08- تابع .. أسباب الطعن في الراوي , السبب العاشر - المنكر - إلى .. المدرج - أسئلة من الطلبة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العاشر الجهالة يتعلق بهما وإن كان المؤلف ظاهر صنيعه أنه يتعلق بالعدالة لنجعله خمسة وخمسة ولكن عند التأمل تجد أن الجهالة تتعلق بهما لأن الجهول لا يعلم دينه ولا يعلم ربطه لا يعلم دينه ولا ربطه فعليه تكون الجهالة متعلقة بهما هذه هي أسباب الطعام بالضبط. ها? تتعلق بالضبط. اين? لا. انت عمد ربما تعلق بالعدالة. ايه? ما لم تكن منافية المخالفة ما تكون إلا مع المنافات الزيادة من الثقة مقبولة صح الزيادة من الثقة مقبولة لكن إذا كانت منافية مثل أن تقضي حل ما حرمه أولئك أو تكذيبه ما يمكن أن نقبلها كذلك أيضا الزيادة في مقام التعبد قد نقول بردها لأن ظاهرنا ما قصد بالتعبد لا يتركه الرواة ويكون تكون هذه الزيادة شادة مثل لو زاد أحد في التشهد أشهد أن لا إلى الله وحده لا شريك له وأشهد أنه هو عبد الرسول قلنا هذه زايدة شادة نعم هي نعم هي نعم تنطبق عليها لكن هذه لأجل وجود ما أشهد لها قبلوها واللي صحيح تنطبق على هذا نعم يبجينا شرح يبجينا شرح شرح كامل من المؤلم وأمثلة نعم طرام إذا اجتماعك يعرفت يقرر من الذي حصل ويقرر منه الزالح أو الزالح أي ثم فاحش الخطأ أو ثم الزالح وتكرر هذا أي هذا فاحش الغلط الكاذب هو اللي تعمد يتعمد الإخبار بخلاف الواقع إذا علمنا المتعمد صار كادم وإلا فهو غالط نعم نعم الله تعالى ثم اطبعا يكون بأشرة أسيا بعضها أشد في القدح من بعض خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط ولم يحصل الاعتناء بتنيز أحد القسمين من الآخر بمصدحة نقتضت ذلك وهي ترتيبها على الأشد فالأشد في موجب الرد على سبيل التدلي لأن الطعن إما أن يكون لكذب الرعوي للتدلي على سبيل التعلي إذا بدأ بالأسفل قيل على سبيل تعلي لأنك ترطي من الأدنى إلى الأعلى وإذا بدأ بالأشد قيل على سبيل التدلي لأنك تبدأ بالأشد ثم بما دونه وقوم مؤلف خمسة تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط تبين لنا فيما سبق أن في هذا بعض التساهم لأن الجهالة تتعلق بكليهما بالضبط والعدالة أيضا لأن المجهول مجهول لا يدر هل هو عذل أم لا وهل هو حافظ أم غير حافظ طيب إذن هنا يعني لو علق عليها يكون طيب عشان ما تنسون قول رحمه الله ما لم يقول هذا فيه قصور وجه القصور أن السنة ليست قولا فقط بل قول وفعل وإقراء في أقفز أن يقول بأن الله عنه صلى الله عليه وسلم ما لا تصح نسبته إليه من قول أو فعل أو تقرير فإنه حتى لو قال فعل رسول صلى الله عليه وسلم كذا وهو كاذب فهو موضوع أو قال فعل كذا ولم ينكر أو قيل كذا ولم ينكر فهذا أيضا موضوع فقوله رحمه الله أن يقول على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقوله ما هو إلا على سبيل المثال فقط نعم أو ثبته بذلك لأن لا يحلوى ذلك الحديث إلا من جهده ويكون مخالفا للقواعد المعلومة زين شوف لا يحقون تهمته بالكذب لها قرينة ما هي القرينة إذا كان هذا الحديث لا يروى إلا من جهة هذا الراوي وكان مخالفا للقواعد المعلومة من الشرع فهذا يجب أن نبتهمه بالكذب ليس لأنه روى أمرا معلومة مخالفا للمعلومة من قواعد السريعة وانفرد به وانفرد به نعم أي ما خالف قد يكون ناس وقد يكون كذب لكن لا يزال يحدث به لأن الناس يمسك عن الحديث أيضا قال العلماء وكذلك لو انفرد مخبر بأمر تتوافر الدواعي على نقله ولم ينقله سواه مثل لو أن إنسانا روى عن خطيب الجمعة أنه قال قولا أو فعل فعلا خارجا عن وضع الخطبة ولم ينقله أحد من الناس فهذا يتهم بالكذب لأن مثل هذا تتوافر الدوائع على نقله كون الخطيب ينتقل إلى شيء آخر وما ينزل من المنبر ويتكلم بكلام آخر ولم ينقله أحد والدوائع تتوافر على نقله ليس من الأمر الذي لا يهم الناس فإن هذا أيضا محل تهم بالكذب إذا روى المبتدع ما يقوي بدعته فهذا أيضا محل تهمة بالكذب فالحاصل أن التهمة لها قرائن بين المؤلف واحدة منها نعم كيف لا إذا كان في مجمع في جمع عظيم نعم ولهذا قطع الفقهاء بأنه كذب هذا يرد عليه الجساسة فيها نظر وإن كان في مسلم نعم وكذا من عرص بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي وهذا دون الأول صحيح إنسان معروف بالكذب في كلامه كثير الكذب في كلامه غير الحديث ولا ظهر هذا في الحديث النبوي فإننا نقول يتهم بالكذب في الحديث النبوي وربما يستدل لهذا بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزال الرجل أكذب ويتحر الكذب حتى يختب عند الله كذابا نعم فحش الغلط يكون عند الأداء والغفلة عند التحمل والغلط عند الأداء كيف؟ عند الأداء كلما حدث بالحديث نجد أنه يغلط كثيرا في الغفلة في التحمل نجد الرجل عند الشيخ الذي يحدث التلاميذ غافل مرة ينعس ومرة يناظر القلم ومرة يناظر الساعة ومرة يسمع صوت بورقة يسمع يتصنت وما أشبه ذلك هذا إيش كثير غافلة هذا طعم في الراوي لأن الراوي لابد أن يكون يقضا عند التحمل حافظا واعيا عند الأدى وإلا فإنه يكون متهما بهذا الشيء طيب فصار الغلط إيش عند الأدى والغفلة عند التحمل عنا ألقصه يأذي شعر والقر مما لا يبلغ الكفر وبينه وبين الأول عموم وإنما أفرد الأول أفرد وإنما أفد الأول بقول قدح به أشد بهذا فلق نعم طيب الفسق يقول مؤلف بالفعل والقول احترازا من الاعتقاد كما سيأتي هذا رجل فاسق بالقول يغتاب الناس والغيبة تووجب الفسق يكذب توافقوني على هذا لا الكذب ما هو في هذا المرتبة في المرتبة الثانية في المرتبة الأولى إن كذب في الحديث في المرتبة الثانية إن كان يكذب في كلامه يعني متهم بالكذب إذن أخرجه الكذب يغش صح هذا كذب بالفعل والغيبة كذب قصيفاء نعم هذا فسق بالفعل والغيبة فسق بالقول طيب يقول مما لا يبلغ الكفر فإن بلغ الكفر مثل أن يستهزئ أي نعم هو كفر مثل أن يستهزئ بالله عز وجل أو بدينه أو برسوله فهذا كافر تقبل رواة أو لا لا تقبل أبدا طيب يقول وإن لم يظهر منه وقوع ذلك وبينه وبين الأول عموم ولا الأول الكذب لأن كل كذب فسق وليس كل فسق كذبا يعني كل كذب في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فسق وليس كل فسق كذبا فبينهما عموم لكن قد ما أفرد الأول اللي هو الكذف الحديث ليش؟ لأنه أشد وأفحش في هذا الفن نعم وأن ما تسق بالمعتقد فسيأتي بيانه أو وهمه بأن يومي على سبيل السوهم أو مخالفته أي استقاط أو جهالته طيب الوهم الوهم قريب من سوء الحفل والغفلة لكن الفرق بينهما أن يتوهم أنه حدث بهذا الحديث وهذا كثيرا ما يكون في الإنسان شيء في ذهنه يظن أنه حدث به وهو لم يحدث به بل يكون وهم عنده ويرسخ هذا الوهم حتى يظنه حقيقة المخالفته أو مخالفته أي للثقات أو جهالته وسبق أن مخالف الثقات إن كان ضعيفا فحديثه منكر وإن كان ثقة فحديثه شاذ أو جهالته لأن لا يعرف فيه تعجيل ولا تدريه معين وهي اعتقاد ما حدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بمعالجة بل بنوع شبهة طيب المؤلف رحمه الله فسر البدعة هنا بالبدعة الاعتقادية دون البدعة العملية والصواب أن البدعة عملية واتقادية وأن ضابطها كل تعبد تعبد لله على خلاف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه وإن شئت فأقول كل تعبد لله لم يكن في شرع الله هذا تعريف البدعة عام كل تعبد لله بما لم يشاه الله فهو بدعة سواء في العقيدة أو في القول أو في العمل لكن المؤلف هنا ذكر البدعة في العقيدة فقط وقول اعتقاد ما أحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه شيء من النظر لأنقول على خلاف المعروف إن أراد بالمخالف ما يناقض المعروف ففقاص وإن أراد بالمخالف ما يغيره وإن لم يخالف فهو صحيح لأن اعتقاد ما أحدث على غير ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام هذا بدعة وإن لم نعلم أنه مخالف له المهم أن نعتقد شيئا لم يعتقده الرسول صلى الله عليه وسلم ولا خلفاء الراشلون وقوله لا بمعاندة لا بمعاندة وش مهنا لا بمعاندة لأن المعاند معروف أنه ما يقال مبتدع المعاند أصل لكن هذا المبتدع هو الذي يظن أن ما فعله حق ولهذا قال بل بنوع شبهة فهؤلاء المبتدعون لو سألتهم لقالوا نحن على حق كما قال النصارى نحن على حق وقال اليهود نحن على حق وقالت اليهود لا ستلنصارى على شيء وقالت النصارى لا ستلنصارى على شيء فالمبتدع الذي يقول أنا على حق وله شبهة فهذا هو المبتدع الذي أراده المؤلث أما المعاند يقول الله هذا هو الحق لكن لا أريده ولا أتبعه فهذا ما يقال المبتدع يقال هذا معاند يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأنه مفسد في الأرض طيب على كلام المؤلث لا على التعريف الذي كان يسمع القول والفعل والعقيدة التعبد لله بما لم يشرح مطلقاً وإيش؟ هل أعمال هؤلاء الذين يحدثون أعمالاً غير مشروعة كتسبيحات يعدونها وركعات يعدونها وأعياد يحدثونها ومعش بذلك هو كلها كعبد إذا حدث شيء على غير التعبد ما هو بدعة يعني لو أننا مثلاً أحدثنا مراكم مهم وجودة في عدد الرسول عليه الصلاة والسلام ما في معنى الآن ويوتن على مثل ما كان عليه الرسول أبد اللي ما هو تعبد وإن كان بدعة لغوية لكن ما هو بدعة دينية نعم أو سوء حفظه وهي عبارة عن أن لا يكون غلطه أقل من حصابته مش كون أو سوء حفظه وهي عبارة عن أن لا يكون غلطه أقل من حصابته عبارة عن لا يكون غلطه عن أن لا يكون غلط أقل من حصابته يعني بل مثل إصابته أو أكثر لكن العبارة التي عندي وهي عبارة عن من يكون ليس غلطه أقل من إصابته وأوضح من هذا لو قال وهي عبارة عن من يكون غلطه ليس أقل من إصابته طيب غلطه ليس أقل من إصابته معناه أكثر أو مساوي فعندنا الآن من غلطه أكثر ومن إصابته أكثر ومن تساوي الأمضال في حقه من هو سيء الحفل الذي غلطه ليس أقل من إصابته بل مساوي أو أكثر أما من غلطه أقل من إصابته فظاهر كلامه مؤلف أنه ليس سيء الحفل يعني يخطي في 40% من الحديث ظهر كلامه أنه ليس سيء الحف والحقيقة أن الذي يخطي فيما أرأ ولا بدنا نراجعها في كلام المحدثين الآخرين أن الذي يخطي في 40% سيء الحف نعم الذي يخطي في 10% يمكن أن نقول ليس بسيء الحف لأنه قل من يسلم من ذلك أما رجل حدثنا كل يوم يجيبنا الحديث يخطي في ثلث ويصيب في ثلثين ويقول هذا والله هذا من الحفاظ فيه نظر هذا ولهذا سوف إن شاء الله نراجع هذه المسألة ننظر لكلام المحدثين فيها أن لا يكون غلطه أقل يعني بل أكثر أو مساوين لأن الإنسان بالنسبة للغلط هو هذا وقفنا على هذا بالشرح الآن طيب سوء حفظ يقول عبارة عن من يكون ليس غلطه أقل من إصابته وذلك لأن الراوي إما أن تكون إصابته أكثر أو غلطه أكثر أو يتساويان فإن كانت إصابته أكثر فليس سيئ الحفل لكنه لا شك كلما كانت إصابته أكثر صار أقوى وأقرب إلى الضبط وكلما كانت إصابته أدوى فهو أقرب إلى سوء الحفل أما إذا كان غلطه أكثر فإنه سيء الحف فالناس ثلاثة أقسام قسم غلطه أكثر فنصفه بأنه سيء الحف وقسم صوابه أكثر وغلطه قليل بالنسبة لصوابه وقد يكون قليلا جدا فهذا نقول ليس سيء الحف قل لا لكن إذا كان لا يغلط إلا قليلا فإننا نصفه بأنه ضابط وبأنه ثقة وبأنه ثبت يعني قوي وإذا كانت إصابته وخطأه مستويان أو مستويين إذا كانت إصابته وخطأه مستويين وهذا يمكن أن يتحقق بحيث يكونان مستويين مئة بالمئة يعني هذا صعب لكن المتقارب في هذا الباب كالمتساوي فإننا على طاهد كلم المؤلف لا نجعله من سيد حفظ والظاهر أنه سيء حفل إذا كان هذا الرجل إذا روى عشرة حريث أخطأ في خمسة أين الحفل عند هذا؟ لا شك أنه سيء حفل لكنه ليس كالذي إذا روى عشرة حريث أخطأ في ثمانية أيهم أشد؟ الثاني أشد ثاني أشد طيب إذن سوء الحفل موجب للطعن في الحريث الطعن في الحديث يتعلق بالراوي ولا بالمروي يتعلق بالراوي طيب يقول نالف رحمه الله فالقسم الأول وهو الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي هو الموضوع نعم القسم الأول إذا كان مقعونا فيه بسبب كذب الراوي هذا يسمى موضوع فالموضوع إذن هو المكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم فكل حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا نسميه موضوعا لأن راويه وضعه على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن الآن لنا مبحثان المبحث الأول في حكم الوضع والمبحث الثاني في حكم الموضوع أما الوضع فإنه من كبائل الذنوب لقول النبي عليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن نقل الحديث المكتوب دون أن يبين أنه مكتوب فهو أحد الكاذفين كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام هو في الحقيقة كذب على الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الله ومن يطع الرسول فقد أطاع الله فإذا كذبت على الرسول فأنت في الحقيقة كاذب على الله عز وجل فتكون داخلا في قوله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا هذا حكم الوضع أما حكم الموضوع فإنه مردود على مردود غير مقبوح سواء كان دالا على خبر أو دالا على حكم فإنه مردود على قائل ولا يجوز أن نعمل به لا في الأخبار ولا في الأحكام طيب وهل يجوز أن نقوله من باب الترغيب في الخير والترهيب عن الشر لا لا يجوز لأنه موضوع مكثوب كيف نتجاسر أن نقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وهو مكثوب عليه وأما من قال إن ذلك جائز لأنه إذا كان ترغيبا في خير فهو كذب للرسول لا عليه لأنه يكثر أتباعه وإذا كان كذبا في التحريب من شر فهو أيضا كذب على الرسول لا كذب للرسول لألا ينفر الناس عن شريعته بل يلتزموا بها شف التحريب والعياذ بالله ولهذا وضع كثير من المغفلين وضعوا أحاديث في الترعب والترهيب وقالوا نحن ما كذبنا على الرسول ولكن كذبنا له كذبنا للرسول فيقال لهم إن اللغة العربية إذا قيل فيها من كذب على فلان فالمعنى تقول عليه وقال عليه ما لم يقل سواء كان له أو عليه أرأيت لو أنك قلت عند ملك من الملوك إن فلانا مدحك وأثنى عليك في كل المواقف التي يتكلم فيها قال إذن تصرفون ألف دينار وفرس وخادم وبيت صار الكذب له إلا عليه هذا المكتوب عليه الكذب الآن له إلا عليه مصلحة عادت له فهل يقال إن الرتل كذب عليه إلا لا كذب عليه له كذب عليه لمصلحة أما نسبة القول إليه فهو كذب عليه بلا شك لكن نتيجته هي له إذن نقول أنتم مهما حاولتم فأنتم كاذبون على الرسول عليه الصلاة والسلام والآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة فيها الغنية أما كذبتم به حدث الناس بالصحيح يكفيهم عن الضعيف والموضوع ولا حاجة طيب يقوم آلف رحمه الله والحكم عليه بالوضع إنما هو بطريق الظن الغالب لا بالقطع إذ قد يستق الكذوب لا عندي إذ قد يستق الكذوب لكن صح أهدوها الآن يقول المالف رحمه الله إن الحكم عليه بالوضع من باب الظن الغالب لا من باب القطر معنى ذلك أن الرجل المعروف بالكذب إذا حدث بحديث نرد حديثه ولا لا نرده لأنه مكذوب لكن هل تقطع بأن هذا الحديث بعينه مكذوب لا تقطع لكن بناء على أن هذا الرجل معروف بالكذب أحكم بكذب حديثه وأحيانا قد أقطع بالكذب في هذا الحديث بعينه إذا كان مخالفا للمعلوم من الشرع بالضرورة لو جاء حديث يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الصلوات الخمس خمسين سنة فقد أسقط الله عنه الصلاة الخامسة هذا الحديث جزاء الله خمسين سنة تسقط عن الصلاة الخامسة وشيكون هذا الحديث تقطع بكذبة لأنه مخالف للمعلوم بالضرورة من دين الإسلام لكن مراد المؤلف إذا روى الكذوب حديثا يحتمل هذا الحديث أن يكون صحيحا بالنظر إلى نفس الحديث لا بالنظر إلى من حدث به فهذا لا أقطع بأنه موضوع إلا أنه كما قال المؤلف قد يصدق الكذوب فإن الشيطان قال لأبي هريرة ألا أحفرك بآية إذا قرأتها حفظك الله لم يزن عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح قال نعم قال آية الكرس الله لا إله إلا والحيقين فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له النبي عليه الصلاة والسلام صدقك وهو كذوب طيب ولكن لكن لأهل العلم لأهل العلم بالحديث ملكة قوية يميزون بها ذلك نعم صحيح أهل العلم بالحديث خاصة لهم ملكة قوية يميزون بها الموضوع من غيره قد لا يطلعون على سنده لكن لكثرة ممارستهم لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما ألقى الله في قلوبهم من الفراسة لمحبتهم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يحكمون على الشيء بالوضع دون أن يطيعوا على سنده لما عندهم من الملكة قالوا كما يعرف الصيرفي زيف الذهب والفضة بدون أن يعرضها على النار الصيرفي اللي تعود الصرافة بالذهب والفضة مجرد ما تعطيها الدينار وفيه دغل وغش يقول لك هذا مغشور ليش لأنه بكثرة ممارسته عرف السليم من المغشوف واضح أهل الحديث الذين كثرت ممارستهم يا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون لديهم ملكة يميزون بها أن هذا الحديث موضوع نعم وهذا شيء مجرد حتى أنت لو طالعت لو أكببت على مطالعة معلفات رجل من الناس ثم قرأت قطعة منسوبة له تستطيع أن تقول هذه القطعة ليست من كلامه لأنك تمرنت على كلامه وعرفت أسلوبه وعرفت كيف يصور العبارات فهكذا أيضاً كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لأن كلامه أيضاً أبين من غيره كلامه في غاية الفصاحة والكمال ولا يوجد لأحد من البشر كلام ككلام الرسول صلى الله عليه وسلم فتمييزه أعظم من تمييز كلام ساعي للناس نعم يقول لكن لأهل العلم بالحديث ملكة قوية يمجزون بها ذلك وإنما يقوم بذلك منهم من يكون اطلاعه تاما ألا واحد وذهنه ثاقبا اثنين وفهمه قويا ثلاثة ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكنة صح هذه أربعة يعني يعرف المحدثون أن الحديث موضوع إذا كان عنده إذا اتسوا بهذه الصفات أولا اطلاعه تاما يعني واسعا وشاملا على الحديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من قرأ كتابا من خب الحديث قال وخر أنا الذي لا يشق غباري أنا الذي أعرف كل موضوع وضعيف وحسن وصحيح وش قرأت من الحديث قال قرأت مختصر صحيح البخار يكفي هذا ولا لا ما يفرق أبدا لا بد أن يكون عنده معرفة اطلاع تام على كتب الحديث وتمر هذا واحد أيضا ذهنه ثاقبا وش معنى ثاقب؟ يعني قوي حاد لأن المسألة مهينة خطيرة جدا فلا بد أن يكون عنده ذهن قوي حاد بحيث يثقب الحجب التي تحول دونه ودون معرفة الحديث الموضوع من غير الموضوع طيب وفهمه قويا نعم الفهم أيضا قوي الفهم غير الذهن الذهن للتصور والفهم للحكم يكون يفهم فهما قويا يحكم على الشيء ويعرفه بعد أن يتصوره تصورا تاما لثقوب ذهنه لأن بعض الناس قد يكون عنده اطلاع واسع لكن ما عنده ذهن ثاقب ولا عنده فهم قوي بل هو ضعيف الفهم تقرأت تجد ربما يكون غيب بعض النصوص الحديثية ومع ذلك ما يفهم وقد حدثتكم عن حمار الفروع نعم يعرف الأخ نصر هذا يقولون فيه رجل حافظ الفروع الفروع كتاب فقه من مؤلفات أصحاب الإمام أحمد ألفه محمد بن مفلح تلميس شيخ ألسان بن تيمية الذي قال له شيخ ألسان ما أنت بن مفلح بل أنت مفلح نعم ويسمى هذا الكتاب يسمونه مكنسة المذهب لأن جميع ما في المذهب الحنبل من قول رواية أو وجه أو احتمال أو تخريج كله موجود فيه بل هو فق مقارن واقع لأنه يشير إلى خلاف الأئمة الأربعة بل وإلى خلاف غيرهم أيضا هو كتاب جامع لكنه كتاب صعب صعب تاجر واحد عنده مرونة لا لا هذا المهم فيه رجل من الناس قد حفظ هذا الكتاب حفظا تم حفظا تماما فكان أهل العلم يخرجون به معهم للرحلات والأسفار على أنه نسخة من كتاب وما أعرف أبدا فيسمونه حمار الفروع أف الله عنه وعنه ليش؟ لأن الحمار يحمل أسفارا ولا يدر ما فيها نعم ما كان هناك مجوعة مسجدات فإذن لابد أن يكون عنده فهما قوي أيضا معرفة بالقرائم الدالة على ذلك متمكنة وهذا أيضا من تمام الفهم أن يكون عنده معرفة بالقرائم الدالة على الوضع معرفة متمكنة فهذه أوصاف أربعة بل خمسة أولا أن يكون من أهل العلم بالحديث والثاني أن يكون عنده ابطلاع تام وذهن ثاقب وفهم قوي ومعرفة بالقرائم التي يحكم بها هنا الله الرحمن الرحيم قوله وقد يقطع وقد يعلم الوضع بإقرار يعرف الوضع بإقرار واضعه هذا زيادة على ما سبق من العلم في الوضع فيما عند الإنسان من الملكة لأن معرفة الموضوع له عدة طرق منها الملكة التي يقضيه الله تعالى في قلب الإنسان ولا سيما من كثرت ممارسته لعلم الحديث ولقراءة كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يعرف الموضوع عنه أو الموضوع عليه كما يعرف الصيرفي زيف النقد بدون عرضه على النار لأنه أصبح عنده هذا الشيء كأنه ملكة وطبيعة وجبلة قد يعرف الوضع بإقرار وضعه لكن ابن دقيق رحمه الله ابن دقيق على سبيل دقيق نعم يقول لكن لا يقطع بذلك لإحتمال أن يكون كذب في ذلك الإقرار هذا احتمال وارد هذا وارد يمكن أنه أقرق أنا وضعت هذا الحديث على الرسول عليه الصلاة والسلام وهو كاذب كاذب مثور وهذا أمر قد يقف فإذا جاء بحديث حدث به ثم قال لما رأى أن الناس أكلوا السب والغيبة كيف هذا الرسول يقول هذا الكلام هذا مستحيل لما رأى أن الناس نفعوا من هذا الحديث قال أنا وضعته على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكذب ورواه بسان صحيح إنما راجع عن هذا خوف من الناس نعم وفهم منه بعضهم أنه لا يعمل بذلك الإقرار أصلاً الإقرار إنه لا يعمل بذلك الإقرار أصلاً ولنسى ذلك مراده وإنما نفى القطع بذلك ولا ينزل من في القطع لأن الشكم يقع بالظن الغالب وهو هناك ذلك ولولا ذلك لما ترى قتل المقر بالقتل ولا رجل مختلف بالزنا احتمال أن يكون كاببين فيما ترفى به ومن القرآن التي صحيح يعني أن هذه الحكم تأخذ بالظن الغالب لا بالأمر الذي يقطع به العقل وإلا لو أننا أخذنا بذلك لقلنا لا نحكم بشهادة الشهور ليش؟ لإحتمال أن يكون كاذبي ولا نحكم بالمقبري ولا نحكم على المقبري بالزنا لإحتمال أن يكون كاذبا ولا على المقبري بالقتل لإحتمال أن يكون كاذبا ما قتل لكن ما ألمنا الدنيا وقال رغضين أقض بأني أني قتل فلا عشان أقتل وأنه أستريح نعم بدل ما ينحر نفسه ذهب يأتي بهذا الطريق المتوية مثلا النهم أن هذا لا يحكم أن هذا لا ينظر إليه يعني معناه أن نتجوز أن يكون الشيء خلاف هذا الواقع لأن ناحية العقلية هذا لا يتفت إليه أبدا وإلا لكنا في أمور كثيرة نمنعها لاحتمال أن يكون العقل نعم يجيزه نعم ومن القرائم التي يدرك بها الوضع ما يوحد من حال الغاوي كما وقع كم مر علينا ما يعرفه الوضع هذا الثالث هذا الثالث هنا الأول الملكة والثاني إقرار الواضع وعورد عليه قول ابن دقيق الحيد رحمه الله وأجاب عنه طيب صلى الله عليه وسلم أنه قال سمع الحسن من أبي هريرة أعود بالله كذب فهمت المثال هذا المثال هذا مفهوم طيب يقول إن الحسن المؤمون بن أحمد ذكر بحضرته الخلاف في كون الحسن سمع من أبي هريرة أم لم يسمع الحسن البصري هل سمع من أبي هريرة أم لم يسمع يقول اختلف الناس فهذا الرجل يقول يقول ساق سندا في الحال إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال سمع الحسن من أبي هريرة المأمون بن أحمد الآن هو الذي كذب لأن الناس اختلفوا عنده هل سمع الحسن من أبي هريرة أم لمسمع فقال استمعوا حدثين فلان ابن فلان قال حدثنا فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سمع الحسن من أبي هريرة خلاص انتهى الموضوع ولا لا مدام ورد الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن الحسن سمع من أبي