1 - 63 التعليق على مقدمة الإمام ابن حجر في مقدمته لنخبة الفكر - نخبة الفكر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لدينا الآن أن نخلق. نعم. أنت صاحبنا؟ طيب، جوك. لدينا الآن أن نخص له أن يدل من ذلك. فأجبته إلى سؤاله رجاءة جراج في تلك المسالك. فأقول: الخبر إما أن يكون له حقوق بلا عدد. بلا عدد معين أو مع حصر بما فوق الاثنين. أو بهما أو بواحده. فالأول: المتواتر مفيد للحين الياقيني بشروك. بس. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد فإننا نبدأ بعون الله عز وجل وتوفيقه في هذا اليوم السبت الخامس عشر من شهد سفر عام خمسة عشر وارضع المائة والف بقراءة نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر. وهذه النخبة اسم على مسماه. فإنها جمعت زبد علم المصطلح بعبارة مختصرة أكثرها مبني على السبر والتقسيم كما سترون إن شاء الله. يقول رحمه الله الحمد لله الذي لم يزل عليما قديرا. الحمد لله كل ما جاء في الحمد لله فمعناها الوصف بالكمال مع المحبة والتعظيم. هذا هو ضابط الحمد أن تصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما. وقول حبا وتعظيما خرج به المدح. لأنك قد تصف إنسان عند الكمال مع كرهتك له وعدم تعظيمك إياه. فيسمى هذا مدحا ولا يسمى حمدا. فالحمد وصف المحمود بالكمال. وربما يريد عليكم في بعض الكتب أنه الثناء بالجميل الاختياري. وهذا فيه نظر. لأن الثناء تكرار الوصف الكمال. والدليل لذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الله قال قسمت الصلاة بيني وبني عبد نصفين. فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد. فهذا دليل شرعي فجعل الله تعالى تكرار الثناء هو أو تكرار الوصف الكمال هو الثناء. وأيضا المعنى اللعوي يدل على ذلك ثناء. وهذه المادة أثى والنون وثالث هما تدل على التكرار. ومنه لفظ اثنين. واثنين معناه واحد مع واحد. فالتفسير الصحيح للحمد هو وصف المحمود بالكمال. فإن وصفته مرة أخرى صار الثاني ثناء. الذي لم يزل عليما قديرا. لم يزل في ممضة. عليما قديرا. عليما بكل شيء. قديرا على كل شيء. لقول الله تعالى وكان الله بكل شيء عليما. وقوله تعالى إنه على كل شيء قدير. والنصوص بهذا كثيرا. والعلم ضده الجهل والنسيان. هذا الضد. فالجهل سابق على العلم. والنسيان لاحق. والله عز وجل لم يزل عليما. لا يظل كما قال موسى صلى الله عليه وسلم. لا يظل ربي ولا ينسى. قديرا القدرة ضدها العجز. فالله عز وجل لا يجده شيء. لكمال قدرته. قال الله تعالى وَمَا كَانَ اللَّهُمْ يُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ. إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا. قديرا. والعلم والقدرة من الصفات الذاتية. لعز وجل لأنهما لا ينفكان. فهو لم يزل ولا يزال عليما قدير سبحانه وتعالى. وإيماننا بهذا يا أخوان. نستفيد منه فائدة مسلكية مهمة. إيماننا بعلمه يستلزم أن لا نخالف أمره. لأننا لو خالفنا أمره لعلمنا. وإيماننا بقدرته يستلزم أن لا نتعاظمه. أن لا نتعاظم شيئا سألناه إياه. لأنه على كل شيء قدير. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الإنسان. اللهم قلني إن شئت. وقال إن الله لك عظمه شيء نعطاه. فالله على كل شيء قدير. إيماننا بالقدرة نستطيع الله أن نقول. اللهم إنا نسألك نحوا كنحو بهشام. وفقها كفقه شيخ الإسلام. لأنه سمع بعضهما ويطوف. يقول اللهم إني أسألك نحوا كنحو بهشام. وفقها كفقه شيخ الإسلام. هل هذا متعذر؟ غير متعذر على الله. فالله على كل شيء قدير. فإيماننا بالقدرة الله يستلزم منا أن لا نتعاظم شيئا سألناه ربنا عز وجل. قال وصل الله على سجدنا محمد الذي أرسله الله أرسله إلى الناس بشيرا ونذيرا. أحسن ما قيل في صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الأعلى وهذا قول من أب العالي رحمه الله. والمشكور عند كثير من العلماء أن الصلاة هي الرحمة. صلاة الله على العبد يعني رحمته. وقد ذكر ملقي محمد الله في جلال أفهام وجوها متعددة في بيان ضعف. ولولما كن منها إلا أن الله عطف الرحمة على الصلوات في قوله أولئك عليهم صلوات من غبهم ورحمه. والأصل في العطف المغايرة. وأيضا يجوز أن تقول لأي واحد رحمك الله. ولا يجوز أن تقول صلى الله عليك إلا تبعا أو لسبب. تبعا مثل اللهم صلى على محمد وعلى المحمد. أو لسبب مثل قوله تعالى خد من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم إن صلاتك سكن لهم. وقيل يجوز أن تصلي عليه واحد ما لم تتخذه شعارا له كلما ذكرته صليت عليه. على كل حاصلات صلى الله عليه على سيدنا. يعني أسمى عليه في الملع الأعلى. وقول سيدنا السؤدد هو الشرق والرئاسة والإمامة. ولا شك أن جميع أنواع السؤدد قد حازها النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمخلوق. وإلا فإن السيد على الكمال هو الله عز وجل. لكن كل سؤدد يمكن أن يكون في المخلوق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد حازه. وهو سيد ولد آدم قيامة صلى الله عليه وسلم عليه. محمد هذا اسمه العلم. وقد سمعه الله تعالى في كتابه محمدا. فقال وما محمد إلا رسول قد خلف من قبل الرسل. وقال محمد رسول الله. وسماه عيسى بن مريم فيما أخبر به بني إسرائيل أحمد. والحكمة في أن الله تعالى أنتقى إسى بهذا الاسم. بيان فضل النبي عليه الصلاة والسلام. لأن أحمد السن تفطيل. فهو أحمد الناس لله وأحق الناس أن يحمد. وهذا تنويهم بفضل النبي صلى الله عليه وسلم في بني إسرائيل. إذن محمد عالم على من؟ على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كنية أبو القاسم صلى الله عليه وسلم عليه. الذي أرسله الله الذي أرسله إلى الناس بشيرا ونذيرا. أرسله يعني جعله رسولا إلى الناس. واسطة بين الناس وبين الله. في تبليع شريعة الله. وقوله إلى الناس يعم كل الخلق. بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا لا يمكن لأي إنسان أن يخرج عن هذه. هذا العموم بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام. بشيرا ونذيرا. صفتان من صفات النبي صلى الله عليه وسلم. كما قال تعالى وأرسلناك بالحق. بشيرا إن أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا. بشر لمن أطاعه بالثواب العاجل والآجل. نذيرا لمن أصاه بالعقاب العاجل والآجل. وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. على آل محمد وصحبه. آل محمد هنا أن مراد بهم كل من تبعه. فإنه من آله. فيشمل من تبعه من طرابته. ومن تبعه من الأباعد عنه. والآل تطلق بمعنى الأتباع كما في قوله تعالى. قوله تعالى ويوم تقوم الساعة. أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. وأما قوله صحبه. فالمراد بهم الصحابة. وهو من عط الخاص على الآل. فإذا قال قال. لماذا لم تفسر آل بأنه قرابت الرسول. قلنا لأنه لم يذكر الأتباع. ولو قالوا على آله وأصحابه وأتباعه. فسرنا الآل بأنهم. إيش. قرابت النبي صلى الله وسلم. المؤمنون به. لكن لما لم يذكر الأتباع. فإن تفسرنا له بالأتباع أولى وأشمل. وسلم تسليما كثيرا. سلم يعني من الآفات. والمخروفات. في الدنيا وفي الآخرة. انتبه. من الآفات والمخروفات. في الدنيا والآخرة. لأن سلامة النبي صلى الله عليه وسلم. بعد موته. لا يمكن أن نفسرها بأن السلامة من الآفات. إلا إذا تجوزنا. وقلنا إنه يشمل. سلامة شريعة. لأن سلامة الشريعة. سلامة الله. لكن السلامة من المخروفات. معلومة. يسلمه الله تعالى من المخروفات في اليوم الآخر. ولهذا كان دعاء الرسل عند الصراط. إيش. اللهم سلم. اللهم سلم. إذا السلام على أن يسلمه الله من. إيش. من الآفات. والمخروفات. أما إذا قلنا سل في حياته. فهي الآفات. الجسدية. والمعنوية. أما بعد موته. فإن المراد السلام من. من المخروفات. من المخروفات. إلا إذا أردنا التوسع. وقلنا. يشمل السلامته. وسلامة شريعته. فإن الآفات. تكون في شريعة إلى يوم القيامة. ما لم يسلم الله عز وجل. وقول التسليما. هذه المصدر مؤكد. وكثيرا. مبين للنوع. فهي مفعول مطلق. مبينة للنوع. ويجل أن تكون وصفا. لتسليما.