5- 63 خبر الآحاد ومنه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على دين محمد تقدم لنا أن نقل الخبر إلينا يكون بعد الضرق الأول أن ننقله جماعة يستحيل في العادة أن يتواطئوا على الكذب
ويسندوه إلى أمر محسوس فاسم هذا المتواتر طيب من الذي يفيده المتواتر؟
نعم وقد يكون محصورا بما فوق الاثنين أو طيب وقد يكون محصورا باثنين الأخ الذي وضع يده هاك يلا ما حضر تامس ما حضر طيب هاني نسمى العزية وقد يكون الطريق واحدا وهذا هو الذي نأخذه الآن
قال المؤلف والرابع يقول الرابع ما هو الرابع ما طريق وصوله إلينا واحد هذا يسمى الغريب وسمي غريبا لغرابته كالغريب في البلد ليس فيها أحد إلا هذا الرجل فهذا هو الغريب يعني أن ينفرد
برواته واحد فهذا يسمى الغريب والغالب أن الغرائب غرائب يعني أن الغرائب ضعيفة هذا الغالب نعم ولا سيما غرائب نماجه كما ذكره شيخ سمتيني رحمه الله ولذلك إذا جاءنا الحديث منفردا به واحد
من النقلة فإنه يجب علينا التحفظ أكثر مما لو نقله اثنان او ثلاثة او اكثر لا سيما لا سيما اذا كان ظاهره يخالفه ما كان معلوما من الدين ليس بضرورة لكن ما كان معلوما يعني احيانا تأتي
غرائب في صفة الصلاة مثلا في صفة الحج غرائب فرد بها واحد تكون مخالفة لما نقله لأئمة الثقات من طريق واحد او ثق او من طرق فتجد بعض الناس له شقف بالغرائب يتتبع هذه الغرائب كأنما يريد
أن نطبق القاعدة المعروفة خالف تذكر وهذا أمر يجب التفضل له يعني لا تقبل كل غريب الغرائب أكثرها ضعيف فإذا خالفت ما هو معلوم من طرق أخرى فإنه يجب أن نتثبت فيها أكثر وأن لا نقول هذه
صفة ثانية جاءت بها السنة لا حتى تثبت لأن الأصل بقى ما جاء به بطرق الثقات الأصل بقاه على ما كان فإذا جاءنا يخالفه فلابد أن يكون هذا الذي أكان عن طريق غوي ثم قال المعلق وكلها سوى
الأول أحد اكتاب هذا مختصر لكن ببرك كلها سوى الأول ما هو الأول المتواتر إذن المشهور والعزيز والغريب كلها أحاد فإذا مر بك قول العلماء هذا خبر أحاد فالمعنى أنه لسه بالمتواتر المعنى
أنه لسه بالمتواتر وليس معنى أنه خبر واحد خبر الأحاد في اللغة ما نقله واحد لكن في الاصطلاح غير اللغة ولا مشاحة في الاصطلاح فإذا اصطلح علماء الحديث على أن خبر الأحاد ما سوى المتواتر
قلنا على الأي والرأس لا نعرضكم باصطلاح أما لو قالنا ما هو خبر الأحاد مغتم من فرد به واحد يعني هو الغريب فقط لكن عند المحدثين الأحاد أوسع الأحاد ما سوى المتواتل طيب يدخل في ذلك
المشكور وبناء على هذا نعرف قطلان القاعدة التي أصلها المتفلمون وهي لا أصلها وهي أنه لا يعمل بخبر الأحاد في إثبات العقائل هذه القاعدة من أبطل القواعد لو قالوا لا يعمل بالأخبار
الضعيفة قلنا على العيوة الرأس لكن لا يعمل بخبر الأحاد في إثبات العقائد ولو كانت صحيحة سبحان الله ما الفرق بين الأحكام البدنية والأحكام الطلبية العقيدة حكم قلبي والركوع والسجود
والقيام والقعود والزكاة والصيام والحج حكم عملي من أحكام الجوارح كيف نثبت هذا بأخبار الأحاد ولا نثبت الحكم القلبي بأخبار الأحاد أي فرط لو قيل إن إثباتنا العقائد بأخبار الأحاد أولى
من إثباتنا الأحكام لو قيل بذلك الأطبال صائل يمكن أن يكون أولى لعظم خطر العقائد لأنك إذا لم تثبت أحكام العقائد بخطر الأحاد معنا نفيتها ونفت العقيدة لنسبة لأنه لهي فلهذا نقول من قال
إن العقائد لا تثبت بأخبار الأحاد فإنه ظالم بل يجب أن نقول كل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب إثباته من عقيدة أو قول أو عمل ولا فضل ثم إنه حتى الأحكام العملية البدنية
مصحوبة بالعقيدة أليس كذلك أنا عندما أفعل شيئا مستحبا دعوني من الفريضة ألست أفعله على أنه مستحب ألست أفعله على أنه من شرع الله إذن هذه عقيدة لكن المتكلمين أدخلوا على أنفسهم أشياء ما
أنزل الله بها مسلطان فالمهم أنني ذكرت لذلك استطرات وهو لا دخل في المصطرح نقول إثبات العقائد بخبر الأحاد الصحيحة كإثبات البدنية بخبر الأحاد الصحيحة كلها سوى الأول أحاد وفيها أي في
هذه الأحاد المقبول والمردود فيها أي أفار الأحاد المقبول والمردود طيب والمتواتر كله مقبول لأنه يفيد العلم وما في هذا العلم لا يمكن رده لكن أخبار الأحاد فيها مقبول وفيها مردود
فبالمشهور فيه مقبول ومردود نعم ربما يكون الثلاثة والأربعة وهموا في الحديث في النقل فيرد قول فيها المقبول ومردود نعم ما هو المقبول وما هو المردود المقبول ما توافرت فيه سباك القبول
والمردود ما سوى ذلك وسيأتينا إن شاء الله بيان صفات المقبول ثم علل المؤلف رحمه الله لكون المقبول مردود فيها لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول يعني الأحاب بها
المقبول مردود لماذا؟
لأنه لا يمكن أن تستدل بخبر الأحاب حتى تبحث عن الرواة وهذا في الحقيقة فيه نوع من الدور لأن البحث عن أحوال الروات يتوقف عليه القبول والرد والقبول والرد يتوقف على البحث عن أحوال
الروات ففيها نوع من الدور لكن على كل حال أخبار الأحاد لا يمكن أن تستدل بها حتى تعرف رواتها والمتواتر لا يحتاج لأنه خبر عدد لا يمكن في العادة أن يتواطع على كذلك نعم