01- مقدمة الشارح - تعريف علم مصطلح الحديث - سبب تصنيف الحافظ للنخبة- إلى ..الإسناد

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صلاته والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الفن الذي بدان فيه يسمى مصطلح المصطلح أو مصطلح آلاثا والمصطلح يصلح أن يكون اسم مفعول وأن يكون مصطرا ميميا وأن يكون اسما للمكان أو للزماء فما هو المراد من هذه الأربعة مصطلح الظاهر منه سمفعول أقرب ما يكون أنه سمفعول يعني هذا مصطلح عليه العلماء والاصطلاح أصله افتعال من صلح والمعنى القواعد الصالحة لأن تكون ضابطا لما يعرض للإنسان في أنم الحديث واعلم أن الأدلة هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي التي يبنى الإنسان عليها عقيدته وسيره إلى الله سبحانه وتعالى بالعبادة فعلا للممور وتركا للمحظو وإذا كان هذا هو الذي يبني عليه الإنسان عبادته فلابد أن يتحقق نسبة هذا الشيء إلى الله عز وجل أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم والناظر في القرآن الكريم ينظر إليه من ناحية واحدة فقط وهي ثبوت دلالة القرآن على هذا الحكم أو عدم ثبوتها ما ينظر إلى ثبوته عن الله لأن ثبوت القرآن عن الله أمر متواتر أجمعت الأمة الإسلامية عليه منذ أرحاه الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى زمان لهذا حتى يرفع الله تعالى ولهذا قال العلم من أنكر من القرآن آية أو بعض آية أو كلمة أو حرفاً مجمعاً عليه عند القرآن فإنه كافر أما إذا أنكر حرفاً مختلفاً فيه فإنه لا يكفر وعلى هذا والحرور ما تلف فيها هي ما تعدو أصابع اليد وأما الناظر في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لا بد أن ينظر نظري النظر الأول هل ثبتت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أم لم تثبت والنظر الثاني بعد ثبوتها هل تدل على هذا الحكم أو لا تدل فتشارك القرآن الكريم متى إذا ثبتت أما قبل أن تثبت هل أبد أن نحرر ثبوتها أولاً حتى تكون صالحة للنظر وذلك لأن المنسوب إلى رسول الله صلى الله وسلم من الأقوال والأفعال والتروك ليس كله ثابتاً عنه بل منه الضعيف ومنه الموضوع المكتوب على رسول الله صلى الله وسلم لأنه لم ينقل إلينا نقلاً متوافراً كنقل القرآن فلهذا صار الناظر في فيما ينسب إلى رسول الله صلى الله وسلم لا بد له من نظره النظر الأول في ثبوته عن رسول الله صلى الله وسلم والنظر الثاني في ثبوت دلالته على هذا الحكم فصار طلب الدليل من السنة أشق على الإنسان من طلبه من القرآن وهذا واضح ولهذا يجب على طالب العلم أن يعتني فيما ينسب إلى رسول عليه الصلاة والسلام أن يعتني باعتناء بالغاً حتى يدرك صحة نسبته إلى رسول عليه الصلاة والسلام من عدمها وقد يسر الله ولله الحمد من علماء هذه الأمة من بيّن صحة ما ينسب إلى رسول عليه الصلاة والسلام من ضعفه فألفوا في ذلك التصنيف العديدة وكفوا الأمة التعب والمعونة مثل كتب الصحاح التي تلقاها الأمة بالقبول كصحيح البخاري ومسلم وغيرهما مما يوجد من كتب المحدثين التي اعتمدها المسلمون وجعلوها أمهات لما ينسب إلى رسول الله صلى الله وسلم ثم إنما لم يذكر يعني ثم إن الذي لم يذكر في هذه الكتب التي التزم مصنفوها بالصحة ما ينسب إلى الرسول صلى الله وسلم فيها وتلقى