58 - 568 تكملة فوائد من الآية ( 61 ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هم كاي هون في الجدية نعم كاي هون كاي هون المعنى انه اي مصر يعني سهل لكم بعد التي بعد التي يحصل على هذا الشيء بيحكد بمصر لعني لمصر فعلا ثم بقول لهم مصر لبلدنا لا من يبلدكم وربنا اوحى لموسى انه روح مصر خدوه لا لا الله سبحانه وتعالى من لكهم مصر منهم اغرق في العوم قال ونعمة كانوا فيها فاكيين كذلك وارثناها قوما اخرين وفي الشعرة قال اورثناها بني بني اسرائيل نعم الله عنك بالنسبة لكل شكار بني اسرائيل بالنعمة نعم وستمنتهم بها وطلبهم للعجنة مع وجود الاعلى نعم ما قولوكما صلى الله عنه انه اراضينا الصيبة لكي تجهب الان مع مجالي اشياء يخفتكم والله قولنا ان هذا خطأ هذا خطأ وقد اعتمد الناس فيها على فتوى ينسبونها لبعض العلماء واظنها ليست بصحيح يقولون ان الطعام انما يكون مالا ومطعوما حينما يطعم ويصل له اثر وهذه الفتاتر وهم مضعوم ولكن هذه ما أظنها فصحة من نستبتره وأنا أرى أن مثل هذه المسائل ذي ينبغي أن يحب شيء خاص للطعام وإلا بس ما أظنهم يرتزمون وإلا يرتزمون بأنهم يعني يمحشون هذه الأشياء يمحشونها قبل غصوله في أشياء بحيث لا يبقى لها أثر من الطعام ولها المشكلة والمشكلة الأخيرة المشكلة الآن من أسماء المجاري وإنهم ما يصنحون معها بالبيارات داخل بيت ما يمنوع حتى في هذا وفي هذا دليل على ضرب الزلة على بني إسرائيل وضرب المسكنة وقد ذكرنا أن هذه العاية المطلقة مقيدة في عاية أخرى بالنسبة للزلة أو بالنسبة للمسكنة بالنسبة للزلة فقط أما المسكنة فهي باقي نعم والمراجب المسكنة هنا الفقر القلبي أو الفقر الحسي القلبي وقد يكون الحسي لكن من نظر إلى الواقع بإتبار الوقت الحاضر وأن حقيقة الأمر أن اليهود ملكوا اقتصاد الدنيا كلها كل الاقتصاد في الشق والمغرب كله فائد اليهود الآن أعلم بأن المقصود بمسكنة هنا القلب المسكنة القلبية أما الزلة فإن الله تعالى في سورة آل عمران قيده فقال إلا بحبل من الله وحبل من الناس المسكنة مطلقة إلا بحبل من الله وحبل من الناس وضربت عليهم المسكنة وفي هذا جليل على أن بني إسرائيل لا يقومون للمسلمين لو حاربوهم من قبل الإسلام منين يقومون لأن ضرب الزلة بسبب المعصر نعم فإذا كانت كذلك فإذا حوربوا بالطاعة والإسلام فإنها لا شك أنه سيكون الوبال عليه وقد قال الله تعالى لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جرى الفاجة الثاء الماء التي جعلت عندهم هذا الفوار المزيد الرابعة عشرة نعم غير الرابعة عشرة استحقاق بني إسرائيل للغضب لقوله وباع بغضب من الله ووقوع الغضب عليه استحقاقا من باعه ووقوعا من قوله بغضب من الله سبحانه وتعالى طيب الفائدة الخامسة عشرة إثبات الأسباب لقوله ذلك بأنهم لأن الباء للسببية الفائدة الثالثة عشرة أن الكفر بآيات الله سبب للغضب والذل والمسكنة لقول ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله والفائدة السابعة عشرة عدوان بني إسرائيل الذي لا منتحى فوقه لمن أعلم وهم أنهم جمعوا بين الكفر بالله والقتل بأنبياء الله لقوله ويقتلون النبيين بغير الحق الفائدة السابعة عشرة أن قتل الأنبياء قتل بغير الحق لأن ذكرنا أن القيد هنا ليس قيدا يخرج بهما مفهوم وهو قيد لبيان الواقع والتعليم الفائدة التسع عشرة أن المعاصي سبب للكفر من أين توخذ؟ ذلك بما عصوا يعني كفرهم بآية الله وقسم الأنبياء أسبابها العصياء يعني لما عصوا تمردوا ولهذا قال أهل العلم إن المعاصي بريد الكفر وهذا حقيقة لأن المعاصي واليادة بالله تخرق سياج القلب حتى يصل إليه الكفر كلا بل فقان على قلوبهم ما كانوا يكسبون وذكرنا في التفسير إن بعض العلماء يقول إن ذلك الثانية هي الأولى ويكون عللت بالكفر وقتل الأنبياء والمعصية والعدوان ويجعلون الكفر معصية وقتل الأنبياء والعدوان يقول من ذلك بما عفوا هو معنى قول ذلك بأنهم كانوا يكفرون جاية الله وكانوا يعتدون هو معنى ويقتل النبيين بغير الحق ويكون تكرار الانشارة للتوكيد ولكن الأطول عدم ذلك لأنه من القواعد المعروفة في حصول الفقه إنه إذا دار الأمر بين التأسيس والتوكيد الأصل التأسيس لأن