10- ولا يقبل المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح - مجهول العين - من اختلط حديثه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا يُقْبَلُ مُبْهَمْ وَلَوْ أُجْمَ بِلَكُمْ تَعْدِيرِ الْأَصَرِ فَإِنْ ثُمِّي وَإِنْفَرَدَ واحدٌ عَنْهُ فَمَسْهُمُ الْعَيْنِ أو الثاني كَصَاعِدًا وَلَوْ يُوَتَّحْ فَمَسْهُمُ الْحَالِ وَهُوَ مَسْهُمْ هُمَّ الْبِدْعَةِ إِنَّا بِمُكَسْرٍ أَوْ مُخَسْرِ فالأول لا يقبل صاحبها والثاني يقبل من لم يكن داعية بالأصف إلا الضوى ما يقوم بالعدة فيرد على المختار وبه صرح الجود الجود جاني شيط النسائي بس بس بس بسم الله الرحمن الرحيم عندنا شارك الآن في الشارع وشو قبنا عليه بالشارع حتى بالشرح قررنا الشرح إلى ولا يقبل بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى ولا يقبل حديث المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح ولا يقبل حديث المبهم يعني لو روى رجل عن شخص مبهم بأن لم يذكر باسمه العلم أو ذكر باسمه العلم الذي يشاركه غيره فيه مثال الأول لو قال حدثني رجل الثاني لو قال حدثني محمد وكان لهذا الغاوي شيخان أحدهما ثقة والثاني غير ثقة وكل منهما اسمه محمد فالشيخ الآن مبهم ولا مبهم فصار الإبهم يعني من صوره له له صور متعددة من صوره أن نذكر باسم غير علم فيقول حدثني رجل أو يذكر بعلم يشاركه فيه غيره وأحدهما غير ثقة مثل حدثني محمد أو يذكره بغير لقبه المعروف المهم لها أسئل كثيرة فهل يقبل تعديل مبهم أو لا يقول المؤلف رحمه الله إنه لا يقبل ولو أبهم بلفظ التعديل مثل أن يقول حدثني عدل حدثني رجل ثقة حدة لمن أثق به وما أشبه ذلك فإنه لا يقبل أما الأول وهو المبهم بغير لفظ التعديل فعدم قبوله ظاهر لماذا؟ للجهالة وأما الثاني فعلة عدم القبول أنه وإن كان عدلا عند الراوي عنه فقد يكون في حقيقة الأمر غير عدلا قد يكون غير عدلا ونقول لماذا لم يذكره باسمه حتى يتمين للناس لماذا يقول حدثني من أثق به فنقول هذه العلة إذا كانت هي العلة حقيقة فينبغي أن يفصل فيها فيقال إذا علمنا من الراوي أنه ذو دين وعلم بأحوال الرواة وأنه لا يمكن أن يكثب إذا قال حدثني من أثق به وهو ذو علم بأحوال الرواة فلا يمكن أن يوثق إلا من وثق فإنه ينبغي أن يقبل وقولهم لماذا لم يعينه نجيب عنه بأنه قد لا يعينه لسبب من الأسباب كالخوف عليه مثلا وتعلمون أنه في صدر الإسلام حصل خلافات سياسية حتى أن بعض الناس لا يستطيع أن يحدث للحديث خوفا على نفسه فلهذا نقول أن القول الراجع في هذه المسألة أنه إذا كان المعدل ممن يوثق بتعديله لأمانته وعلمه بأحوال الرواة فإنه ينبغي أن يقبل أرأيت لو أن هذا الرجل لم يروع عن هذا الشيخ وقال فلان عدل أفلا يقبل التعديل بل يقبل إذا كان من أئمة الجرف والتعديل قبلنا قوله وصيعة شرف الشرف الخلاف ولهذا قال المؤلف ولو أبهم برفض التعديل على الأصح قال فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين إن سمي من؟ الراو سمي لكن لم يروي عنه إلا واحد يسمى مجهول العين عند المحدثين مثل أن يقول رجل حدثني فلان فلان ونتتبع طرق الحديث فلا نجد هذا الحديث إلا من رواية هذا الشيخ عن هذا الرجل فقط ولم يروع عن هذا الرجل إلا واحد نقول هذا الرجل مجهول العين لماذا؟ لأنها لا تثبت عينه إلا برواية اثنين فلهذا سموه مجهول العين طيب رواية مجهول العين تقبل ولا لا؟ ولا ما تقبل لأن الجهال طعم في الراوي كما سبق نعم فمجهول العين يقول أو اثنان أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستوع إذا روى عنه اثنان فصاعدا ولم يتكلم أئمة الجرح والتعديل فيه بجرح ولا تعديل مثل رجل حدث عنه لمن ماله وحدث عنه رجل آخر من العمة ولكن لم يصفه أحد بتعديل بأنه عدل ولم يصفه أحد بجرح فماذا نسميه هذا نسميه مجهول الحال وجهادة هذا أهو من جهادة الأول لماذا لأنها عرفت عينه بلواة الثانية عنه لكن لما لم يوثقه أحد ولم يجرح نقول هو مجهول الحال وفي قبول لواته خلاف سيئة إن شاء الله قال المؤلف ثم البدعة البدعة هي السبب التاسع من أسباب الطعن في الراب والبدعة في الأصل هي الشيء المبتدع أي المبتكر ومنه سميت البئر أول ما تحفر سميت بدعة يعني مبتدعة جديدة وفي الاصطلاح هي التعبد بما لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عقيدة أو قولا أو فعلا كذا محمد ما هي بما لم يتعبد به النبي على أصحابه ايش نعم عقيلة هي اعتقال أو فعلة التعبد بما لم يكن رسوله واصحابه عقيلة مثل بداء الأشاعر والمعتزلة والجهمية وأشباههم أو قولا كبداء الصوفية ونحوهم من من يبتدعون عذكارا ما أنزل الله بها من سلطان أو فعلا الرافض أي الروافض نعم مثلا هم يتعبدون بما يسمونه أيام الحزن أيام عشورة وفي زيادة القبور غيرها المهم أن البدعة هي التعبد بما لم يشرع أي بما لم يكن عليه رسول الله واصحابه عقيدة أو قولا أو فعلا أما ما ليس على طريق التعبد فهذا لا يسمى بدعة وإن لم يكن موجودا في عادة الصحابة لا يسمى بدعة ولهذا يخطئ بعض الناس يجعل كل شيء جديد يسميه بدعة فإن أراد البدعة اللغوية فصحيح وإن أراد البدعة الشرعية فليس بالصحيح طيب البدعة يقول مؤلف إما بمكفر أو بمفسق يعني إما أن تكون البدعة مكفرة سواء كانت عقيدة أو قول أو فعل أو مفسقة لا تصل إلى درجة الكفا مثال ذلك رجل أنكر أن الله استوى على العرش فهذا بدعته ليش لأن هذا تكذيب فكل من أنكر صفة من صفات الله أو اسم من اسمه فو كاف لأنه مكذب لله ورسوله ورجل آخر أقر بأن الله استوى على العرش لكن قال استوى بمعنى استولع هذا بدعته مفسقة اللهم إلا لا يعرف إلا هذا أو يكون هذا مما أده إلى اجتهاده بعد التمحيص يقول فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور نعم الأول يعني البدعة المكفرة لا يقبل صاحبها الجمهور ليش قلنا صاحبها الجمهور فالمقدم والجمهور فاعل الجمهور لا يقبلون صاحب البدعة المكفرة أيا كان نوعا وعلم من قول المؤلف الجمهور أن في المسألة خلافا وأن غير الجمهور يقبل رواية هذا المبتدع لكن