الأمة بالقبول إذا لم يوجد في هذه الكتب فقد وضع العلماء والحمد لله قواعد يمكن أن يطبق الإنسان فيها ما ينسب إلى الرسول صلى الله وسلم حتى يحكم بصحته أو ضعفه وهذه القواعد هي ما يسمى بعلم مصطلح الحديث ومن ثم نعرف أهمية علم المصطلح وأنه من أهم ما يقوم لأنه تستعين على معرفة ما ينسب إلى النبي صلى الله وسلم ولهذا يعرف أو ينسب إلى الرسول صلى الله وسلم ومن حيث القبول والرد لا من حيث الدلالة على الأحكام أهل المصطلح ما لهم تدخل في الدلالة على الأحكام أو استنباطها من الحديث إنما هو علم يارف به أحوال الرابع والمروي من حيث القبول والرد فما فائدته فائدته معرفة ما يقبل ويرد من الحديث ومن الرواد معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث والرواد وهذه الفائدة هينة هل عظيمة هذه فائدة عظيمة جدا ولهذا كانت دراسة مصطلح علم الحديث فرض كفاية فنحن إذا درسناها نكون قد قمنا بفرض من الفروق نثاب عليه ثواب الفرض وليس مجرد أن نقرأه للنظر والمعرفة بل لأن نقوم فيه بواجب علينا فإنه فرض كفاية وقد مضى عليه زمن طويل فيما سبق والناس لا يهتمون به ولا يرونه شيئا ولكن الحمد لله في العودة الأخيرة التفث الناس إليه وعرفوا أنه مهم جدا وقد أقول إنه أهم من علم النحو نعم وقد أقول إن علم النحو أهم من وجه لكن لا ينبغي أن يترف أبدا ما ينبغي لطالب العلم أن يخلي نفسه من معرفة مصطلح العدل أبدا فمقلنا المستكدر من علماء الحديث في الاستلاح وفي الاستنباط وفي الحكم من علمائه البارزين مؤلف هذا الكتاب أحمد بن علي بن حجر العسقياني رحمه الله الذي يلقب بقاضي القضاة في مصر هذا الرجل علمه لا يحتاج إلى إطراء لأنه معروف لديكم ألف هذا الكتاب الصغير لفظا الكثير معنا يعني وزنه كبير جدا لأنه نخبة علم المصطلح لو اتدور مثلا في علم المصطلح في كتب الواسعة وجدت أن كل ما فيها موجود في هذه النخبة اليسيرة ويستطيع الإنسان أن يحفظها في خلال يومين نعم ونحن شرعا سننهلكم أن تحفظوها مدة الدراسة مدة الدراسة لكن بشرط أن لا يكون تحفظكم بعض المتون إذا سئلتم عن المتن الذي قرأتموه في أسبوع الماضي وإذا لا علم ولا خبر ولا عين ولا أثر أقول هذا المؤلف رحمه الله بدأ كتابه أو هذه رسالة المختصرة بقوله الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا في نصره عليما قديرا والحمد تكلمنا عليه كثيرا وبينا أنه وصف المحمود بالكمال الذاتي والمعنوي هذا الحمد فإن كرر هذا الوصف سمي ثناء ثناء والدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبد وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبد وبه نعرف أن من فسر الحمد بالثنائب الجميل المفعول على الوجه الاختياري فإنه قاصر جدا في تعريف وأن الصواف في تعريف الحمد وصف المحمود بالكمال الذاتي والمعنوي إلا أن ابن القيم زاد قيدا في ذلك قال محبة وتعظيما إن يكون حامل لك على مدحه أو على وصف الكمال المحبة والتعظيم بخلاف ما إذا كان الحامل لك على هذا رياء أو سمعة أو ما أشف ذلك أو خوفا مثل الذين يحمدون الملوك والكبرى يقال هذا مدحا يقال هذا مدح ولا يقال هذا حمد فجعل رحمه الله زيادة في القيد أن يكون ذلك على سبيل إيش المحبة والتعظيم وقوله الحمد قال العلم إن أل هنا للسغراق التي يصح أن يحل محلها