15- أقسام المناولة , القسم الثالث - الجرح - التزكية - إلى .. أسئلة الطلبة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:12
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
الثالثة أن يناوله الكتاب ولكن لا يأذى له فهذه فيها خلاف بين العلماء هل تجوز الرواية بها أو لا والصحيح التفصيل وهو أنه إن قامت قرينة تدل على أنه أراد أن يرويه عنه صحة رواية بها وإلا
فلا تصف أنا الآن لو أؤلف كتاب وأعطيك إياه هل يمكن أن تنشره أنت بمجرد أن أعطيتك إياه أبدا إلا إذا قلت أنشر لأنه يمكن أن أعطيتك إياه من أجل أن تحفظه أو تطالعه وإذا رأيت ملاحظة تبيها
لي أو أنني خفت أن يعطيني أحد ويحرجني في أن أعطيه هذا الكتاب أو ما أشبه ذلك إذن فالصحيح أنه لا تجوز الرواية بمجرد المناولة إذا لم تكن مقرونة بالإذن إلا إذا قامت القرينة على اجداد لا
لا لا اتخذ لي هكذا المكان الا اذا قامت القرينة على الاذ فلا بأس هي نعم هي نعم يعني لم يظهر فرق بين الكتابة انه يرسل الكتابة او ينوره الصحيح ما بينها فرق والحكم واحد وان نقول ان كان
قد أدن له بالرواة عنه فليلوي وإلا فلا لكن يمكن الذين فرقوا بينهما يقول إن إعطاؤه هيه مناولة ما يشم منه رائحة الإذن في الرواية لجون قليلة لكن إرساله إليه أقوى في كونه إذنا من مجرد
المناولة لأنه ما يعني أنه يرسل له فهذا كأن هذا الفرق اللطيف هو الذي جعل بعضهم مفرق بين هذا وهذا وقد اشترطوا الإذن في الوجادة وهي أن يبد بخط يعرف كاشبة فيقول وجدت بخط فلان ولا يسوغ
فيه إطلاق أخبرني بمجرد ذلك إلا أن يكون إلا إن كان له منه إذن بالرواية عنه وأطلق قوت ذلك صحيح هذا مثل أيضا الوجادة الوجادة أن يجد التلميذ حديثا بخط شيخه فهل له أن يرويه ويقول أخبرني
لكن إذا أراد أن يرويه يقول وجدت بخط شيخي فيقول أمر واقع أما يقول أخبار عني هذا ما هو صحيح لأن فيه تذليسا في الواقع إذ هناك فرقا أو إذ هناك فرق بين الشيء الذي يوجد بخط الإنسان
والشيء الذي يعتمد أنه من مروياته يتحرف الثاني أكثر مما يتحرى في الأول قد يكون كتب سندا نسي فيه أو أخطأ واحتفظ به وفي مبعث سيراجعه ولكن عاجلته المنية ولم يتمكن فيأتي واحد ويجد في
خطه حديثا ثم يقول حدثني هذا لا يمكن إلا إذا كان قد أذن له بذواة عنه وقال أذنت لك أن تروي عني كل ما وجدته بخطه فحينئذ له الحق في أن يروي عنه ومع ذلك لا يقول حدثني وسمعت وإنما يقول
أخبرني إجازة كما مر وأطلق قوم ذلك فغرقوا وقد الوصية بالكتاب وهو أن يوصي عند موته أو سفره لشخص معين بأصله أو بأصوله فقد قال قوم من الأعمة المتقدمين يجوز له أن يرى تلك الأصول عنه
بمجرد هذه الوصية وأبى ذلك الجمهور إلا إن كان له منه إجازة وكان اشترط إلا بالرواية في العديد أظنه واضح هذا أوصى شخص لتلميذه بكتبه بعد موته ولم يأذن له برواتها لا إجازة ولا سنعها منه
مشافرة فهل له أن يرويها عنه لا لكن له أن ينقلها فيقول وجدت في أصل شيخي بعد موته كذا وكذا ويقول الواطن أما أن يقول حدثني ولو قال حدثني إجازة فلا جوز ما لم يكن منه إجازة له فإن كان
قد قال له أجزت لك أن تروي عني جميع الأصول التي عندي ثم أوصله بها فله أن يرويها أو قال أجزت لك أن تروي عني كلما وجدته في خطي فله أن يروي أما بدون إجازة فيجب أن أقول واقع يقول وجدت
في أصل شيخي الذي أوصى لي فيه كذا وكذا ويحدث واضح والسبب في ذلك أن هذه الأشياء بينها فروق دقيقة يعرفها الحذاق العلماء بالحديث فيعرفون الفرق بين المراتب وقد سبق لنا أن المراتب كم
ثمان مراتب الصيق ثمان فيعرفون الفرق بين هذه المرتبة وهذه المرتبة فلا يسوقون لأحد أن يدخل مرتبة في مرتبة أخرى لا أدوى ولا أعلى لأنه إن كانت أدوى فقد بخس السند حقه وإن كانت أعلى فقد
دلس هنا وقد اشترط لنا بالرواية في الإعلام هو أن يعلم الشيخ أحد الطلبتي بأنني أرغب الكتاب الفلاني عن فلان فإن كان له منه إجازة وشبق وإلا فلا إظرة ببارسة الإجازة العامة الإعلام
الإخبار بأن يعلم الشيخ التلميذ بأنه يروي الكتاب الفلاني هل يجوز للتلميذ أن يروي هذا الكتاب عن شيخه فيقول أخبرني شيخي الجواب ينظر إن كان له منه إجازة فإن الشيخ لم يعلمه بذلك إلا
لأجل أن يروي عنه إن لم يكن له إجازة فلا رجل حدثك قال أني أروي الكتاب الفلان عن فلان ترويه أنت عنه ما يمكن لا يمكن لأنه ما أذلك لكن إذا كان لك منه إذن سابق فلك أن تروي عنه وهذه
يسمونها إيش الإعلام وهي أن يعلم الشيخ تلميذة بأنه يروي كذا وكذا البخاري أو مسلم أو أبا داود أو غير ذلك فلا يرويه عنه إلا إذا كان له منه إجازة وإلا فلا عبرة بذلك كالإجازة أولياء
الإقليم الحلاني أو لأهل البلدة الحلانية وهو أقرب إلى الصحة لقرب الانتصار وكذلك الإجازة للمجهول كان يكون مبهما أو مهملا وكذلك الإجازة للمعدوم كان يقول أجزت لمن سيولد لغلال وقد قيل
إن عطفه على موجود صح كان يقول أجزت لك ولمن سيولد لك والأقرب عدم الصحة أيضا وكذلك الإجازة لموجود أو معدوم علقت بسرط مشيئة مشيئة الغيب علقت بسرط مشيئة الغيب كأن يقول أجزت لك من شاء
هلان أو أجزت لمن شاء هلان لا أن يقول أجزت لك من شئ عندنا العموم في المجاز وفي المجاز به في المجاز له وفي المجاز به هل تصح الإجازة العامة في المجاز به الجواب نعم تصح الإجازة العامة
في المجاز به يعني المجاز له واحد أو اثناء أو ثلاثة هل مهم محصور والمجاز به عام مثل أن يقول لشخص أجزت لك جميع مروياتي هذا العموم في إيش في المجاز به المجاز له ما عمم واحد هذا تجوز
دوايته به ولا حرج لأن المجاز المجاز له معلوم ومعتمد عليه نعم طيب التعميم في المجاز له يجوز ولا لا هو في خلاف لكن الراجح عدب الجواز بأن تقول أجزت لجميع المسلمين أن يروع عني مروياتي
أو يعين صحيح البخاري مثلا المهم التعميم الآن في في المجاز له الصحيح عند المحدثين أن هذا لا يجوز ليش؟
لأن هذا يشمل من كان أهلا للحديث ومن لم يكن أهلا للحديث يجي واحد بقال نعم؟
يقول أنا بحدث عن فلان ليش؟
قال لأنه مجيز لكل المسلمين وأنا مسلم يجي واحد سواك سواك سيارة دائما في البراري من هالشاحنات يقول أنا بروي عن فلان ليش؟
قال لأني مسلم وقد أجاز لجميع المسلمين يجي واحد من فساق الناس فاسق يقول بروي عن فلان لأنه أجاز لجميع المسلمين هذا يحصل فيه فوضى في الحديث وضياء ولهذا لا شك أن هذا القول هو المتعين
أعني أنه لا يجوز العموم في المجازلة من العموم لو قال أجز لأهل هذه البلدة هذا أيضا عموم أهل هذه البلدة فيهم لأهل الحديث ولا ليس بأهل أعم منه أجزت لأهل هذا الإقليم هذا أوسع أجزت لأهل
القارة ودينا بشيء دون أقطار شوي مثلا للسعوديين هذا أيضا التعميم واسع أعم من هذا أجزت لجميع المسلمين ولا يمكن يقول أجزت لجميع الناس لأنه يعرف أنه يلقى لجميع الناس فالكفار أكثرهم ولا
يمكن يقول هذا لكن على كلها الشيء الذي يمكن أن يقال للمسلمين فطيب هل يمكن تخصيص المجازي له والمجاز به يمكن فيقول أجزتك أن تروي عني صحيح البخاري فقط ما تروي عني صحيح مسلم ولو كنت قد
رويته أنا لأنني لم أجزك إلا في البخاري لكن لاحظوا أن هذا لا يقع في الغالب لأن كل إنسان يحب أن يتلقى الناس عنه الحديث ويحدث عنه حتى ينتشر علمه طيب يمكن صعند التعميم في المجاز له
والمجاز به مثاله أجزت جميع مرويات لجميع المسلمين طيب عكس ذلك التعيين في المجاز له والمجاز به أجزت لك أن تروي عني صحيح البخاري التعميم في المجازي له دون المجازي به أجزت لجميع
المسلمين أن يروي عني صحيح البخاري العكس التعميم في المجازي له دون المجازي به عكس الأولى أجزت لك جميع كتبي تعين في المجازي له والتعميم في المجازي به فيقول أجزت لك جميع مروياتي طيب
أي إن الصحيح الصحيح من هذا صورتان تعيين المجاز به والمجاز له هذه الصورة جائزة تعيين المجاز له وتعميم المجاز له به نعم جائز طيب الممنوع تعميم المجاز له مع تعميم المجاز به تعميم
المجاز له مع تخصيص المجاز به الصورتان الممتنعتان والصورتان الأوليان جائزة نعم في تسميع بعد وضع في الله بدمدة واستعمل المعلقة منهم أيضا أبو بثبت ابن أبي خيثمة ورواب الإجازة العامة
جمع كثير جمرهم بعض حصار في الكتاب ورسبهم على خروف المعجم لكثرتهم وكل ذلك كما قال البسطلاح توسع غير مرضي لأن الإجازة الخاصة المعينة مختلف في صحتها اختلافا قويا عند القدمة وإن كان
العمل سقر على أتبارها عند المتأخرين فهيدون السماع بالاتفاق فكيف إذا حصل فيها الاسترسال المفهور فإنها تزداد ضعفا لكنها في الجملة خير من إيراد الحديث معظلاً والله أعلم الأمر كما قال
من الصلاح التوسع هذا لشك أنه خطر كونه نجيز لجميع المسلمين أو لجميع أهل البلد وما أشبه ذلك من الأشياء العامة هذا فيه خطر وكذلك إذا أجزنا لمعين جميع المرويات وهذا عموم في المجاز به
فيه شيء ما الخطورة لكنه ليس كالعموم في المجاز له فالعموم في المجاز له لا شك أنه على خطر وإذا كان كما قال مصطلح بعض اختلفوا في جواز الإجازة للمعين فكيف الإجازة لهذا العام الواسط
وإلهنا انتهى الكلام في أقصى مسيار الأداء ثم الرواد وإستفقت أسماءهم وأسماء آبائهم فصائدا واختلفت أشخاصهم سواء مستفق في ذلك اثنان منهم أكثر وكذلك إذا اثنان فصائدا في الكنية والنسبة
فهو النوع الذي يقال له محتفق عليك وفايدة معرفته محتفظ مصر المتفق ايه لا لا فهو المتفق والمفترق فهو النوع الذي يقال له المتفق والمفترق وفائدة معرفته خشت ان يظن الشخصان شخصا واحدا
وقد صلف فيه الخطيب كتابا حافلا وقد لخصته وجدت عليه اشياء كثيرة وهذا عدت ما تقدم من النوع المسمى لأنه يخشى منه أن يظن الواحد واثنين وهذا يخشى منه أن يظن الاثنان واحدة هذا المتفق
والمفترق يشبه المتراضي في اللغة العربية لأنه مثلا اسمه محمد بن عبد الله هما اثنان فيظن أنهما واحد فهما متفقان في الاسم مفترقان في العين والشخص وهذا من أهم ما يكون معرفته لماذا؟
لأنه قد يكون أحدهما من من لا تقبل روايته نحتاج إلى التمييز لهذا نقول أن هذا الفن مهم جدا ولكن كيف نميز أن هذا هو فلان المعين نميزه إما بشيخه وإما بتلميذه وإما بمكانه وإما بزمانه
نعم بشيخه مثلا هذا التلميذ يقول هذا المخرج يقول حدثني محمد بن عبد الله عن علي وله شيخ آخر محمد بن عبد الله عن بكر هنا يتميز الرجلان بماذا بشيخهما بالتلميذ مثل أن يقول حدثنا محمد بن
عبد الله ومعي فلان فلان الذي معه ما درس على الشخص الثاني المسمى بهذا الاسم يعرف اللي ما يعرف بالزمان بأن يقول حدثنا محمد بن عبدالله والثاني الموافق له في الاسم قد مات من قبل نعرف
بالزمان نعرف أن الثاني الذي حدثه في الزمان الفلاني نعرفه بعينه من أجل أن الثاني الذي كان يوافقه قد توفي في المكان مثل واحد من الشميين والآخر من العرقيين أيضا نعرفه على كل حال إذا