التوكيد معناه زيادة أحدهما توكيدا والتأسيس أن كل منهما أصل وهذا هو الأصل في الكلام وفيه تليل على أن بني إسرائيل جمعوا وليا لله بين المعاصي اللي هي معصية الخالق وبين العدوان بين المعاصي والعدوان قيل إن المعصية فالمحرم والعدوان الزيادة على الواجب يزيدون في الواجب غلوا أو نقصا وأما المعصية فهي فعل محرم فترك الصلاة مثلا نسميه معصية نسميه عدوان أو نسميه معصية معصية معصية لنترك واجب وانتهاك المحرم كالزنة عدوان أنت وفي هذه الآية إثبات الغضب لله سبحانه وتعالى لقوله وباعوا بغضب من الله وقد بينا أنه صفة حقيقية يجب إثبات الله على وجه الحقيقة وفيها أيضا بيان حكمة الله حيث ربط الأشياء بأسفابها ذلك بأنهم ذلك بما عصر وهذا من الحكمة أن تكون الأسفاب مؤثرة ولكن لاحظوا أن الأسفاب قد يكون لها موانع قد توجد الأسفاب ولكن يوجد موانع أقوى منها نعم وهذا من الحكمة أيضا لأن الموازنة بين الأمور وكل المانع قد يغلب السبب و السبب قد يطعى المانع هذا لا شك أنه من الحكمة نعم فالله سبحانه وتعالى له الحكمة في كل تقديره وفي كل شرفه في شيء بعث بحث الإسراف نعم الإسراف مجاوزة الحد مجاوزة الحد هو الإسراف وفي كل موضع يبحث لأنه قد يكون قد يكون هذا الفعل هنا إسراف وفي بلد آخر ليس بإسراف وقد يكون هذا الفعل إسرافا بالنسبة لفلان وليس إسرافا بالنسبة لفلان وقد يكون هذا الفعل إسرافا في هذا الزمن وليس إسرافا لزمن آخر نعم تعثوا العثو والإفساد العثو والإفساد والمعصي مخالفة الأمر لا مهم بواحد لكنهم امتلازمات لأن الافتاد يكون بالمعاصي هم امتلازمات ولكنهم معنى عثى عصى ما يمكن تفعل عصى بمعنى عثى سوء عدب بالنسبة لقبيلهم ومنادتهم باسمه مجرد قولا ياموس نعم والله ربما يؤخذ إنهم سوء عدب وهذا إذا ثبت منه إنهم مأمورين بأن ينادوه باسمه باسمه باسمه وأن يدعوه باسمه وهذا ما أدري عنه لكن على كل حال فيما حسب عرفنا الآن بقطع النظر إن منادات الإنسان الكبير باسمه يعتبر نوع من سوء عدب قولا لا حتى لو قلت مثلا لإنسان أكبر منك سنا إثلان باسمه يرنس إن هذا سوء عدب فكيف عدد كان أكبر منه قدرا ومنزلة عند الله سبحانه وتعالى وهو سؤالة الحقيقة ولهذا قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا واخرار هنا أن دعاء مصدر مضاف إلى الفاعل وإلى المفروف بمعنى يجوز إنه مضاف إلى الفاعل ويجوز إنه مضاف إلى المفروف فإذا كان مضاف إلى المفروف إذ لا تجعلوا دعاءكم الرسول كدعاء بعضكم بعضا يعني ما تنادون باسمه كما تنادون وكما ينادي بعضكم بعضا وإذا جعلناهم مضاف إلى الفاعل فلا تجعلوا دعاء الرسول إياكم إذا دعاكم إلى شيء لا تجعلوه كدعاء بعضكم بعضا فتخالفوه كما يخالف بعضكم بعضا ويرشح هذا قوله قد يعلم الله الذين يتسللون منكم بوادا فليحذر الذين يخالفوا أعمل أن تسللون كثم نعم هل قتل من تسليق الله على الناس عن رسول أي قتلهم؟ قل إيش؟ هل إيش؟ هل هذا علم تسليق الناس عن رسول؟ من تسليق؟ يعني هل هذا إغفال من الله للرسول؟ لا أبدا بل هذا من الحقيقة من زيارة أجرهم في صبرهم ومن بين حكمة الله سبحانه وتعالى حيث يأخذ هؤلاء بالانتقام مع أنه ما قتل أحد من الرسل أمر بالجهاد كل من أمر بالجهاد انتصر لأن الله يقول إن لننصروا رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوموا الأشهاد وهذا هو الجمع بين الآية هذه التي تلوث العخيرة وبين قوله ويقتلون النبيين بغير الحق فإنه هاري أحيقين نسينا نذكره الجمع بين الآيتين فإن بعض العلماء يقول إن الجمع بينهما أن الذين قتلوا لم يؤمروا بالجهاد وأن من أمر بالجهاد من الأنبياء نصر ومنهم من يقول إن نصرهم في الدنيا في إقامة الحجة على أعدائهم وبيان صدقهم فيكون نصرا في القوم والحجة ومنهم من يقول أيضا إن لننصروا رسلنا والذين آمنوا ببقاء ذكرهم وتخليدهم ذكرهم الحسن وأنهم قاموا برسالة الله وأدوا الأمانة ولكن قتلهم أداؤهم ولكن الأقرب الوجه الأول وأن كل من أمر بالجهاد لأنه لو أمروا بالجهاد وصارت النتيجة الهزيمة للمطلقة صار الأمر بالجهاد هذا لنزه الله عنه فأقرب الأقوال أن هذه الآية إننا لننصروا رسلنا المراد بهم الذين أمروا بالجهاد نعم نعم