كل لأن أل السرقية هي التي يصح أن يحل محلها كل محلها كل بالسكون كل بالتشديد إن الإنسان لا فيه خسر هذه أل للسغراق لأنك لو حرفت أل وقلت كل إنسان إن كل إنسان صح أو لا نعم خلق الإنسان رائفا خلق كل إنسان إذن كل حمد فهو لله واللام في قوله لله للاستحقاق والاختصاص أما كونها للاختصاص فلأنه لا أحد يختص بالحمد كل من كل وجه إلا الله ولا أحد أهل للحمد من كل وجه إلا الله جل وعلا وقول لله يقول أصل لله اللهم حرف جرع معروف والله أصل الإله الإله ولكنها حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعماء كما حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعماء من الناس وأصلها الأناس وحذفت من شر وخير وأصلها أشر وأخيا والإله معناه المعبود المعبود فكل معبود فهو إله ثم إن كان بحق كان مستحقا للولوهية وإلا كانت الولوهيته باطلة والله عز وجل عالم على البار سبحانه وتعالى وهو إله مستحق للألوهية ومستحق للحمد وقولها الذي لم يزل عالما أو عليما لم يزل هادي يسميها النحويون أفعال على استمرار لأنها تدول على استمرار الشيء لم يزل عالما فيما مرى ولا في المستقبل لم يزل لم لما مرى لكنه ولا يزل لم يزل ولا يزال سبحانه وتعالى عالما أو عليما وعلم الله سبحانه وتعالى محيط بكل شيء لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ثم علم الله كامل لم يسبقه جهل ولا يرحقه نسيان وعلم غيره ناقص ناقص من هذه الوجود الثلاثة من جهة الشمول ومن جهة الجهل السابق ومن جهة النسيان اللاحق فعلم غير الله محدود ولا لا محدود مهما كان الإنسان في العلم فعلمه محدود ثانيا مسبوق من جهل والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وثالثا ملحوق بالنسيان فما أكثر من أنسى لكن علم الله سبحانه وتعالى شامل أزلي أبدي قال الله تعالى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى لا يجهل ولا ينسى فلا يجهل في ممضى ولا ينسى في المستقبل ومع ذلك موصوف بالقدرة قدير لم يزل عليما قديرا والقدرة وصف يتمكن به القادر من الفعل بلا عجز هذه القدرة وصف يتمكن به القادر من الفعل بلا عجز بخلاف القوة فالقوة وصف يتمكن به القوة القوي من الفعل إلى ضعف ولهذا قال الله عز وجل العجز بالقدرة والقوة بالضعف فقال الله فقال الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ما قال قدرة وقال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ما قال قويا أيهما أخص كل جه كل واحدة أخص من أخر من وجه فالقوة تكون في المريد وغير المريد والقدرة ما تكون إلا في المريد والقدرة تكون مع الضعف ومع القوة والقوة ما تكون إلا بقوة ما تكون مع الضعف فمثلا لنا أن نقول هذا الحديث قوي ولا قادر قوي ولنا أن نقول هذا الإنسان قوي فتكون في المريد القوة وغير المريد لكن القدرة ما تكون إلا في المريد فالجماد ما يوقع القوي ما يوقع القادر نعم ما يوقع القادر ثانيا القوة تدل على فعل الشيء يعني بدون ضعف بخلاف القدرة ولهذا لو أن شخصا قيل له احمل هذه الصخرة جاء بحملة ما استطاع ما استطاع يقلها من الأرض مش نقول هذا هذا ليس بقادر عاجز وآخر حملها لكن يا الله يحملها يتزحر ويصفر وجهه يحمر ويا الله يشيلها سنتي هذا وشو ها قادر لكن ليس قوي وواحد قلنا أحملها قال وش أحمل قلنا