هريرة ما عاد بقي كلام ما عارف ما عارف كل حال هذا كذب ولا لا ما في الشكل من كذلك يُعرف من حال الراوي والمروي أيضا هل الرسول عليه الصلاة والسلام أدرك الحسن أبد ما أدركه هنا وقع الغياد بن إبراهيم إن دخال على المهدي فوجده يلعب في الحنام وطاقة في الحال إسنادني النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقلنا في نصف أو صف أو حافر أو تناح تناح فزاد في الحديد أو تناح هذا أيضا أيضا هذا كذب لأن هذا الرجل لما دخل المهدي وجده يلعب بالحمام نعم اللعب بالحمام يعتبر فيه شيء من السفا أراد أن نطيب قلب المهدي فساقى حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا سبع يعني لا عوض مؤخذ في المسابقة إلا في نصر أو خف أو حافل ثلاثة النصر ما هم السهم الخف البعيد الإبل الثالث الحافر الخيل لكن إرضاء للمهدي قال أو جناح ويريد به الحمام نعم هذا كذب ولا صحيح كذب موضوع على رسوله عليه الصلاة والسلام نعم لا لا هو هل ساقه للرسول إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أورد حديثاً عن الرسول عليه الصلاة والسلام أين فزاد في الحديث أو جناح فعرف المهدي أنه كذب لأجله فأمر بذك الحمال طيب أقول هذا زيد معه ألمنا أن هذا بالنفس الواقع ولا بالمقارن بغير من الحديث ألمنا ألمنا أن هذا الزياد موضوع بالنفس الواقع أسرى المهدي يعرف أن هذا ما قاله الرسول يعرف أن الرسول قال لا سبق إلا في نصر أن أقفنا وحافر فقط وعرف من هذا الرجل زاد أو جناح إرضاء له لا في القراءة المحيطة وبمقارنة أيضا لأن القراءة قد تكتب لكن أيضا مخالفة اللحظة الصحيح في هذه الزيادة الشادة يستدل بها كم هذا الرابع هذا الضعب ومنها ما يقبل الحال المروي جاية هنا مناقضا لمسط القرآن أو السلة المتواترة أو الإجماع القطعين أو طريق العقل حيث لا يقبل شيء من ذلك في التأويل حيث لا يقبل شيء شيء شيء ثم المروي كارة يقترعه الواضع وكارة يأخذ طيب بالحديث الذي يقول فيه إن سفينة نوح بعد الطفان طافت بالبيت السفينة سبع مرات وصلت ركعتين خلف المقام اعتمرت الظاهر بعد الطفان هذا حديث صليح القرآن والعقل ولا يمكن قبوله ولكن المعلف شفقيد رحمه الله قال حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل فإن قبل التأويل وذلك بأن يجمع بينه وبين ما جاء في القرآن أو السنة المتواترة بوجه مقبول فإنه لا يحكم بوضعه من مجرد المروض إن حكم بوضعه من حيث الراوي فإن يكون الراويه متهما بالكذب فهذا شيء آخر نعم معروفا بالكذب فهذا شيء آخر لكن من حيث المروض ما دام يمكن أن يجمع بينه وبين القرآن أو اسلامه متواترة بنوع من التأويل فلا يحكم لوضعه من هذه الناحية لكن قد يحكم لوضعه من ناحية من ناحية أخرى كالراوي مثلا طيب هذه القاعدة في الواقع فيها شيء من الاشتباه لأن من الناس من يردون الأحاديث الوالدة عن الرسول عليه الصلاة والسلام في باب الصفات مدعين أن العقل ينكرها نعم كحديث احتجاج آدم وموسى فإن القدرية أنكروا هذا وقالوا إن هذا ينكره العقل فلا نقبله وكذلك كثير من أحد هذه الصفات أنكروها بحجة أن العقل لا يقبله فما هو العقل الذي يمكن أن تنزن به هذه الأشياء نقول هو العقل الصريح وهو السالم من الشبهات والشهوات أما العقل الفاسد الذي يتشوبه الشهوات والتعصب أو العقل الفاسد الذي يتشوبه الشبهات ليس عنده علم وإدراك وتحقيق فهذا لا عبرة به كم سات الطرق؟ طرق العلم بالوضع؟ أربعة نعم ما جاوبت السؤال ثم المروي تارف يخرع من واضح وتارف يأخذ من كلام غيره كبعض الصلف الصالح أو قدماء الحكماء أو الإسرائيليات أو يوضح ليهم ضعيف الإسناد فيركب له إسنادا صحيحا ليرود والحامل الواضع على الوضع إما عدم الدين فالزنادقه المروي تارت يخترعه الوضع مثل المروي الموضوع تارت أن يخترعه الوضع مثل أين نعم البادنجان لما أكل له هذا رجل يبيع البادنجان وكسد السوق نعم ما صار الناس يشترون البادنجان البادنجان ما هم أين الأسود نسميحنا في اللغة القصيمية البيدجان طيب هذا رجل ينادي ما جعله أحد هذا جعله يحدث الناس يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما أكل له يعني إن أكلته المرض عفاك الله إن أكلته وجوع شبعت الناس العامة إذا كان الباذنجان لما أكل له مثل ماء زمزم لما شرب له ويش يسوون ينهالون عليه كم يدى وحده بديال بعشرهاته نعم هذا باختراعه طيب اللي مر علينا قبل قليل المأمون بن أحمد اخترع قول الرسول عليه الصلاة والسلام اخترع ما نسبه للرسول عليه الصلاة والسلام بأن الحسن سمع من أبي هريرة قل له لا غياتب امراهيم مثله اخترع ايش او جناح اينا طيب والحامل الواضع على الوضع اما عدم الدينك الزنادقة او غالبت الجهر كبعض المتعدد اسفل اسفل دقيقة الشبع الآن يقول يختروها الواضع وتارة يأخذه من كلام غيره كبعض السلف أو قدماء الحكماء أو الإسرائيليات يعني ما يجب أن الحديث يضعه من عند نفسه لكن يأخذه من كلام غيره نعم مثل بعض السلف الصالح يقول كلاما فيأتي هذا الرجل ويأخذها لهم الحديث ويقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يوجد كثيرا في كتب بعض الفقهة تجد هذا الكلام مروع عن بعض التابعين نعم ثم يأخذه هو فيجعله من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام مثل الوضوء مما خرج والفطر مما دخل هذا ما يقالها الرسول ومع ذلك يروى حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام وليس بصواه كذلك أيضا التعبيد بما لا نفس له سائلة ميتة ما لا نفس له سائلة طاهرة هذه أيضا بعض الناس يرويه حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويقال إن أول من تكلم به إبراهيم النخع طيب وأشياء من هذا يسمع كلامنا عن بعض السلف فيجعله يرويه حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو بعض الحكمة المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء هذا ما هو حديث هذا ليس في حديث لكنه لبعض الأطبة لبعض الأطبة فيظن بعض الناس يظنه حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام حب الوطن من الإيمان هذا ليس بحديث حادث حديث حادث خيركم من حمد وعب هذا ليس بحديث هذا قد فيه ضعف المهم أن الأمثلة كثيرة في هذا يظن بعض الناس حديث ويروي حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام كذلك الإسرائيليات وهذا كثير ويوجد هذا كثيرا في كتب الواضع يرون حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام قالها ينسبونها له وهو من كتب الإسرائيليات وما أشبه ذلك طيب أيضا صار الوضع قد يقوم من اختراء الواضع هذا واحد وقد يأخذه من غيره من كلام غيره وذكر المعلف ثلاثة أصناف السواف الصالح ودماء الحكماء الإسرائيليات نعم أو يأخذ لا هذا غير أو يأخذ حديثا يأخذ حديثا ضائف الإسناد فنركب له إسنادا ضحيحا ليروت طيب هذا أيضا كثيرا ما يقع يكون هذا يوجد حديث ضعيف ما له إسناد أو له إسناد ضعيف فيركب عليه إسنادا صحيحا ليروج به على العامة وأقرب مثال لذلك ما ذكروه عن الواعد الذي قام يعظو الناس في مسجد الرصافة في بغداد عن فضل قله الله أحد وإن الله يخلق بكل حرف كذا وكذا ملكا وكل ملك له كذا وكذا لسان سبعين ألف لسان وكل لسان يدرك سبعين ألف لغة سبعين ألف لسان وسبعين ألف لغة أضرب سبعين ألف وسبعين ألف لغات كثيرة ناصر الله وهذه كلها تسبح للذي أقرأ قلها الله أحب والذي حدثه بذلك أحمد بن حنبل قال حدثنا فلان ابن فلان بأسانيد رجال نعم ولما خلص القصة المرت علينا يحب المعين لما خلص وراح تفرق الناس وإذا أحمد بن حنبل ويحب المعين جاسين نادى ياهو أقبل مهولا يظن أنه يعطونه فلوس كيف تعلمني حدث بهذا الحديث أحمد بن حنبل أن يحيب معين أو بالعكس قال الله أنا أحمد بن حنبل وهذا يحيب معين أنت حدثت يا أحمد قال لا وشون؟ قال الله أنا أحسب لكم عقول أنا حدثت عن بضعة عشر رجلا كلهم أحمد بن حنبل يعني ما أخلق بهالبلد إلا هالولد ما فيه إلا أنت عمد بن حنبل يجي يقع حط رجاءه على فن وقال يضحك هذا إيش عامل وضع إصنادا صحيحا لحديث الموضوع علشان يروجه على العامة الناس إذا سموا هذا الحديث فيها الرجال اللي من أكبر الحفاظ قالوا هذا حديث صحيح لو تجدوا قلال حديث الموضوع فإنجل ورائك كيف حديث الموضوع ولي رويها أحمد بن حنبل عن فلان عن فلان من جهابية المحدثين هنا طيب كم هذه نعم الحامل الوضع ليحمل الإنسان على أن يضع الحديث إما عدم الدين كالزنادقة وما أكثر ما وضع الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث مثل قولهم إن أول ما خلق الله العقل العقل بالضمع وأكثر ما يكون أيضا من أهل التعصب الرافضة فإنهم مضعوا أحاديث كثيرة تبلغ الآلاث على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أيضا التعصب يقال إن بعض أصحاب المذاهب روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس هو أضر على أمتي من إبليس أعوذ بالله من يعني بمحمد بن إدريس الشافي رحمه الله ذلك الرجل الذي تعالى الله فيه الخير والبركة لكن هذا متعصب ضد مذهب الشافيين متعصب المذهب نعم الله أعلم ما نسيت المهم أنه العياذ بالله قال هذا الكلام في حق هذا الرجل من أمة المسلمين وغير ذلك يعني لو رجعت إلى كتب التعصب وجدت العجب العجاب نعم أو كذلك يقول ثالث نعم فرطة عاصبية كبار المقللين أو اتباع هواء بعض الرؤسة هذه قريبة طيب غلب ذو جهل كبعض المتعبرين هؤلاء بعض المتعبدين يأتون بأحاديث كثيرة ترقب في الخير إما في عبادات معينة أو أذكار معينة أو أعمال سلوكية معينة كلها لا أصلها نعم تجد أن هذه كلها غير سواب ولا أصلها هذا أيضا يوجد كثيرا ولا سيما في بعض الأذكار وبعض الصلوات مثل نقول موافقة لشيخ السلام من تهمية صلاة التسبيح وضعت من بعض المتعبدين ولهذا أكثر من نشرها هو عبد الله ابن المبارك رحمه الله وهو من العباد ومع هذا انتشرت ورويت لكن يقول شيخ السلام إن حديثها باطل ولم يستحبها أحد من الأئمة الأئمة المسلمين والأمر إذا تأملته وجدته كما قال رحمه الله فإن هذه العبادة التي رويت لا تشابه العبادات لا من حيث الصفة والهيئة ولا من حيث الأجر والفضل فإنه يقال فيها أن تفعل كل يوم أو كل سبوع أو كل شهر أو كل سنة أو في العمر ومثل هذه العبادة بهذا الشكل يكون الأجر فيها واحدا هذا لا شكل الحكمة الله تأبى ذلك فالحاصل أن هناك أشياء من وضع المتعبدين من العبادات أو الأذكار أو هضل بعض الآيات أو ما أشبه ذلك كلها يحمل عليها الجهل قلبة الجهل وحب العبادة نعم ومن العباد أيضا الحديث يعني مره الجديد ما يعطيه لا لا أبداً ما يصح هذا الحديث هي مشهورة عنه والمقصود المثال الآن طيب الإغراب لقصد الاجتهاء جماعة العصبية أو اتباع هوا بعض الرؤساء قضية الحمى رياثي بن إبراهيم أرطوا قال نعم قال أو جناح أو الإغراب لقصر الاشتهار يعني معناه أنه يأتي الإنسان بحديث غريب وهو مكتوب على الرسول عليه الصلاة والسلام معرف من الكذب لكن عشان يشتهر بأنه حدث به ومن الحكم المعتور عند العامة خالف تذكر فإذا جاء الإنسان بأشياء غريبة ذكر واشتهر نعم هذا بعض الناس يأتي بأحديث غريبة نعم لقصد الاشتهار أنه محدث بها فالمهم أن أغراض أغراض الوضع كثيرة وليست أيضا محصورة فيما قاله المؤلف فلقد يكون هناك أسباب تطرأ بعد عصر المؤلف يحمل عليها تحمل على أن يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وكل ذلك حرام بإجماء أن يؤسد به إلا أن بعض الفرامية طيب الآن فهمنا أن وضع حرام بإجمال المسلمين إلا بعض الكرامية وبعض المتصوية قالوا يجوز أن تروي أحاديث موضوعه في الترهيب والترهيب ليش؟ قالوا لأنه إذا كانت في الترهيب في الأعمال الصالحة ففيها فائدة وهي حث الناس على العمل الصالح والعبادة إذا كانت في الترهيب ففيها فائدة وهي زجر الناس عن معصية الله عز وجل مدى فيها فائدة فاكذب اكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا تبالي وهذا لا شك أنه خطأ عظيم فاحش إذا كان الواحد من الناس لا يرضى أن تكذب عليه فكيف تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن في الأحاديث في الآيات والأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من الترهيب والترهيب ما يغني عن هذه الأشياء الضعيفة والموضوعة فالحمد الله في القرآن والسنة الصحيحة ما يشفي ويكفي اتفقوا أيضا على أن تعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم من الكبائر من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب عليه متعمدا قل يتبوأ مقعده من النار والوعيد يدعب الشيء من الكبائر يقول دار تغى أبو محمد الجويني فكفر من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لأن الكاذب على الرسول ليس كالكذب الواحد منه وقال من كذب على الرسول فإنه كافر لأن الكاذب على الرسول صلى الله عليه وسلم كاذب على الله والكذب على الله ما هم محرم قد يؤدي إلى الكفر قال الله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أموحي إلي ولم نوحي إلي شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله وكذلك قال الله تعالى إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم ومثل هذا الوعيد يكون في الكفار كما قال تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم معواهم جهنم وبئس المهاد فالحاصل أن الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام من أكبر الكبائر وبعض العلماء يرى أنه كافر حكم الوضع تفق عليه على أنه حرام حتى بلع ابو المعالجوين فقال أنه يكفر حكم رواية الموضوع حرام أيضا إلا مقرونا ببيان وضعه القسم الثاني نقرأ المؤهمة ولا شرح طيب بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى القسم الثاني من أقسام المردود وهو ما يكون نرجع الآن إلى ما سبق واشتقال المؤلف إما أن يكون فيما سبق الرد إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك يبعندكم كذا طيب الطعام في الراوي إذن القسم الثاني من أقسام المرضوز بسبب الطعن هو ما يكون بتهمة الراوي بالكذب ويسمى عند العلماء المتروك ويطلق الترك أحيانا على الراوي في وقال هذا متروك الحديث لأنه متهم بالكذب يعني هو لم يكذب ولم يعهد عليه الكذب لكنه متهم فيه وأحسن ما يمثل لذلك وأقرأ ما يمثل لذلك ما يرويه المبتدع مقويا لبدعته فإنه يكون متهما بذلك كشهادة الإنسان على شيء له فيه منفعة فإنه يكون متهما بذلك فإذا روى راوي من من يتهم بالكذب ولكن لم يتل فإننا نسمي هذا الحديث متروكا والراوي نفسه المتهم بالكذب يسمي عند العلماء متروك يقال هذا متروك دائما ترون في تراجم الرجال يقول هذا متروك يعني أنه متان بالكذب طيب الثالث المنكر على رأي وش والثالث الطعام في الراوي فحش الغلط والثالث يقول الثالث المنكر على رأي على رأي من لأن المنكر كما سبق ما خالف فيه الضعيف لثقة هذا المنكر على ما سبعه لكن هناك رأي يقول إن المنكر ما رواه فاحش الغلط وإن لم يكن مخالفا لغيره فقوله على رأي إذا قلت ما هذا الرأي تقول هو رأي بعض العلماء الذين لا يشتريطون في المنكر أن يكون مخالفا للثقة ويقولون إن ما رواه فاحش الغلط فهو منكر نعم طيب ثم الانكار قد يكون بسبب الراوي قد يكون لطانف الراوي كفاحش الغلط أو المخالف للثقات إذا كان ضعيفا يعني في قولنا الآن عندنا المنكر إما أنه ما رواه الضعيف مخالفا للثقة أو ما رواه فاحش الغلط مطلقة المنكر قد يكون الحديث الآن قد يكون منكرا بسبب الراوي لأنه ضعيف مخالف اللثقة أو لأنه فاحش الغلط وقد يكون منكر لشذور متنه قد يكون منكرا لشذور متن يكون الضوات ثقات ولا فيه مخالف لكن المنكر مخالف لما عرف في الشريعة أي في قواعد الشريعة هذا بلا شك يسمى منكرا يقال منكر المتن والأول يسمى منكر الإسناد دائما يأتي الحديث ظاهر سنده الصحة لكن يقول العلماء هذا فيه نكارة كحديث علي في حفظ القرآن الرسول علمه دعا أن يدعو به يحفظ به القرآن هذا نقول إن هذا كما قال ابن الحجر هذا فيه نكارة في متنه فتبيننا الآن أن المنكر نوعا منكر إسناد ومنكر متن ما هو منكر الإسناد؟ في التارفان ما خالف فيه الضعيف الثقة أو ما رواه فأحج الغلط وأما منكر المتن فأن يكون السند ظاهر الصحة لكن المتن منكر مخالف لقواعد الشريعة طيب لا قد سمى شادا لكن إذا كان شديده عظيما سمىه منكر ثم قال وكذا الرابع والخامس ما هو الرابع غافلته أو فسقه هذا أيضا حديثه منكر من كثرت غافلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر وهنا نقول على رأي ولا لا نعم نقول على غائل ما هذا الرأي رأي من لا يشترط في المنكر مخالفة أكثقاته فالمنكر إذن يطلق على أربعة أقسام الحديث أولى على ما خالف فيه الصعيف الثقة على ما رواه فاحش رالط على ما رواه من كوث عفلة على ما رواه من ظهر فسقه أربعة أشياء قال ثم الوهم كم مرتبة السادسة نقوى الرابع والخامس حين الآن في السادسة قال ثم الوهم إن طلع عليه بالقرائن وجمع الطرق فهو المعلل فالمعلل صح الوهم وهم الراوي هذا أمر يتعلق بحفظه لا يتعلق بحاله الدينية فهو رجل ليس بفاسق وليس متهم بالكذب ولا فاحش الغلط ولا كثير غفلة رجل حافظ متقن لكن ما من إنسان إلا وجائز عليه إيه؟ الوهم والأصل عدمه أو وجوده ولهذا قال إن اطلع عليه لأنه وصل في الثقة هل لا يهن؟ لكن إذا طلعنا على وهمه في القرائل وجمع الطرق فالمعلل نعم أفادنا المؤلف رحمه الله أنه لا يمكن الحكم بالوهم إلا إذا وُترث قرائن ما هي قليلة واحدة قرائن تدل على أن هذا الراوي الثقة قد وهم تمع الطرق كيف تمع الطرق بأن ننظر الحديث كم جاء من طرق وجدنا أنه جاء من طرق متعددة وليس فيها هذا الوهم حكمنا بأن الطريق الذي فيه الوهم حكمنا عليه بأنه معلول بأنه معلول مثل أن يروي هذا الحديث ناس كثيرون نعم عن الأسود عن عائشة مثلا عن الأسود عن عائشة ثم يأتي آخر فيجعل بين الأسود وعائشة رجلا نقول هذا من الوهم كيف أن جميع الذين أسندوه إلى عائشة ما ذكروا هذا الرجل وهذا يؤيد نعم يؤيد أن الراوي وهم وهم ونسمي الحديث معللا أو معلولا ولكن ولكن الاطلاع على ذلك أمر صعد ولهذا قال العلماء إن علل الحديث من أخفى أنواع العلوم لا يطلع عليها إلا الجهابذ من العلم الذين يعرفون الأسانيد ويعرفون الرجال وإلا فإن التعليل في الحقيقة خفي جدا يحتاج إلى دراسة الأسانيد ودراسة أحوال الرجال ودراسة مشائخهم أيضا كم من إنسان يكون ثقة حافظا لكن إذا روى عن الكوفيين صار ضعيفا إذا روى عن الشاميين صار ضعيفا إذا روى عن الحجازيين صار ضعيفا بل إذا روى عن الشيخ من المشايخ سمينه ضعيفا ويمر علينا كثيرا يقال هو ضعيف في شعبة شعبة يعني أحد الألمان الحفار هو ضعيف في كذع في فلان معنى ذلك أن الرجل في غيره ثقة يقول هو ضعيف في المكيين هو ضعيف في الشميين هو ضعيف في الكوفيين وفي غيرهم ثقة هذه الأمور ما يطلع عليها إلا الجهابذة لأن الإنسان السطحي في علم الحديث إذا رأى هذا الرجل في السنك نعم وثقة حافظ يعرفه لكن لا يعرف أن روايته عن الشاميين ضعيفة بل ربما يعرف أن روايته عن الشاميين ضعيفة لكن لا يعرف أن هذا الشيخ الذي حدث عنه شامي فيظن أن الحديث صحيح ولهذا علم الحديث في باب السعليل خفي جدا يحتاج إلى رجل ممارس لهذا الفن يحفظ الرجال كما يحفظ الفاتحة ويحفظ أحوالهم ويحفظ مشائخهم ولهذا علم الحديث الحقيقة إذا لم يشتري به الإنسان من الصغر فإنه يتعب فيه أو لا ينجح يعني إما أن يتعب فيه ويكون لازم دائما يمارسه ويقرأ الكتب التي فيها الأسانيد وأحوال الرجال وإلا فإنه لا ينجح فيه يعني يعتمد على أي شيء على الحفظ ما هو يعتمد على الفهم والذكاء يعتمد على الحفظ فنحن ننصحكم بأن يكون لكم مراجعة في كتب الذجال منصر عليكم حتى تنتفعوا بذلك في الكبار فالمعلل ثم المخالفة وهذا هو السابع طعن فراوي إن كانت بتغيير السياق يعني سياق الإسناد فمدرج الإسناد وهذا له الصور الأربع أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن هذا السابع عبارة عن المدرج المدرج المدرج الشيء هو الذي يطوى عليه الشيء ومنه قول عائشة رضي الله عنه في كفن النبي عليه الصلاة والسلام خفنا في ثلاثة آث واب سحولية ليس فيها عمامة ولا قميص أدرج فيها إدراجا فالإدراج دمج الشيء بالشيء وهذا يكون في الإسناد ويكون في المتن أما في المتن فأن يدمج في الحديث المرفوع كلام من الصحابي أو من من بعده ويكون هذا إدراج متن يكون هذا إدراج متن ثم يمدرجا لأن السامع له يظن أنه حديث وليس بحديث ولهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى في بيان حكمه أنه حرام حتى يبين الإدراج إلا أن يكون الإدراج واضحا فإنه يكتفى بوضوحه عن بيانه أما إذا كان غير واضح فيجب بيانه إدراج الإسناد ذكر مؤلف رحمه الله أن له أربع صور أربع صور وسأتينا إن شاء الله ذكرها في الشرح والتعليق عليها مدرج المتن له ثلاث صور وإن شاء الله ذكرها في المتن في الشرح إما أن يكون الإدراج في أوله أو يكون في آخره أو يكون في وسطه الإدراج في أوله أو في آخره أو في وسطه فالإدراج في أوله حكم يستدل له يعني يقع من الراوي على أنه حكم استدل له استدل له كقول أبيه غيره أسبغ الوضو ويل للأعقاب من النار فقول أسبغ الوضو هذا حكم استدل له بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار وإذا ذكر في آخره فيذكر تفريعا على الحديث واستنباطا منه يعني يذكره الراوية الحامل له على ذلك أنه يريد أن يفرع على الحديث ويستنبط منه كقوله إن أمة يدعون وغرى محجلين من آثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل قال العلماء إن هذا من قول أبي هريرة رضي الله عنه كما نص على ذلك بعض من رواه قال أبي هريرة تفريعا واستنباطا تفريعا على الحديث واستنباطا منه فصال الذي يذكر في أوله حكم حكما يستدل له بالحديث والذي في آخره تفريع والسنباط من الحديث وقد يكون وقد يكون الإدراج في الوسط وهذا يقع في الغالب تفسيرا تفسيرا لكلمة مثل حديث عائشة في أول ما بدأ برسول الوحي قالت كان يتحنث في غار حراء والتحنث التعبد الليالي أدوات العدد قوله التحنث التعبد هذا مدرج من كلام من؟ من كلام الزهري تفسيرا للحديث تفسيرا للحديث لأن يتحنث أصل الحنث الإثم كما قال تعالى وكانوا يسرون على الحنث العظيم لكن تحنث دلالتها سلبية أي يتخلى من الحنث وهو العثم وهذا يعني التعبد يعني التعبد على كل حال الإدراج يكون له أسباب ولكن مع ذلك لا يجوز الإدراج بالحديث لأن خطره عظيم إذ أن السامع يضمه من كلام من؟ من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام فيستدل به ويحكم بمقتضاه إلا مبينا إما بقراء واضحة تمنع أن يكون القائل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما بتصيح من الراب نعم حديث عائش كان يتحنى نعم كلام كلام عائش وليس كلام الرسول نعم أي كل كان الذي ستحنى نعم نعم هو مدرج في الحديث الحديث عائشة تذكر فعلا من أفعار الرسول وأفعار الرسول من سلمته نعم للمسوق حديث علم حديث علم حديث علم منكور على المنكر على بعض نعم وجه النكارة فيها أنه فيها أشياء بعيد أن الرسول عليه السلام يقولها نعم نعم هذا أيضا إدراج الدافع الإدراج بيان أن هذا يقع في قلبه كل إنسان ولكن الله تعالى يذهبوه بالتوكل فهو حثم من ابن المسعود على أن يتوكل الإنسان ويعتمد على الله الزيادة من كلام الرسول والزيادة من كلام الرسول زادها بعض الرواة مرحوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم