13- العلو نوعان , علو صفة وعلو عدد - المدبج - رواية الأصاغرة عن الأكابر والعكس - إلى .. الانقطاع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والأول وهو ما ينفق إلى النبي صلى الله عليه وسلم العلو والمطلق العلو والمطلق كي اتحق أن يكون سنده صحيحا كان الغاية القصوى وإلا فصورة العلو فيه موجودة ما لم يكن موضوعه قهوة العدل الواقع أنه إذا اجتمع مع قلة العدل العدالة والثقة وصحة السند كان عالياً علو وصفة وعلو وعدد لأن العلو نوعاً علو وصفة وعلو وعدد فعلو وصفة أن يكون الرواة أكثر إتقاناً وحفظاً وضبطاً وعلو العدد أن يكون السند أقل عدداً من السند الآخر فإذا تسمع في هذا السند قلة الرجال وقوتهم في الرواية صار كما قال المؤلف غاية في العلو لأنه جمع بين علو الصفة وعلو العدد الثاني العلوم المسبي وهو ما يقل العدد فيه إلى ذلك الإمام ولو كان العدد من ذلك الإمام إلى ملتهاه كثيرا كيف ملتهاه كثيرا وقد عممت رغبة المتأخرين فيه حتى غلب ذلك على كثير منهم لحيث أهملوا استقال بما هو أهم منه وإنما كان العلم صحيح يعني كثير من المتأخرين صاروا يعتنون بهذا العلم كل واحد منهم يذهب إلى الإمام ليحدثه بالحديث ويغفل عن ما هو أهم من طلب الحديث تجد مثلا يرد له الحديث عن طريق مالك وبينه وبين مالك الرجل فيذهب إلى مالك في أقصى مكان لأن لا يكون بينه وبين مالك أحد إذا لم يكن بينه وبين مالك أحد صار الآن صار السند عاليا مع أنه لو بقي في بلده وتلقى الحديث من أهله لكان أفد له وأهم من أن يطلب عذو السند في حديث يتلقاه من الشيخ للصفة العالية وهذا نظير ما يفعله بعض الناس الآن من العناية التامة بالتجويد مع إهمالهم لمعاني القرآن وفواعده واستنباطهم منه فتجد هذا الإنسان إماما في التجويد لكنه في العربية والبلاغة والتفسير ضعيف جدا ولهذا انتقد الشيخ الإسلام رحمه الله في الفتاوي انتقد من هذه سبيله وقال كيف يذهبون إلى اتقان لفظ القرآن مع قفلتهم عن معاني هؤلاء الذين اشتغلوا بعلو الإسناد وغافلوا عن تلقي الأحاديث وجمعها ولو طارفت الطرق هؤلاء في الحقيقة أشبه من اشتغل بعمارة قصر وهدم من أجله نصرا نعم طيب هذا ألو ألو مطلق وألو نسوي نعم ذهب إلى الإمام مالك والإمام محمد وحلم فل العديد بينه بين الرسول صلى الله عليه وسلم وحلم إلى الإمام مباشر فأحيان يكون هناك طريق آخر أقل منه بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام مثل لو كان بينه وبين الإمام رجلان وبين الإمام وبين رسول عليه الصلاة والسلام أربعة فالطريق كم؟ سبعة رجلان قبل الإمام والإمام وأربعة بعده لكنه يروا هذا الحديث من طريق اللي سفي هذا الإمام لخمسة رجال صار في هذا علو مطلق طريق الثاني وذاك فيه علو نسبي فالطريق الأول أعلى من الثاني نسبية وهذا أعلى منهم حقيقة يعني علو مطلق ممكن إذا رواه من جهة الشيئة الإمام نعم أما لو رواه من طريقين أحدهما من طريق الإمام بواسطة والثاني من طريق بغير واسطة اجتمع في الثانية العلو النسبي والعلو مطلق ايه سبحان الله وش الساعة اللي يا ناس لا بدلسون علينا بساعاتهم نهالا غشتها من اللي مع الساعة اللي تنبه كمها نحن إلا كم ساعة مراكبة عليها اللي عندك زوالي يختفى زوالك يختلف طيب وإنما كان العلم مرحباً فيه لكونه أقرب إلى الصحة إلى الصحة في وقلة القطر لأنه ما من راو من رجال الإسناد إلا وخطأ جائز من عليه فكلما كذرت الوصائف وظال السلب كذرت مظالم التدويس وكلما قلت قلت فإن كان بالنزول واضح الآن يعني إذا قال قائل أي ما أقرب للصحة النزول أو العلو فالجواب العلو لا شك كيف ذلك لأن كل راو يجوز عليه الخطأ فإذا كان الرواة من ثلاثة جاز الخطأ من ثلاثة جاوة وإذا كانوا أربعة جاز الخطأ من أربعة وإذا كانوا خمسة جاز من خمسة وهكذا كلما كثر العدد كثر احتمال الخطأ ألسك ذلك فلهذا نقول إن العالية أقرب إلى الصحة من النازل هذا وجه فإن كان في النزول مزية ليست في العلو فإن يكون رجاله أغفق منه أو أحفق أو أغفق أو الاتصال فيه أظهر فلا تردد في أن النزول في نئذ أولى واضح هذا وهذا العلو يسمى الثاني يسمى علو صفة أنا أروي هذا الحديث من طريقين أحدهما بيني وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فيه عشرة رجال والثاني بيني وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فيه خمسة عشر رجل أيهم العالم الأول عشر لكن هؤلاء الخمسة أئمة مبرزون في الحفظ والثقة والفقه وأولئك قوم تمشي حالا والاتصال بينهم أيضا ليس بذاك القول أما الطريق الأخرى كل واحد منه يقول سمعت فلانا أو حدثني فلان والطريق الثاني التي هي أقل عددا يقول قال فلان عن فلان أن فلان قال عرفتم الآن فهنا النازل الذي هو خمسة عشر رجلا يكون أقوى وأولى من العالم وعلى هذا فإذا أردت أن أسوق الحديث بسنده فهل الأولى لي أن أسوقه بالسند الأول العشرة أو بالسند الثاني الخمسة عشر الخمسة العشر السند الثاني وهذه الفائدة هذه الفائدة يعني أنه يترتب على قولنا هذا أولى أنني عندما أسوق الحديث وأحدث به غيري فهل أسوقه من طريق السند العشرة أو من طريق السنة الخمسة عشر نقول من طريق السنة الخمسة عشر السند الخمسة عشر لأن هذا أقوى طيب إذا تساوى السندان في الأوثقية والحفظ وأحدهما أقل عددا فما هو الأولى أن أسوقه بالأقل عددا أو بالأكثر بالأقل عددا لكي يكون أعلى لأجل أن يكون أعلى فانتبعوا لهذه المسألة إذن لنا فائدة من العلو من معرفة العلو والنزول غير فائدة أن ذلك أقرب للصحة وأبعد ما هي الفائدة أنني عندما أحدث بالحديث بالسنة وش أختار أختار الأعلى أختار الأعلى إما بالعدد إن تساوى الإسناد في الثقة أو بالصفة إلا ما تساوى بالعدد وكلام المؤلف صريح في أنه إذا تعارض العلوان العددي والوصفي فإن نقدم الوصف يعني هذا هو المهم الذي تقوا به الأحريث أو تضعف أما العدد فقد يكون ناقصا ولكن كلهم فيهم من طعن فيه فيهم من جرح اتصال استند فيهم غير ظاهر ما أشبه ذلك نعم وَأَمَّا مَنْ رَجَّحَ النَّزُولَ مُطْلَقًا وَاَحْتَجَّ بِأَنْ لَكَفْرَةَ الْبَحْرِ تَقْطَضِ الْمَشَقَّةَ فَيَعْظُمُ الْأَجْرُسِ فذلك ترجوح بأمر الأجنبيين عما يتعلق بالتصريح والتظهير الله أكبر غريب بعض العلماء آراءهم يقول النزول أحسن أسلك طريق النزول حدث بالطريق النازل ليش؟ قال علشان اللي يبحث في الرجال يكون أعظم أجر لماذا؟ للمشقة لأنه بدل من أن يبحث عن عشرة يبحث عن خمسة عشر يكون هذا أعظم أجر سبحان الله حتى الآن نتكلم عن صحة الحديث من ضعفه ولا عن التعب في الوصول إلى الحكم عليه بالصحة والضعف نبحث بالأول عن صحة الحديث من ضعفه ما هو عن طريق العمل الموصل للحكم بالصحة والضعف وما هذا القول إلا شبيه بقول من يقول من أهل الكلام إن الله سبحانه وتعالى جعل نصوف الصفات يراد بها غير الظاهر عندهم نصوف الصفات لا يراد ظاهرها قالوا ليش الله ما بيّن المراد ولا جعل الظاهر غير المراد قالوا لعجل أن يزداد أجر الناس بالبحث عن المراد مثلا قالوا المراد باليد القوة لماذا ما قال الله بالقوة لما خلقته بقوتي من الأصل المراد باليد النعمة بل يداهم بسلطانة أي نعمتها لماذا لم يقل بل نعمتها من الأصل قال قال هذا لم يقل هذا وقال الثاني من أجل أن يبحث الناس عن المراد فيكون لهم أجر بتعبهم سبحان الله ربما تلبيس عندما يسمع الإنسان السادج والله هذا صحيح الله حكيم جعل النصوص في الصفات نصوصا معماتا وألغازا نعم علشان نتعب أنا عندما أعطيكم مسألة واضحة وعلى طول تفهمونها جاءكم زاد مطبوخ قول لا لكن لو أجيب مسألة لغذ قام تفكاركم تدور تأصل الثرى مرة وتأصل الثرى مرة أخرى تأصل القطب الجنوب مرة والقطب الشمال مرة ثانية نعم وتتعبون قول لا يستنفذ عمل المخ نصف الدم هم يقولون هكذا جعل الله عز وجل نصوص الصفات لا يراد بها ظاهرها وإنما يراد بها معنى آخر من أجل أن يتعب الناس في الوصول إلى المعنى المراد هؤلاء الذين قالوا أن الناس الأحسن مثلهم تماما سوق الحديث بالسند النازل لا تسوق بالسند العالي علشان الذي يقرأ السند يتعب في البحث عن الرواة بدل ما يطالع مثلا التهذيب التهذيب أو تقريب التهذيب وما أشبالك يطالع كل كتب الرجال عشان يعرف الرواة هل هم ثقات أولى وهل السند المتصل ولا غير المتصل إذن يا أخي شقل الناس لهم يشتغلون يحسون أجر طيب لو يكون عندك سند طويل وسند قصير نصف واش تختار على رأيهم اختار الطويل وعلى القول الراجعة الذي لا شك فيه اختاره قصير ما لم يتميز الطويل بعلو صفة فإن تميز بعلو صفة أخذت بالطويل نعم لا لا ما ياخذ المتصنع إلا إذا كان معروفا بالتدريس أي هذا مرسل الخط نعم لأن ظاهروا الاتصال ظاهروا الاتصال النازل النازل على رأينا يقولون السند النازل الأول للأجر الحاصل في المشقة عن البحث عن الرواة ما مش سك بل هو الواجب الواجب على من عنده حديث بسندين عالي منازل أن يسوقه بسند العالي هذا الواجب لأن السند العالي أقرب إلى الصحة فأنت إذا نزلت بسند النازل ضعف جانبه من هذه الصحة لا لا القرآن متواثر ما في أشكال ما حاجة للأسانيد هذا المتواثر ما يحتاج إلى الأسانيد لكن بعضهم عشان يثبت قراءته أنه على قراءة هذا العمام من جهة التجويد وهم من جهة ثبوت أصل القرآن نحن نريد اللي بالنخبة لو غيبت النخبة استرحته نعم أحسنت مرفوع صحابي بسند طاهره الابتصال نعم هذا هو المسلم طيب يا فوزي هل الموقوف مسند عند المحدثين نعم متصل حديث موقوفي لعمر لسند صحيح كالشمس هل هو مسند ولا غير مسند لا يسبوا مسند لماذا لأننا اشترطنا في المسند أن يكون مرفوعا طيب أفهمت هل المنقطع المرفوع يعتبر مسندا مرفوع لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعتبر لأنه قطع فنقول لابد أن يكون متصلا حقيقة أو ظاهر طيب رفع سعيد بن مسيب حديثا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند متصل سؤال محدد رفع سعيد بن مسيب بسند متصل حديثا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا ونحن يقول مرفوع صحابي طيب يرى المحبوب العلو يقولون أنه ينقسم إلى قسمي ها ايش لا لا نعم نعم نعم لا صح علو وصفة وعلو عدد علو وصفة وعلو وعدد ما هو علو وصفة عبد الله ما حظم وآدم ما حضر حجاج يعني مثلا لو كان الراوي واحد لو كان بين الراوي وبين الرسول عليه السلام سمى الصحابي فقط هذا ما يعتبر عليه الصفة لكن ما علوه الصفة هو يعني ما كان بين يعني حديث يأتي من طريقين فأيه بين رسوله لا لا لا الصفة الشيخ: نعم أعلو صده مع عدد رجاله حتى تصل إلى المسلم قال العدد رجاله: خطأ خطأ نعم هو أعلو الصدعة، أعلو الرواة كلهم صدعة ممتازة، ممتاز، هو الذي يمتاز بصفة الرواة من حيث الحفظ والأمانة وغير ذلك طيب هذا علو السفر طيب علو العدد نعم منتها السند بين الراوي ومنتها السند طيب ينقسم الشاكر علو العدد طيب بين الفرق وهو ما قل عدد رجاله بالنسبة إلى من طيب والنسبة ما قل عدده إذا صار أقل عددا بالنسبة إلى هذا الإمام فهو إن كان أكثر عددا بالنسبة لما بين الإمام وبين النبي صلى الله عليه وسلم طيب أيهما أولى شيبة أيهما أولى ما حضرت طيب ناصر نعم لا قصي أيهما أولى أن نسوق الحديث