أحمل هذا الحجر هذا الحجر هذا تقول لي يحمله قلنا نعم يحمله قال الله قل بتقري شي هلوش هذا قادر قوي اينا والله مستعال فيما سبق رحمه الله مبتددس اليوم أنتم ترون من يكر الشرح مع المتل ها طيب من الله الذي لم يزل عالما قديرا ها أو عليما مسختان وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا الحمك الله صلى الله الجملة خبرية لكنها خبرية لفظا إنشائية معنى والمعنى أنك تسأل الله أن يصلي على محمد صلى الله عليه وسلم فما معنى اللهم صلي على محمد أو ما معنى صلى الله على محمد المعنى أنك تسأل الله عز وجل أن يصلي عليه وما معنى صلاته عليه ثناؤه عليه في الملاء الأعلى يعني عند الملائك المقربين أن الله عز وجل يثني على نبيه محمد صلى الله وسلم في الملاء الأعلى هذا معنى الصلاة معنى سؤال الله تعالى أن يصلي على نبيه أن يثني عليه في الملاء الأعلى وقولك صلى الله على محمد وجملة خبرية بمعنى الأمر بمعنى الدعاء بمعنى الدعاء ومنه قولك فلان رحمه الله فإن هذه الجملة منه خبر ولهذا لو قال قائل عن رجل فلان رحمه الله ما نقول أخطأ وشدريك إن الله رحمه لأنه يقول أنا أنا أدعو الله أن يرحمه ومنه أيضا فلان المرحوم وفلان المغفور له فإن هذا وإن كان خبرا لكنه بمعنى الدعاء يعني الذي أسأل الله أن يغفر له أو أن يرحمه والغريب أن بعض العامة ينفرون من هذه الكلمة ولا ينفرون من قولهم فلان رحمه الله فلان غفر الله له مع أن نلافق بينهما من حيث المقصود والمرأ وقول على سيدنا محمد سيدنا محمد الذي أرسله لولا قولها الذي أرسله لكان في العبارة قصور عظيم لأن مجرد كونه سيدنا لا يدل على أنه رسول إذ أن السيد هو الشريف الشريف وهذا لا يدل على شرف الرسالة لكن المعالف قال الذي أرسله وكان الأفضل من ذلك أن يقول وصل الله على نبينا أو على عبده أو ما أشبه ذلك لكن مع هذا لا نقول إن العبارة منكرة لنقال الذي أرسله بل نقول إن محمد صلى الله سيدنا وسيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام وهو أشرف بني آدم عند الله سبحانه وتعالى ولكن كلما كانت الصيغة أقرب إلى الوارد وأدل على وصف الرسول عليه الصلاة والسلام فهي أولى وقول على سيدنا إن قلت كيف يصحب أن نقول على سيدنا والنبي عليه الصلاة والسلام قال للذين قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا قال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يسهينكم الشيطان قلنا لا تناقض لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لهم أن يقول ولكن قال لا يسهينكم الشيطان يعني معناه لا يميل بكم إلى الهوى حتى تتخذ من هذه الكلمات غلوا فوق المنزلة التي أنزله الله إياه وأرشدهم خوفا عليهم أن يسهين الشيطان إلى أن يقول عبد الله ورسوله وهذا أحسن وصف يوصف به النبي صلى الله عليه وسلم وقوله محمد محمد هذا اسمه عليه الصلاة والسلام العلم وقد ذكره الله تعالى في القرآن بهذا الاسم في كم من موضع نشوف عطنا الموضع الأول في آل عمران وما محمد إلا رسول طيب دقيقة في صورة الأحزاب ما كان محمد أبا أحد من رجاله في صورة محمد وآمنوا بما نزل على محمد وحق من ربه في صورة الفتح محمد رسول الله والذين معه إلى آخره نعم أربع موضع طيب وهذا الاسم اسم مفعول صيرته اسم مفعول يعني محمد على وزني