أحوال الروات وتعرف تقتهم وأمانتهم حينئذ تستفيد العلم بخلاف المتواتر فإنه يفيد العلم اليقين بدون نظر طيب مما دلت القراء على أنه يفيد العلم ما أخرجه
البخالي ومسر ما اتفق على إفراجه فقد ذهب إلى إفادته العلم كثير من العلماء فما هي القرائم التي دلت على ذلك قبول الناس له قبول الأمة لهذه الكتابين فتلقي الأمة لهما بالقبول يدل على أن
ما فيهما يفيد العلم دعونا من الشواب التي أشرنا إليها فيما سبق لكن في الواقع أن ما اتفق عليه البخاري ومسلم ولا سيما ما شهدت الأدلة على ثبوته لا شك أنه يفيد العلم فمثلا حديث عمر إنما
العمال بالنيات وإنما لكل من عماله من أي أقسام الحديث من الغرائب التي غالبها الضعيف لكن هذا الحديث نحن نعلم من الرسول قال لماذا لاتفاق البخاري ومسلم عليه وغيرهم أيضا غيرهما وثانيا
لقيام الشواهد على صحتهم فما أكثر ما في القرآن من القيد بهذه اللية تراهم ركعا سجدا أتموا يبتعون إذا هذه نية ولا غنية نية نعم ورهبانية امتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء روان الله
والآيات في هذا كثير وقال النبي عليه الصلاة والسلام بن نبي وقاص وعلم أنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليه وقال في الرجل يتمنى أن يكون عندهم مثل ما لفلان لينفقهم سبيل
الله قال فهو قنيته فهما في الأجل سواء وقال في من هم بالسيئات فتركها فكتبت لو حسنة كاملة إنما تركها من جرائي والنصوص كثيرة في أن المدار عالمية إذن فهذا الحديث وإن كان غريبا ومن
أخبار الأحاب وجد من القراءة ما يجعله مفيدا للعلم والله أعلم لا فرق بين الضروري واليقين لكن الفرق بين النظري والضروري فرق نعم سيأتينا إن شاء الله تعالى أو أظن فاتنا أن المتواتر نوعا
متواتر لفظا بحيث يتفق الروات على لفظا وهو قليل جدا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليترى ومقته من النار هذا متواتر لفظا ومنه وأكثر متواتر متواتر معنى بمعنى أن هناك
أحاديث تدل على ثبوت الأصل وإن اختلفت في مدلاتها مثل المسعى الخفين المسعى الخفين مما تواطر لكن ما فيه لفظ واحد اتفق أهل التواطر كلهم عليه رؤية الله عز وجل الحوض وأنشدناكم أو أنشدنا
من سبق منكم بيتين في المتواطر يحفظهما؟
نعم مما تواطر حديث من كذب ومن بنى لله بيت واحتسب ورؤية شفاعة منه الحوض ومسح خفين وهذه بعض نعم مرة ثانية بشرف التحفظ مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض
ومسح خفين وهذه بعض وأزيد كنافلة مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض ومسق في المتواتف هل يفيد دائما العلم وقيمة هي ما بالشيء حيانا
شباك المتواتف قلت بشاق أمس إنه قدروا مثلا ثلاثين من التابعين حديث ولكن ما يدون إذا صح الحيثات ويستمع الكذب ترى الإطلاقها مش قولنا جانا قلنا هذا هذا عقلا قلنا عقلا يمكن يجتمع ثلاثون
ويتواطنون الكذب لكن عادة لا وهل المعتبر العادة ولا العقل العادة العادة هم العلماء يقولون أن تمنع العادة تواطوهم العقل العاقل ربما ثلاث تلاف يقول يمكن يتواطن الكلم افهموا يا جماعة
عنا لا غدا تنقلون عن ما لم نقله نعم مثل بعض الناس قبل قليل قال شيئا لم نقل احفظوا نعم عبيد الله أي حسن الأمة تجتمع على ثبوت هذا الشيء لكن طريقه ليس متواترة فيها أحاد كثيرة والغرابة
كما سأتيك نسبية وحقيقية نعم منصور كيف لا فرطين أبداً موها لا فرطين لأن إلا إذا كان أنهم يثبتون العقائد بالأحاد فلا فأس لكن إذا قلنا أنهم لا يثبتونه إلا بما يفيد العلم صار غير لفر
أنت وغطي واقل وطاق الفرد عليك