12- التشبيه لا تشترط فيه المساواة - التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
والمهم أن هذه مسألة ينبغي التفضل لها وهو أن التمثيل أخص من التشبيه لأنه يقتضي المساواة من كل وجه ولهذا قال العلماء إن التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه وذكروا
للأولوية ثلاثة علل العلة الأولى أنه اللفء الذي ورد به النص ليس كمثله ولم يقل ليس كشبهه الثاني أنه لا بد من اشتراك في أصل المعنى ونوع مشابه بين صفات الخالق وصفات المخلوق ولولا
الاشتراك في أصل المعنى ما فهم المعنى أصلا الثالث أن لفظة تشبيه صار اسماً يطلق على كل من أثبث لله صفة حقيقية فكان أهل التعطيل يسمون أهل الإثبات بالمشبهة فإذا قلت من غير تشبيه وكان
من المعروف أن التشبيه يطلق على المثبتة أو على الإثبات أوهم من يسمع الكلام أنك تريد من غير إثبات صفات فلهذا كان التعبير بنفس التمثيل أولى من التعبير بنفس التشبيه لهذه الوجوه الثلاثة
كلام المؤلف في المحجر الآن واضح في أن التشبيه لا تزم فيه المساواة من كل جهة نعم ولما كان هذا المختصر شاملا لجميع أنواع علوم الحديث استطرقتمه إلى تاريخ الصحابي وهو الشيخ رحمه الله
الآن يقول هذا المختصر شامل لجميع أنواع علوم الحديث مع أنه لا يعدو ورق ما يصل إلى الجم من الورقات كم أربع صفحات ما وصل إلى الجم من الورقات أقل الجم ثلاث ورق وما وصل إلى ثلاث ورق
أربع صفحات دون من ثلاث ورق يعني ورقتي ثلاث صفحات ونصف يعني أقل من ورقتي نعم ومع ذلك يقول إنه شامل لجميع أنواع علوم الحديث رحمه الله نعم استدربتم منه إلى تعريف استخابي من هو فقل وهو
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح وإن راضي باللقاء ما هو أعم من المجالسة والمماشاة ووصول أحدهم إلى الآخر وإن لم يخالمك أحده ما عندي
نعم أحدهما يعني الصحابي والنبي صلى الله عليه وسلم لأنه يخرج حينئذ ابن أم مكتوم ونحوه من العميان وهم صحابة بلا تردد واللقي في هذا التعريف كالجنس لأنهم يقولون من رأى النبي مشكلة إذا
أخذنا هذا التعريف على ظاهره صار من اجتمع به ولم يراه ليس صحابه فيخرج ابن أم مكتوم يقال منه صحابه معانه لا يمكن أن يخرج يعني لا تردد عند أي إنسان بأن نبني أم مكتوم صحابي بلا شك بلا
شك ولا تردد وهما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه اجتمع به ولقع وقولي مؤمنا كالفصل يخرج من حصل له الرقاء المكتور لكن في حال كونه كافرا وقولي به فصل ثاني يخرج من لقيه مؤمنا لكن
بغيره من الأنبياء لكن هل يخرج من لقيه مؤمناً بأنه سيبعد ولم يدرك الجأة فيه نظر وقوله وما تعالى الإسلام فيقال النظر الصواب في التفصيل أنه إن كان هذا بعد النبوة وقبل الرسالة فهو
صحابي وإن كان قبل النبوة فليس بصحابي كان قبل النبوة طيب وإن كان قبل النبوة وبعد الرسالة ما يمكن طيب صح لا يمكن إذن من لقيه مؤمنا به قبل النبوة فليس بالصحابي كما يذكر عن قصة بحير
الراهب إن صحت وإذا كان بعد النبوة وقبل الرسالة فهو صحابي مثل ورقب النوف وإذا كان بعد الرسالة فالأمر ظاهر وقوني ومات على الإسلام فصل ذلك يخرج من يرتد بعد أن لقيه مؤمنا به ومات على
الردة فعبيد الله بن جحش وابن أحطل خطل فعبيد الله بن جحش وابن خطل وقولي ولو تخلرت ركتة أي بين نقليه له مؤمنا به وبين موته على الإسلام فإنك مصطفة فاقلة سواغ أرجع إلى الإسلام في حياته
صلى الله عليه وسلم أو بعده وسواغ ألقيه ثانيا أم لا وقولي في الأصح إشارة إلى الخلاف في المسألة ويدل على رتحان الأول قصة الأشعة الثنقيس فإنه كان ممن ارتد وأتى به إلى أبيبك النصر
الدين أسيراً فعاد إلى الإسلام فقبل منه ذلك وزوجه أختك ولم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخليج حديثه في المسانين وغيرها تنبيهان طيب إذن عندنا أنه لا بد أن يبقى هذا المؤمن على
الإيمان حتى يموت فإن ارتد ولم يعود إلى الإسلام نعم بطل الصفة بطل الصفة لأن الردة تحبط الأعمال كلها ومنها الصحبة وإن ارتد ثم رجع فإنه لصحابه كالأشعث في بن قيس ارتد بعد موت النبي
عليه الصلاة والسلام وجاء به أسيرا إلى أبي بكر فعاد إلى الإسلام ولم يتخلف أحد من العلماء الذين ألفوا في أسماء الصحابة عن ذكره في الصحابة نعم تنبيهان أحدهما نعم نعم بلفسه أو بغيره
يعني يدخل فيه الطفل الصغير الذي جاء به أنه هو يعتد برأيه نعم نعم يعتد برأيه يعتد برأيه لا يميز ما يقلنا من لقيه من لقيه ما لقيه مثل الجماعة الصغير مثل الصغير ما يميز أنه هذا حجر أو
الساكر إلا الأشياء أو شعر لو جيب أي الميطف الصغير ومحنى طرفاً صحابي ومرت علينا هذا شرح لا فيه تعليق ثلاثة هذا مثل البخاري عجيب عجل سبحان الله عجل أنت اخطيت يا عبد الرحمن مع أننا
البارح متكلمين على هذه وجايبين فيها المثال محمد ابن أبي بكر بيهاب أحدهما لا خفاء برجحان رشبة من لازمه صلى الله عليه وسلم وقاتل معه أو قتل تحت رايته على من يلازمه من لم يلازم على من
لم يلازمه أو لم يحضر معه مشهدا وعلى من كلمه يسيرا أو ما شره قليلا أو رأاه على بعد أو في حال الطبولة وإن كان شرف الصخبة حاصلا للجميع ومن ليس له منهم سماء منه فحديثه مرسل من حيث
الرواية وهم ذلك معدودون في الصحابة لما نالوهم من شرف الرؤية ثانيهما كان مؤلف واضح هذا فالصحابة رضي الله عنه مختلفون بلا شك في الصحبة ومختلفون في الفضيلة ومختلفون في السابق للإسلام
ومختلفون في أشياء كثيرة من وجوه الفضائل والمناقل لكن كلهم يشتركون في أنهم صحاب ثاني هما يعرف كونه صحابيا بالتواتر أو بالتفاضة أو بالشهرة أو بإخبار بعض الصحابة أو بعض إتقاط التابعين
أو بإخباره عن نفسه بأنه صحابي إذا كان دعواه ذلك تدفع تحت الإمكان وقد استشكل هذا الأخير جماعة من حيث أن دعواه ذلك نظير دعوة من قال أنا عجل ويحتاج إلى تأخير صحيح يعني معناه إذا قال
بماذا نعرف الصحابي نحن عرفناه ولكن بماذا نعرفه عرفنا بأنه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام بماذا نعرف أن هذا الصحابي لو وجدنا مثل في كتاب قال فلان رضي الله
