3 - 63 الخبر وأنواعه أولا الخبر المتواتر - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فأقول الخبر إما أن يكون له طرق إلى أخره الخبر مبتدأ وجملة إما أن يكون له طرق خبره والخبر والحديث والنبأ وما أشبه ذلك من الكلمات كلهم ترادفة لا يختلف بعضها عن بعض وهو في الاصطلاح كل جملة تحت من الصدق والكذب لذاتها فهي خبر وإن شئت فقل كل جملة يكون الجواب فيها بلا أو نعم فهي جملة خبرية هذا في الأصل أما في الاصطلاح فالخبر يطلق على كل ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره فما نسب إلى رسول فهو خبر وما نسب إلى الصحابة هو خبر وما نسب إلى إمام من العمة فهو خبر لكن في الغالب لا يكون للنبي صلى الله عليه وسلم إلا مقيداً وقال وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن أطلق فعلى من سمعه أن يبحث هل هو عن الرسول أو عن غيره والمؤلف هنا أراد الخبر من حيث هو بقطع النظر عن كونه عن الرسول أو عن الصحابة أو عن التابعين وبقطع النظر عن كونه خبراً دينياً أو خبراً دنيوياً الخبر من حيث هو وقد يقال إن سياق الكلام يدل على أنه الخبر المضاق الأرسول عليه الصلاة والسلام وإلى الصحابة والتابعين ومن بعده يعني ليس كل خبر مراد المعلوم إما أن يكون له طرق بلا عدد معين هذا واحد أو مع حصر بما فوق الاثنين أعثيه أو بهما أي بالاثنين أو بواحد نعم الخبر إما أن لا يكون له إلا طيق واحد أو له طريقان أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة يعني بالحصر يعني زائد عن الاثنين لكن محصول أو بعدد غير محصول يأتيك من كل وجه هل هناك قسم خامس لا والدليل على أنه ليس هناك قسم خامس السبر والتقسيم ولهذا أنا قلت لكم أمس إن هذه النخبة غالب معلوماتها يعني مصنف على السبر والتقسيم كل خبر يصل إليك فإما عن طريق واحد أو عن طريقين أو عن ثلاثة أو أربعة أو خمسة عن عدد محصول أو عن غير عدد محصول صحب الله طيب إذا جاءك رجل بخبر فقط قال حصل كذا وكذا هذا محصول بإيش طيب جاء رجل آخر وقال لك حصل كذا وكذا يعني ما أكبرك به الأول هذا باثنين سمعت هذا الخبر من ثالث ورابع وخامس واقتصرت على هذا هذا محصول بإعادد لكن فوق الاثنين سمعت الناس قلون كل ما جلس مجلسا تحدثوا بإعادة الخبر هذا هذا غير محصول بعيدا والخبر لا يمكن أن يخرج عن هذا إطلاق يقول فالأول المتواتر الأول ما هو الذي له طرق بلا حصن له طرق غير محصولة كثيرة ما تحصل هذا يسمى المتواتر في اصطلاح أهل الحديث والتواتر بمعنى التتابع وذلك للتتابع الأخبار فيه المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه هذه نتيجة التواتر أن ينقدح في ذهنك العلم اليقين العلم اليقين الذي لا إشكال فيه لكن بشروطه وسنذكرها إن شاء الله مثلا نحن نعرف أن هناك مدينة تسمى واشنطن أو لا من عرفنا هل ذهبنا رأينها لا لكن جاء ذلك بالتواتر وهل نحن نتيقن أن هناك مدينة تسمى واشنطن ها نعم نتيقن هذا على سبيل ايش الجزء اليقين لأننا علمنا هذا بالتواتر واضح فيه قرى الآن هنا عندنا في السعودية يأتينا خضر عنها من رجل الواحد من أين أنت من القرية الفلانية ولا سمعنا بها هل نستفيد بخبر هذا الرجل العلم اليقين ليش نعم لأنه واحد مع أنه في ببادلة لكن لم يصلنا الخبر من طريق متواتر طيب طيب طيب طيب وقول المالك شروطه شروط التواتر أن يكون مرويا عن جماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب وأسندوه إلى أمر محسوس هذا المتواتر أن يكون الخبر منقولا بجماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب وأسندوه إلى أمر محسوس طيب فقولنا أن الخبر المنقول عن جماعة خرج به ما نقل عن واحد أو اثنين فإنه لا يمكن أن يكون متواتر الشرط الثاني لا يمكن تواطؤهم على الكذب خرج به ما لو أمكن أن يتواطؤ على الكذب وهذا الشرط في الحقيقة شرط فيه إبهام لأنه إذا أخبر خمسة من أناس نعم إذا أخبرك خمسة موثورون متصفون بالعدالة والاستقامة والحفظ والتأمن فهل يمكن أن يتواطؤ هؤلاء على الكذب لا لكن ربما ربما يخبرك أشرة عن مثل هذا الخبر لكنهم غعيفون في الأمانة يمكن أن يتواطؤوا على الكذب ولهذا يعتبر هذا الشرط في الواقع إنما هو شرط للواقع يعني أن المتواتر لا يمكن أن يتواطع أن يقلوا على الكذب أما أن نعرف العدد الذي لا يمكن أن يتواطع على الكذب هذا الصعب لكن الواقع أن كل ما قيل عنه إنه متواتر فإن نقلته لا يمكن أن يتواطعوا على الكذب ربما يروي هذا الحديث ثلاثة من الصحابة ونقول هؤلاء لا يمكن أن يتواطعوا على الكذب ويأتي من تابع التابعين يرويه ثلاثون فنقول يمكن أن يتواطعوا على الكذب والشرط الثالث أن نسندوه إلى أمر محسوس يعني إلى أمر يدرك بالحس فيقولون رأينا أو سمعنا احترازا مما لو أسند إلى أمر عقدي لأن العقيدة يدخل فيها الخطأ ولهذا تواتر عند النصارى أن الله ثالث ثلاثة وأن عيسى بن مريم ابن الله فهل نقول إن هذا الخبر متواتر متواتر عندهم يعرفه الصغير عن الكبير لا هذا ليس متواتر ولا يفيد العلم لأنه مبين على على اعتقاد ما هو على مشاهدة هم لم يشهدوا أن هذا الرجل ولد على فراش من زعامه أبا الله ما شاهدوا هذا لكنه وهم مبني على عقيدة عقيدة فاسدة هو استبعاد أن يخلق الله تعالى بشرا من غير أب قالوا هذا ليس له أب من البشر إذن من أبوه أبوه الله وأخذوا هذا عقيدة مع المتواتر عندهم هذا مكتوب في كتبهم لكننا نقول هذا ليس بمتواتر لأنه مبين على على عقيدة لا على أمر محسوس طيب إذن المتواتر هو ما نقله جماعة لا يمكن أن يتواطعوا على الكذب في العادة وأصندوه إلى أمر محسوس طيب بقل علينا كلمة في العادة هل معنى ذلك أنه يمكن أن يتواطع على ذلك عقلا نعم عقلا يمكن لكن العقول في هذه المسائل لا دخل لها لأننا لو أطعنا كل احتمال عقلي في باب الأخبار ما بنينا أي حكم على هذا الخبر إذ أن العقل قد يفرض الشيء الذي لا حقيقة له ولهذا تجلون في كلام شخص سامة المية دائما يقول هذا لا وجود له في الخارج وإنما يفرضه الذهن فلذلك نقول في العادة احترازا مما لو فرضه العقل وأسندوه إلى أمر محسوس طيب المفيد للعلم اليقيني بسرطه فكانت سرطة كامة الآن ثلاثة سرط نعم