اتفقوا على أن هذا مشروط بما إذا لم يستحل الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن استحل الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها لا تقبل رواته مطلقا عند الجمهور بالإجماع لأن الذي يستحل الكذب على الرسول نعم ما يؤمن أبدا أن يكذب حتى إن بعضهم والعاذ بالله كذب على النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في الترهيب والترهيب فقيل له في ذلك فقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا وأنا إنما كذبت له لا عليه كيف له قال لأني إذا كذبت في الترهيب رغبت الناس في سنته وإذا كذبت في الترهيب رغبت الناس في طاعته وعدم مخالفته فاستحل الكذب فهم يتلل هذا لا نقبل لا نقبل روايته لأن الكذب وصف يخل بالخبر الذي هو الرواية فلا يمكن أن يقبل أما الثاني فيقول مؤلف والثاني الثاني يقبل يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته في الأصح إلا أن يروي ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه يصرح النسائي نعم وبه يصرح الجوزجاني شيخ النسائي كيف عندي أنتم عندكم ممكن إلى بدعة من موجودة بالشرح يمكن لكن في الشرح ولا في الشرح لا أجل هند طيب إن كان هي موجودة في الشرح طيب فهو يمكن نسخة دخلها في المتن طيب على كل حال الآن صاحب البدعة المفسقة ذكر المؤلف فيه تفصيلا إن كان داعية فإنه لا يقبل الآن الداعية هو الذي يثبت على بدعته ويدعو الناس إليها ويناظر عنها ويجادل هذا لا تقبل بدعته رواية قصر لا تقبل روايته لأن أقل ما فيه أنه فاصل ومن شروط قبل الرواية العدالة أما إذا كان غير داعية كالمقلد مثلا فإن روايته تقبل لكن بشرط أن لا يروي ما يقوي بدعته فإن روى ما يقوي بدعته فإنها لا تقبل طيب مثال ذلك لو روى أحد من أهل البدع أو من أهل المذاهب المتعصبين شيء أن يدعو إلى بدعته أو إلى مذهبه فإننا لا نقبلهم لو روى الروافض حديثا يتعلق بفضل علي بنبي طالب رضي الله عنه ولم يره غيره فإننا لا نقبله لأن ذلك يقوي بدعتهم لا سيما إذا كان هذا الحديث مما لا يمكن أن يسطر عن الرسول عليه الصلاة والسلام لبلوغه الغاية في الغلو في علم نبي طالب وكذلك لو روى أحد منهم حديثا في ذن عمر أو أبي بكر أو عثمان أو نحوهم ولم يروه غيرهم فإننا نقبله وذلك لأنهم متهمون فصار المبتدع له حالة الحال الأول أن يكون داعية الحال الأول أن تكون بدعته مكفرة فهذا لا تقبل روايته مطلقة عند الجهور ما لم يكن ممن يستحل الكذب فهذا لا تقبل اتفاقا الحال الثاني أن تكون البدعة مفسقة فهذا فيه تفصيل إن كان داعية لم تقبل لأن أقل أحواله أن يكون فاسقا والفاسق لا يتقبل روايته وإن لم يكن داعية قبلة روايته بشرط أن لا يروي ما يقوي بدعته فإن روى ما يقوي بدعته فإنها ترد على المختار قال المؤلف ثم سوء الحفظ وهو السبب العاشر من أسباب الطعن في الراوي سوء الحفظ إن كان ملازما عندكم لازما أو لا ملازما إن كان لازما فهو الشاغ على رأي وإن كأو طارئا فهو المختلط نعم كيف بالفاتح عندكم يصرح طيب سوء الحفظ سوء الحفظ يكون بأحد أمري إما عند التحمل وللك بأن يكون كثير غفلة وإما عند الأداء بأن يكون يحرف ويحذف ويزيد المهم أنه ليس قوي الحفظ وليس معنى ذلك أنه يشترض في الراوي أن لا يسهو أبدا لأن هذا مستحيل لكن إذا كان خطأه أكثر من صوابه فهذا سيء الحفظ هذا سيء الحفظ بلا شك لكن سؤال الحفظ أن قسم إلى قسمين إما يكون لازما أو طارئا فلازم أن يكون هذا الراوي من أصله سيء الحفظ من أصل إن تحمل لم يتحمل على الصواب وإن أدى لم يؤدي على الصواب فهذا نسميه لازما نسميه سوء الحفظ اللازم ولا يقبل حديث ويسمى شادا على رأي على رأي من لا يرى اشتراط المخالفة في الشاد لأنه سبق لنا أن الشاد هو الذي يرويه الإنسان مخالفا لمن هو أضعف منه أعوثق منه هو ضعيف روى حديثا مخالفا لمن هو أقوى منه يسمى شاد لا نعم هو يقول المنكر والشاد الشاد إذن هو الذي روى الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه هذا على رأي على رأي آخر يقول إن الشاد هو من رواه ضعيف الحفظ أو سيء الحفظ الملازم له سوء الحفظ أما إذا كان طارئا كيف يكون طارئ صحف لكبر أو مرض أو احترق كتب أو فقدان أهل أو أصحاب حصل له بذلك ثلاث عقله هذا نسميه نسميه مختلطا أو مختلطا يقول ومتى توبعس طيب ماذا نأمل في هذا المختلط نقول ما حدث به قبل التغير فهو مقبول وبعده مردود وما شككنا فيه وجب فيه التوقف نعم لا بالعقيدة والأذكار والأفعال لا لا غلاتهم والعيذ بالله وصلت بهم الحال إلى القول بوحدة الوجود ابن عربي يقول بوحدة الوجود هو أصل الصوف لا ابن سينة منهم لكنه من المتفلسف ابن سينة الشيخ لسامو بن القيم يقولون أنه كافر ما يدرون عنهم إما أنهم ما يدرون عنهم ولا ما يدرون وشأل الحراف عندهم الحراف في العقائل وفي الأقوال وفي العفعال هم عندما يذكرون الله لهم طرق غريبة يأخذون عصى يبدون خبطون يسمونها الغبيرة اسمها الغبيرة يقولون مثلا إلا منك ضربت بالأرض فاللي يطير منها الغبار هذا معناه هو اللي عنده قوة في الاستحضار وقوة في اليقين نعم إله الحد لكن الآن نقول هذا خبل في الواقع يقدرون يجيبون تراب ولخبطهم يثعور هاترابهم ويقدر واحد ينظف مكانهم تنظيف كامل ويبلهم ماء ولا جوى خبطون مالك وغضاء ساكين هذا من الفعال المنكرة البدعية ويقبل خبره ولو أفتم بلف التعديل كأن يقول الضاوي عنه أخبرني ثقة لأنه قد يكون ثقة عنده متروحا عند غيره وهذا على الأصحة المسألة ولهذه النقطة لم يقبل المرسل ولو أرسله العدل جازما به لهذا الاحتمال بعينه وقيل يقبل تمسكاً بالظاهر إذ الجرح على خلاف الأصل وقيل إن كان القائل عالماً أجسأ ذلك في الحق من يوافقه في مذهبه وهذا ليس من مباحث علوم الحديث والله مرسل فإذن كما سبق لنا إذا قال الراوي حدثني الثقاء حدثني من أثق به حدثني من لا أتهم نعم هذا عد له ومع ذلك لا يقبل فإن قال حدثني رجل أو شيخ أو ما أشبه ذلك فهو أيضا لا يقبل أما الثاني فكما قال المعلم لأن من لا تعرف عينه لا تعرف عدالته ومن شرط قبول الخبر