عنه نقول هذا صحابي صحيح هذا ظاهر استعمال العلماء أنه صحابي لكن هذا لا يمكن أن نحكم بأنه صحابي فيحصل العلم في الصحبة بالطرق التي ذكر المؤلف أولا التواتر تواتر يعني بحيث يروي هذا
الرجل أحاديثة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعت أو رأيت أو يتواتر الخبر عن من الصحابة فمن بعدهم بأنه صحابي واضح هذا واحد ثانيا الاستفاضة الاستفاضة مستفيض بأن هذا صحابي
مثل مالك بن حويرث مستفيض بما روى من الأحاديث أنه صحابي الثالث أو بالشهرة والشهرة دون الاستفاضة وعلى رأي بعض العلماء يرون المشهور والمستفيض على كل حال إذا اشتهر بين أهل العلم لأن
هذا الصحابي كان صحابياً هذه الثلاثة أو بإخبار بعض الصحابة بأن يقول فلان صحابي أو يقول انطلقت أنا وفلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقت أنا وفلان إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أو يقول جاء فلان من عند النبي صلى الله عليه وسلم أعرفتم؟
طيب كذلك هذه أربع أظن أو بعض ثقات التابعين خمسة بعض ثقات التابعين لا لا أو بإخبار بعض ثقات التابعين شف الصحابة ما قال ثقات الصحابة لأنهم كلهم عدود التابعون لا فإذا أخبر بعض ثقات من
التابعين بأن فلان صحابي حكمنا بأنه صحابي الطرق إذن السادس أو بإخباره عن نفسه لأنه صحابي لكن بشرط إذا كانت دعواه ذلك تدخل تحت الإمكان نعم إذا كانت تدخل تحت الإمكان حكمنا بأنه صحابي
ولكن هل معناها أن يقول أنا صحابي لا مهلا لازم يقول أنا صحابي إذا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا أو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا فهذا متضمن لدعوى الصحبة فإذا
كان هذا داخلا تحت الإمكان فهو صحابي وإلا فلا فلو قال من ولد في السنة الثانية عشرة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا يفعل كذا وكذا يقول هذا ما تحتحت الإمكان ولو قال سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم في صنعاء يوم عرفة في السنة التاسعة يقول كذا وكذا كذب هذا غير ممكن لا بد أن تكون دعوة ممكنة فإن كانت غير ممكنة إما في الزمان أو في المكان في الزمان مثل الذي
ادعى أنه رأاه في الثانية عشرة في المكان الذي ادعى أنه رأاه في صنعه يوم عرفه في السنة التعسل هذا مستحيل لا الزمان موجوده يوم التعسل أي المكان لو قال رأيته في عرفة ما سألهم مستحيل
فهو مستحيل في المكان طيب على كل حال إذا كان يدخل تحت الإمكان فإننا نقبل هذه ست الطرق لكن يقول وقد استشكل هذا الأخير جماعة من حيث إن دعواه ذلك نظير الدعوة من قال أنا عدل ويحتاج إلى
تأمل صحيح بعد العلماء قال ما نقبل هذا لأن دعواه أنه صحابي يستلزم دعواه أنه عدل لأن الصحابة عدول فلو قال الرجل عن نفسه أنا عدل هل نقبل منه تعديل نفسه؟
لا ما نقبل تعديل نفسه لكن المؤلف ما جزم بقبول هذا الاستشكال ولا برده قال المسألة تحتاج إلى تأمل وجه ذلك لأن قوله أنا عدل ادعاه عن طريق المطابقة وقول أنا صحابي عن طريق الملازمة
فدعوى أنه عدل فيما إذا قال عن صحابي فرع عن ثبوت صحبته والمفروض أنه إذا كان يمكن أنه اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام وادعى أنه صحابي ولم يجرح فالأصل أنه صحابي ويكون الحكم بعدالته
فرعا عن صحبته فليس كمن قال مباشرة أنعد فهذا وجه التأمل في هذه المسألة نعم نعم من قال ليش نعم هذا لا يحكي من أنه أتى من عنده لكن لم يكن موجود على المسألة لا لا يقال من عنده رسول
الله لو قال أتى من المدينة يمكن لكن من عنده رسول الله مثل قول أتيتكم من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا عمر بن سلم الجرمي قال أتى أبي فقال أتيت من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا
هنا نعم أولا أن يقول أن روايته أما الصحابي أو صحابي أو صحابي عن كدر تأمي وذكر أشار المؤذف له هذا مع أنه سبق في أول كتاب أن رواية الصحابي الصغير الذي لم يدرك التمييز في عهد الرسول
عليه الصلاة والسلام من قبل المرسل من حيث السند مهم متصل يعني أن نجزم بأن بينه بين الرسول واصل واضح؟
فحديثه من قبل المرسل لكن سبق لنا أن مرسل الصحابي مقبوط في حكم متصل نعم إذن معناه من لقي الصحابة وهو دون التمييز فهو تابع كذلك من لقيه ولم تطل صحبته معه فهو تابعي طيب من لقيه ولم
يسمع منه فهو تابعي أو لا يعني لا يشترط في ثبوت كون الرجل تابعيا أن يسمع من الصحابة ولا أن تطول صحبته مع الصحابة ولا أن يكون حين اللقاء مميزا بل لو أن واحدا من الناس لقي واحدا من
الصحابة مجرد جلسة معه خفيثة وانصرف ولكنه كان مؤمنا بالرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يكون تابعي سواء سمع منه أم لمسمع طال الصحبته أم لم تطل مميزا كان هذا الذي لقي الصحابية أم غير
مميز طيب هذا لما رجعه ابن حجر رحمه الله وكل هذه خلافية بعض علماء المحدثين يقول لا نحكم بأن هذا تابعي حتى يلازم أحد الصحابة وتطول صحبته معه وبعضهم قال لا نحكم بأنه تابعي حتى يسمع من
الصحابة وبعضهم يقول لا نحكم بأنه تابعي حتى يكون هنا لقاء الصحابة مميزة هنا الراجح قول بن حاجر هنا وذقي بين الصحابة والتابعين طبقة نكتب في الحاقهم بأي بسمين وهم خبرمون الذين أدركوا
الجهنية والإسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم فعدهم ابن عزي البرد للصحابة وادعى عياض وغيره أن ابن عبد البر يقول إنهم صحابة وفيه نظر لأنه أفصح في خطبة كتابه لأنه إنما أوردهم
ليكون كتابه جامعاً مستوعباً لأهل القرن الأول واصحيح أنهم معجودون في شبار الكابعين سواء عرث أن الواحد منهم كان مسلماً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وآله في زمن النبي صلى الله عليه
وسلم كان نجاشي أم لا لكن إن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء فشف له عن جميع من في الأرض فرآهم فينبغي أن يعد من كان مؤمنا به في حياته إذ ذاك وإن لم يلاقه في الصحابة
بحطول رؤية من جانبه صلى الله عليه وسلم طيب الآن انتقل المؤلف رحمه الله إلى بحث طبقة ليسوا صحابة ولا تابعين وهم المخضرمون والخضرمة في الأصل القطع ومنه خضرمت آذانا للبعيد يعني قطعتها