اتبق الرواة في الأسماء مع اسم الأبي والجد أو النسب أو الكنية ما أشبه ذلك يسمى عند المحدثين متفق ومفترق متفق لإيش مفترق في العين والشخص ومعرفة هذا من أهم ما يكون في علم الحديث نعم
موسيقى خطيب دينا ثم جمع الجميع أبو نفو الجماحون في كتابه لكمان واستدرك عليهم في كتاب آخر جمع فيه أوهامهم وبيّنها وكتابه من أجمع ما جمع في ذلك وهو عمدة كل محدث بعده وقد استدرك عليه
أبو بك ابن نقطة ما فاته أو تجدد بعده في مجلد ضخم ثم ذيل عليه منصور بن سليم فش السيني في مجلد اللطيف وكذلك أبو حسيني كيف؟
لا سليم سليم نعم وكذلك عامل بن صابوني وجمع الزهبي في ذلك كتابا محتصرا جدا اعتمد فيه عن الضبط بالقلم فكثر فيه الغلط والتصحيف المباين لنوضوع الكتاب وقد يسر الله تعالى بتوضيحه في كتاب
سميته وهو مجلد واحد فضبته بالقروف على الطريقة المرضية وزدت عليه شيئا كثيرا مما أهمله أو لم يقف عليه وأقول لله الحمد على ذلك الحمد لله طيب يقول ما ألف رحمه الله إن اتفقت الأسماء
وخلفت نطقا سواء في النقطة أو في الشكل فهو المؤتلف والمختلف وهذا أيضا كثير سلام وسلام عباس وعياش كثيرا ما يقع هذا ولسيما في الزمن السابق لما كانوا لا ينقطون الكلمات يشتبه كثيرا ولا
شك إنه إذا كان عباس وعياش عياش ضعيف بالمرة وعباس ثقة ثبت ثم اشتبه عننا عباس وعياش وش يكون الحديث ضعيف يكون ضعيف الحديث حتى نتبين فالمسألة ليست بالسهلة المسألة هامة جدا ومعرفة هذا
كما قال المؤلف من أهم ما يكون في علم الحديث ولكن الحمد لله العلماء هؤلاء جزاهم الله خيرا وغفل لهم ريحوا الناس ريحوا من بعدهم جمعوا عدة كتب هذا يكمل وهذا يذيل وهذا يضبط بالحروف
الحركات لأن الضبط الحروف الضبط بالحروف يعني هذا أهم من الضبط بالتشكيل أو بالتنقيض السبب لأن التنقيض ربما تهم النقطة مثلا أو تزيد سهول لكن بالضبط تقول مثلا بالضاء المشالة بالضاء
المشالة التي تسمى عندنا بالضاء المشالة اختبط اختبط ام عصا ام عصا مشالة يعني من شو له هكذا المرفوعة يعني بالضاد بالضاد ما تشتبه تشتبه بالصاد بالصاد وبالضاد إذا حربت النقطة صار الصاد
وأنا بقيتها صار الضاد طيب وش نسوي كان لازم يقول الضاد المعجمة طيب أليا والتا يقول بالفوقية أو بالتحتية أليا والباء يقول بالباء الموحدة بالباء الموحدة وهذا يسر للناس نعم ومع هذا
أحيانا تجد بعض الناس يشتبه عليه هذا الأمر تلقى قد ثبط له بالحروف ثم ينطق وهو محار مفار وهو عنده بالحروف طيب الضاد والضى بالنسبة للنطق بينهم فرق بينهم فرق طيب لو أن أحدا نطق بالضاد
ضاء أو بالعكس هو يختلف المعنى لكن الصحيح أنه لا يؤثر لو قال غير المغضوب عليهم ولا الظالين كيف أي أقول هذا الصحيح أنه يعفى عنه لأن التفريق حتى طلبة العلم قد لا يفرقون فما بالك
بالعامة فإذا قال إنسان غير المغضوب عليهم ولا الظالين حسب نطقه نقول أين الخبر حسب نطقه إلي قال ولا الظالين نقول أين الخبر لأن ظل وجهه مسودا ظل تحتاج إلى خطر والظلين يسم فاعل نظل إذن
أين الخبر لو أردنا نكلمه بحسب لفظه ظلوته مسودا تقول هؤلاء ظلون يرتقبون النجاح كما تقول هؤلاء ظلوا يرتقمون النجاح فلقل ولا الظالين يجي واحد يعرف اللغة العربية فقال عليك خبر مبتدأ
خبر ظل اسم فاعل نعم هاي مستتر اسمها مستتر هذه اسم فاعل لكن الصحيح الذي هو المذهب عندنا واحد الوجهين لأنه يعفى عن ذلك اين ما نبين في النطق يجينا واحد يكون ينفر بين الغاب والضع فردق
بينها فردق بينها آدم خلوا يقر علينا قرآن ما هو أنت آدم مثلا يعني كن قلنا غير المغضوب عليهم ولا الظالم هو يقول ولا الظالم لا يختلف على كل حال بالنسبة للأسماء ما أظنه يختلف لو أحد
مثلا قال ضاد عضود الدولة ما فيما يضر لكن في الأشياء المعاني غير الأعلام يختلف المعنى هنا نعم لكنه يعفى عنه العلماء قالوا يعفى عن هذا صحيح يعني معناه أن الأعلام ما يدخل القياس اسم
الفاعل يدخل القياس تعرف أنه ضارب اسم فاعل من ضرب وتعرف أنه مقصورة لو ما شكلت لكن سلام وسلام ما فعل لا تدري لأن الأسماء لا تدخلها قياس نعم أيها ما بيأس ونسقط الأسماء خطا ونطقا
واختلها في الآباء ونطقا ما اتلافهما خطا كمحمد بن عقيل بفتح العين ومحمد بن عقيل بضمها الأول نيسابوري والثاني فريابي وهما مشهوران وطبقتهم متقاربة أو بالأكس كأن تعترف الأسماء نطقا
وتأثير قطا وتتفق الآباء نطقا فتريق بالنعمال الأول بالسير المهجمة والحائل المهملة وهو تابعي يروي عن علي رضي الله عنه والثاني بالسير المهمرة والدين وهو من سيح البخارج فهو النوع الذي
يقال له المتشابه وكذا إن وقع ذلك الاكتفاق بالاسم والاسم الأب والاختلاف في النسبة وقد صنَّد به الخطير كتاباً جليلاً سماه تلقيص متشابه ثم ذيَّل هو عليه أيضاً بما فاته أولاً وهو كثير
ثائداً ويتركب منه ومما قبله أنواع منها أن يحصل الاتفاق أو الاشتباق بالاسم والسلام مثلا إلا في حرف أو حرفين فأكثر من أحدهما أو منهما وهو على قسمين إما أن يكون الاختلاق بالتغيير مع
أن عدد الحروب حالي من الجوابين والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المولد رحمه الله تعالى وإن اتفقت العسماء خطا ونطقا واحتلفت الآباء نطقا مع اتلافهما خطا كمحمد بن
عقين في فتح العين ومحمد بن عقين بضمها الأول من سابوري والثاني في ريابي وهما مشهوران وطبقتهما متقاربة أو بالعكس كانت تختلف العسماء نطقا وتأتلف خطا وتتفق الآباء خطا ونطقا تشريح ابن