عدالة المخبر به الثاني الذي قال حدثني من أثق به أو حدثني الثقة أو حدثني من لا أتهم أو نحو ذلك من العبارات يرد على كلام المؤلف الذي صحح لأنه قد يكون ثقة عنده وليس ثقة عند غيره ولكن فيه قول الثالث أنه إذا كان المعدل عالما بأسباب التعديل وأمينا فإنه يقبل وقلنا أن هذا هو الراجح إذا كان عالما بأسباب القبول وأمينا فإنه يقبل لأن مثل هذا الرجل لا يمكن أن يقول حدثني من أثق بها وحدثني ثقة إلا وهو عالم وكما أنه لو وثقه من غير أن يروي عنه فهو مقبول التوثيق فكذلك إذا وثقه مع الرواية عنه إينا فإن سمي الراوي وانفرد راوي واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين كالمبهم فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأحلاً لذلك أو إن روى عنه اثنان قرار طيب إذا نشف إذا سمى الراوي ولكن لم يروي غيره عنه قال حدثني فلا ففتشنا في كتب التراج والحديث ولم نجد يروي عن هذا الرجل إلا هذا يعني ما رو عنه إلا واحد نسميه مجهول العين مجهول العين حكمه من حيث قبول خبره كالمبهم لكن هنا قال رحمه الله يقول وكذا إذا وثقه من يفجد عنه إذا كان متأهلا لذلك ففرق بين المبهم وبين المسمى فالمسمى الذي لم يروي عنه إلا من سماه إذا وثقه وهو أهل للتوثيق على رأي المؤلف يقبل ولا لا يقبل بينما مبهم على رأيه لا يقبل والصحيح أن الباب فيه مواحد فإن هذا الرجل الذي لم نروي عنه إلا من وثقه هو في الحقيقة لا يعلم إلا من جهته لا يعلم اسمه ولا تعلم حاله إلا من جهته فإذا كان أهلا للتوثيق وأمينا في الحكم عليه بالثقة فإننا نحكم بصحة الحديث هنا وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأحناً لذلك أو إن روى عنه اثنان فصاعداً ولم يوثق فهو مجهور الحال وهو المسطور وقد قبل روايته جماعة بغير غير وردها الجمهور والتحقيق أن رواية المسطور ونحن مما فيه اهتمان لا يثلق القول بردها ولا بقبولها فل هي موقوفة إلى استبالة حاله كما جزم به إمام الحرمين ولهم قوله ابن الصلاة في من جرح بجرح غير مكسر نعم هذا الكلام من المؤلم رحمه الله يعني قصته على سبيل الإطلاق وإلا فإننا نقول إذا روى الشخصان عن الشيء عن شئ عن الرجل وسمياه ولم يرد توثيقه عند علماء الحديث فلماذا لا نقول إن روايتهما عنه توثيق له لأنهما لولا أنهما يريان أن هذا الرجل مقبول الخبر لم يروي عنه لا سيما إذا اختلف زمن الرواية فإنه إذا اختلف زمنها يبعد جدا أن يتواطأ على نعم على رواة عنه عدم ثقته فالحاصل الراجح أنه إذا روى عنه الآن ولم يوثق فإن روايتهما عنه توثيق حتى وإن لم يوثقه إذا كان من أهل التوثيق والأمانة لكن المؤلف يرى أنه من الأشياء التي يتوقف فيها فلا تقبل ولا ترد إلا بقرينة تدل على القبول أو على الرد لنا ثم البجعة وهي السبب التاسع من أسباب الطعن في الراوي وهي إما أن تكون بمكفر أظنكم لم تنسوا تعريف البدعة لغة والصلاح أو لا أو نستجموها طيب البدعة لغة الشيء المبتدع المبتكر أو الابتكار وبالشرق التدين أو التعبد الله عز وجل بغير ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عقيدة أو قاول أو فعل طيب ثم البدعة وهي السبب التاسع من أسباب الطعن في الراوي وهي إفنى أن تكون بمكفر كي يعتقد لما يستزم الحبر أو بمفسر قول مؤلف كأن يعتقد لو قال أو يفعل أو يقول ما دمنا نفسر البدعة بأنها التعبد الله تعالى بغير ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه أو بغير ما شرعه من عقيدة أو قول أو فعل فإن تقييدها بالعقيدة فيه نظر ولكن قد يقول القائل المؤلف لم يقيده بالعقيدة وإنما قال كأن يعتقد والكاف هذه التشبيه والمراد المثال فقط وهذا يعني التمثيل للحصر هنا فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور وقيل يقبل مطلقا وقيل إن كان لا يعتقد حل الكذب بنصرة مقالته قبل والتحقيق أنه لا يرجو كل مكفر ببدعة كله والتخطيق أنه لا يرد كل مكفر ببدعته لأن كل طائفة تدعي أن مخارفيها مبتدعة وقد تبالغ فتكفر مخارفيها فلو فلذلك على الإطلاق لاستنزم تكفير جميع الطوائق فالمعتمد أن الذي ترد روايته من أنكر أمرا متوافرا من الشر معلوم من الجين بالضرورة وكذا ما اعتقد عكسه فأما من لم يكن بهذه السفة وانضم إلى ذلك ضبطه لما يرويه مع ورائه وتقوى فلا مان عن قبوله طيب الذي عليه الجمهور أن البدعة إذا كانت مكفرة فإنه يرد صاحبها يرد صاحبها كبدعة أولاة الروافض الذين ألّهوا علي بن أبي طالب أو الذين كفروا الصحابة إلا آل البيت وما أشبه ذلك وكذلك أطلق بعض السلف القول بالكفر على من قال إن القرآن مخلوق وقال إن هذا يكذب قول الله تعالى أنزله بعلمه فيكون كافرا وهذه المسائل لها أبواب تذكر فيها في الفقه وأبواب تذكر فيها في كتب التوحيد والعقائل والناس يختلفون فيها لكن من الحجر رحمه الله اختار هذا الرأي الذي قد ينازع فيه يقول إن أنكر أمرا متواترا من الشرع معلوما من الدين بالضرورة نعم فإنه يكفر فإنه يكفر وهذا لو قلنا إن البدعة لا تكفر إلا بهذا الحد لكن أكثر البدعة غير مكفرة إذا أنكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة هذا صعب جدا لأن من أنكر أمرا معلوما من الدين بالضرورة هذا كافر ما يقال مبتدع لأن كل مبتدع له شبهة في بدعته ولهذا اتخذها دينا أما من أنكر أمرا معلوما بالضرورة من الدين فهذا ما هو مبتدع هو نفسه يحكم على نفسه بالكفر لو قال إنه ينكر تحريم الزنا أو تحريم الخمر أو ينكر فرض الصلوات الخمس أو فرض صلاة الجمعة هل نسمي هذا مبتدع؟ مبتدعاً ما نسميه مبتدعاً فكلام المعلّف رحمه الله غير محرّة كذلك المسألة بل نقول إن البدعة البدعة كل إنسان مبتدع يعتقد أنه على حق لاحظوا يا جماعة كل للبدعة يعتقدون أنهم على حق ولا ينكرون أمراً معلوماً للضرورة من الدين لكن نحن نقول إذا كانت البدعة تستلزم تكذيب القرآن أو ما صح من السنة فهذه كفر هذه كفر لا شك فيها لأن تكذيب خبر الله ورسوله كفر لو قال مثلا إن الله لم يسوى على العرش كذا أنكر لو قال إن الله ليس له يدان أنكر اليدين لو قال إن الله ليس له وجه أنكر الوجه لو قال إن الله تعالى لم يسوى العرش هذا أول واحد لكن ذاكنا صفة فعلية هذا أنكر نقول هذا الرجل كافر لكن إذا قال إن الله استوى على العرش لكن معنى استوى استولى وإن الله تعالى يدين لكن معناهما القوة وإن الله وجها لكن معناه الثواب هذا ما نقول إنه أنكر هذا أثبت لكن مع التأوية ننظر التأوية إذا كان له مساغ في اللغة العربية فإنه لا يكفر إذا لم يقل له مساغ في اللغة العربية فإنه يقفل لأن تأويل الكلام إلى ما لمساغ له لغة معناه نعم هو تكذيبه هذا تكذيبه فلو قال قائل مثلا لرجل مثلا اشترى سيارة هذا اشترى مسجلا هل يمكن تأويل السيارة بالمسجل أو المسجل بالسيارة قصر لا يمكن لا يمكن تأويل المسجل بالسيارة هذا الرجل كأنه قال إنه لم يشتري سيارته ولا يقبل منه بدل ما قال اشترى السيارة قال اشترى شيء ان يمشي على كفراته نقول نعم هذه السيارة هذا ما كذب مثل واحد قال فلان اشترى السيارة قال الثاني والله ما اشترى السيارة قال انا شاعب واشهد عليه وشفت كل شيء قال والله ما اشترى السيارة وانما اشترى شيء ان يمشي على كفراته مش نقول هذه المهم نعم دقيقة المهم أن نقول الإنكار للصفة كفر التأويل ينظر إن كان له مساق في اللغة العربية فإن صاحبه لا يكفر وإلا فإنه يكفر هذا أقرب ما نقول في ضابط من أنكر صفة النسبة الله أما لو أنكره مطلقا كالأبد المسوا على الأرش ليس له يدال ليس له وجه هذا إنكار تكذيب المهم أن كلام المؤلف هذا فيه شيء من النظر ولا يمكن لإنسان ينكر أمرا متواترا من الشرع معلوما بالضرورة من الدين لا يمكن أن ينكره على سبيل التدي لله والمبتدع كلهم ابتدعوا على سبيل التدي طيب والثاني وهو من لا تقضي بدعته التشكير أصلا وقد اطلبها أيضا في القبول فيه ناس كثيرون من أهل البدع التي بذاتهم غليظة روى عنهم أهل الحديث وذلك أنهم يرون أن الخبر لا ينطبق على مسألة البدع لأن هذا المبتدع الذي يرى أنه متدين قد يرى أن الكذب من أفتر الفجور مثل الخوارج الخوارج أحيانا تصل بذاتهم للتكفير حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنهم يصلون صلاة ويقرون قراءة تحقلون صلاتكم وقراءتكم عندها وأمر أن نقتلهم قال حيث ما لقيتهم من فقتلوهم ومع ذلك هم من أشد الناس على الكذب وأهل الكذب ولا يمكن أن ينقلوا شيئا كذبا أطلاقا لا سجماء إذا كان كذبا على الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم يرون أن فائلة الكبيرة كافر مخلط في النار فهمية لها هؤلاء روها عنهم أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهما معانا بدأتهم شديدة غليظة جدا فلذلك يرى بعض العلم أن مدار الرواية ليست على عدالة التدين إنما هي على عدالة التحري في الصدق فمتى علمنا أن هذا الرجل متحر للصدق غاية التحري وأنه لا يمكن أن يكذب فلعلينا من دينها اللي يدين الله به نعم ما نقبل بارك الله فيك لأن التكفير له ميزان له ميزان وإذا كان له ميزان نرجع للميزان وإلى الآن الآن الذين يعطلون الصفات مثل معتزئة مثلا يرون أن أهل السنة مجسمة حشوية وأنهم ممثلة وعندهم أن التمثيل كفر هل كان يقبل كلام الشيخ مردود لأن الميزان هو كتاب والسنة أهل البداية يكفر بعضهم بعض لكن إذا كفروا أهل السنة لا نقبل ثم إذا كفر بعضهم بعض أيضاً أهل السنة يزنون هذا القول بالتكفير يزنونه بالكتاب والسنة حتى لو كفر المعتزلة مثلاً كفروا الأشاعراء والأشاعر كفروا الجامية مثلاً ما نقبل حتى نشوف شكراً أيضاً قالنا أن نستوى بما نستوى قال كافر أنه أولاً سفا إلا ما لا يسوق بالدرس هم يرون أنه يسوق ولا صحيح إنه ما تبضل إنه ما يسوق إن أرى أنه ما يسوق فإذا نكفر لا ما نكفرهم وما يعتقدون الاتقال مشكلة العقيدة صعبة هم يرون هذا ويستبدلون بقول الشاعر هنشده لنا قد يستوى يشترون على العراقي من غير سايفين أو دمين مهراقي يقولون استوى بمعنى استولى مع أنك تستطيع ترد عليهم بكل سهولة بالبيت هذا واش تقول لهم استوى العراق يعني البشر لما فتح العراق طار وصرفه العلو المعنون هذا وجه البيت هذا ما أعرف قائد لا الأخطل إن الكلام لا في الفؤاد مجاز بقليلة وهذا أيضا مجاز بقليلة وهو تعذر أن أكون عالا علوا ذاتيا فوق العراق نعم. ما ننساني. ها؟ كي؟ ايه لا. حلص يلا. نعم يا طلاب. لما قد في سيطة ان يعني اذا كان لهم وجه اللغة مستثرة. انا لن نقول مثلا وجهه مستثرة اتداءا ولا بحته. لانه تدير من المعاني في اللغة او الكلمة ذا وطلقة. اتداءا كلها وجه اللغة. ولكن لما تبحث بحسب قرائنها. ايه نعم. نعم نعم صحيح لا ابتداء ابتداء ابتداء ابتداء ابتداء ولكل كل تأويل اول فهو من حين السياق لا وجه له في اللغة في اللغة ايه في اللغة ابتداء يعني مثل كلمة اليد في اللغة تأتي بمعنى القوة لكن في السياق معين ما تأتي بمعنى القوة مثل لما خلقت بيدي لكن نقول مدام احتملت معنى القوة لغة يكفي اي نعم لأنه مشكله هو يقول ما ينضل للقرائم والسياق اي ما تدبر لو تدبروا ما صارش كان وعلى آله وأصحابه الجمعين قال المعنق رحمه الله تعالى والثاني وهو من لا تخضي بجعته تشفير أصلا وقد اختلف أيضا في قبوره ورده فقيل يرد مطلقا وهو بعيد وأكثر ما علّله به أن في الرواية أن ترويج لأمره وتنويها بنكره وعلى هذا ينبغي أن لا يروى عن مبتدع شيء يساركه فيه غير مبتدع وقيل يقبل مطلقا إلا إن يتقد حل الكريم كما تقدم وقيل يقبل من لم يكن داعية إلا بدعته لأن تزين بدعته قد يحفظه على تحريف روايات وتسوئتها على ما يقضيه مدهبه وهذا من أصح وأغرض المحبان قدع الاتفاق على قضل غير الداعية وغير التفصيل نعم الأكثر على قول غير دائية إلا إن روى ما يقوم بجعدهم فيرد على المذهب المكتار وبه صفح الحامل أبو إسحاق إبراهيم العقوب الجوزجاني شيك أبي الله والكساري في كتابه معرفة الرجال فقال في مصد الواء ومنهم زائر عن الحق أي السنة صادق اللهجة فليس به حيلة إلا أن يؤخر عن حديث ما لا يكون منكرا إذا لم تقو به بدعته انتهى وما قاله المتجر لأن العلة التي لها ربو حديث الداعية واضية فيما إلا كان ظاهر المروي بوافق مذهب المتجر