وكأن هذا المخضرم كأنه قطع عن الوصول إلى مرتبة الصحابة لأنه لم يبقى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه بلا شك أعلى من التابعين لأنه أدرك عهد النبي عليه الصلاة والسلام فصار مخضرما بين
هذا وهذا عند الأدباء يقولون إن المخضرم هو الذي أدرك الجاهلية والإسلام حتى لو كان صحابيا سموهم مخضرما لكن المخضرم عند المحدثين خلاف المحضرم عند الأدباء المخضرم عند المحدثين هو الذي
آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في عهده ولم يره هذا المخضر مثل مثل النجاش النجاش ملك الحبشة رحمه الله أسلم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ووصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه أخ
للصحابة وبأنه رجل صالح وصفه بالصلاح وصلى عليه في المدينة صلاة الغائب هذا الرجل ليس كالصحابة بلا شك وليس كالتابعين بل هو أعلى من التابعين ساطلح المحدثون رحمهم الله على أن يسموا هذا
الصنف من الناس مخضرما لانقطاع مرتبة الصحابة رضي الله عنه يقول رحمه الله اختلف في إلحاقهم بأي القسمين وهم المخضرمون الذين أدركوا جاهلية والإسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم
فعدهم ابن عبدالبر في الصحابة وادعى عياض وغيره أن ابن عبدالبر يقول إنهم صحابة وفيه نظر ابن عبدالبر رحمه الله عدهم في الصحابة في كتابه الاستعاب في أسماء الأصحاب ذكر المخضرمين في عداد
الصحابة رضي الله عنه ففهم بعض العلماء كالقاضي عياض رحمه الله بأن ابن عبد البر يرى أنهم صحابة ولكن فيما فهموا نظر كما سيبينه مؤلف فهم ليسوا من الصحابة لكنهم من الصحابة في كونهم من
قرن الصحابة لا في الفضل والمرتبة ولهذا قال المؤلف وفيه نظر لأنه أفصح يعني بيّن في خطبة كتابه أنه إنما أوردهم ليكون كتابه جامعاً مستوعباً لأهل القرن الأول وإذا كان مؤلف نفسه بيّن
غرضه من عدّهم في الصحابة فإنه يزول احتمال ظن أنهم من الصحابة عند ابن عبدالبر الخلاصة لنا جماعة أن هناك طبقة بين من ومن بين الصحابة والتابعين وهم المخضرهون هل هم صحابة أو لا الصحيح
بلا شك أنهم ليسوا صحابة لأنهم لم يلاقوا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لنا أن نعدهم في الصحابة باعتبار أنهم في قرن الصحابة نعم في قرن الصحابة وليسوا منهم لأنهم لم يجتمعوا بالرسول
عليه الصلاة والسلام طيب قال المؤلف والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كالنجاشي أم لا طيب كلام المؤلف يقول أنهم
معدودون في كبار التابعين وفي النفس من هذا الشيء فلالظاهر أنهم معدودون في الصحابة قرنا لا فضلا ولا رواية اللهم إلا من كان منهم قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حال كفره وتحمل عنه
شيئا ثم أداه بعد إسلامه فهذا له حكم بل هو متصل لأن رواة المخضرمين عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قبيل المرسل حيث إنهم لم يجتمعوا به فلابد أن بينهم وبينهم واسطة لكن ربما من ناحية
العقلية ربما يكون بعضهم سمع من الرسول صلى الله عليه وسلم كلاما قبل أن يسلم هذا الرجل ثم بعد ذلك أسلم قبل أن يجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام فيكون حديثه من قبيل إيش المتصل بس هذه
ما ظهرت لبعضكم الظاهر طيب المخاضر من الذي أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجتمع به طيب هل هو من الصحابة أو من التابعين فيه خلاف وابن حجر رجح أنهم من كبار التابعين إذن هم
تابعيون لكنهم من كبارهم والذي أظهر أنهم فوق التابعين ما نقول إنهم من التابعين بقينا في حديثهم هل هو من قبيل المرسل أو من قبيل المتصل وش الجواب؟
هو من قبيل المرسل إلا إذا علمنا أن هذا تحمل الحديث حال كفره ثم أسلم ولم يتسمع بالرسول صلى الله عليه وسلم وأداه بعد إسلامه فهنا نحكم بأنه متصل مثل أن يكون أحد شهد النبي صلى الله
عليه وسلم في حروبه مثلا في حروبه وسمعه يقول قوله نعم ثم لم يسلم إلا حين فارق النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت النبي صلى الله عليه وسلم فهذا نقول حديث متصل متصل لأنه سمعه من
الرسول عليه الصلاة والسلام أما من لم يلقه أبدا لا بعد إسلامه ولا قبله فهذا حديثه من قبيل المرسل طيب يقول مؤلف رحمه الله والصحيح أنهم معدولين في كبار التابعين سواء عرف أن الواحد
منهم كان مسلم في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان نجاشي أم لا يعني لم يعرف نعم فظاهر كلامي رحمه الله أنه لا يشترط أن نعلم أنه أسلم في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام فلإذا علمنا
أنه أدرك حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك أسلم فنقول إنه مخضرم سواء أسلم قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعده ونحن نوافق بن حجر فيما إذا أسلم بعد موت الرسول أنه ليس
من الصحابة فهو من التابعين أما إذا أسلم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فليس من الصحابة ولكنه فوق التبع لأنه أسلم في عهده ثم قال لكن إن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة
الإسراء كشف له عن جميع من في الأرض فرآهم فينبغي أن يعد من كان مؤمنا به في حياته إذ ذاك وإن لم يلاقه في الصحابة لحصول الرؤية من جانبه صلى الله عليه وسلم أولا قال المؤلف لكن إن ثبت
أن الرسول كأنه قد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف له عن جميع من في الأرض فرآه نعم يعني من في الأرض من يولد من مسلمين وكافرين فرآه فيقول إن ثبت هذا الحديث فإن من آمن به في حياته
وإن لم يره يكون من الصحابة لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأاه أو ما فهمتم هذه مفهوم طيب لكننا نقول إن هذا الأمر لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كشف له عن جميع أهل الأرض هذه