النعمان وسريد ابن النعمان الأول بالسين المعجمة والحاء المهملة وهو تابعي يروي عن علي رضي الله عنه والثاني بالسين المهملة والجيم وهو من شيوخ البخاري فهو النوع الذي يقال لهم متشابه
وكذلك وقع ذلك الاتفاق في الاسم هذا سبق الكلام عليه وقلنا إن المتشابه في هذا ما إذا كانت الطبقة متقاربة إذا كان الطبقة متقاربة فحينئذ يشكل علينا هل هو فلان أو فلان أما إذا كانت
متباعدة فهو أولا حصل الاتفاق أو الاحتلاق فإنه لا اشتباه في الوقت إلا على إنسان لا يعرف الطبقات ولا يدهي أن هذا في الطبقة الأولى وهذا في الطبقة الخامسة فحينئذ يقع الاشتباه ولهذا
أطلق المؤلف هنا وقال من المتشابه بدون تفصيل على أنه في المسجد الأولى قال إن طبقتهما متقاربة يعني محمد بن عقيل ومحمد بن عقيل الخلاصة الآن الاسم واسم الأب قد يكون الأولان فيهما اتفاق
في اللغة والخط والنطب مع اختلاف الأسماء الأباء وقد يكون الأمر بالعكس تكون أسماء الأباء متفقة وأسماء الرواة مختلفة هذا كله يسمى المتشابه لأنه يشتبه على الإنسان خصوصا فيما سبق حيث
كانوا لا يعجمون ولا يعرفون الكلمات ولا يشكلونها فتبقى مبهمة إن كانوا بالأول يعتمدون على السماء أو على القرائن في معرفة الحركات والإعجامات فيبقى الأمر مشتبه وكذلك وقع ذلك الاختفاق
في الاسم وسيلة والاختلاف في النسبة وقد صنف فيه الخطيب كتابا جليلا سماه تلخيص المتشابه ثم ديله وعليه أيضا بما فاته أولا وهو كثير الفائدة ويتركب منه ومما قبله أنواع منها أن يحصل
الاتفاق أو الاشتباه في الإسم واسم الأب مثلا إلا في حرفين أو حرفين فأكثر من أحدهما أو منهم أو منهما وهو على قسمين إما أن يكون الاختلاف بالتغيير مع أن عدد الحروف ثابت في الجهتين أو
يكون الاختلاف بالتغيير مع نقصان بعض الأسماء عن بعض فمن أمثلة الأول محمد بن سنان بكسر المهملة ونونين بينهما ألف وهم جماعة منهم العوقي بفتح العين والواض ثم القاف شيخ البخاري ومحمد بن
سيار بفتح المهملة وتشديد الياء التحتانية وبعد الألف راء وهم أيضا جماعة منهم اليمامي شيخ عمر بن يونس ومنها محمد بن حنين بضم المهملة ونونين الأولى مفتوحة بينهما ياء تحتانية تابعي
يروي عن ابن عباس وغيره ومحمد بن جبير بالجيم بعدها ياء موحدة وآخره راع وهو محمد بن جبير ابن مطعم تابعي مشهور أيضا ومن ذلك معرف ابن واصل كوفي مشهور ومطرف بن واصل بالطاء بدل العين شيخ
آخر يروي عنه أبو خذيفة الهدى النهدي نعم النهدي شيخ آخر يروي عنه أبو خذيفة النهدي ومنه أيضا أحمد بن حسين صاحب إبراهيم بن سعد وآخرون وأحيد بن حسين مثله لكن بدل من ياء تحتانية وهو شيخ
بخارى يرضي عنه عبد الله بن محمد البيكندي ومن ذلك والله ما هذا هو بخاري والشيخ بخارى بخارى بخارى ما فيها تعريف لا لا شيخ بخاري او شيخ بخارى عندكم ومن ذلك أيضا حفص بن ميسرة شيخ مشهور
من طبقة مالك وجعفر بن ميسرة شيخ لعبد عبيد الله بن موسى الكوفي الأول بالحاء المهملة والفاء بعدها صاد مهملة والثاني بالجيم والعين المهملة بعدها فاء ثم مراء ومن أمثلة الثاني عبد الله
بن زيد جماعة منهم في الصحابة صاحب الأذان واسم جده عبد ربه وراوي حديث الوضوء واسم جده حفظ وهما أنصاريان وعبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد بزيادة ياء في أول اسم الأب وزاي مكسورة وهم
أيضا جماعة منهم في الصحابة الخطم يكنى أبا موسى وحديثه في الصحيحين ومنهم القارئ له ذكر في حديث آئشة وقد زعم بعضهم أنه الخطم وفيه نظر ومنها عبد الله بن يحيا وهم جماعة وعبد الله بن
نوجي بضم النون وفتح الجيم وتشديد الياء تابعي معروف يروي عن علي رضي الله عنه أو يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه في التقديم والتأخير إما في الاسمين جملة أو
نحو ذلك كان يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة إلى ما يشتبه به مثال الأول الأسود بن يزيد ويزيد بن الأسود وهو ظاهر ومنه عبد الله بن يزيد ويزيد بن عبد الله
ومثال الثاني أيوب بن سيار وأيوب بن يسار الأول مدني مشهور ليس بالقوي والآخر مجهول الممكن هذه يعني يجب اعتناء بها ومعرفتها لأن احتلاقها قد يؤدي إلى ضعف الحديث إذا كان صحيحا لو اشتبه
اسم راون روايته صحيحا اسم راون روايته ضعيفة أوجب لنا هذا التوقف في هذا الخبر فإذا كنا نعرف هذه الأنواع من الاشتباه أو من المتشابه زال عنا الإشكام ومن أحسن ما رأيت بهذا كتاب اسمه
المغني كتاب صغير اسمه المغني وهو حقيقة مغني لأنه يذكر جميع الأشياء المختلفة المتشابهة في أسماء الغوات أو أسماء أبائهم أو أسماء من سبهم ويفيد طالب العلم وقيمته من خمسة ريالات إلى
عشر مجيب محتلة مجيب محتلة مجيب محتلة كم ما شاء الله في من والله أظنني مؤلف واحد من الهنود خاتمة ومن المهم عند المحدثين معرفة طبقات الغوات وفائدته الأمن من تداخل المشتبهين وإمكان
الاطلاع على تبيين التدليس تبيين التدليس على تلبيس التدليس تبيين الاطلاع على تلبيس قرب بعين العظيم هذا لمشتبه على تلبيس التدليس والاطلاع على تلبيس التدليس والوقوف على حقيقة المراد
من العنعنة والطبقة في اصطلاحهم عبارة عن جماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ وقد يكون الشخص الواحد من طبقتين باعتبارين كانت ابن مالك رضي الله عنه فإنه من حيث ثبوت صحبته للنبي صلى