ولو لم يكن داعية والله أعلم الحاصل المؤلاء رحمه الله ذكر أن البدعة تنقسم إلى قسمه مكفرة ومفسقة المكفرة هي التي يكفر مبتدعها فهذه لا يقبل صاحبها الجمهور جمهور أهل العلم يرون أنها لا تقبلوا روايتهم لأنه كافر وإذا كان الله أمرنا أن نتبين من خبر الفاسق فرد خبر الكافر واضح طيب وقال غير الجمهور إنها تقبل روايته إلا أن يكون داعية أو يروي ما يقوي بدعته القسم الثاني المبتدع بدعة لا تكفل وعاكم تفسق فهذا إن كان غير داعية قبلت على الأصح وإن كان إلا أن يروي ما يقوي بدعته فلا تقبل وإن كان غير داعية وإن كان داعية لم تقبل إذن التي لا تفسق متى تقبل إذا كان غير داعية ولم يروي ما يقوي بدعته فهذا يقبل هذا خلاص ما ذهب إليه من حجر رحمه الله من العب يخفص صوته شوي ثم سوء الحب وهو السبب العاشر من أصلاب الضعر والمراد به من لم يقلح جانب إصحابته إلى حفظه مساء فهذا هو المختلف طيب سوء الحفظ هو الذي لا يترجحه جانب إصابته على خطأه نقول هذا سيء الحفظ فيكون من تساوى خطأه وصوابه سيء الحفظ كذا من باب أولى ومن ترجح خطأه على صوابه فهو من باب أولى إذن إن ترجح جانب صوابه على خطأه فليس سيء الحفظ لأنه يقول من لم يترجع جانب إصابته على جانب خطأه كذا هذا سيء الحفظ وليس المراد من لم يخطأ أصلا وليس المراد أن من وقع منه خطأ ولو يسيرا فهو سيء الحفظ ليس هذا هو المراد فالناس بالحقيقة منهم من يكون خطأه كثيرا أكثر من صوابه فهذا سيء الحفظ ومنهم أن يكون صوابه وخطأه سواء وهذا أيضا سيء الحفظ ومنهم أن يكثر خطأه يعني قصي صوابه ولكن فيه خطأ فهذا ليس بسيء الحفظ وذلك لأنه لا سمنه أحد ما من أحد إلا وينسى أو يخطئ هذا سوء الحفظ ينقسم إلى قسمين إما أن يكون لازما أو طارئا فإن كان لازما وصف حديثه بالشاذ على رأي من لا يرى اشتراط المخالفة لأنه مر علينا في أول الكتاب أن الشاذ هو ما راواه الثقة مخالفة لمن هو أوثق منه هذا ليس بثقة سي الحفظ فإذا روى شيئا فهو الشاذ على رأي بعض أهل العين أما على رأي الجمهور فيقوله ضعيف ولا يقول أنه شاذ لأن ما فيه مخالفة بل هو ضعيف لأن من الشرط الصحيح أن يكون أيش أن يكون تام الضبط أو خفيف الضبط ويكون حسنا نعم طيب إن كان طارئا سوء الحفظ طارئا بأن يكون هذا الراوي يحدث من كتبه ما عنده حفظ لكن عنده كتب يحدث منها يجلس للناس ويفتح الكتاب ويقول حدثني فلان عن فلان عن فلان إلى آخر السنة ثم إن كتبه فقدت احترقت سرقت أصابها تلف المهم أنه ضاعت عليه يسمى هذا مختلطا أو مختلطا لأنه قبل أن تحترق كتبه كان ثقة إذ أنه يحدث منها وبعد أن ضاعت أو تلفته احترقت سأحفظه لأنكم تعلمون أن الرجل الذي يعتمد على الكتابة يكون حفظه قليلا والإنسان الذي يعتمد على الحفظ يكون حفظه كثيرا ولهذا تجد بعض العامة أشد حفظا من طلبة العلم لأن طالب العلم يعتمد على الكتابة والعامي على الحفظ والذاكرة كغيرها من القوى تتمرن فكما أن عمل اليد وعمل الرجل تمرن والإنسان العامل الذي يشتغل يكون أقوى من الرجل الكاسلان كذلك الحافظة تتمرن إذا مرنتها على الحفظ صارت أحفظ وأقوى طيب هذا الذي يحدث من كتبه ثم تلفت يسمى مختلف حكم حديثه استمع إليه من كلام من حجر فهذا هو المختلف حكم فيه أن ما حدث به قبل الاختلال إذا تميز قبل وإن لم يتميز توقف فيه وكذا من اشتبه الأمر فيه وإنما يعرف ذلك باعتبار الآخذين عنه طيب هذا المختلط صار له حالة حال قوة وحال ضعف ما علمنا أنه حدث به قبل الاختلاط والرجل ثقة فيقبل وما علمنا أنه بعد الاختلاط فلا يقبل وما شككنا فيه فإنه يجب التوقف فيه باحتمال أن يكون قبل الاختلاط فيقبل أو بعده فلا يقبل والمؤلف رحمه الله يقول ما ذكر إذا علمنا بعده يقول يقبل أن ما حدث به قبل الاختلاط إذا تميز قبل وإن لم يتميز توقف فيه وسكت عن الثالث بوضوحه وإذا كان بعد الاختلاط فإنه لا يقبل لكن بماذا نعرف أنه قبل الاختلاط أو بعده يقول مؤلف رحمه الله باعتبار الآخرين عنه فإذا علمنا أن هذا التلميذ الذي يحدث عنه كان قد اتصل به قبل الاختلاق لا بعدها فهذا يقبل يعني نعرف أن هذا التلميذ الذي يحدث عنه لم يأخذ عنه بعد اختلاطه إما لكونه قد مات أو لكون هذا قد حدث في بلد ثم ارتحل عنها قبل اختلاق فهو اختبه أو ما أشبه ذلك فإننا نقبله إذا علمنا أن هذا التلميذ الذي يحدث عنه لم يتصل به إلا بعد الاختلاق فإن لا نقبل إذا كان هذا التلميذ قد أخذ عنه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط ولم يميز فهذا نتوقف وكذلك لو اشتبه علينا هذا التلميذ هل هو أخذ عنه قبل الاختلاط وبعده فإننا نتوقف فصار التوقف له صورة ثانية الصورة الأولى أن يكون المحدث عنه ممن اتصل به قبل الاختلاط وبعده ولم يميز حديثه ماذا نعمل نتوقف فيه يعني ما ندري أو نشك في الرجل نفسه لموه في الحديث في الرجل نفسه هل اتصل به قبل الحديث قبل الاختلاف أو بعده فيجب التوقف نعم طيب يقول رحمه الله ومتى توبع السيء الحفل من سيء الحفل من لم ترجح جانب إصابته على خطأه يقول متى توبع بمعتبر كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه فإنه يصير الحديث حسنا لغيره إذا توفع سبق لنا معنا المتابعة اشتراك التلميذين في شيخ واحد في المتابعة التامة وفي شيخ الشيخ هما تكون متابعة قاصرة المراد هنا المتابعة التامة أو نأخذ بالعموم المتابعة التامة هو قاصرة إذا توبع بمعتبر يعني بإنسان معتبر بأن يكون مثله الثقة قبل الثلاث أو فوقه فإن حديثه يكون حسنا لغيره لأن تعجل الطرق يزيد الخبر قوة فإن توبع بأقل منه بإنسان ضعيف فإنهم لا يقبل مثل توبع بشخص متهم بالكذب أو بشخص معروف بالكذب فهذا لا فائدة منه هذا لا فائدة منه إن لم يضر ما نفى وكذلك المختلع الذي لم يتميز والمستور والإسناد المرسل وكذلك المدلس إذا لم يعرف المحذوف منه صار حديثهم حسنا لا لذاته بل اعتبار المجموع وهذا ما يعرف في أول مصطلح بإيش الحسن لغيره فصارت المتابعة الآن إذا توبع سيدي الحفل بشخص معتبر بأن يكون مثله أو فوقه صار حريث حسنا لغيره كذلك المختلف إذا توبع بشخص معتبر لكنه ليس شخص تام الضب بحيث يكون حدي صحيحا وليس أيضا خفيف الضب بل هو أدنى من ذلك إلا أنه يعتبر متابعته صار حديثه حسنا لغيره المستور منه هو من كان ظاهر العدالة ظاهر العدالة وليس عدلا ظاهرا وباطنا ولهذا يسمى مستورا لا تبينت عدالته تماما ولا فست لكن ظاهر حديث الصلاح فهذا يكون حديثه حسنا لغيره إذا توفر بمعتبر كذلك المرسل كيف المرسل؟ المرسل من أقسامة الضعيف كما سبق فإذا توفع لمعتبر ووصله فإننا لو نظرنا إلى هذا المعتبر الذي وصل إذا نظرنا إليه وحده لم يصل الحديث إلى درجة الحسن فإذا اجتمع مع الآخر وصل إلى درجة الحسن وحكم بكونه حسن لغيره المدلس هو أن يروي الإنسان عن شخص لم يلقه بلطف يحتمل السماء وقد سبق لنا أن المدلس إذا عنعن الحديث فإنه لا يحمل على السماء ما لم يصره بالتحديث فإذا توبع المدلس إذا توبع بشخص معتبر عن شيخه فإننا نحكم بأنه حسن لغيره أما إن توبع بضعيف فإن الضعيف لا يعترض به نقرأ الشر الناس في الحفل الأربعة تقسر يعني من يحفظ سريع وينسى سريع ومن يحفظ بطيء ينسى بطيء أي شيخ الأقسام مثلا ليقبل حديث يعني في ناس يحفظ سريع وينسى سريع في ناس يحفظ بطيء ينسى بطيء في ناس يحفظ سريع وينسى بطيء الذي ينسى سريع هذا سيء الحفل والذي يتأخر حفظه ولكن ما ينسى هذا قد نقول إنه فيه بسؤال حفظ من حيث التحمل لأن هذا من يأتي حفظه مثل مرتين ثلاثة حتى يحفظ فيخشى منه فهو ما يقبل إلا من كان جيد بحفظه وبطيع النساء قل ما ألف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابة أو إلى التابعي وسكت عن رابع وهو إلى الله عز وجل أن ينتهي السند إلى الله وهذا ينبغي أن يذكر لأن الذي ينتهي الله هو الحديث القدسي والعلماء يعدونه من قسم الحديث لا من قسم القرآن وحينئذ فينبغي أن يقال أن يضاف إلى غاية السند إلا أن يقال إن المراد بالسند هنا المراد بذلك المتن الذي ينتهي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فقط ولكن هذا يعكر عليها أنه ذكر الذي ينتهي إلى الصحابي وإلى التابعين وعلى هذا الذي ينبق إنه قال إما أن ينتهي إلى الله عز وجل أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابي أو إلى التابعين فالذي ينتهي إلى الله يسمى الحديث القدسي هكذا اصطلحوا عليه وقد يسمى الحديث الإلهي نسبه إلى الله عز وجل وقد يسمى الحديث الرباني نسبة إلى الرب على كل حال الحديث القدسي أو الإلهي أو الرباني هو الذي ينسبه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل الذي ينسبه الله عز وجل وهو كثير كثير منها حديث أبي در المشهور أن الله تعالى قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالم وهذا الحديث الحديث القدسي لا شك أن مرتبته أعلى من الحديث النبوي لا شك في هذا وأن مرتبة القرآن أعلى منه أعلى من الحديث القدسي لأن القرآن له أحكام لا يشرك فيها الحديث القدسي بأي حكم من الأحكام بأي شيء فالقرآن آية من آية الله كلام الله تعالى بالتحق أهل السنة لفظا ومعنى ولذلك كان معجزا وأنا أعبر بالإعجاز تبعا لأمان عليها أكثر الناس وإلا فإن الشيخ السلام رحمه الله يقول لا ينبغي أن نقول الإعجاز بل نسمي المعجزات آيات لأنه هكذا جاء في القرآن الله قال عن القرآن ما قال بل هو معجز قال بل هو آيات بينات وصدق رحمه الله أن الذي ينبغي أن نسمي ما يقولون عنه معجزات الأنبياء نسميه آيات الأنبياء القرآن كلام الله لقظا ومعنى ولذلك كان معجزا أي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله لأن الكلام صفة متكلم وصفات الله تعالى لا مثيل لها القرآن متعبد بتلاوته أقول لا نعم متعبد بتلاوته القرآن لا يمسه إلا طاهر القرآن لا يقرأه الجنوب القرآن يقرأ في الصلاة الحديث القدسي ليس له شيء من هذه الأحكام ينتفي عنه جميع الأحكام التي تثبت للمصحف ومنها أنه غير معجز ولا متعبد بتلاوته أرفتم؟ أولى هكذا قال العلماء ولكن هل نقول إنه كلام الله لفظا ومعنى أو كلام الله معنا والرسول صلى الله عليه وسلم عبر به لين في خلاف بين العلمة منهم من قال إنه كلام الله لفظا ومعنى لأن النبي صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الله قال قال الله أو يقول الله فإذا أضافه إلى الله وجب أن يكون كلام الله لأن الذي أضافه إلى الله من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أستق القائلين من البشر فيكون الكلام كلام الله لفظا ومعنى ومن العلم من قال إنه كلام الله معنى لا لفظا وليس هذا فرعا من اختلاف الأشعرية وأهل السنة هل كلام الله معنى القائم بالنفس أو هل كلام الحرف والصوت لا هؤلاء يقولون إنه كلام الله تعالى معنا لا لفظ الدليل قالوا لأنه لو كان كلام الله معنا ولفظا لثابت له أحكام القرآن إذ الكل كل كلام الله والشرع لا يفرق بين بين متماثلين ثانيا إذا قلتم إنه غير معجز عن الحديث القدسي لازمكم أنه يمكن أن يأتي الإنسان بصفة تماثل صفة الله وهذا هو التمثيل لأن معنى قولنا غير معجز أنه يمكن للبشر أن يأتوا بمثله وإذا جاز للبشر أن يأتوا بمثله فمعنى ذلك أنه يجوز للبشر أن يتصفوا بصفة تماثل صفة الله عز وجل ولهذا قلنا القرآن معجز لا يمكن للبشر أن يأتوا بمثله لأنه كلام الله والكلام صفة المتكلم ولا يمكن أن يكون أحد يأتي بصفة كصفة الله فأنتم الآن إما أن تقعوا في التمثيل إذا قلتم أنه ليس بمعجز وأنه يمكن لتأم بمثله وقعتم بالتمثيل وإما أن تدعوا هذا القول وتقول المعبر بالكلام باللفظ هو الرسول صلى الله عليه وسلم والمعنى من الله ولأننا لو قلنا إنه كلام الله لفظه المعنى لازم أن يكون أعلى سنة من القرآن كيف لأن القرآن نزل به جبريل من الله وهذا الذي نسبه الرسول إلى من إلى الله يجون واسط وهذا يقتضي أن يكون الحديث القدسي أعلى سنة من القرآن وعروه السند يقتضي القوة كما هو معروف من المحدثين بقي أن يقال هذه العلوة الثلاث واضحة جدا على أن الحديث القصي ليس من كلام الله لفظا لكن كيف نجيب عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله أو يقول الله وهذا أسنده أعلم الخلق بمدلولات