واحدة ثانيا أن نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لو كشف له عن جميع أهل الأرض ففيهم في ذلك الوقت من هو مؤمن وكافر فكيف نقول لشخص لم يؤمن إلا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نقول إنه
صحابي هذا فيه نظر ولهذا نرجع لكلام المؤلف يقول فينبغي أن يعد من كان مؤمنا به في حياته إذ ذاك وإن لم يره نعم صار ينيد المؤلف أن من رآه مؤمنا في ذلك الوقت وإن لم يرى النبي صلى الله
عليه وسلم فهو من الصحابة ولكن في هذا نظرا أيضا لأن المراد بالرؤية غير الرؤية التي تقع على سبيل أنها آية إذا ثبت أنه قد كشف له وإلا لقلنا أن الأنبياء الذين اجتمع بهم أيضا صحابة وإن
كان يمكن الانفكاك عن هذا بأن يقال اجتمع بالصحابة في حياة برزخية من يقص بالأنبياء اجتمع بالأنبياء في حياة برزخية لا تقاس في حياة الدنيا على كل حال التعريف الأول أحسن أن نقول الصحابي
من اجتمع بالنبي أو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ومع هذا فمن آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ولم يلاقه فهو مخضرا ومن آمن به بعد وفاته فهو من
التابعين وإن كان مدركا حياته قال فالقسم الأول مما تقدم ذكره هذا المبتدأ الدرس قال فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع إلى آخر فالأول ما هم الأول ما وضيفه إلى النبي صلى
الله عليه وسلم يسمى مرفوعا لماذا سميناه مرفوعا لدفاع من نسبة من نسبناه إليه محمد صلى الله عليه وسلم أو لدفاع الحجة به لمن صحابهنا ربه صلى الله عليه وسلم لارتفاع مرتبته بنسبته ولأنه
حجة في خلاف غيره إذن الأول المضاف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مرفوع وسمي مرفوعا لارتفاع مرتبته بنسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والارتفاع مرتبته بكونه دليلا ملزما باتفاق
العلماء بخلاف غيره فإن غيره فيه الخلاف فأقوال الصحابة فيها خلاف هل هي حجة أولا وكذلك أقوال التابعين المهم أن هذا هو وجه كونه مرفوعا نعم هناك الرسول صلى الله عليه وسلم وحفظ عن
الحديث وهو كافر بعدين أسلم بعدين رسول صلى الله عليه وسلم نعم وقلنا أنه حديث مقتصر نعم والآن بالحجر يقول حتى اللي رعاهم الرسول وهم كفار أسلموا في حياة مخضرم نعم لا هو صحيح لا يرزم
من الخضرم الانقطاع لا يرزم من كونه مخضرما أن يكون سندهم منقطع لأنه سبق لنا أن الإنسان إذا تحمل في حال كفره وأدى في حال إسلام يصح لكن قول بالحجر هذا يريد على أن من أسلم من الكفار
وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يكون صحاب لا لا هو اشتغض أن يكون مؤمن يقول إن ثبت أنه كشف له عن أهل الأرض ليت الإسراء فمن كان مؤمنا به في حياته في حياته في حيات الرسول صلى الله
عليه وسلم لا يقول إذاك ما قيد عندك إذاك خلاص إذاك يعني حينما كشف له نعم أحد المصنفين من غير طريقك بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا تعريف الصحابي في المتن وفي الشرح ومحترزات تعريف وسبق لنا أن المرفوع ما وظيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه ثمي مرفوعا لارتفاع مرتبته بنسبته إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وارتفاع مرتبته من حيث العمل به أليس كذلك؟
طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى والثاني الموقوف قش الثاني منتهى إلى الصحابة يسمى الموقوف فإذا قيل مثلا وعن ابن عباس موقوفا فالمعنى أنه من كلامه إن كان طولا أو من فعل إن كان فعلا
وليس مرفوعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وهل هو حجة المنسوق إلى الصحابي أو المضاف إلى الصحابي سبق لنا أنه حجة بل في حكم مرفوع في شروط إذا لم يكن لرأي فيه مجال ولم يكن له تعلق
بشرح عريب أو لغة ولم يكن الصحابي ممن عرك بالأخ عن الإسرائيلية فإنه يكون له حكم رفع وإذا كان له حكم رفع كان حجة لا لأنه أضيف للصحابي ولكن لأنه مرفوع حكما كذا يبراهيم أتمعنا أما إذا
لم يكن له حكم الراف ولهذا ينبغى أن يقيد يقال هو من تهى إلى الصحابي ولم يكن له حكم الراف فهذا يسمى الموقوف ثم هو حجها الآن نبحث نقول أما إذا كان له حكم الراف فهو حجة لأنه ينسب حكما
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك محمد إن شاء الله تعقبوا اليوم تكونت الدعم إن صنت عندها جدار ما نبقى إن صنت مثلها جدار طيب يكون حجة ليش لأنه مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم طيب
أما إذا لم يكن له حكم الرف فقد اختلف أهل العلم في قول الصحابي هل هو حجة أو لا فمن العلم من يقول لسه بحجة قول الصحابي لأن الصحابي غير معصوم فالخطأ يقع من أبي بكر ومن عمر ومن عثمان
ومن علي يقع منه ولا يصحح من قبل الله لأنهم غير معصومين وإذا كانوا غير معصومين فلا يمكن أن نلزم عباد الله بقول غير معصوم نعم قوله المترجح وراجح على غيره لكن أن نلزم الناس به لا
وهناك فرق بين أن نقول الأخذ بقول للصحابي أرجح وبين أن نقول الأخذ بقول للصحابي واجب أليس كذلك لأننا إذا قلنا واجب أثمنا من يخالفه وإذا قلنا أرجح قلنا إن من خالفه ترك الاختيار وليس
وليس بعث ومن أهل العلم من قال إن أبا بكر وعمر قولهما حجة ومن عداهما ليس بحجة لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه في صحيح مسلم إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا وقال أيضا اقتدوا
بالذين من بعد أبي بكر وعمر ولأن الله سبحانه وتعالى اختار لهما أن يكون صاحبي الرسول حيا وميتا فقد كان كثيرا ما يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر وذهبت أنا وأبو بكر وعمر وما أشبه ذلك واختار
الله تعالى أن يكون صاحبيه بعد الموت فلم يكن أحد إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر وعمر فقولهما إذن حجة ومن عداهما فليس بحجة وقيل قول الخلفاء الراشدين حجة ومن عداهم
ليس بحجة واحتج هؤلاء بقول رسول الله سلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وقالوا لا أحد أرشد في خلافته من هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وألحق بعض العلماء
