2- 63 تكملة شرح مقدمة المؤلف - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال أما بعد هذه المقدمة فإن التصانيف في استلاح أهل الحديث قد كثرت التصانيف جمع لمصدر والمصدر هو تصنيف وقد اختلف النحاة هل يجوز جمع المصدر أو لا والراجح التفصيل في هذا إن أريد مطلق المصدر فإنه لا سف جمع لأن المعنى لا يتعدد وإن أريد الأنواع فإنه يجوز أن يجمع وهنا أراد به الأنواع فلذلك نقول لا اعتراض على المؤلف رحمه الله في جمع المصدر لأنه لا يريد به مطلق المعنى وإنما يريد بذلك الأنواع فلهذا صح أن تجمع على أنه يمكن لقائل أن يقول إن هذا مصدر أريد به اسم المفعود واسم المفعود يجوز جمعه ويكون التصاليب بمعنى المصنفات نعم وهي مأخوذة من الصنف والصنف هو النوع أو الجنس في استلاح أهل الحديث قد كثرت في استلاح أهل الحديث استلاح أصلها استلاح وقلبت التاء طاء لعلة تصريفية والاستلاح هو ما تصالح عليه الناس واعتمدوه وهنا مصطلح الحديث يراد به غاية محمودة مفيدة ضرورية وهي معرفة ما يقبل ويرد من الحديث ولهذا كان لابد لطالب العلم الذي يريد أن يعرف كيف يحكم على الأحاديث لابد له من قراءة علم المصطلح حتى يعرف لأنه قد يمر بك أن تسمع هذا حديث صحيح ثم تسمع هذا حديث حسد تسمع هذا حديث ضعيف تسمع هذا حديث موضوع تسمع هذا حديث منقطع هذا حديث معضل هذا منكر هذا شاد هذا مقطوع هذا موقوف هذا مرفوع إذا كنت لا تعرف المصطلح فستكون جاهلاً بمعاني هذه الكلمات إذن لابد أن نعرف المصطلح أما وفائدته هو ما عرفة ما يقبل ويرد من الحديث لأنك سوف تنزل ما يمر بك على هذه القواعد التي صلح عليها أهل الحديث رحمهم الله وهو بالنسبة للحديث كأصول الفقه بالنسبة للفقه وكأصول التفسير بالنسبة للتفسير فهو أصل في الواقع قواعد وضوابط يعرف بها الإنسان ما يقبل ويرد من الحديث وليس هو يتكلم على حديث بعينه ولهذا لا يذكر أبداً حديث في مصطلح العديث إلا على سبيل التمثيل فقط لأن هذا قواعد يقول رحمه الله قد كثرت يعني أن العلماء أكثر من التصنيف في هذا الباب ولكن المعلم رحمه الله أخذ نخبة ما قيل في أظن ثلاث صفحات وتعجب رحمه الله من قدرته على ضغط الكلمات حتى تكون بهذا القدر اليسير لكنها مجتملة على نخبة ما كتب في هذا الباب رحمه الله أجزاه الله خيرا وستكون إن شاء الله قلعتنا في هذا المثل القصير القصير القليل الحروف الكثير المعام ستكون إن شاء الله كل يوم ولكني أطالبكم بشيء وهو الحفظ وأحذركم من شيء ما هو لا هي عدم حفظ أنكم ستناقشون فيما يقال إن شئتم ولكن لاحظوا أن المناقشة سوف تكون بيننا وبين إكمال هذه النخبة فهل ترون أن نناقش من أجل أن يرسخ العلم بالذهم أو ترون أن نمشي وكل إنسان يحاسب نفسه ويمكن أن ينناقش نفسه بما يسمعه من التسجيل من الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أدنعين أما بعض قالوا أنك رحمه الله ريالا فإن التصنيف باستلاح أهل الأديث قد كثرت فسألني بعض الإقوام أن أنقص له المهم من ذلك فأجبتم إلى سؤاله رجاء الانفراج في تلك المسالح فأقول القبر إما أن يكون من تركوا بلا عدد معين أو مع حصر بما توقى الاثنين أو ذنما أو بواهن فالأول المتواتر المثير للعلم اليقيني بشروفه والثاني المشهور وهو المستفيد على رأيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإخسانه إلى يوم الدين سبق لنا أن حافظ بن حجر رحمه الله ألف هذه النخبة بناء على طلب من بعض أخواني وأن هذه النخبة في الواقع تعتبر خلاصة ما كتبه علماء المستلح يقول رحمه الله إن التصنيف قد كثرت وبسطت واختصرت بسطت يعني وسعت اختصرت يعني قل للأخبها مع كثر في معناها والذين بسطوا أرادوا نشر العلم وتكثير العلم والذين اختصروا أرادوا تقليله ليسهل حفظه ونيله فلكل وجهه وهذا من نعمة الله على المتعلمين أن يكون هناك كتب مختصرة يسهل عليه حفظها وفهمها وكتب مبسوطة فسألني بعض الإخوان أن ألخص له سألني بعض الإخوان ولم أبين أن ألخص لهم المهمة من ذلك فأجبته إلى سؤالي قوله أن ألخص التلخيص بمعنى أخذ الخلاصة وقد فعل رحمه الله فأجابه إلى ذلك رجاء الاندراج في تلك المسالك رجاء مفهول من أجله الاندراج يعني الدخول في تلك المسالك المسالك جمع مسلك وهو ما يسكر الإنسان أن يدفل فيه والمعنى أنني أجبته إلى ذلك لأشارك غيري من أهل العلم في التصنيف في هذا الباب فأقول نعم وفي هذه الجملة قيام أنه لا بأس بالسجع لأن السجع يحسن الله إلا أن يكون متكلفا فإن كان متكلفا بحيث يتعصف الإنسان له حتى يأتي بكلمات تكون رقيكة ويكون المعنى فيها بعيدا فإنه مذمون وإلا فإن السجع موجود في القرآن وموجود في السنة بكثرة لأنه ما يحسن اللفظ