مفاعل ومفاعل وزنها مكرم ومكرم اسم مفعول محمد أي أنه عليه الصلاة والسلام قد جعل فيه من الشمائل والمناقب ما يكون محمدا عليه ولهذا قال حسن بن ثابت أنت تصدق يا عبد العزيز يترك التعليق قال حسن بن ثابت وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد وشق له من اسمه يعني الله عز وجل سماه محمدا والله عز وجل حميد ومحمود فذو العرش محمود وهذا محمد طيب فإن قلت هل ورد له اسم في القرآن غير هذا أحمد وجاء ذلك في البشارة التي بشرها عيسى بني إسرائيل فقال مبشرا برسول ليأتي من بعد اسمه أحمد لماذا اختير أحمد على محمد في بشارة عيسى لأجل أن يبين عيسى لقومه أن محمدا صلى الله عليه وسلم أحمد الناس لله وهو أحق الناس أن يحمد لأن أحمد على القرآن الراجعة مشتق من اسم المفعول واسم الفاعل فهو أحمد إذا كان من اسم الفاعل يعني أحمد الناس وإذا كان اسم مفعول فهو أحق الناس أن يحمد فالنبي عليه الصلاة والسلام جاءنهم بني وصفين وعندي والله أعلم أن هناك أمرا ثالثا إن كان الله تعالى أجرى هذه الكلمة على لسان عيسى لهذا الأمر الثالث الذي أريد أن أقوله وهو أن يكون في ذلك فتنة لبني إسرائيل إذا اتبعوا المتشابه فقالوا الذي بشرنا عيسى به اسمه أحمد والذي بعث في أم القرى اسمه محمد فأحمد غير محمد هاتوا لنا نبيا أو رسولا نسمى أحمد ونؤمن به فيكون في ذلك امتحان لهم في اتباع المتشابه وفعلا أوردوا هذه الشبهة فعلا أوردوها ولكننا نجيبهم بأن الله عز وجل قال في نفس الآية فلما جاءهم بالبينات من جاءهم الرسول الذي بشر به لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين فدل هذا على أن أحمد ليس منتظرا كما يزعم هؤلاء النصارى ولكنه قد جاء وهو محمد صلى الله عليه وسلم ثم إن عيسى قال مبشرا برسول يأتي من بعده ومالوم باتفاق المؤرخين إنه ما جاء الرسول بعد عيسى إلا من محمد عليه الصلاة والسلام فالذي جاء من بعد عيسى هو محمد ولما جاءهم بالبينات وش قالوا قالوا هذا سحر مبين فتبين بهذا أن تعبير عيسى بأحمد فيه فائدة الفائدة الأولى ليبين لبني إسرائيل أن هذا الرسول أحمد الناس الله وأحق الناس أن يحمد ويثنى عليه فيكون في ذلك التنويه لفضله لا سيما وأنه بشرهم به بشارة والبشر هم ما تكون في الأمور السارة المحبوبة ولو الأمر الثاني هو ما يكون بامتحان هؤلاء النصارة حيث جاء الاسم غير الاسم الذي سمي به الرسول عليه الصلاة والسلام من قبل من قبل أهله وهو محمد فكان في ذلك شبهة لهم وقد علمنا زوال هذه الشبهة من وجهي الوجه الأول قوله من باعدي ولم يبعث أحد من من الرسل بعد عيسى إلا محمد عليه الصلاة والسلام والوجه الثاني قوله ها فلما جاءهم بالبينة وهذا يدل على أنه ليس منتظرا فلإنه قد جاء ولكنهم كذبوه طيب هو انتهى الوقت ولا لا نسوء وقد جاء نقول قال بعضهم إن البشارة في الأصل بما يسوء وقد تستعمل فيما يسوء بجامع أن كل من الخبرين يؤثر في الإنسان وتتغير به البشارة هذا بالخير تتأثر بالبشرة بالفرح والسرور وهذا بالعكس أو أنه على سبيل التهكم بهم كما في قوله ذوق إنك أنت عزيز وكريم على قول بعضهم فعلم في السرين نعم مدن وصحبه وسلم تسيما كثيرا وعلى آل محمد وصحبه الآن يطلق على الأتباع كما في قوله تعالى ويوم تقم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العداء