بهم عمر بن عبد العزيز رحمه الله ولم نعلم أن أحدا ألحق بهم من الخلفاء إلا عمر بن عبد العزيز على خلافهم فيه قالوا فمن لم يكن من الخلفاء الراشدين من الصحابة فليس قوله بحجة وقال بعض
أهل العلم بل السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار قولهم حجة لأن لهم قدم صدق وسابق في الإسلام فهم أعلم بشرع الله ممن تأخر عنه ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام في السابقين لا
تسبوا أصحابه قال له خالد بن وليد مع عبد الرحمن بن عوف لا تسبوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفا هذه كم قول أربعة وقال بعض أهل العلم من
كان من الفقهاء المشهورين من الصحابة فقولوا حجة لأن الفقيه عنده من العلم والبحث والمناقشة ما ليس عند الإنسان المعرض نعم فمثلا ابن عباس وابن مسعود ومعاذ بن جبل وأمثالهم يكون قولهم
حجة أما رجل جاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وتعلم منه ما تعلم من أحكام الإسلام ثم انصرف إلى باديته فهذا قوله ليس بحجة لأن الغالب عليه النقص في العلم والفهم فلا يكون حجة ولهذا
قال الله تعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر واللاعلم حدد من أعزال الله على رسوله والله عليم الحكيم ومن الأعراب من يؤمن بله ولم من الآخر ويتخذ معين فقورباتا عند الله وصلوات الرسول
ولم يذكر عندهم علم مع أنهم مؤمنون فالحاصل أن المسألة الخلافية بين أهل العلم وكل هذا الخلاف مشروط بما إذا لم يخالف الصحابي نصا فإن خالف نصا فقوله ليس بحجة إطلاقا ولا يمكن أن يعارض
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول أحد من الناس كائنا من كان حتى قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم عنهما يوشق أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر
وعمر وما أعظم الأمر في قوم يقال لهم قال رسول الله فيقول قال فلان من العلماء أي فلان أو أين منزلته فلان من منزلته أبي بكر وعمر لا شيء بينهما كما بين الثرية والثرة ومع ذلك يأتي بعض
المقلدين بل بعض المتعصبين ومع المقلدين ثم يطرح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قول خير البرية لقول من ليس قوله بمعصوب ولا يكفت إليه ولا يقبل نقاشا فيه هذا المشكل وكيف يتحيل هو
يقول لا أرد قول رسول الله لكن أرد قولك أنت لقول من هو أعلم منك من أنت مع أحمد بن حنبل إن كان حنبلي من أنت مع الشافعي إن كان شافعيا من أنت مع أبي حنيفة إن كان حنفيا من أنت مع مالك
إن كان مالكيا هو لا يمكن أن يقول أنا أعارض قول الرسول بقول إمامه لا أنا أعارض قولك وين إمامي ما فيهم اللي أنت فيمت وش نقول له واذاك يقول قول فرعون هو قول الرسول ما هو فرح أن تعدى
الرسول يقول ذاك أعلم منك يا مسك وش أنت هذاك أعلم منك أنت أعلم المالك مؤلف الموطأ صحيح هو يقول نعم ماذا أجد من المرسلين أنا أفق على هذا لكن من يقول إن مالك خالف المرسلين نعم يعني
على معنى هذا القول نعم نقول ماخر كلام عبدالله هذا هو الواقع نقول أولا أن هؤلاء الأمة كانوا أئمة لأنهم عرفوا أنفسهم وعرفوا قدرهم إلى جانب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وش ياروه
إذا صح الحديث فاضربوا بقول عرض الحائط ضربوا عرض الحائط خلوا تكسر لأن قول الرسول مقدمها لكل شيء وبهذا صاروا عمه شف لما عرفوا قدر عنفسهم رفع الله وقداره هذا واحد ثاني نقول هل إمامك
تكلم عن هذا الحديث وتبين لنا وجهة نظره إمامك ربما خفى عليه الحديث ربما تأول فيه ربما ظنه منسوخا والله ما تعارضنا بس بمجرد قولي لا يمكن نقبل منك عندنا قول الرسول وندنا قول إمامك أما
لو كان إمامك بحث في هذا الحديث قال هذا الحديث مخصوص منسوخ ضعيف مؤول جبنا رأيه فيه دك الساعة ربما نتهم رأينا ونأخذ برأي إمامك لنعلم منه لكن ما دام إمامك لم يناقش فيه ولم يتعرض له ما
يمكن نقبل وهذا كله يعني يتبين به ظرر ما صنف في الفقه في العصور الوسطى حيث إنك تقرأ كثيرا من كتب الفقهاء ما تجد فيها دليل واحد إلا تعليلات وإلا نصص أئمتهم من الإمام الأول إلى الأئمة
التابعين له نعم المهم أن نقول أن الراجح في مسألة قول نعم أن نقول أن قول الصحابي مشروط بأن لا يخالف نص شرط آخر أن لا يخالف قول صحابي آخر أنت بعد الحال من لهوه أن لا يخالف قول صحابي
آخر فإن خالف قول صحابي آخر طلب المرجح طلب المرجح لقوله تعالى فإن تنازتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول طيب لو خالف الفاضل مفقول عرفتم المعنى أي المخالف الفاضل خالفه مفضول هل نأخذ
بقول الفاضل مطلقا ننظر في الدليل لأنه قد يوفق المفضول للصواب في مسألة لا يوفق فيها الفاضل أليس كذلك؟
لكن نعم لو تكافأت الأدلة فترجيح قول الفاضل معلوم رجحانه معلوم لأنه أقرب إلى الصواب الفعل ولكن مع هذا نقول إن الذي يظهر أن الصحابة ليس كلهم يؤهد بقوله إلا من عرفوا بالعلم والفقه
سواء كانوا من الخلفاء الراشدين أم من غيرهم فهذا حكم الموقوف فصار حكم الموقوف وهما أضف على التابعي إلى الصحابي أنه إن كان له حكم الرف فهو حجة لأنه مرفو إن لم يكن له قول حكم الرف فإن
كان من الصحابة المعروفين في الفقه المتبحرين فيه فهو حجة على من بعدهم وإلا فلا وهذا القول ليس ينفي كون قولهم جميعا حجة ولا يثبت كون قول كلهم حجة طيب يقول مؤلف رحمه الله والثالث
المقطوع ما هو الثالث ما ينتهي إلى التابع يسمى مقطوع يسمى مقطوع فإذا وصل السند إلى التابع ولم يقول التابع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي مقطوعا مقطوعا لأنه قطعت رتبته وقول
التابع حجة ولا ليس بحجة قول التابع ليس بحجة مطلقة لأن التابعين رحمه الله لم يكونوا في مرتبة الصحابة لكن الغالب أنه كلما قرب الناس من عهد النبوة كانوا أقرب إلى الصواف لصفاء الذهن
وسلامة العقيدة والبعد عن النزاع والخلاح فكلما قرب الناس من عهد النبوة فلا شك أن قولهم أقرب إلى الصواف طيب يقول ومن دون التابع فيه مثله فيه أي في المقطوع أي في كون الواصل المنتهي