الألفاظ وأصدق الخلق كيف يقول قال الله ونقول ما قال الله نعم الجواب أن نقول هذا بسيط قول الرسول قال الله كقول الله تعالى قال فرعون كذا وكذا كقول الله قال موسى كذا وكذا وقال عيسى كذا وكذا وقال نوح كذا وكذا والمنقول بأي لغة باللغة العربية فهل موسى قال هذا القول بهذا اللفظ قطعا لا معروفا للغة العبرية غير لغة العربية موسى أتكلم باللغة العبرية لأن الله قال وما أرسلنا من رسوله إلا بلسان قومه وقوم موسى اليهود ولغتهم عبرية إذن لسان موسى عبري إذا كان لسانه عبرية لا يمكن أن ينطق بهذا اللفظ ثم لو قلنا إنه تكلم بهذا اللفظ لكان قول موسى معجزا لأن هذا اللفظ من القرآن معجز ولا لا معجز وهذا يقتلع أن يكون قول موسى أيضا معجزا بل يكون قول فرعون معجزا قال فرعون وما رب العالمين حل قال الفرعون بهذا اللفظ لا ططعا لا واضح ويدلك على أن الله ينقل الكلام السابقين بالمعنى قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشري في الآية الثانية قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشري ابعث وأرسل المعنى واحد واللفظ مختلف ونحن نعلم أن هؤلاء ما قالوا لا أبعث بهذا اللفظ ولا أرسل بهذا اللفظ لكن قالوا معناها إذن فيكون إضافة الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث القدسي إلى الله بلفظ قال المعنى بالمعنى كما قال الله عن هؤلاء السعبقين قالوا وقالوا وقالوا ونحن لمنهم قالوا ذلك بالمعنى وارتكابنا هذا التجوز أهوا بكثير من أن نقول إن الحديث القدسي أعلى سندا من القرآن وأن الحديث القدسي يمكن للبشر أن يأتوا بمثله وهو كلام الله كلام الله صفة من صفاته ما حد يأتي بمثلها أبدا أو أن نقول الوجه الثالث لا إلهان الله الوجه الثالث يا جماعة الوجه الثالث أن نقول إن هذا القرآن أولا أن الحديث القدسي أهل السنة من القرآن هذا منتنع الحديث القدسي غير معجز القرآن متعبد بتلاوته ويصح قراءته في الصلاة وهذا لا صح يعني جميع أحكام القرآن لا تترتب عليه كل أحكام القرآن ما تترتب على الحديث القدسي نعم الآن ذكرت الثانية لو كان الحديث القدسي كلام الله لفظا ومعنى لوجب أن تثبت له أحكام القرآن الكريم لماذا لأن الشريعة لا تفرق بين متماثلين ونحن إذا جاءنا كلام الله لفظا ومعنى لازم أن يكون مماثلا للقرآن الكريم وإلا لازم أن تكون الشريعة متناقضة وهذا شيء مستحيل إذن فالقول الصحيح أن الحديث القدسي كلام الله بالمعنى لكن يرد على هذا أيضا أن يقال كل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هو كلام الله بالمعنى لأن الله تعالى يقول وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْهُوَ إِلَّا وَحِيِّ نُوحًا من يقول إن قوله إنه إلا وحنوحا يعني بذلك قول رسول بل المراد بإنه إلا وحنوحا القرآن القرآن بدليل قوله علمه شديد القوى والذي علمه شديد القوى هو القرآن وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروف العمين على قلبك لتكون من المؤمنين من المنذرين إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند للعرش مكين مطاعا ثم أمين إلى آخره فالضمير فهو يعود على القرآن وهذا أحد القولين المفسرين وأظنه اختيار ابن جليل رحمه الله إمام المفسرين أن الضمير يعود على القرآن لا على ما قاله الرسول عليه الصلاة من السنة وأما قوله ما ينطق عن الهوى فهو الرسول لا شك والله قال ما ينطق عن الهوى يعني ما ينطق نطقا صادرا عن هوى ولهذا جاءت عن ابدالها للمجاوزة ولم يقل وما ينطق بالهوى قال عن ليفيد أن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ينطق به إنما صدر عن تحر للعدل وتحر للحقيقة فهو ينطق عن غير هوى أما نحن فما أكثر ما ننطق عن الهوى قلنا لا ولهذا الإنسان مننا إلى إذا سشهد في شيء له فيه مصلحة نعم يعني يرجح شوي مع اللي له ما صح فيه لو لا قوة الإيمان من بعض الناس تمنعه من ذلك لعصف به الهواء المهم أن الله قال ما ينطق عن الهواء صدق الله عز وجل وصدق رسوله الكريم ما ينطق رسوله عن الهواء أبدا إنما ينطق عما يرى أنه الحق والعدل واضح وهذا كل من تأمل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم عليه يعلم علم اليقين أنه لا يمكن أن يقول شيئا عن هواء أبدا بل لا يقوله إلا عن طلب للحق وتحرر العدل بقدر ما يستطيع فإن قلت كيف علمنا أن الله عز وجل شرع هذا إذا قلنا إنه ليست السنة كلها صادرة عن وحي من الله نقول إقرار الله إياه على أمر يتعبد به له يدل على رضا الله عن هذا الأمر ولذلك إذا اجتهد الرسول عليه الصلاة والسلام اجتهادا وصار غيره أرجح منه نبهه الله عليه قولا لا في قصة الأسرى أسرى بدر شاور النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة منهم من أشار بأخذ الفدى رحمة بالمأسورين وانتفاعا للمسلمين بالفدى ومن هؤلاء أبو بكر رضي الله عنه ومنهم من غلب جانب القوة وقال نقتل هؤلاء لأنهم أئمة الكفر ومنهم عمر رضي الله عنه ولكن رسول عليه الصلاة والسلام الذي قال الله تعالى فيه فبما رحمة من الله لنت لهم رجح جانب الفدى وقال يسلم هؤلاء على بقية حياتهم ولعل الله يهديهم وفعلا اهتد منهم أناس كثيرون يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إيا علم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم وهذا في الدنيا يجي جزاء الآخرة ويغفر لكم والله أفو الرحيم وحصل هذا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه من جملة المأسورين أسلموا حسن إسلامه وحصل له خير كثير المهم أن نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد وصار غير ما اجتهد فيه أرجح نبهه الله عز وجل عليه نبهه سبحانه وتعالى قال في هذه القصة لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم الكتاب الذي سبق من الله لا شك أنه هو الذي وقع تماما وش اللي وقع أخذ الفداء وانتفاع المسلمين لذلك وإطلاق الأسراء ولكن حكمة الله عز وجل بهذا الذي وقع وهو مكتوب في الأزل بلا شك كتاب من الله سبق لو لهذا إن الله سيجري هذا الأمر ثم يعفو