4 - 63 الخبر وأنواعه النوع الثاني الخبر المشهور - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال رحمه الله والثاني المشهور الثاني المشهور ما هو المشهور؟
ما كان محصورا بعدد زائد على اثنين لكن لم يبلغ حد التواتر يعني ما تمت فيه شروط التواتر فإذا جاء الحديث من ذواته ثلاثة لكن لم يبلغ حد التواتر يعني لم ينقل نقلا مستفيضا مشهورا فهذا
يسمى عندهم الحديث المشهور وهو المستفيض على رأي نعم يقول أن المشهور هو المستفيض على رأي بعض العلماء وعلى الرأي الآخر يفرقون بين مشهور وبين المستفيض لأن المستفيض من فاضل ما إذا ظهر
وانتشر لكن المعروف أن المستفيض والمشهور معناه مواحي فالمشهور إذن ما كان محصورا بعادل أكثر من اثنين ثم قال المؤلف والثالث العزيز الثالث العزيز وهو ما كان محصورا باثنين يعني أن يروي
هذا الحديث رجلان عن رجلين الرجلين إلى آخر السنة هذا يسمى عزيزا مستقبلين يقولون مستقل من عزة إذا ندر أو من عزة إذا قول يعني فله اشتقاقات أما الأول من عزة إذا ندر فيقولون إن وجود
حديث بهذه الصفة قليل جداً أقل من المتواتل أما المشهور فكثير وقيل إنه من عزة إذا قول لأن الطريق الواحد قوي بإضافة الطريق الثاني إليه فصار عندنا الآن ما كان محصورا بما فوق الاثنين
فهذا يسمى مشهورا ومستفيرا ما كان محصورا باثنين فإنه يسمى عزيزا إما من عزة إذا قوي وإما من عزة إذا ندر وقل وكلهما صحيح قال المؤلف وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه هذا الكتاب على
اختصاره يشير إلى الخلافة أحيانا ليس شرطا يعني ليس العزيز شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه يعني بعض العلم يقول إنه لا يمكن أن يكون الحديث صحيحا إلا إذا جاء من طريقي لماذا؟
قال لأن الشهادة لابد فيها من رجلي ولكن هذا القول ضعيه جدا ولا عمل عليه ويدلك على أنه لا عمل عليه هذا الحديث المشهور الذي تلقته الأمة بالقبول وهو أساس من أساس الأعمال وهو حديث عمر
بن خطاب رضي الله عنه فإنه غريب جاء من طريق واحد وهو عمر بن خطاب لم يروه عن الرسول عليه الصلاة والسلام بطريق صحيح إلا عمر بن خطاب ولو قلنا بهذا الضعي أنه لا بد في الصحيح من أن يكون
مرويا من طريقين لو قلنا بهذا لكان حديث عمر ضعيف فالصواب أنه ليس بشرق أما الأمثلة على هذا فهي تحتاج إلى زيادة وقت إذا شئتم أن نقول الأمثلة قلناه إذا شئتم أن نعرف المعنى ونتثبع
الأحاديث فهذا هو الذي يمكننا أن نأخذ شيء كثير من الكتاب نعم الثاني والممكن جدلكها من الشرح أو من كتب أخرى لكن على اللحال أنتم إذا عرفتم المعنى فالتطبيق سهل طيب أي هذه الأنواع أعلى
المتواتر ثم المشهور ثم العزيم ثم الغريب وهو ما جاء من طريق واحد ولكن اعلموا أن هناك شيئا مشهورا لا يدخل تحت هذا التقسيم وهو ما كان مشهورا عند الناس لكنه غير مشهور عند المحدثين فما
أكثر الأحاديث المشهورة عند العامة وتسمى أحاديث مشهورة ولكنها ليس لها أصل فمثلا حب الوطن من الإيمان هذا مشهور عند الناس لا سجم عند القوميين هذا عندهم بمنزلة في التواتر يعني والصحة
بمنزلة حديث من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار وهذا الذي ينسبه للرسول وهو متعمد يستحق هذا الوعيد يقول أيضا خير الأسماء ما حمد وعبد هذا أيضا غير صحيح لا صحيح النبي عليه الصلاة
والسلام الصحيح عن حب الأسماء الله عبد الله وعبد الرحمن اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا أو بالعكس طيب يقول هذا حديث عن الرسول هذا موح صحيح لا صح عن النبي صلى
الله عليه وسلم اعمل لآخرتك كأنك تعيش أبدا وعمل لدنياك كأنك تموت غدا هذا الصلاة ليه يقول اعمل لآخرتك كأنك تعيش أبدا يعني تقول اللي ما أعمله اليوم أعمله بكرة صح ولي ما أعمل بكرة
أعمله بعده وهكذا اعمل لدنياك كأنك تموت غدا يعني لا تؤخر عمل الدنيا اعمل كأنك تموت غدا هذا غير صحيح لا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام مع أن ظاهر الكلام اعمل لدنياك كأنك تموت غدا
يعني بعض الناس يظن أن هذا حسن وليس كذلك لأن اللي يعلم يموت غدا لا يهمه أن يتقن الشعور أو لا يتقن الشعور أو العمل لكن لا يريد هذا يقول أن عمل الدنيا احرص عليها لا تأخر إلى غد عمل
الآخر أقول بدأ اليوم باكرة بدأ العبو هكذا سبحان الله وعلم