الله عليه وسلم يعد في طبقة العشرة مثلا ومن حيث صغر السن يعد فيه طبقة من بعدهم فمن نظر إلى الصحابة باعتبار الصحبة جعل الجميع طبقة واحدة كما صنع ابن حبان وغيره ومن نظر إليهم باعتبار
قدر زائد كالسدق إلى الإسلام أو تهود المشاهد الفاضلة جعلهم طبقات وإلى ذلك جنح صاحب الطبقات أبو عبد الله محمد بن سعد البغدادي وكتابه أجمع ما جمع في ذلك وكذلك من جاء بعد الصحابة وهم
التابعون من نظر إليهم باعتبار الأخذ عن بعض الصحابة فقط جعل الجميع طبقة واحدة كما صنع ابن حبان أيضا ومن نظر إليهم باعتبار اللقاء قسمهم كما فعل محمد بن سعد ولكل منهما وجه ومن المهم
أيضا معرفة وشك بالنسبة للإرسال والاتصال أن الصحابة طبقة واحدة لأن حديثهم في حكم المتصف حتى لو جاء بالعنعن إلا ما علم أنه مرسل كما لو تحدث ابن عباس عن أمور وقعت قبل أن يولد أو قبل
أن يميز فإن نعلم أن هذا من باب المرسل وأما باعتبار الفضل فلا شك أنهم طبقات ولكن وما دمنا نتكلم عن الرواية لنعرف المتصل من المنقطع فإن جعلهم طبقة واحدة أقرب من جعلهم طبقات وكذلك
نقول في التابعين جعلهم طبقة واحدة أقرب من جعلهم طبقات وإن كانوا يختلفون بكثرة الأخذ عن الصحابة رضي الله عنه فمنهم من لازم بعض الصحابة وصار يروي عنه كثيرا ومنهم من دون ذلك وابن حاجر
رحمه الله في تقريب التهديم جعل طبقات في كتابه وهو الصلاح من الصلحه لكن مع ذلك هو مفيد لطالب العلم إذا تمرنا عليه عرف هذه الطبقات نعم ومن المهم أيضا معرفة مواليدهم وواصياتهم لأن
بمعرفته ما يحق الأمن من دعوى المدعين للقاء بعضهم وهو في نفس الأمر ليس كذلك ومن المهم أيضا معرفة بلدانهم وأوطانهم وفائدته الأمن من تداخل الاسمين إذا اتفقا نبقا لكن افترقا بالنسبة
ومن المهم أيضا معرفة أحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة لأن الراوي إما أن تعرف عدالته أو يعرف فسقه أو لا يعرف فيه شيء من ذلك ومن أهم ذلك بعد الاطلاع معرفة مرافع الجرح والتعديل لأنهم قد
يجرحون الشخص بما لا يستلزم رد حديثه كله وقد بينا أسباب ذلك فيما مضى وحفرناها في عشرة وتقدم شرفها مفصلة والغرض هنا لحفاظ الدالة في اصطلاحهم على تلك المراتب وللجرح مراتب وأسوأها
الوصف بما دل على المبالغة على المبالغة وأصرح ذلك التعبير بأفعل كأكذب الناس وكذا قولهم إليه المنتهى في الوضع أو هو ركن فرح ذلك هم دجال أو وضاع أو كذاب لأنها وإن كان فيها لو مبالغة
لكنها دون التي قبلها وأسهلها أي الألفاظ الدالة على الجرح قولهم فلان لي أو فيه أدنى مقال وبين أسوأ الجرح وأسهله مراتب لا تخفى مراتب وبين أسوأ الجرح وأسهله مراتب لا تخفى أمهم متروك
أو ساقف أو فاحش للغلق أو منكر الحديث أشد من قولهم ضعيف أو ليس للقوي أو فيه مراتب ومن المهم أيضا معرفة مراتب التعديل وأرفعها الوصف أيضا بما دل على المبالغة فيه وأصرح ذلك التعبير
بأفعل كأوثق الناس أو أثبت الناس أو إليه المنتهى في التثبت ثم ما تأكد بصفة من الصفات الدالة على التعديل أو صفتين كثقة فقة أو ثبت كثقة فقة ويجد كثقة فقة على سبيل حكاية كان يقول هو
ثقة أو ثبة ثبة أو ثقة حافظ أو عدل ضابق أو نحو ذلك وأذناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح كشيخ ويرضي حديثه ويروى حديثه ويعتبر به ونحو ذلك وبين ذلك مراتب لا تخفى وهذه أحكام تتعلق
بذلك ذكرتها هنا لتكملة الفائدة فأقول تقبل التنسكير وهذه أحكام وهذه الأحكام الأحكام يعني نهيب السابقة على كل حال هذا موضع مهم نقف عنده نقول الجرح المعرفة رحمة الله تعرض لبيان أن من
المهم معرفة مراتب الرواد مراتب الرواد في الجرح وفي التعديل فما هو الجرح وما هو التعديل الجرح لغة الشق كأن تجرح الإنسان سكين أو زجاجة أو ما أشبه ذلك وأما في الاصطلاح فهو وصف الراوي
بما يلزم منه رد روايته أو بما يقضي رد روايته وصف الراوي بما يقضي رد روايته هذا جرح مثلا يقال هذا الكذاب هذا الدجال هذا ضعيف هذا سيء الحفظ نعم هذا فاسب وما أشبه ذلك كذا عبد الله ما
هو الجرح وصف الراوي بما يقتضي أبدل روايتي وسيطات شروطه مراتب الجرح متعددة أعلاها الوصف بأفعال الوصف بأفعال والمراتب بأفعال أفعال الذي يكون به الجرح مثل أنه قال هذا أكذب الناس أكذب
الناس اسم التفضيل ما أرى الشيء هذا أفسق الناس هذا أشد الناس سوء أحفر وما أشبه لأني نقول هذا أعلى أنواع الجرح وبعد ذلك يقول ثم دجاب أو وظار أو كذاب هذه المرتبة الثانية إذا قال دجاب
لا والله فيه فلان وهو دجاب فيه فلان وهو كذاب فيه فلان وهو وظار هذا لا شك أنه جرح لكنه أهوى من الأول لأن صيرة المبالرة لا تمنع المشاركة قد يكون هذا وضاعا والآخر كذلك وضاع والثالث
والرابع كلهم وضاعون فصيرة المبالرة لا تمنع المشاركة لكن صيرة أفعل نعم تمنع المشاركة كذلك عيسى عيسى من شباب ماذا قلت؟
كيف تقول نعم إذا أنت رأى هذا يقدح للواتك أنت قل نعم وتمتل وشنا أقول من الذي قلت صيغة المبالغة تمنع مشاركة لا تمنع المشاركة صيغة المبالغة لا تمنع المشاركة لكن صيغة التفضيل تمنع
المشاركة طيب يقول أسهلها يعني أسهل مرتب الجرح إذا قيل كلان لي أحيانا تكون صفت لي صفت مت وإحان تكون صفت ذم قال هذا الراوي لين هذا ذم يعني معناها لين كيش نقبل ما يتحرى ولا يتثبت
وأيضا لين ليس قويا فيما يحفظه يتثبت فيه ويراجعه لا أما لو قلت فلان لين سهل الأخلاق على الناس فهي شوف كلمة واحدة يختلف معناها بعجبال السياق كذلك إذا قلت سيء الحف سيء الحف هذا أيضا