إليه سمى مقطوعا مثله أي مثل التابع فصار المقطوع إذن ما ينتهي إلى التابع فمن دونه كتابع التابعين وتابع تابعهم هكذا طيب لو انتهى إلى رجل قريب في عصرك فتقول حدثني فلان قال حدثني فلان
عن الشيخ محمد بن براهيم إيه لك مقطوع يسمى مقطوع يسمى مقطوعا كلهم أشوف حدثني فلان قال سمعت الشيخ محمد بن إبراهيم يقول كذا وكذا هذا مقطوع لا يشكل عليكم المقطوع والمنقطع المنقطع من
مباحث الإسناد والمقطوع من مباحث المتل وإن كان بعض الناس يتجوز بعض المحدثين يتجوز ويتوسع ويسمي المنقطع مقطوعا نعم لكن عند التحقيق فالمقطوع من صفات المتن والمنقطع من صفات السنة فإذا
قال حدثني رقم واحد عن رقم ثلاثة عن رقم أربعة عن رقم خمسة هذا منقطع وش اللي انقطع فيه رقم ثنين لكن إذا قال حدثني رقم واحد عن ثنين عن ثلاثة عن أربعة بالسماء وكان الخامس غير صحابي
تابع أو من دونه يسمى مقطوعا وإن كان السند متصلا إلى متى توفي أظن السند مئة واثنية على كل حال أنه هو تأخر هو من أتبع التابع ما أتبع ما قالوا الحج لا هو بالتسمح من خلافاء الراشدين لا
لا هل يوجد في التابعين وتابع التابعين من هو أعلى من بعض الصحابة لكن كون خصها بها أبي هريضاً ماذا تريدين؟
يمكن عند أبي هريضاً من الفقه ما لسا عنده أحمد وهل الفقه يكون بكثثة الحديث؟
لا رب مبلغ أو عم سام أحياناً يكون كل واحد ما عنده لا مية حديث وتقى ما شاء الله يأخذ من مية الحديث ملون مسألة يا روح العارف يسهر الليل وأبو هريضاً يعفظ الحديث ما ضبطه عنه؟
طيب من قال إن الصحابة سئلوا عن شيء وتوقفوا فيه كلهم ما فيه ولهذا هذه الآن حقيقة عندنا خطأ يعني كنا نقارن بواحد من تابع التابعين والصحابة والله هذا أعلم من أبي هريرة ولو قال نعم
يوجد في التابعين وتابع التابعين من هو أعلم من بعض الصحابة يمكن يمكن رجل عرابي جاء وأخذ ما أخذ من مسائل الدين ورجع إلى قومه وبقي فيهم حتى هلك هذا الصحابي لكن ما عندهم مثل ما عند
مجاهل والثاني والثاني من العلماء وليهذا ينبغي أن لا نص على هذا يعني الصحابي خلوهم مكانهم محترمين لا ينص على عين واحد منهم فيبقى المثل أحمد بن حنبى الأفضل أعلم نبي غريرة هذا ما أصدق
ما ينبغي بنا نعم والله هذا غلط لكن صحيح فيه بعض العلماء محدثون ولسوا بفقها والرسول صرح بهذا ربما مبلغ أو عمل سامع السامع محدث والمبلغ فقيه يفقه وهذا شيء مشاهد إن بعض علماء المحدثين
رحمهم الله تجدوا في الفقه ضعيفا جدا وبعض الفقه جيد في الفقه لكن ضعيف الحديث نعم أين ناحية وكانوا مؤمن به إذاك فهم صحابه نعم كيف من الطرفين لا هو يرى ابن حاجر يقول من رآه الرسول أو
رأى الرسول أو ترى يا جميع هذا معنى كلامه لو ما قال بهذا اللفظ يعني إذا حاز من جانبه أو من جانب الرجل ولو من مكان بعيد فو صحابي هنا على رأي بن حجر لكن هذا كلام بن حجر فسر اللقية إن
التعم حتى من رأهم ولو لم يتسمع لكن هو فسر المؤلف نفس اللي قال لقي فسر لقي إنه بالرؤية لما قال الله جعت فلم تطعمني وفسرها الله أنه جاء عبدي فلم تطعمه خلاص فسرها الله ابن حاجر فسر
كلامه هو يقول أنا أريد بقول لقي أي رأى ولكني أعبر في لقي لأنه يفهم من المعشوف ما يصر صحابه نعم فسر هو نعم ما الدليل عن حصار عشرين في الأربعة من دليل؟
الدليل يكاد يكون ليش مع الأمة اللي غير ما سمونهم خلفاء إلى أن صارت الدولة ملكا فصاروا ملكا ومع ذلك حتى الملوك لما صارت ملكا صارت خلافة ما استدلوا بالأثر أو بنضد؟
لا لا استدلوا بالوقت هو عندك سامي شرح اليوم؟
ما تنبه لا شرح؟
تسميه؟
دعا ما أخذنا شيئا شيخان السطر التسميع لا يقلعنا ربع تسطور خلوه عندكم قاعدة عندكم ملاصم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعليه وعلى
أصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم ورحمه الله تعالى والثالث المقوق والثالث المقوق ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للآخرين الأذر والأذر إيش ويقال للأخيرة ويقال من أخيرين الأثر
والمسنج مطلع صحابي بسند ظاهره اتصال فإن قل على جهد فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى إمام بصرفة علية كشعدة والأول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي
الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك وفيه المساواة وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين وفيه المصافحة وهي
الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلوم بأقسامه النزول بسم الله الرحمن الرحيم الذي ينتهي إلى الله عز وجل ويسمى الحديث القدسي والثاني ويسمى المرفوع الثالث الموقوف الرابع لا
المقطوع ما الفرق بين المقطوع المنقطع على مقال الأخ المقطوع نعم الصبع جمع المنقطع على اسمه طي والمقطوع الذي ليس فيه الصحابي الصحابي ينتهي رتاب الذي ينتهي للتابع صح يعني الذي متنه من
التابع فمن بعده يسمى مقطوعا وعما المنقطع فقد يكون حتى في المرفوع لو انقطع السند من أولها أو وسطها أو آخره فهو منقطع أليس كذلك إذن المنقطع من مباحث السند والمقطوع من مباحث المتن هذا
هو الصحيح المشهور عند المحدثين وإن كان بعضهم يطلق كل واحد على الآخر طيب إذا انتهى إلى الإمام أحمد مثلا يسمى مقطوعا على كلام معلّف لأنه قال التابعي فمن بعده قال ويقال للأخيرين الأثر
للأخيرين أي الموقوف والمقطوع يقال لهما الأثر يعني أنه يعبر عنهما بالأثر فإذا سمعت في الأثر أو جاء في الأثر فهذا ليس بالمرفوع فهو إما موقوف وإما مقطوع هذا إذا جاء الأثر مطلقا يعني
غير مقيد فأما إذا قيد فهو بمن تقيد به كما لو قيل وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم حين إذن يكون المراد بالأثر إيش المرفوع يعني هو قيد ثم إن الأثر إذا لم يقيد وقلنا إنه للصحابة
أو التابعي ففيه إبهام من وجهي الوجه الأول أن لا ندري هذا الآثر أعن الصحابة أم عن التابعين لماذا لا ندري لأن ما أضيف إلى الصحابة يسمى الأثر وما أضيف إلى التابع يسمى الأثر فإذا قيل
وفي الأثر فإننا لا ندري هل هو عن الصحابة أو عن التابعين وهذا إبهام واسع واسع عظيم جدا ويحصل به الفرق بين رتبتي الأثر لأنه إذا كان عن الصحابي صار أعلى من من هو عن التابع الإبهام