عنهم ويتجاوز لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فهذا فيه عذر للرسول الأصحاب عليه الصلاة والسلام وفيه أيضا بيان أن مثل هذا لا ينبغي كما قال تعالى اسمحوا لي آخر المحقكم كما قال الله تعالى ما كان لنبينا يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض قبل يثخن في الأرض بالقتل ثم بعد ذلك إذا رأى المصلحة في الأسرى أخذ طيب نعم نعم أنت تعرف اختلاف الأحاديث في ألفاظها وهي من رواعات عن صحابي واحد وهذا الاختلاف إما أن يكون من الصحابي وإما أن يكون من هؤلاء نعم ولا شك أن نتحرر لفظ أو لا لا تحرر لفظ الوارد أو لا من نقله بالمعنى بالاتفاق سمت عن أبو المسعود كان بيحدث عن أبو المسعود هي نعم يتحرر لفظ والمعنى أيضا يخشى أن ينسى لا شك بي هذا لكن أحنو قلنا إننا إذا قلنا إننا لفظوه يارد علينا هذه الإرهدات العظيمة اللي معانها جوا معانها جوا نعم شيخ الطريق يمتسر هذه الآية لأولاك الإخلام من الله نعم لأنها هي الشورى التي شاورة وسوء عليه الصلاة والسلام الحاضر مهما هي بعيدة أقول هل يطل في هذا لأن كل اللي وقع مكتوب المشاورة والأخذ بهذا الرأي وأخذ الفداء وإطلاق الأسراء كله مكتوب نعم نعم نعم كله بالمعنى نعم الحديث اللي وراد ما هو على هذه الصفة قال له ما ظنك باثنين الله ثالثهم لا يحتمل أن زيد بن أرقم أنه جاب الآية يعني اختار لفظ الآية على ما لفظ به عبدالله بن أبي نعم وحنا كل ما ننقل عن الناس من هذا المعنى ما هم محرر ألفاظهم بأجماغتنا ولذا تجد الواحد يحدث عن فلان بحديث وبعد مده يحدث بنفس الحديث يقول قال لي فلان كذا وكذا وتجد فيه اختلاف أنت يعني الآن ملتزم أن تنقل لفظ كانك ملتزم إن شاء الله الزابل أطالبك كل ما قلت أنا الليلة بعض العلماء يقولون ما يجوز نطلق الخطأ للنبي صلى الله عليه وإنما نقول إن هذا كتب الله له حتى يكون ما ينزل فيه يعني من تبيين الخطأ لا هو إطلاق لفظ الخطأ على الرسول ما ينبغي بس وقال مثلا إنه مرجوح أو ما أشبه ذلك لأن تلاقها في الخطأ فيها شيء من سوء الأدب إنما الواقع هو خطأ هو خطأ لكن هل هو خطأ متعمد لا ولهذا هو خطأ مخطئ لا خطأ خاطئ أقول يا شخص إذا كان الله أصبحت أن يكون هذا الخطأ حتى أن يكون مع أتيه أبدا أبدا ما بصحيح إلا أراض الله هذا الخطأ هذا المرجوع ليبين أن الإنسان بشر يرد عليه من الحوال البشرية ما يرد على غيره هذه الحكمة العظيمة حتى لا يتخذ إلها ويقال ما يمكن يا أيها النبي لما تحرم الله لك وهذا الحقيقة رحمه الله بعض العلماء جاء به تكريما للرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الحقيقة أن تكريم الرسول والله تنزيله من زيلته هذا تكريم حتى هو يقول إنما أنا عبد فقوله عبد الله ورسوله هذا التكريم لو كان يذي التشريح ما يأتي بهذا وذي كلمة يقول يلجأ إلى بعض العلماء مثل ما يلجأ بعض العلماء إلى كلمة منسوخ كل ما عجز عن جمع بين دليلين ولا عرف التاريخ قال هذا منسوخ وذي طريقة غير صواق يقول بعض الناس الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يذنب ما يمكن يذنب أبدا ولكن يستغفر الله عن ذنبه تعليما للأمة أو يستغفر الله عن ذنبه عن ذنب المؤمنين ما هو عن ذنبه عن ذنب أمته هذا معقول هذا هذا ليس بمعقول إطلاقا ولا منقول قال الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ لذنبك بدأ بذنبه سَافِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وقال الله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وهو يقول اللهم اغفر لي ذنبي كله ثقه وجل سره على نفسه اللهم اغفر لي جهلي وعمدي وخطأي وعصافي في أمري أو على نفسه نعم أبو هريرة قال له حين رأاه يسكر في الصلاة أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال اللهم باعد بين وبين خطاياي كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبذ من أبد نس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثاج والبرد ألي يقول الشيء سرا هل يريد أن يعلم الناس نعم أبدا لكن سئلة فعلم وهذه من نعمة الله لو كان يريد التعليم كما يقول هؤلاء أن يستغفر ليجي العلم الناس كان جهر بهذا أو علمهم به نعم فهو صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يبلغ الناس لكن يسر الله أن يقول أبو هريرة هذا السؤال فأجابه فالمهم أن بعض العلماء طفر الله لنا ولهم يريدون أن يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نجد ذلك ونفعله ما استطعنا ونرى أن تعظيمها يجب علينا أعظم تعظيم نفسنا لكن تعظيمه أن ينزل منزلته التي هو اختارها صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا عبد وإنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا خطأ هذا خطأ التشريه ما يحتاج أن الرسول يخطي تشريه علم الناس يقول إذا أخطأتهم فقولوا كذا كل بني آدم خطأ وخير خطأين أحسن من هذا التعليم وأبي من هذا التعليم ليش يروح يرتكب المعصير نعم أو الخطأ عشان يدروا الناس ان الخطأ يستغفر منه هذا بالحقيقة لو لا ان الذي يحمل هذا يحمل على هذا الاجتهاد من بعض العلمان كان خطير هذا خطير انا مثلا وانا بشر غير معصوم من الذنوب الذنوب اكثر من طاعاتي لو يقال لي مثلا ارتك بالخطأ غصب عشان تعلم الناس كيف يتوبون ارتكب عمد عشان تعلم الناس كيف يتوبون يصلح هذا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم نقول يرتكب الخطأ عمدا ليعلم الناس كيف يتوبون خطير القول هذا وأنا أحب أن طالب العلم يعلم أن والله لن نعظم الله ورسوله بأننا لن نعظم رسول الله بأكثر من ما عظمه الله عز وجل بأي شيء بأن ننزله منزلته نقول عبد ورسول أي إنسان يجانب الصواب من غلو أو تقصير وهو ما عظم الرسول ما نزل الرسول منزلته تبعوا لهذا النقطة أي إنسان يخالف الصواب نزولا أو علوا فإنه لم ينزل الرسول منزلته لأنه ليس معنى أؤمن بأنه رسول معناه لا أتجاوز ما شرأ ولا أقصر فيما شرأ لا أتجاوز ولا أقصر أقول له لا هذا إيماني بأنه رسول أما إنه رسول أغلو فيما فيما أصفوه به