بالسند العالي أو بالسند النازل علو العدد لذا ما نطول عليك بعد في علو العدد أيهما أولى أن نسوق الحديث بالسند النازل أو بالعالي بالسند النازل لماذا ماذا معنى النازل يعني عدد تنازل لقصدك لا لا الأقل رجال هو العالي يا شيخ طيب الآن نسوق الحديث بالسند العالي أو بالسند النازل العالي لماذا ما وجه كونه أقرب إلى الصحة طيب هذا تعليل بالحكم يا أناصر هذا تعليل بالحكم هذا لو قلتك لماذا كان التشهد فرضا في الصحة كانت لأنه تشهد لماذا لماذا كان أقرب حتى لو عارف يضيع الابراس لأن احتمال الغلط في العالي أقل من احتماله في النازم صح لأنه مثلا إذا كانوا ثلاثة قلنا يحتمل أن يغلط هؤلاء الثلاثة لكن إذا كانوا أربعة صار احتمال الغلط أكثر لأنه زيد الرابع كلما تثل العدد صار احتمال الخطأ أقرب واضح طيب فيه رأي شاب يقول إن النازل أولى فما علة هذا القول نعم عن رجال السند يزيد أجرهم كيف رد ابن حجر على هذا القول ابن حجر رد هذا القول أصبع أصبع شريم هذا أنا اللي قلته ما ابن حجر ما تعلق بالرواية وصحتها من ضعفها هذا عمر آخر واضح صح نقرأ اسمه الرحمن الرحيم قال رحمة الله تعالى والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه هذه موافقة تسمى موافقة لأنك وصلت إلى شيخ أحد المصنفين فوافقته في شيخ واضح مثل هذا الحديث مثل رواه البخاري بينه وبين الرسول فيه أربعة إذا رويته من طريق البخاري كم يكون بينه وبين الرسول خمسة صح ولا لا إذا رويته من شيخ البخاري صرت صرت مساويا للبخاري سلت مساوى للبخاري بين وبينهم أربعة فسندي في هذا الحديث إن رويته من طريق البخاري صار نازلا ومن طريق شيخه صار عاليا هذا العلو مساوى للإمام المصنح فله البخاري فلهذا سمي سمي مساوات موافقة نعم سمي موافقة لأني وافقت البخاري في شيخه وسويته في الإسماء طيب وفيه أيضا البدل وهو الوصول إلى شيخ شيخه من غير طريق يسمى بدلا روايت الحديث من طريق البخاري البخاري بينه وبين رسول كم أربعة يكون بينه وبين رسول الآن خمسة إذا روايته من طريق شيخه صار أربعة ووفقت البخارية في شيخ إذا رويته من طريق آخر من غير طريق البخاري ووفقت البخارية في شيخ شيخ صار ثلاثة إن رويته عن شيخ شيخ وإن رويته عن رجل عن شيخ شيخ صار أربعة ويسمى هذا البدل البدل ليش لأنني جعلت بدلا عن شيخ البخاري بدل ما أروي مثلا عن البخاري عن شيخي إلى آخره أو عن شيخ البخاري إلى آخر السند رويت عن فلان عن شيخ شيخ البخاري فوقع شيخي بدلا عن شيخ البخاري نعم هذا كما علمتم اصطلاح محف اصطلحوا على أن يسموا هذا بدلا وسموا الأول موافقة طيب أيضا فيه المساوات ويستوى عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين يعني ولا يرويه من طريقه ما أرويه من طريقه بدل ما أرويه من طريق البخاري أرويه من طريق آخر ولكن عدد الرجال فيه يساوي عدد رجال البخاري يسمون هذه المساوات ليش؟ لأن ما فيها موافقة ما وفق البخاري في شيخه ولا مبادلة ما جعلته بديلا عن شيخ البخاري لأن سنتي الآن منفصل هو بيمكن يكون منفصل يمكن ابن عباس مثل حدث به رجلين والرزلان كل واحد حدث من طريق كم صار للحديث الآن طريقان مستقل له فأنا رويت الحديث من طريق آخر مستقل لا من طريق البخاري لكن بيني وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه كما بين البخاري وبين النبي صلى الله عليه وسلم يسمون هذا مساوات لأنني ساويت البخارية في عدد رجال الإسناد لو رويت هذا الحديث من طريق البخاري صار فيه زيادة ولا لا صار فيه وهو البخاري ولهذا صار هذا القسم من العلو طيب يقول وفيه المصافحة وهي الاسسواء مع تلميذ ذلك المصنف طيب البخاري روى حديث بينه وبين الرسول أربعة وأنا رويته من طريق آخر بيني وبين الرسول أربعة سويت البخاري إذا رويته من الطريق الآخر بيني وبين الرسول خمسة نسميه مصافحة لأنني سويت تلميذ البخاري فصار إذا سويت تلميذ البخاري في العدد فهي مصافحة واضح كيف صافت مصافحة لأن العادة أن التلميذين إذا تلاقي تصافح تصافح فأنت كأنك حين سويت تلميذ كأنك صافحته ما علموا أن عندنا تلميذ يتلاقون ولا يسلم بعضهم على بعض يتصافعون يعني يقول ياسد يتصافعون بالعين بدل الحاء المهملة نعم لكن كلام ياسد مهم ويستفى الواقع نعم على كل حال حتى هو إن صفعكم أعلمونا نعم طيب فهمنا الآن الأنواع أربعة في العلو والنسب ما هي وافقة وبدل مسوات مصافحة طيب يقول مالب رحمه الله ويقابل العلو بأقسانه النزول إذن النزول يقابل العلو صحيح لماذا لأنه ما من شيء عالم إلا يقابله نازل لأن لأن العلو والنزول متقابلا تقابلا إضافيا والتقابل الإضافي هو الذي لا يعقل أحدهما بدون الآخر مثلا أب وأبن ما يعقل أحدهما بدون آخر إذ لا أبا إلا بابن ولا ابن إلا بأب لا علوم إلا بنزول ولا نزول إلا بعلوم قبل و بعد مثل إذن اجعل في النزول كما جعلت في العلوم يقول الظاهر نقف على هذا نقرأ الشرح لأنه يسيل طيب الاصطلاحات يعني هذا فيها يمه غير البخاري بلا الإمام أحمد حنما اتنب البخاري كتمثير طيب إذا ساكه يعني مثل لو روى الحديث من طريق الإمام أحمد وصال فيه علوم نزول صح لكن قلنا إذا رواه سند آخر ويسربطنا في الإمام هذا لأنه يروى الحديث من طريقه يروى الحديث من طريق الإمام ويرويه من طريق آخر مستقل الرواد فيه ليس بأمه نقول هذا الرجل الذي رواه من طريق ليس فيها أمه لو عادل رواه من طريق الإمام صار نازل صار سنده نازل لأنه سيزيد الإمام لكن ما ارتبط بالإمام مدام أنه رواه منه إلى نعم هو ما ارتبط لكن لو أنه رواه عدل عن السند الذي رواه عن رسول متصل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بدون الإمام ومرة يحدث به عن الإمام إذا حدث به عن الإمام لا أبد يصير في زيادة لكن هذا شرط فيه أن يرويه من الطريقين مو شرط لكن لو لو رواه ذا صار نازل الآن نبين لكم إذا رواه من طريق الإمام والنجله البخاري وإن شئتم جاءه أحمر أو النساء أو غيره لكن نجم البخاري لأجل نحدد الموضوع إذا رواه من طريق البخاري سيكون السند حدثنا من البخاري عن شيخه عن الشيخ الشيخ عن الرابع عن الرسول عليه الصلاة والسلام كذا أقول لا إذا عدل عن طريق البخاري وروا عن شيخ البخاري صار حديث عالي أو أقول لا صار عالي وش نسمي هذه؟ لا ولا مساواة موافقة موافقة لأنه وافق البخاري في شيخ طيب رواه عن شخص غير شيخ البخاري عن شيخ شيخ البخاري نسميه بدلا واللي بينه بين الرسول الآن كالذي بين البخاري والرسول فإن رواهن طريق البخاري على نزل لأنه يزيد عدد واحد فالآن الموافقة والبدل لا بد أن يشترك الراوي مع مع البخاري أو أي أحد من الإمه مع المصنف لا بد أن يشارك الراوي المصنف إما في شيخه أو شيخ الشيخه فإن شاركه في شيخه فهي موافقة أو في شيخ الشيخه فهي بدل إذا روى الحديث من طريق آخر ما وافق المصنف ما وافقه أبدا طريق مستقل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم كما بين البخاري أو كما بين المصنف وبين الرسول نسمي هذه المساورة وإن كان بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم كما بين تلميذ المصنف والرسول نسميها مصافحة إذن في المصافحة لا بد أن يزيد سند الحديث السند الثاني لا بد أن يزيد على البخاري بواحد لا بد أن يزيد جواح ليكون مصافحاً لتلميذين أيها المثال؟ ما فهمت إلا صار أنه منطريق إنسان نعم منطريق ما هو منطريق لبقاء لكل نعم إلى النبي صار صلي إلى النبي طيب كيف يعني ربطناه بالنسبة المخالي؟ لأنه لئما هو التسليم ما ربطناه لي كلنا يعني ما ربطناه لا بالاسم ولا بالاسم مثلاً إلا أن فرضت أنك أنت رأيت عن الأخفاء عن عادل عن عبد المنان عن خالد كنا نذعلمهم بأيمة لا أجوار محدثون لكنهم ليسوا أيمة يصل إن شاء الله أنهم بعد وصل الإيمان كذا طيب الآن بينكم بنا الرسول كم أربعة واعة ثلاثة أربعة طيب نفس الحديث هذا الذي ترويه من هذا الطريق يرويه البخاري من طريق آخر مثلا عن سامي عن خالد عن ياسر عن عليا الآن أنت ما وفقت البخاري لا في شيخه ولا في شيخ شيخه لكنك ساويت البخاري في العدد بينك وبين رسول الله سلم لأن العدد بينك وبين الرسول الأربعة والعدد بين البخاري والرسول الله سلم أربعة تمام ولا لا هذه مسميها مساواة فيها أشكالها كيف نسميها مساواة لماذا من طريق المستقل إيه لأني سويت البخاري في العدد يعني ليس البخاري أعلى مني في هذا الحديث ولا أنا أعلى من البخاري طيب مثلا الحديث هذا رويت أنا ورواها لبخاري ورواها النشاعي ورواها التلمي مش شو يتجيبه لعنه ذلك لأنه يقول كيف يعني عندنا الآن مثل الحديث يعني لا تظن أن البخاري إذا روى معناه كلها لما رووا الحديث هذا قد لا يرونه فيه الحديث انفرض بيها البخاري والمثل أني عني أربعة سنين كيف نقول هذا المستوى ما علينا أننا بنقادر الآن بين مصنف وبين هذا الراوي بين مصنف واحد منهم وهذا الراوي مهم كل المصنفين فاهمت الآن أنتم الآن فاهمين ولا لا فاهمين طيب إذا قال القائل ما وجه كوني هذا من باب العالي والناس ما دام الطريق بين المصنف اللي هو البخاري وبين رسول أربعة وبينه وبين رسول أربعة أين العلو والنزول نقول الآن في العلو والنزول النسبي العلو والنزول أنني لو عدلت عن طريق هذا الخاص وحدثت به من طريق البخاري طريق البخاري ما حدثني سامي عن خالد من الذي حدثني به البخاري إذن يكون السند نازلا لأن سأقول حدثني محمد الإسماعيل عن سامي عن خالد عن ياسر عن عليا طيب إذن كم بينه ابن الرسول خمسة صار هذه السنة الآن صار نازمة طيب إن وافقت البخاري في شيخه يعني أنا ما رويت من طريق البخاري رويت عن سامي مباشرة وش يسمى هذا موافقة يسمى موافقة لأنني وافقت البخارية في شيخه طيب إن حدثت عن شيبة عن خالد عن ياسر عن عليا نسميه بدلا ليش؟ لأنه وفقته في شيخ شيخه فصار شيبة بدلا عن سان صحي شيبة طيب واضح أظن زي لو أنني لو أنني حدث بالحديث يعني رويت الحديث عن طريق خمسة عن فهد عن عادل عن عبد المنان عن خالد عن نصر وش تسمى هذا لا مصافحة مصافحة لأنني لأنني وافقت تلميذ البخاري المصنف لأن تلميذ البخاري كم بينه وبين الرسول خمسة خمسة البخاري والسنة الأصل أي إذن الآن نبيني وبين الرسول خمسة فيكون هذا من باب من باب المساطح لأنني وافقت تلميذ المصنف في العدد تماما الآن طيش تسمى قلنا هذا السلاح ما معلو كيف هذا السلاح هذا يصطلحوا عليه عارفا الصورة أما كونه يسمه هذا مساوات وهذا بدل وهذا موافقة وهذا مصافحة هذا شيء مصطلح عليه لا مشاهدة بالاصطلاح نعم ما في علوة إلا إذا جاءت رواة الأقران يعني هصار يروي عني واروي عني قلت لا الآن ما في علوة لأنه يروي عن شيخه وشيخه شيخه لي كلنا بنروي عن الشيخ لكن لا يوجد مصافحة ولا شيء لا يوجد علوم نزول الآن كلنا سواء نعم لو فرض أنني نسيت الحديث وحدثني به زميني فحينئذ يكون زاد السندال نعم نسل نحدث عن الشيخ حدث عن الشيخ البخاري نسم بدأ إذا وافقنا البخاري في شيخ إذا وافقنا في شيخ إذا بدأ ما أدي إذا وافقت البخاري فيما فوق الشيخ هل يجعل من هذا القسم أو يجعل من القسم الثاني الذي هو المساواة ما أدي هل يجعلونه من باب المساواة أو يجعلونه من باب الموافقة من طريق شعبة بسنة آخر بينه وبينه رجلات فالأول أعلى من الثاني علوا نسبية طيب العلوم النسبي ذلك المؤلف فيه أربعة أشياء أعجب السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وفيه أي العلوم النسبي الموافقة وهي الوصول إلى شيء أحد المثلثين من هذه الطريقة أي الطريقة التي تصل إلى ذلك المثلث معين مثاله روى البخاري عن قتيبة عمارك حديثا فلو رويناه من طريقه كان بيننا وبين قتيبة ثمانية ولو روينا ذلك الحديث بعينه من طريقه بالعباس السراج عن قتيبة مثلا فكان بيننا وبين قتيبة سبعة فقد حصلت للموافقة مع البخاري في شيخه بعينه مع حروم الإسناد على الإسناد إليه واضح وهذا المؤلف رحمه الله بن حجر يتكلم عن نفسه يقول لو روى حديث رواه البخاري عن قتيبة عن مالك يقول لو روناه من طريق البخاري كان بيننا وبين قتيبة كم ذمان لو روناه من طريق السراج لكان بيننا وبينه سبعة فكان هذا الطريق أعلى من الطريق الأول الطريق البخاري ما علوه الإسناد عن الإسناد إليه إلى البخاري يعني يعني ما علوه الإسناد عن طريق أبيل عباس سراج عن البخاري وفيه أي علوم النسبي البدن وهو الرسول إلى جيس في جيسه كذلك كي يقع لنا ذلك الإسناد بعينه من طريق من طريق أخرى إلى القعنبي إلا القعنبي عمالك فيكون القعنبي بدلا فيه من قتيبة وأكثر ما يعتبرون الموافقة والبدل إذا قارنا العلو وإلا فاسم الموافقة والبدل والبدل واقع بدونه صحيح يعني أكثر ما يعتبرون عن الموافقة والبدل إذا كان هناك علو وإلا فقد يكون نوافقه بدون علو أفرض أنه رواه عن أبي العباس سراجي وبينه وبين الشهر البخاري ثمانية الذي هو قتيل فهنا ليس فيه علو ومع ذلك فيه موافقة لكن أكثر ما يطلقون الموافقة والبدل على ما إذا كان هناك علوون وإلا فقد تقع الموافقة بدون علو ويطع البدل بدون علو واضح لكم هذا يا جماعة طيب الشيخ البخاري في هذا الحديث مثلا من الأول روى البخاري عن قتيبة عن مالك هذا شيخ البخاري ربما يقول لو رويناه من تلوه البخاري كان بينه وبينه ثمانية ربما نرويه بإسناد إلى قتيبة بن سعيد ويكون بينه وبينه سبع يكون علو بينه وبينه ثمانية ثمانية هل فيه علو الآن لا لأننا لو رويناه من طريق البخاري صار ثمانية ولو رويناه من طريق غيره صار ثمانية فلا علو لكن حجر أكثر ما يطلقون الموافقة والبدل على ما إذا كان هناك علو وفيه أي علوم النسبي المساواة ونسواء عدد الإسناد من أطراوه إلى آخره أي الإسناد مع إسناد أحد المخلفين كأن يروي النسائي مثلا حديثا يقع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفسا فيقع لنا ذلك الحديث بعينه الحديث فيقع لنا ذلك الحديث بعينه آخر بعينه بإسناد لا بعينه بإسناد آخر تقديم الآخير فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر يقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقع بيننا فيه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفسا فتساوي النسائي من حيث العدد مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص طيب هنا لو رويناه من طريق النساء لا على السند ولا لا والأولى نزل النساء لو رويناه من طريق النساء نزل السند ولا لا كم يكون بينه وبين الرسول 12 نفر فإذا رويناه من الطريق الآخر ساوينا النساء وصار بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم كما بين النساء وبين الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفيه أيضاً المصافحة وهي الاستواء من في ذلك المصنف على الوجه المسروح أولاً وصميت مصافحة لأن العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا ونحن في هذه السورة كأننا لقينا النسائية فكأننا صافحنا ويقابل الأخوة طيب إذن المصافحة يكون السند أنزل من سند النساء أقول لا لأن سوين من تلميذ المصنف فمثلا إذا كان بين النساء وبين رسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أحد عشر نفسا ورويناه في سنة بيننا وبين رسول صلى الله عليه وسلم إثنى عشر نفسا نسمي هذه مصاقحة لأننا سوينا تلميذ المصنف أين؟ طيب نقر الشرحنا ويقابل العلو بأقسامه مذكورة النزول فيكون كل قسم من أقسام العلو يقابله قسم من أقسام النزول كلافا لمن زعم أن العلو قد يقع غير تابع النزول فإن تشارك الراوي ومن رواعا في أمر من الأمور المتعلقة بالرواية مثل السنب هو الواقع أن المقابلة بين العلو وزول بينهما تقابل متضيفين لأنه ما من عالي إلا يقابلهم يقابله نازل فالعلو نسبي والنزول نسبي في النزول مصافحة وفيها أيضا بدل في مساواة في مواهرة في من يرى أن العلو قد يقع غير ثابع النزول بمعنى أنه كلما قل العدد بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فهو عالي وإن لم يقابل بناسه والصحيح أنه لا بد أن يقابل بناسه وإلا فلا عدوه فإن تشارك الرام ومن روى عنه في أمر من الأمور المتعلقة بالرواية مثل السن واللقي وما الأخذ عن المشايد فهو النوع الذي يقال له رواية الأقران بأنه في ليل يكون راميا عن قريبه وإن روى طيب إذن رواية الأقران رواية التلميذ عن تلميذ مثله مشارك له في السن ولا يجب أن يكون سنهما سواء لو اختلف بسنة أو سنتين لا يضب أو في اللقي بمعنى أنهما كان تلميذين لهذا الشيخ فإذا روى أحدهما عن الآخر فهو من باب رواية الأقرأ وإن روى كل واحد عن أخيه فسيأتي له تسمية أخرى نعم ويروى كل منهما أي القرينين عن الآخر فهو المدبج وهو أخر من الأول فكل مدبج أقران وليس كل أقران مدبجة وقد صلف الدار قطني في جاله وصلف أبو الشيخ الأسبهاني في الذي قبله وإذا روى الشيخ عن تلميذه صدق أن كل منهما يروي عن الآخر فهذا يسمى مدبجة فيه بحث والله أولى لأنه من رواية الأكاذر عن الأصائق صح طيب الآن يعني هل رواية الأقران يمكن أن يكون فيها علو ونزول نتبه يمكن أروي هذا الحديث عن شيخي وأرويه عن زميلي عن شيخي صار فيه علو ولا إن رويته عن زميلي عن شيخي صار نازل وإن رويته عن شيخ مباشرة صار عاليا ولهذا جاء به المؤلف بعد ذكر العلو والنزوف طيب رواية الأقران هل يحتاجوا إليه الإنسان ولا لا نعم يحتاجوا إليه أحيانا ينسى هذا التلميذ الحديث فكان يحدث به عن شيخ ثم ينسى ويكون زميله أحفظ منه لم ينسى فيرويه عن زميله وأحيانا كل واحد منهما ينسى يمكن هذا فيرويه هذا عن زميله والآخر عن زميله سواء في حديثين أو في حديث واحد لاحظ يا أخو إذا كانت بحديثين فلا أشكال يعني كنت أخذنا عن شيخنا عشرة حديث نسيت أنا واحدا فكنت أحدث به عنك عن شيخي وأنت نسيت الثاني فكنت تحدث به عني عن شيخي هذا هو ما في أشكال لكن يمكن يقع في حديث واحد يمكن هذا يمكن أنساه فآتي إليك وأقول حدثني ما سمعت عن شيخي فتحدثني فأحدث به عنك ثم تنساه أنت وأذكره أنا عن شيخي يمكن طيب فتأتي فأحدثك عن شيخي وربما أكون باقيا على نساني عن شيخي فأقول فتقول أنت حدثني فلان عن نفسي عن شيخي وسلسل قسمت نعم هذا واقع نعم هذا من حدث ونسي يحدث في الشيخ ثم ينسى ثم يقول حدثني فلان عني ويسوق السنة هذه أمانة أمانة والإنسان أنتم الآن أحيانا تذكرون الشيء وأحيانا تنسونا ثم تذكرونه بعد نسيانه هنا نعم ربما كذا فينا فيذكر أحدهم الآخر عجيب لا أنا عندي عن هذه أيها وش فالأحسن لا هذا السهارة فهذه قليلة هذا قليلة وش فالأقعان والتدبيت مأخوح من ديباء جثي الوجه فيقتضي أن يكون ذلك مستويا من الجانبين فلا يجيب فيه هذا هنا قصر مؤلف أن الإنسان إذا روى الشيخ إذا روى عن تلميذه ليس من رواية الأقران ولا من رواية المدبج بل هي من رواية الأكابر عن الأصاغر وعلّل ذلك بأن التدبيج مأخوذ من ديباجته الوجه وهما شقاه نعم فيقضي أن يكون ذلك مستويا من الجانبين فلا يجو فيه هذا فلا يجو فيه أي في رواية الشيخ عن تلميذه هذا أي التدبيج نعم وابح نه? وانه هنا صبر خذك على الأول طيب يقول مالف رحمه الله وإن روى عن من هو دونه فالأكابر عن الأصار إن روى راوين عن شخص دونه في السن أو في اللقي أو في المقدار في السن روى من له خمسون سنة عن من له ثلاثون سنة هذه رواية أكابر عن الأصار أو في اللقي روى تلميذ قد آسر الشيخ منذ عشين سنة عن تلميذ ليس له مع هذا الشيخ إلا سنته هذا دونه في إيش في اللقم فإن سمي هذه الرواية أكابل عن الأصار أو في المقدار روى رجل حافظ حافظ إمام في الحديث عن شخص دونه ولو كان أكبر منه سنا فيسمى هذه الرواية أكابل عن الأصار فصار الكبر إما في السن أو في اللقي أو في المقدام فإذا روى شخص أكبر في أحد هذه الأمور الثلاثة سميت رواية الأكابر عن الأصاغر ومنه من رواية الأكابر عن الأصاغر وهو أخص من عموم الأكابر عن الأصاغر رواية الآباء عن الأبناء إن الإنسان يروي عن ابنه نقول هذه رواية أكابر عن أصاغر وهي أخص من عموم رواية الأكابر عن الأصاغر لأن الأكابر عن الأصاغر على سبيل عموم يمكن عم يروي عن ابن أخيه خال يروي عن ابن أخته نعم رجل كبير السن يروي عن إنسان أجنبي لكن دونه في السن أما هذه خاصة رواية الآباء عن الأبناء وأهل العلم بالحديث ولا سيمة بالمصطلح لهم عناية في هذا الأمر كعناية الفرضيين في مساء العلم الفرائض حيث يأتون بتفريعات من الأمثلة الكثيرة وربما تكون نادرة أو لا توجد نعم قد يمثلون بعشرين جدة وين عشرين جدة وين نلقاها نعم هذا الكثير يعني العلماء في فن تجدهم يحلصون على تكثيره فأهل العلم في الحديث وأصيما في كثب الرجال يأتنون بهذه الأمو يشوفون من روا عن ابنه كيد الحديث هذا رواه فلان عن ابنه ثم دمر بهم أيضا حديث آخر أضافوه إليه ثم خرج كتاب مجلد وهي رواية الآباء عن الأبناء كذلك الشيخ عن تلميذه يقول من رواية أخذ فل من العموم الشيخ عن تلميذه هذا في خصوصية في خصية نعم طيب يقول أصبر وفي عكسه كثرة عكسه يعني رواية الأصاغر عن الأكاثر هذا كثير لأن هذا هو الأصل الأصل أن يروي الصغير عن من فوقه في السن أو اللقي أو المقدار نعم لها ذبح مستقل فائدة معرفته لأن لا يظن الضان أن السند منقلب لأن لا يظن الضان إذا ساق الراوي الحديث ووجد فيه رواة الأب عن ابنه والشغل أنه منقل لأن الأصل رواة الصغير عن الكبير فإذا جاء الحديث برواة الكبير عن الصغير فإن من يقرأ هذا السند يظن أنه منقلب على الراوي ومعروف أن الانقلاب قدح في حفظ الراوي سواء في المتن أو في العلوسة لإدواء الأكابل عن الصغر الأكابل لا يوجد العلوس هذا النزول في الرجل تأكد لا لا هذا المثال أجازة إذا كان شيء يحدث مكان مزدحم أجازة إذا كان من تلميذة أقل من جنبة ماذا قال الشيخ المكانية قال يعني هذا فسعي لا يقول حد في قرآن ما يقول إذا كان مكان مزدحم والشيخ بعيد عنه يقول حد قال يعني كلمة وكلمتين يقول لهم من تلميذة ماذا قال الشيخ عنه يمكن هذا باعتبار الأصل أقول باعتبار الأصل والأحسن في مثل هذا أن يقول في نفس التي تلقاها من تلميذه حدثني بهذه الكلمة مثل ما يقول مسلم رحمه الله مسلم إذا ساق الحديث وجاب اختلاف الرواد فيه يقول حدثني فلان بمثل حديثه غير أنه زاد كذا أو غير أنه لم يقل كذا فالأولى أن يقول إذا ساق الحديث بالسند أن يقول وحدثني بقوله كذا وكذا فلان يصير ابن عباس كثير ما روى عن التابعين لا روى عن التابعين عن الصحابي يروى عن التابعين