ويطلقوا كذلك على القرابة فيقال آل فلان أي قرابة فلان ولكنه في هذا الموضع صالح لآل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين به فقط دون آله الكفار أو لآله بمعنى أتباعه وإذا تعارب الخاص والعام في باب الدعاء فإن الأفضل أن يحمل اللفظ على العام لأنه إذا حمل لفظ على العام دخل فيه الخاص ولا عكس فإذا قلنا آل محمد لفظ مشترك بين آله أي قرابته المؤمنين به وبين آله أي أتباعه المؤمنين به أيهما أعم ها آل أخير لأنه يرثل فيه آله القرابة المؤمنين به وفي باب الدعاء ينبغي الحمل على الأعم لدخل الأخص فيه ولا عكس وأما من قال مشنعا على من فسر الآل بالقرابة آل النبي هم أتباع ملته من الأعاجم والسودان والعربي لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الطاغ أبي لهب قال ذلك مشنعا على من فسر الآل بأنهم القرابة فيقال لهذا الذي شنع إننا نريد بالآل الذين يسحقون الصلاة هم المؤمنون من قرابته فالذين قالوا إن آله قرابته قالوا المراد المؤمنون وحينئذ لا يتوجه إليهم هذا التشنيف في كلام مؤلف نحمل الآل على الأفاء لأنه أعم وعلى هذا فيكون قوله وصحبه من باب عطف الخاص على العام ومن صحب الرسول الصحب جمع صاحب وجمع الجمع أصحاب والمراد بالصحب هنا اسم جمع وهو جمع لأنه ليس على أعوذان الجمع لكنه اسم جمع وله جمع وهو الأصحاب من المراد بصحب الرسول عليه الصلاة والسلام المراد به كل من اجتماع به مؤمنا به ومات على ذلك سواء طالت مدة اجتماعه به أم قصرته ولكن بشرط أن يكون مؤمنا به وأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام هم خير هذه الأمة ولهم مرات في الفضيلة فعلى سبيل العموم المهاجرون أفضل من الأنصاء ومن أسلم قبل صلح الحديبية أفضل ممن أسلم بعده ومع هذا فكلهم يوصف بالعدالة ولذا قال أهل العلم إن جهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة كلهم عدوه وقوله وسلم تسليما كثيرا تقدم لنا أن معنى التسليم هو إلقاء السلام وأن المسلم إذا قال السلام عليكم قيل سلم نعم قيل في جواب عليكم السلام لكن قيل سلم تسليما فالسلام إذن اسم مصدر سلم كالكلام اسم مصدر كلم أفهمت وما معنى سلم أي سلمه من كل الآفات الدنيوية والأخروية وقيل إن السلام في قول المسلم السلام عليكم قيل إنه اسم من أسماء الله وأن المعنى الله عليك الله عليك ما معنى الله عليك أي الله تعالى يحفظك ويأكلأك ويعينك وما أشبه ذلك لكن المعنى الأول أصح وقيل سلم تسليما لو أننا حذفنا كثيرا لكان المصدر هنا مصدر تأكيد فقط لكن لما قال كثيرا صار هذا المصدر الذي وصف بأنه كثير مبينا للنوع فهو مصدر نوعي لأنكم كما مر علينا في المصدر تعرفون أن المصدر يرد بالتوكيد ويراد به العدد ويراد به البيان بيان نوع المصدر يقول ابنه لك في هذا توكيدا أو نوعا يفيد يبين أو عدد كسرت سيرتين سير ذي رشد نعم قال وسلم تسليما كثيرا أما بعد أما بعد هذه كلمة يؤتى بها من للانتقال من المقدمة إلى الموضوع يؤتى بها يؤتى بها أما بعد للانتقال من المقدمة إلى الموضوع وليس كما قيل يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى آخر لو كان كذلك لقلنا إذا تغير الأسلوب من إنشاء إلى خبر أو من خبر إلى إنشاء لكانت تعتي أما بعد لكنه يؤتى بها للانتقال من المقدمة