جرح لا شك لكنه ليس كالمرتبة الأولى والثانية ليس كصير المبالغ ولا كأفعال التفضيل أو فيه مقال فيه مقال هذا أيضا جرح اللي سهب أو فيه نظر أو ينظر فيه أو ما أشبه ذلك كل هذه كلمات جرح
لكنها من أسهل كلمات الجرح طيب هل يجوز أن أقول لمن حاله لا تقتض التليين في الجرح أن آتي بهذه العبارات اللينة لا لأن هذا يقتضي أن يكون قبول خبره متوقعا كما أنه لا يجوز أن أقول لمن
جرحه سهل إنه أكذب الناس أو إنه وضاء أو دجال أو كذاب أو ما سبعه لأن هذا يجب أن لا نرتفت إلى ما روى وأن نطرحه مرة واحدة الحاصل أن هذه المراتب التي ذكرها من حجر رحمه الله ليست فقط هذه
المراتب التي لو حصلناها تبدو ستة أو سبعة بل هي كثيرة ولهذا قال بين ذلك مراتب مثل قولهم فلان متروك متروك ومش معنى المتروك متروك رواية وتقال للمتهم بالكلم مبتهم بالكاذب يقال فيه
متروك كما مر طيب يقال ساقط هذا ضعيف جدا طيب إذا قلت ساقط بالمر أشد ساقط لا يسوى فلسد أو فلسد أشد فيه أشد وأشد إنما شفها هي مراتب إجبار كلمات طيب إذا قيل فلان فاحش الغلط هذا أيضا
لشكل جرحا عظيم ولم يقل يغلط أحيانا قال فاحش الغلط إذن لا أقبل خبره لأنه فاحش الغلط إذا قال منكر الحديث منكر الحديث أيضا هذا جرح شديد معناه أننا لا نقبل حديثه لأنه منكر ولهذا قال
هذا أشد من قولهم ضعيف أو ليس بالقول أو فيه ما قال معلوم هذا واضح ضعيف نتروك أي نشد مفروك أشب كذا إذا قيل مثلا فيه مقال أو منكر الحديث منكر الحديث أشب فاحش الغلط لي فاحش الغلط وعلى
هذا فقس ولكن الأمر هنا واضح إذا اتفق الحفاظ على وصف الرجل بوصف واحد لكن إذا قال بعضهم متهوق وقال بعضهم إنه فيه مقام مشكلة تعارض فيه الجرح فبعض الحفاظ جرحهم بجرح شديد وبعضهم جرحهم
بجرح خفيف فماذا نعمل نقول يرجى إلى حال هذين الحافظين أيهما أشد أو أيهما أكثر علماً بحالها ذروته فأكثرهما علماً به هو الذي نأخذ بقوله كذلك أيضاً بعض العلماء محمد الله يشددون في
الرجال وفي الجرح فأدنى شيء عندهم يوجب أن يكون الرجل مجروحاً جرحاً شديداً وبعض الناس يتساهل فمثل يقولون أن نساء من أشد الناس في الرجال وابن الحبان من أسهبهم في الرجال ولكن الوسط هو
الذي ينبغي أن يخذ به لا هذا ولا هذا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أولا الجرح تعريفه في اللغة وصف الراوي
نعم التعديل عبداللسلم نعم وذكر المهلف أن له درجات فما هو أسوأ العبارات في الجرح نعم سيرة تفضل أفعل التفضيل أسهلها نعم عبد الله أسهلها فيهلين أو يقبل حديثه أو الشيخ أو ما أشبه هذا
طيب مراكب التعليل عبدالله نعم شاكر نعم نعم نعم نعم نعم أحسنت الشيخ ويكتب حديث وما أشفى ذلك طيب أولى الشيخ الشيخ هذا قريب من الجرح هذا حط المؤلف من صيغة التعديد لكنه قريب من أجهر ثم
قال المؤلف رحمه الله تعالى وتقبل وهذه أحكام التعليم نبدأ معه بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى وهذه أحكام تتعلق بذلك ذكرت وهنا لتكملة الفائدة فأقول تقبل التزكية من
عارف بأسبابها لا من غير عارف لأن لا يذكي بمجرد ما يظهر له ابتداء من غير ممارسة واختبار ولو كانت التزكية صادرة من مزك واحد على الأصح خلافا لمن شرط أنها لا تقبل إلا من اثنين الحاقا
لها بالشهادة في الأصح أيضا والفرق بينهما أن التزكية تنزل منزلة الحكم فلا يشترض فيها العدد والشهادة تقع من الشاهد عند الحاكم فافترق ولو قيل يفصل بينما إذا كانت التزكية في الراوي
مستندة من المزكي إلى اجتهاده أو إلى النقل عن غيره لكان متجه لأنه إن كان الأول فلا يسترط العدد أصلا لأنه حينئذ يكون بمنزلة الحاكم وإن كان الثاني فيجري فيه الثلاث ويتبين أنه أيضا لا
يسترط العدد لأن أصل النقل لا يشترط به العدد فكذا ما تفرى عنه والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم هذه شروط قبول التزكية يعني ليس كل من زكى تقبل التزكية بل لابد من شروط أهمها أن يكون
المزكي عارفاً بأسباب التزكية وموجباتها وإن مشهطنا ذلك لأنهم قد يزكي من ليس أهل التزكية وقد لا يزكي من هو أهل للتزكية إذا فلابد أن يكون عارفا بالأسباب يعني بأن يعلم بأن من أسباب
التزكية أن يكون عدلا في دينه ذا مرؤة في خلقه وما أشبه ذلك أما إذا كان لا يدري فإنها لا تقبل وهل يشترط العدد فيه أولاني الأهل العلم منهم من قال إنه يشترط كما أن الشهادة لابد فيها من
شاهدين ومنهم قال إنه لا يشترط وهذه أيضا مرضت عليه في باب الفقه والصحيح أنه لا يشترط العدد لأن المزكي حاكم فهو كالطبيب الطبيب يقبل قوله ولو كان طبيبا واحدا ليس كذلك القائف القائف
الذي يعرف العساب بالشبه يقبل قوله ولو كان واحدا لأن هذا ليس شهادة محظة بل هو حكم والحكم لا يشترط فيه التعدد رحمه الله ولهذا يكون قاضي واحد المفتي لا بد في من التعدد لا يعني هو يخبر
خبرا دينيا فهو حاكم كأنه يقول هذا حرام حكمي على هذا أنه حرام إذن الصواب أن التزكت تقبل من من واحد لأنه حاكم في ثلاث الشهادة الشهادة اشترط فيها التعدد لأنها في الواقع خبر مقابل
بإنكار فالشاهد يشهد أن لفلان على فلان مئة درهم وفلان المسهود عليه يمكن إذا لا بد أن نقويه على الخبر المقابل بالإنكار نقويه بإيش بشاهد آخر ولهذا لما قال ذو اليدين للرسول صلى الله
عليه وسلم نسيت قال الرسول عليه الصلاة والسلام أكما يقول ذي اليدي ولم يقبل قوله حتى شهد معه الصحابة رضي الله عنه أما المزكي المزكي ليس هناك أحد ينكر ينكر وصف المحكومي له بالتزكي