الثاني أننا إذا فرضنا عنه عن الصحابة فإننا لا ندري عن من هو من الصحابة أعن أبي بكر أم عمر أم عثمان أم علي أبي مسعود أم معاذ أم ما ندري ففيه أيضا إبهام أيهما أعم أو أوسع الإبهام
الأول ولا الثاني الأول لأن الأول مبهم من حيث كونه عن التابعين أو عن الصحابة ثم مبهم من من أي شخص يكون من التابعين أو من الصحابة أما الثاني الذي علمنا أنه عن الصحابة ففيه إبهام واحد
وهو أننا لا ندري عن من من الصحابة كان هذا الآثر لكن مرفوع فيه إبهام لأنه عن واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم طيب قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال المسند عند المحدثين في
الصلاح غير المسند في اللغة ما أسند إلى قائله كل ما أسند إلى قائله فهو مسند حتى لو أحدثك أنا بحديث فتحدث به عني صار هذا الحديث مسندا لأنك أسنته إلي ولكنه في الاصطلاح غير معناه اللغة
معناه في الاصطلاح غير معناه في اللغة يقول مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ثلاثة قيود فقولنا مرفوع هذا جنس وقولنا الصحابي هذا فصل وقولنا بسند ظاهر الاتصال هذا فصل آخر طير قولنا مرفوع
أنه جنس خرج به غير المرفوع وعلى هذا فالموقوف لا يوصف بأنه مسند الصلاح ولغة يوصف ولا لا يوصف لكن صلاحا لا يوصف طيب وقولنا صحابي خرج بهما إذا رفعه تابعي أو من بعده فلا يسمى مسند حرفت
طيب مثل لو حدث به تابعي بسند متصل إلينا فإننا لا نسميه مسندا لماذا؟
لأن الذي رفعه ليس بصحابه تابع فلا يسمى مسندا لكنه لا يسمى مسندا على سبيل الإطلاق أما على سبيل التقييد بأن يقال أسنده الحسن أسنده سعيد حماش فذلك فهذا على ما قيد به طيب بسند ظاهره
الاتصال بسند ظاهر الاتصال فإن لم يكن ظاهره الاتصال فليس بمسند طيب إن كان ظاهره الانقطاع فليس بمسند إن كان منقطعا يقينا فليس بمسند إن كان يحتمل الاتصال وعدمه فليس بمسند إن كان ظاهره
الاتصال إن كان معلوم الاتصال فمسند طيب بيّنوا لنا هذه الأقسام الخمسة لأن الأقسام الآن أصبحت خمسة ما علم اتصاله وما كان اتصاله ظاهرا راجحا وما شككنا فيه وما علمنا انقطاعه وما ترجح
عندنا انقطاعه طيب الذين تهقن اتصاله كأن يقول كل واحد ممن رواعا سمعت فلان قال كذا أو حجتنا فلان بكذا هذا متصل يقيناً ولا لا الذي ظاهر الاتصال كأن يقول شخص ثقة ليس معروفاً بالتدريس
يقول قال فلان كذا أو عن فلان أنه قال كذا فهذا ظاهره الاتصال هذا ظاهره الاتصال يكون مسنداً ولا لا الذي نشك فيه بأن يقول قائل ممن عرف بالتدريس اليسير قال فلان كذا أو عن فلان أنه قال
كذا فهذا نشك فيه في احتمال أنه دلسه في احتمال أنه لم يدلسه ومع هذا نقول لا يسمى مسندا عند المحدثين لأنه ليس الظاهر من سنده الذي غلب على ظننا أنه منقطع مثل أن يقول من عرف بكثرة
التدليس قال فلان كذا هذا يغلب على ظننا الانقطاع لأن هذا الرجل مدلس كثير التدليس فهذا يغلب على ظننا انقطاعه فلا يسمى مسندا الذي تيقن فيه الانقطاع بأن يحدث شخص عن شخص مات قبل ولادته
هذا نعلم أنه منقطع يقينا تأمل وش أنا قلت بالتعبير شخص روى عن شخص نعلم أنه مات قبل ولادته قبل ولادته الميت قبل ولادته المحدثة عنه طيب وكذلك لو علمنا أنه روى عنه بعد ولادته لكن في
زمن ليس أهل للتحمل كما لو روى محمد بن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا فهذا نعلم أنه ما اتصل لماذا؟
لأن محمد بن أبي بكر ولد في حجة الوداء ولو يمكن من ولد في حجة الوداء أن يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم قولا يعيه طيب المهم إذا سئلنا ما هو المسند في اللغة كل حديث أسند إلى قائله
في الاصطلاح مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال يقول فإن قل عدده بدأ المؤلف الآن بالسند السند عالي ونازل وضابط العالي والنازل ما أشار إليه صاحب البيقونية وكل ما قلت رجاله على وضده ذاك
الذي قد نزل العالي ما قل عدد رجاله من مخرجه إلى منتهى سنده والنازل عكس ذلك من المعلوم أن العالية من حيث العدد أقرب للصحة من النازل لأن احتمال الخطأ من ثلاثة أقرب من احتماله من لا
من اثنين إذا كانت واسطة مهم العدد المخبر ونحن نقول إن العالي من حيث العدد لا من حيث الوصف لأنه من حيث الوصف لا يتقيد بالعدد قد يكون الثلاثة رجال مبرزين في العدالة خير من رجلين
دونهم في العدالة أو لا طيب قد يكون الثلاثة هؤلاء خيرا من الرجلين من لم يبرزوا في العدالة لكن من حيث العدد كلما قل العدد كان أقرب إلى الصحة وأبعد احتمال الضعف ولهذا احتاج العلماء
إلى بيان العالي والنازل العلو قسمه علو مطلق وعلو نسبي فالعلو المطلق ما قل عدد رجاله بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والنسبة ما قل عدد رجاله بالنسبة إلى إمام من أئمة الحديث
معروف بأنه إمام وإن كثر فيما بين الإمام وبين النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه إلى هذا الإمام أقل عدداً من السند الآخر فيكون هذا عالياً لكن علواً نسبياً مثال العلو المطلق روى رجل
هذا الحديث بسند بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال ورواه بسند آخر بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة رجال الأول عال علوا مطلق لأن السند ما فيه إمام مبرز كلهم رجال
من الثقات لكنهم ليسوا أئمة في الحديث أقول هذا عال علوا مطلق ولهذا صار بعض العلماء يؤلف في الثلاثيات كثلاثيات المسند ثلاثية البخاري وما أشبه ذلك يعني يجمع الأحاديث التي بينها التي
بين البخاري وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاثة رجال أو التي بين الإمام أحمد وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاثة رجال وما أشبه ذلك أعرفتم؟
طيب العلو النسبي يعني أنه عال بالنسبة إلى هذا الإمام فقط في قطع النرع أم وراءه مثل أن أروي هذا الحديث من طريق شعبة وبيني وبينه ثلاثة رجال وأرويه من طريق آخر إلى شعبة بيني وبينه
أربعة رجال فهنا نسميه علوا نسبيا أليس كذلك؟