عن الصحابي صحيح نعم وقلنا المدبج أن يروى القرين عن قرينه وفسان عنه أيضا وما روى كل قرين عن أخيه مدبج يعني يروي كل واحد من القرنين عن الثاني فإن روى أحدهما عن الثاني دون الآخر فهذا أخران طيب ما يخال أنت الأماني جنبك سعود بن طيب جنبك سعود هذا قرين لك لأن لأنكم اشتركتما في التلمذة على ناصر ناصر هو الشيخ نعم وأنتما تلميذان إذا رويت أنت عن السعود فقط فهذه رواية أقرأ أو روا سعود عنك فقط فهذه رواية أقرأ فإن رويت أنت عن سعود وسعود روا عنك أيضا سمي هذا مدبجا حديث واحد أو متعدد كل واحد الكلام بس إن هذا مدبج وهذا أقرأ كل مدبج أقرأ لأن المدبج لابد يروي قرين عن قرينه من الجانبي والأقرأ لا ما هو لازم يرون نعم كيف تكون أخص بالمضلق من اللواء السابعين إذا كنا رواية الأكابع عن السابعين يشمل كل من كان أكبر بالمقدار أو اللقي أو السن لكن إذا كنا صحابي عن تابعين فهذا أخص من العموم يعني عبارة مثلا الآباء عن الأبناء والصحابة عن التابعين هذه مثل أنواع كأنها أنواع من جنس رحمة الله الرحيم إذا رويت يعليجان أصبر ما تدري شيء إذا رويت عن جمال ماذا تسمى رواياتك هنا ماذا شيبة تسمى روايات بقاء لأنك رويت عن تلميذ مساول لك في اللقي مع الشيخ طيب يا نصر إذا رويت عن جمال وجمال روا عنك نعم روا عنك ورويت عنه يسمى مدبت ليش؟ لأن كل قرين رواهم عن قرين طيب إذا روا الابن عن الأب ما هذا تسمى؟ رواة الابناء عن الأب نعم وبالمعنى العام أنا وش قلت؟ الابن عن أبيه بالعكس يعني لو روا الأب عن ابنه طيب روا الشيخ عن تلميذه ما هي الفائدة من معرفة هذا النوع من الحديث زياد قد ينسى الحديث ما هي الفائدة من معرفة أن هذا من باب رواية الأكابل عن أصار لا سلامة ما حضرتك لا صح أن السند منقلب إذا روى الأب عن ابنه يظن أن السند منقلب كذا لأن الغالب دوات الأصار عن الأكام ولا شك أن انقلاب السند يؤثر في صحته ما هي الفائدة من معرفة رواة الأقران لا ما هي الفائدة لا لا لهذا السبب فيه زيادة ربما يقال هذا من باب الزيادة المزيد في متصل الأسهنين لأن العادة أن التلميذ يروي عن شيخ مباشرة فإذا روى عن تلميذه أو عن زميله عن الشيخ وأنا لا أعلم أن هذا من باب رواية الأقران ظلنت أن في هذا زيادة في متصل الأسهنين وأن أحد الرواة عن هذا التلميذ زاد زميله زاد زميله فصار الفائدة في رواة الأقران أو الفائدة من معرفة رواة الأقران ألا تظن الزيادة في متصل الأسانين الفائدة في رواة الأكابر أنصار ألا يظن انقلاب السنة نعم نعم من القارئ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهي وأصحابه أجمعين قال المعلق رحمه الله تعالى ومنه من رضى عن أبيه عن تلكه وفائلة معرفة ذلك التمييز بين مراتبهم وتنزيل الناس منازلهم وقد صنف الخطيف في رواية الآباء على كل حالة هذه فائدة لا بأس لكن الفائدة اللي احنا ذكرنا أبلغ وعنفع في باب المصطلح نعم فمنهما يعود الضمير في قوله عن جد على الراوي ومنهما يعود الضمير فيه على أبيه وبين ذلك وحققه وخرج في كل ترجمة حديثا من مغويه وقد لخص كتابه مذكور وزدت عليه تراجم كثيرة جدا كثيرة وزدت عليه تراجم كثيرة جدا ماذا هو موجود هذا الليل بن حجر نعم لأنه مفيد وأشهر ما في ذلك حديث عمر بن شعيب عن أبيها عن جد وبهد بن حكيم عن أبيها عن جد والأول ترجمة الأولى الصحيح أنها صحيح الصحيح أنها صحيحة وليست منقطعة كما قيل به وليست أصحل سنيد كما قيل به لأن بعض العلماء قال إنه إذا صح السند إلى عمر فهو كمالك عن نافع عن ابن عمر ومالك عن نافع عن ابن عمر هذا أصح الاثانيد حتى كان يسمى السلسلة الذهبية لكن الصحيح أنه حديثه صحيح ولكن لا أبلغ أن يكون أصح الاثانيد ولسه بضعيف كما قيل به لكن ينظر السند ما بينه ما بين راويه وعمر ابن شعيب هذا هو الذي قد يكون فيه بلاية إنام وقد ذكر كثير من المحدثين ومنهم أيضا البخاري فيما أظن أن أهل الحديث متفقون على الاعتجاج بهذه الترجمة أي برواية عمر ابن شعيب عن فيها عن جد ذكر ذلك من القيم في زن العاد وغيرها أيضاً ذكروا هذا داباز دون عامر بن شعيب ما نعرف ونكتبها ما يعد الضمير على الراوي عن أبيه عن جده أي جد أبيه هذا إذا عاد على أبي الراوي أو عن جده عن جد الراوي طيب إذا قلنا عامر بن شعيب عن أبيه عن جده عن أبيه ما فيه إشكال إن الضمير يعود على من على عمر أبه شعيب الضمير عود على عمر عمر بن شعيب عن أبيه طيب يقين عاد عن جد هل هو جد عمر وهو محمد بن عبد الله بن عمر أو هو جد شعيب عبد الله بن عمر المهم هذا معنى كلامه إذا كان يعود على الجد على جد الأب فمعناها أن بينه وبين الأب وبين الأب فإن ثبت أن الأب أدرك جده وسمع منه فالحديث متصل وإن لم يثبت فالحديث منقطع أما إذا كان عن جده أي عن جد عمر مثلا فإن جد عمر هو أب شعيب وإدراك شعيب اللي أبيه ليس بغريب فلا يحكم بالانقطاع لكن يبقى إذا كان المراد جد عمر يبقى بين عمر وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر فيكون مرسلاً بهذا الاعتبار لكن الصحيح عند المحققين أن المراد به جد شعيب وأن شعيباً أدرك جده وسلم عمر وأكثر ما وقع فيه ما تسلسلت فيه الجواية شعي الأباء بأربعة عشر أباء ويشترك إثنان عن شيخ وتقدم من اسمه هذا غريب أربعة عشر أب كلهم يروي بعضهم عن بعض سبحان الله كلهم فيهم خير نعم كلهم فيهم خير لا بد من المتتبعين أو لا بد من المتتبعين وأكثر ما وقع فيه ما تسأل فيه رواية عن أبا بأربعة عشر أبا نعم وراثة في الرواية كمان يكون وراثة في العلم شب العلماء في القرون الوسطى تجد الإبن وأباه