بالزكاء أو اتصفه بالزكاء لهذا نقول فيها مزكي واحد وأيضا وجه آخر بل وجه ثالث أصل التزكية من أجل قبول الخبر والخبر يكفي فيه واحد فإذا كان الخبر الذي هو الأصل يكفي فيه واحد فالفرء
الذي يتفرى عليه يكفي فيه أيضا واحد وقال الذهبي وهو من أهل استقراء التام وينبغي أن لا يقبل الجرح والتعديل إلا من عجل المتيقب فلا يقبل جرح من أفرط فيه فجرح بما لا يقبل فجرح بما لا
يقتضي رد حديث محدد كما لا يقبل تزكية من أخذ بمجرد الظاهر فأطلق التزكية وقال الذهب وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن قط على توثيق ضعيف ولا
على تضعيف ثقة انتهى ولهذا كان مذهب النساء أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه وليحضر المتكلم في هذا الفن جميعون لا جميع جميع نصفة إذن يشترض يشترض أن يكون العدل أن يكون
المذكي عدلا والثاني أن يكون متيقضا والثالث أن يكون غير معروف بالتساهل يكون عدلا متيقضا غير معروف بالتساهل طيب وإن شئنا قلنا بالتساوه يعني من هنا أو من هنا حتى لو كان معروفا بالتشدد
فهذا فيه نظر في جرحه طيب يشترط أن يكون عدلا وضده الفاسق والفاسق قد أمرنا الله عز وجل أن نتثبت في خبره فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا فكيف نقول إننا
فكيف نقبل جرح الفاسق أو تعديل لا يمكن طيب متيقضاً احترازاً من المغفل فالمغفل الذي لا يدري على الناس وليس عنده فراسة فيهم هذا ليقبل تعديله ولا جره لأنه يكون كما يقول العامة بن حلال
نعم يجلم الشخص ويجعل أعدل الناس عنده أفسق الناس فماذا يصنع؟
يجرحه يجي شخصا آخر يخلي أعدل الناس عنده أفسق الناس نعم يخلي أفسق الناس عنده أعدل الناس فيوثقه ويزكيه فلا بد أن يكون يقضا طيب يشترط أن يكون بالغا عاقلا طبعا اشتراط اليقظة تستلزم أن
يكون عاقلا وبالغا أن يكون بالغا عاقلا طيب الشرط الثالث أن لا يعرف بالتساهل أو التجرح لأن بعض الناس يتساهل جداً في التزكية وبعض الناس يتجرأ فيجرح من هو عدم هذا أيضاً إذا زكى أو جرح
يجب أن نتوقف في جرحه أو تعديله لأن لا نقع في جرح من لا يستحق أو تعديل من لا يستحق ولكن كما قال المعلف رحمه الله يقول ولهالا نعم قال الذهب الذهب رحمه الله يقول إنهم لم يجمع الناس
على توثيق من لا يسحق التوثيق أو التضعيف من لا يسحق التضعيف نعم ولهالا يقول قال الذهب وهو من أهل هذا الشان من أهل السقرة التام في نقطة رجال لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن قط على
توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة وهذه من نعمة الله يعني مجتمع رجلان على أن يقولوا هذا ثقة وهو ضعيف أو هذا ضعيف وهو ثقة لكن انفراد أحد منهم يمكن يعني قد ينفرق بعض علماء الحديث فيقول هذا
الشخص غير ثقة وهو عند العلماء ثقة أو يقول هو ثقة وهو عند العلماء غير ثقة أما اثنان لا يتسمعان على تذهب ضعيف ولا على تضعيف ثقة ولهذا كان مذهب النساء أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع
الجميع على تركه وليحذر المتكلم في هذا الفن من التساهل في الجرح والتعديل فإنه إن عدل أحدا بغير تثبت كانت المتثبت حكما ليس يتحلم كان كالمثبت حكما ليس بثابت فيخشى عليه أن يدخل في زمرة
من روا حديثا وهو يظن أنه كذب وإن جرح بغير تحرز أقدم على الطعن من مسلم بريء من ذلك في مسلم على الطعن في مسلم أقدم على الطعن في مسلم بريء من ذلك ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبدا
وأيضا وفي حلة أخرى وهو رد ما رواه فيكون بذلك متسببا لرد سنة من السنة كما أن الأول الذي يعدل من لسه أهلا يعدل إلى أن يقبل خبره وكذب فيكون ذلك وسيلة إلى أن يقال على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما لم يقل على كل حال المسألة خطيرة المسألة الخطيرة وظاهر صليم المؤلف أن الجرح التصرع بالجرح أشد من التصرع بالتوثير لأنه ذكر أن فيه عدوان على الشخص وهو كذلك وفيه
عدوان على الشريعة برد ما رواء أما الأول الذي وثق من ليس أهل الاتقاء هل ليس فيه عدوان على الشخص لكن فيه عدوان على الشريعة على أننا نقول ربما يكون في توثيق من ليس بثقة عدوان عليه
لأنه يجرئه على الرواية على رواية ما هو كذب أو مشكوك في ثبوته أو ما أشمله نعم لو سئل عن رجل ثم قال لا أعلم فيه سر لا أعلم عليه سر ما كنت أسكي لأن نكتل علم ليس علم بالنكتل لا أعلم
عنه إلا خير لا أعلم عليه شررا فلا سهلا بتعديه مثل الشهادة مثل الشهادة نعم قدي الله لا هذا ليس بشر إلا إذا كان قولة التهمة فلا بس عبد الرحمن قلنا إلا المتساهر قلنا إلا أن لا يكون
متشدد إذا كان متشددا نتوقف في جرحه بس يعني يكون إذا وثق إنسان يكون متشدد أذبت إلا إذا جرح شخصا وغيره هو الثقة يعني يكون متشدد في التوثيق وهذا لأن المتشدد في التوثيق قد يجرح من لا
أسحق الجرح يكون متشدد للتوفيق وبالتجرية معفلة لكن لا يوثق إلا من عرفه فهذا يعني إذا لم يوثق فقد يجرح المهمة أن المعروف أن نتكلم على الجرح والتعديل فالمتساهل بالتعديل والمتساهل
بالجرح بمعنى أن يجرح من ليس أهل الجرح أيضا ما نقبله أما ما رواه هو لا شك أن المتشدد في الرجال إذا روى حديثا صار أقرب إلى الصفح من غيره من حدث عني بحديث يرى أنه كذف هو أحد الكذب هو
كاذب والذي حدثه به كاذب نعم.