لو فرض أني رويت الحديث من غير طريق شعبة بعدد أقل فما زال العلو النسبي في الطريق الأول باقيا وإن كان الثاني يكون بالنسبة للعبو المطلق أعلى منه والله أعلم انتهى الوقت لماذا سميناه
مرفوعا لارتفاع رتبته بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا واحد والارتفاع رتبته بكونه حجة والثاني مرضوح وهو من تهى إلى الصحابي والثالث مرضوح هذا ما يمكن أن نعلل لأن نقول هذا
مجرد اصطلح اصطلح المحدثون على أن نسموا من تهى إلى الصحابي موقوفا ومن تهى إلى التابعي مقطوعا طيب نحن زدنا قيدا لا بد منه في من تهى إلى الصحابي فما هذا القيد أحسنت أن لا يكون له حكم
الراف يعني من تهى إلى الصحابي ولم يكن له ولم يثبت له حكم الرفض فإن ثبت له الحكم الرفض فهو مرفوع كما سبق نعم ومن دون التابعي من أفراء التابعين فمن بعدهم فيه أي في التسمية مثله أي
مثل ما ينتهي إلى التابعي في تسمية جميع ذلك مفروعة وإن شئت قلت موقوف على أولا فحصلت التفرقة في الاصطلاح بين المقطوع والمنقطع فالمنقطع من مباحث الإسناد كما تقدم والمقطوع من مباحث
المثل كما ترى وقد أقلق بعضهم هذا في موضع هذا وبالعكس تجوزا عن الإسطلاح ويقال للآخرين أي الموقوف والمقطوع أي الموقوف والمسند في قول أهل ويقال ويقال للأخيرين أي الموقوف والمقطوع ليش
بالرفع أي تفسيرية فيكون ما بعدها تابعاً لما قبلها فنقول للأخيرين أي من الموقوفين ويقال للأخيرين أي الموقوف والمقطوع الأثر والمسجد في قول أهل الحديث الأثر انتهى الكلام يقال للأخيرين
الأثر يعني الموقوف يسمى أثراً والمقطوع يسمى أثراً وذكرنا أنه إذا قيد الآثر تقيد بما قيد به إذا قيل في الآثر عن النبي صلى الله عليه وسلم صار مرفوعا وإذا قيل في الآثر عن الصحابي صار
موقوفا وإذا قيل في الآثر عن التابعي صار مقطوعا نعم والمسجد في قول الله الحديث هذا حديث المسجد هو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال فقاله مرفوع كالجنس وقولي صحابي كالفصل يخرج به ما رفعه
التابعي فإنه موسى أو من دونه فإنه معظم أو معنى وقولي ظاهره الاتصال يخرج ما ظاهره الانقطاع ويدخل ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب أولاء ويحهم من التقييد بالظهور أن
الانقطاع الخفي كأنعنت المدلس والمعاصر الذي لم يتبت لقيه لا يحسن الشيء في كلام معلف فيه نظر يقول رحمه الله وقول ظاهر الاتصال يخرج به ما ظاهره الانقطاع واضح طيب وما حقيقة الاتصال
يدخل من باب عولى طيب وما تبين فيه الانقطاع حقيقة الانقطاع لا يدخل من باب عولى وما فيه الاحتمال يدخل هذا ما يدخل بالواصل يعتبر هذا وهما من مؤلفه يعني ما في الشرح لا يوافقنا في المثل
لأن ما فيه الاحتمال ليس بمسند لأنه يقول ظاهره الاتصال فالأحوال خمس ما حقيقته الانقطاع وما حقيقته الاتصال وما ظاهره الانقطاع وما ظاهره الاتصال وما هو موضع احتمال أليس كذلك ما هو
المسند الذي حقيقته الاتصال والذي ظاهره الاتصال أما ما ظاهره الانقطاع أو حقيقته الانقطاع أو كان محتملا فإن ظاهر كلامه في المتن أنه ليس ليس بمسند وهو كذلك نعم وما يوجد فيه حقيقة
الاتصال من باب أولاد ويفهم من التقليد بالظهور أن الانقطاع الخفي كعنعلة المدلس والمعاصر الذي لم يثبت لقيه لا يخرج عن كوله مسنداً لإطباق الأئمة الذين خردوا المساليد على ذلك وهذا
التعريف موافق لقول الحاكم المسند ما رواه المحدد عن شيخ يظهر سماعه منه وكذا شيخه عن شيخه مكتصلاً إلى صحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الخطيب فقال المسند المحتصر فعلى هذا
الموفوف إذا جاء بسند المحتصر يسمى عنده مسندا لكن قال إن ذلك قد يأتي لكن بقلة وأبعد ابن عبدالبر طيب إذن هنا قول ثاني للمسند أن المسند هو المحتصر وكأن قائل هذا القول كأنه يرمي إلى
المعنى اللغوي لأننا ذكرنا أن المعنى اللغوي المسند ما أسند إلى قائده ومن حدث به فكأن هذا القول الذي ذهب إلى الخطيب رحمه الله يرمي إلى المعنى اللغوي ونحن يجب أن نعرف الفرق بين المعنى
اللغوي والمعنى الاصطلاحي أيهم يظهر نعم أسأل وأبعد ابن عبد البر حيث قال المسند المرفوع ولم يتعرض للإسناد فإنه يسدق على المرسل والمعظل والمنقطع إذا كان مثل مرفوعا ولا قائل به صح إذن
يعتبر هذا القول لا غيام قول عبدالبر أن المسند هو المرفوع لا ينبغي أن يحكى خلافا لأنه لا قائل به فيكون مخالفا لإيش للإجماع حصار التعريف عندنا في المسند على وجهي الوجه الأول ما أعرفه
به المؤلث وهو مرفوع صحابي بسند ظاهر والاتصال والثاني ما أعرفه به الخطيب أن المسند هو المتصل ولكن نقول الذي عليه الأكثر ما عرفه به المؤلف وأما تعريف الخطيب فإنه يرمي إلى أن المسند
في اللغة كذلك نعم فإن قل عدده أي عدد رجال السند فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك العدد القليل بالنسبة إلى أي سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه بعدد كثير أو ينتهي إلى
إمام من أئمة الحديث لصفة عالية كالحفظ والفرق والضبط والتصنيف وغير ذلك من الصفات المقتضية لكربية كشعبة ومالك والثوري والشافعي والبخاري ومسلمون ونقضي فالأول وهو ما ينتهي هذا من
الغرائب من الغرائب أن المؤلف أسقط التمثيل بأحمد بن حمد قل لي لا مع الإمام أحمد أجل من هؤلاء الحديث نعم سبحان الله معلوم من المثال لكن ينبغي أن يمثل بأبرز ما يكون من الظهور لكن جلما
لا أسهو أقول جلما لا أسهو نعم فالأول وهو ما ينفذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم العلو والمطلق العلو والمطلق فإن اتفق أن يكون سنده صحيحا كان الغاية القصوى وإلا فصورة العلو فصورة العلو
فيه موجودة ما لم يكن موضوع قهوة العدد الواقع أنه إذا اجتمع مع قلة العدد العدالة والثقة وصحة السند كان عاليا علو وصفة وعلو وعدد لأن العلو نوعان علو وصفة وعلو وعدد فعلو وصفة أن يكون
الرواة أكثر إتقالا وحفظا وضبطا وعلو العدد أن يكون السند أقل عدداً من السند الآخر فإذا تسمع في هذا السند قلة الرجال وقوتهم في الرواية صار كما قال المؤلف غاية في العلو لأنه جمع بين
علو الصفة وعلو العدد هنا