وجده وأبا جدي وابا جدي كل علماء وإن استرثثنا عن شيخ وتقدم موت أحدهما على الآخر فهو السابق واللاحظ وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك ما بين الراويين فيه الوفاة 150 سنة وذلك أن الحاضر السلفي السلفي السلفي وذلك أن الحاضر السلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثا ورواظ عنه ومات على رأس الحمسمائة ثم كان آخر أصحاب السلفي في السماع سبطه أبا القاسم عبد الرحمن بن مك وكانت رفاته سنة خمسين وستمائة ومن قديم ذلك أن البخاريين ورحين الآن هذا السلفي سمع منه شيخه شيخه فكان شيخه تلميذا له بهذه السنة وهو من رواية الأكاب عن الأصار مات الشيخ على رأس خمسمائة السنة مات على رأس خمسمائة السنة ثم إن صبته أبا القاسم عبد الرحمن بن مكي صبته يعني ابن بنته سمع منه يعني من السلة ومات الصبت سنة ستمائة وخمسين صار بين موت التلميذين 150 كيف يكون تلميذه بين الأول والثاني 150 سنة إذن فتلميذه الثاني لم يسمع منه لأنه ما يمكن يعني نادر أنه يعمر الإنسان 150 سنة مع أنه هنا ما عمر 150 سنة لأن الأول مات عراص 500 ثم ولد بعد زمن صبت للسلف بعد زمن واللي يكون بعد ستين سنة مثلا وسمع من جده السلفي ثم تأخر موته ممكن هذا قد يكون له تسعين سنة أو ثمين سنة اللي هو الأخير هذا يسمى السابق واللاحق فإذا قال قائل كيف يكون تلميذ السلفي أحدهما مات سنة خمسة والثاني سنة ستمئة وخمسين متى مات السلفي هو الواقع بينهم لكن عند الفهم يقول عادة ان السلفي يموت قبل خمسمائة سيدا لأن العادة ان الشيخ يموت قبل تلميذه الغالب يعني فحين اذ نبقى في حيرة كيف هذا تلميذ مات خمسمائة يكون الشيخ مات سنة أربعمائة وخمسين بينه يموت تلميذه مئتين سنة الأخير يعني تلميذ الأخير مئتين سنة فهذا فيه انقطاع فإذا عرفنا أن هذا من باب السابق واللاحق والغالب أن باب السابق واللاحق لا بد فيه من رواية الأكابر عن الأصاغر ليتقدم موت التلميذ الأول واضح؟ يقول هذا أكثر ما وقعنا عليه أن يكون بين التلميذين مائة وخمسون سنة ومن قديم ذلك أن البخارية حدث عن تلميذه أبي العباس السراج شيئاً في الساريخ وغيره ومات سنة ست وخمسين ومئتين وآخر من حدث عن السراج بالسماع أبو الحسين الخفاف ومات سنة ست وثلاثمائة كم بينه حدث عن ترميذة أبو العباس السراج شيئاً في التاريخ وغيره ومات سنة ست وخمسين ومئتين وآخر من حدث عن السراج بالسماع أبو الحسين الخفاف ومات سنة 93 و300 أقل من الأول أقل من السلفي السلفي 150 وهذا أقل يعني كيف تعرف أسقط من 390 سنة 93 أسقط من 396 ستة خمسين ومائتي كم يبقى 130 وغالب ما يقع من ذلك أن المسموع منه قد يتأخر بعد موت أحد الراويين زمانا حتى يسمع منه بعض الأحداث ويعيث بعد السماع منه دها طويلا فيحصل من مجموع ذلك هذه المدة والله موفق واضح؟ طيب ما الفائد من معرفة هذا الفن حتى لا يتوهم الانقطاع لألا يقال كيف هذا يحدث عن هذا الشيخ وتلميذ هذا الشيخ قبله 150 سنة إذن هذا المحدث الأخير اللي مات أخيرا حديثه عن شيخه إيش؟ لا منقطع حتى أعلم أنه من باب السابق واللاحق فإذا عرفت أنه من باب السابق واللاحق قلنا الحديث متصل كيف بين موت تلميذه وتلميذه 150 سنة نقول نعم هذا من باب السابق واللاحق لأن التميذ الأول كان كبير السن ثم مات وبقي شيخه الذي حدثه زمانا ثم حدث بعد هذه المدة حدث إنسانا وتأخر موت هذا الإنسان هل يتصور أكثر من 150 سنة إيه نعم يتصور يتصور ولنفرض أن هذا الشيخ حدث هذا اللي لمات سنة خمسمائة لنفرض أن عمره إذا خمس عشر سنة وعمر حتى بلى مئة سنة بين موته وموت تلميذه خمس وثمانون خمس وثمانون سنة وحدث في آخر حياته شخصا عمر مئة سنة صار بين موت الأثنين مئة وخمس وثمانون سنة واضح وإن بعد أن أخذت التعمير الكثير كما يذكر أن بعض المخضرمين عاش 160 سنة بعض المقول أن سلمان الفارسي عاش أكثر من 300 سنة وإن كان هذا ضعيفا لكن على كل حال إن هذا يعني ينبغي لطالب العلم معرفته حتى لا يطل الانقطاع بين التلميذ الثاني وبين من لا لا الأول ما حدث عن التلميذ فإن التلميذ الثاني وشيخه كيف جاء توهم من القطاع لأن تلميذ هذا الشيخ مات مات بزمنا كثير قبل موت الثاني فيقال كيف هذا الرجل يحدث شخصين بين موتهما 150 سنة هذا بعيد هذا لابد في انقطاع نعم ويره والراوي عن اثنين مكتفقي العسم أو مع اسم الأبد أو مع اسم الجد أو مع النسبة ولم يتميز بما يخصت كل منهما فإن كان ثقتين لم يضر ومن ذلك ما وقع في البخار من روايته عن أحمد غير منسوب عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى أو عن محمد غير منسوج عن أهل العراق فإنه إما محمد بن سلام أو محمد بن يحيى الذهل الذهل الذهل أو محمد بن يحيى الذهل وقد استوعبت ذلك في مقدمة شرح البخار ومن أراد ذلك إذن إذا روى عن اثنين متفقي الاسم فقال حدث لمحمد ولم ينسفه إلى أبيه ولا إلى قبيلته وله شيخان بهذا الاسم له شيخان بهذا الاسم فهنا إذا كان كل منهم ثقة فلا يضر قل لي لا لا يضر لكن المشكل إذا كان أحدهم ثقة والآخر غير ثقة وسأتي إن شاء الله بيان حكمه فنقول إذا كان كل منه ماتقه فلا يضر اتفق في الاسم واسم الأب مثل قال حدثني محمد بن عبد الله وله شيخاني بهذا الاسم في الاسم واسم الأب واسم الوطن مثلا حدثني محمد بن عبد الله الكوفي وقال أيضا حدثني محمد بن عبد الله الكوفي وكان كل منه ماتقه فلا يضر أما إذا حصل الاتفاق في الاسم مع الاختلاف باسم الأب ولكر الراوي باسم الأب فلا اختلاف هنا فلا اتفاق ولا اشتباه حددني محمد بن علي حددني محمد بن عبد الله