لو قال رحمه الله لو قال إنهم لم يجمعوا كان هذا طيب تزكي المزكي طازفنا في أيامنا بمهنة طلب منك أن تزكي فلا والتعرف لأنه هو يزكي لك سوف يغيب وتزكي منا بالمحك هل هذه المزكي؟
لا المزكي المزكي نعم المزكي طلبهم تذكير لفلان ثم قال أنا عندي شغل ضغيط لكن آتيه واحد إن شاء الله يذكير إلى تذكير إلىه كيف هادت الفرح؟
هذه إذا تمت الشرط إذا تعذر شعاتها الأصل فإن أمس نعم قد مستلزم رفلة مستلزمات الغفلة يكون الراوي بالغا عقل يتشخ نسل البلوك قد يكون واحد عمر من 14 سنة و 12 سنة يكون فيها هكي أحسن واحد
عمراء 25 سنة يعني هل البلوغ شرق أو نغوغ؟
شرق شرق لا بد أن نحلم هل 13 سنة لو لو زلك واحد؟
وهو ما بلغ؟
إيه لأنه اللي ما بلغ ما يتحمل المسؤولية ما تحمل مسؤولية؟
إذا كان عمراء أربعة عشر يسمى خمسة عشر؟
إيه أثر خمسة عشر اليوم ليوم؟
إيه ما تحمل مسؤولية؟
بسم الله؟
نعم الحديث لضعفه ضعفه يعتبر نفس المضاحف للحديث يعتبر يجرح الزراوية لا لأن تضعيفه قد لا يكون بأسباب الجرح قد يكون بأسباب السنان أو بغاية لا يكون من أسباب ضعف الحديث لا يوجد أسباب ما
مر علينا أسباب ضعف الحديث إلا فلان فالحديث ضعيف الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أمه وأصحابه أجمعين قال المولف رحمه الله تعالى والآفة تدخل في هذا تارفا من
الهوى والغرض فاسد وكلام المتقدمين نعم هذا عليه نعم والآفة تدخل في هذا تارفا من الهوى والغرض فاسد وكلام المتقدمين سالم من هذا غالبا وتارثا من المخالثة في العقائد وهو موجود تثيرا
قديما وحديثا ولا ينبغي إطلاق الجرح بذلك فقد قدمنا تحقيق الحال في العمل برواية مفتدعة والجرح مقدم بسم الله الرحمن الرحيم والرحمن الله يقول إنه يجب الحذر يجب الحذر من التساهل في
الجرح والتعديل ويبين رحمه الله أن الآفة تكون بأحد أمرين ثارة من الهواء والغرض الكاسب من الهواء يعني أن الإنسان الذي يجرح أو الذي يزكي يكون له هوا هوا للمزكي وهوا على المجروح قد
يجرحه لعداوة شخصية والعلم بالله بينه وبينه اختلف في عقد بيع في عقده جارة فجرحه لهذا السبب وهذا من أشد ما يكون وقد يكون لغرض يزكي لأجل أن يحقق له غرضا معين حق له غرضا معين مثل أن
يطلب منه شيئا ولكنه لا يجيبه إليه فيزكيه ليحقق ذلك الغرض يقول إن كلام متقدمين سالم من هذا غالبا لا يوجد في كلام متقدمين جرح أو تزكية لهوا أو غرض وقد يكون يقول معلّف الثاني وتارة من
المخالفة في العقائد يعني بأنه يكون هذا سني وهذا رافضي مثلا فتجد السني لبغضه لما عليه عقيقة الرافضة يجرح الرافض وتجد الرافض لكراهة ما عليه أهل السنة من الحق يجرح السني وربما يرمي
بالكفر المهم كذلك أيضا الخارجي والمرجئي المرجئ صاحب الأرجع الذي يقول إن الإيمان لا يضر معه العمل العمل محرم لا تضر معه الكبيرة والخارج الذي يقول إن فعل الكبيرة مخرج من الإيمان فتجد
الخارجي مثلا يرمي المرجئ بأنه متساهد وأنه ليس عنده غيره والمرجير يرمي الخارجي بأنه متشدد مستهتر مقدم على ما لا يحل له مقدم عليه فيقدح هذا في هذا وهذا في هذا ولكن هذا كل حال يجب
الحذر بكل وسيلة نعم والجرح مقدم على الشعبين وأطلق ذلك جماعة ولكن محله إن صدر مبيناً من عارف بأسبابه لأنه إن كان غير مفسر لم يقدح في من ثبتت عدالته وإن صدر من غير عارف بالأسباب لم
يعتبر به أيضاً فإن خل المجروح عن التعديل قبل الجرح فيه مجملاً غير مبين السبب إذا صدر من عارف على المختار لأنه إذا لم يكن فيه تعديل فهو في حيز المجهول وإعمال قول المجروح أولى من
إهماله ومال ابن الصلاح في مثل هذا إلى التوقف فيه طيب هذه مسألة مهمة إذا تعارى الجرح والتعديل وقد سبق لنا يعليان أن الجرح حين اللغة ذكرام الاصطلاح وصف الراوي بما يقتضي رد روايته
والتأدير بما يقتضي قبول روايته فإذا تعارض الجرح والتأدير بأن قال أحد الخفار هذا رجل غير ثقة وقال الآخر هذا رجل ثقة فهل يقدم الجرح أو يقدم التأدير في هذا تفصيل يقول مؤلف الجرح مقدم
على التعديل إن صدر من عارف بأسبابه ولم يعدل المجروح فإذا نتكلم الآن على التعارض وينبغي أن نوسع على التفصيل إذا صدر الجرح على رجل لم يعدل لم يعدل يعني هذا الرجل قال أحد الحفاظ فيه
إنه رجل كذب أو سيء الحفظ ولم يقل أحد من الحفظ إنه عادل ثقة فهنا نقدم الجرحة وإن كان مبهما يعني حتى لو لم يبين سبب جرحه فإن نقبله لماذا لأن من لم يعدل في حكم المجهول الذي لم يقل أحد
من العلماء إنه عدل في حكم المجهول كذا وقول الجالح قول صدر من أهله من عالم فوجب اعتباره مثال ذلك ذكر رجل اسمه عبدالله بن علي النسابور قال الحفاظ هذا سيء الحفاظ ولم ينقل عن أحد من
الحفاظ أنه قال إنه جيد أو قوي الحفاظ أو ما شبه ذلك يعني ما عدل فهنا نقول نأخذ بقول الجارح السبب لأن هذا الرجل لما لم يعدله أحد أصبح مجهول أو صار مجهول فإذا جرحه أحد فإنه يجب علينا
أن أخذ بهذا القول لأنه قول صدر من أهله غير معارض بمقاوم فوجب اعتباره فنحكم على هذا الرجل بماذا بضعف الحديث نحكم عليه بضعف الحديث طيب فإن عده وهو القسم الثاني إذا كان هذا الرجل قد
عده فإن كان الجرح مفسرا فإنه يقدم على التعديل بأن قال هو سيء الحفظ أو هو ضعيف لسوء حفظه وذكى ثقه بس فيقدم الجرح لأنه مفسر وذاك مجمل وإن فسر التعديل دون الجرح قدم التعديل لأن المعدل
معه زيادة علم وإن فسر جميعا فالجارح بيّن السبب والمعدل بيّن السبب فإنه يقدم الجارح لأن الجارح زيادته علم إلا إذا قال المعدل إنه كان يفعل كذا ولكن تقه مثاله رجل اسمه علي بن زيد قال
بعض الحفاظ هذا رجل لا يقبل خبره لأنه يشتغل خمر ففاتت العدالة فاتت العدالة إذن هذا جرح مفسر أو لا غير مفسر فقال الحفاظ الآخرين قال هذا رجل ثقة لأنه جيد الحفظ وكان يشرب الخمر ثم تاب
منه يقدم ايش التعديل لماذا لأن قوله يشرب الخمر ثم تاب هذه ذات الثلم الأول جرحه لأنه يشرب الخمر معذور لأنه ما اطلع على غير ذلك لكن هذا بالطرع على زيادة قال كان يشرب الخمر ثم تاب منه
طيب مثال آخر قال الجارح هذا الرجل سيء الحفظ سيء الحفظ لأنه كان ينسى هذا جارح أو لا فقال حافظ الآخر هذا ليس سيء الحفظ