إلى الموضوع وعرابها أما بعد عرابها غريب قدرها ابن مالك في قوله أما كمهما يكون من شيء فعلى هذا تكون أما نائبة عن شرط واسم شر لأن مهما يكون من شيء مهما اسم شر ويكون فعلى الشر ولهذا تأتي الفاء في الجوار أما بعد فإن ولهذا قال ابن مالك أما كمهما يكون من شيء وفاء لتلو تلوها وجوبا أولفا وين تلو تلوها هذا الإله أين تلو تلوها ما تحلم لأن الإنسان ما يضع باله لدى اسمه هو عالم لتلو تلوها تلوها هو كلمة بعض وتلو التلو فإن التصاني في كلام المؤلم وجوبا أولفا وعلى هذا فنقول أما إيش كلمة نابت عن اسم شرط وفعله وبعد ظرف زمان متعلق بفعل الشرط المحذوف مبني على الضم في محل نصب لأنه حذف المضافة إليه ونويا مانا فإن التصاني في اصطلاح أهل الحديث التصاني في مصدر تصنيف وهو جمع للمصدر وقد ذكر كثير من الناحويين أن جمع المصدر لا يصح لكنه شائع في كلام العلماء من الفقهاء وغيره والتصانيف والتآليف حل بينهما فرق وش الفرق الظاهر نكتق قال بعضهم إن التعليف أن تؤلف بين كلام وكلام يعني مثل تنقل تنقل من كلام بن قيم كلام بن الشيخ السلام تمية وكلام بن حجر وكلام فلان وفلان وتألف بين هذه الكلمات حتى تكون كلمة واحدة وعلى هذا فليس من فعل الكاتب إلا أنه ألح بين الكلام بعض مع بعض والتصنيف أن يكون هو الذي صنع الكلام بنفسه فعرف معنا ما قاله العلم ثم كتبه ببيانه هو ولكن الذي أظهر لي أنه لا فرط لأنك تجد بعض العلماء يعبر فيقول التصنيف صنفت كذا وكذا وبعضهم يقول ألفت كذا وكذا التصنيف في استلاح أهل الحديث قد كثرت استلاح أصله في اللغة استلاح بالتأ لكن قلبت الطاوتاء لعلة تصريفية استلاح أهل الحديث ومصطلح الحديث هو علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد لا من حيث الأحكام وما يترتب على الحديث هذا أهل المصطلح لا تكلمنا عليه اللهم إلا إذا جاءوا به في سياق في سياق التمثيل إذا جاءوا به في سياق التمثيل ربما كما ذكروا فيما إذا تعارضت الأحاديث لما ذكروا باب المضطرب ذكروا أنه إذا أمكن الجمع فلا اضطر ثم يأتون بأمثلة ويتكلمون على فقهها هذا يعتبر كلاما إيش يعتبر كلاما عارضا لبيان التمثيل فقط وإلا فإن أهل الاصطلاح لا يدرون عن فقه الأحاديث شيئا ولهذا الذين يركزون على هذا الفن يفوتهم شيء كثير من فقه الأحاديث وهم في الحقيقة بمنزلة الصيدلي الذي يصنف الأدوية ويبوبها ويجهزها وأهل الفقه بالنسبة لهؤلاء مثل الأطب الذين يعرفون كيف يضعون الدواء الدواء على الدواء فهؤلاء مقربون وهؤلاء هم الذين يعالتون ولهذا قال النبي عليه الصلاة السلام ربّة مبلغ أو عام السامف الحاصل أن الأمة محتاجة إلى هؤلاء وهؤلاء محتاجة إلى علم المصطلح كما هي محتاجة إلى علم الفقه فقه الأحاديث لأن فقه الأحاديث فرعا عن ثبوتها وثبوتها لا يعلم إلا من طريق المصطلح يعني علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد وهو علم يحتاج الإنسان إلى أن يتعلمه من الصغر يعني علم صلح الحديث أحوج إلى أن يكون في الصغر من علم فقه الحيث لأن علم الفقه يرتكز على الذكاء وكلما تقدمت السن في الإنسان ما لم يصل عادي إلى حد الهرم فإن ذكاءه أقوى ومعرفته أقوى لكن في السن الصغيرة يكون حفظه أقوى المصطلح ولسيما عن الرجال يحتاج إليه الصغير يعني معناه انتفاع الصغير به أكثر بكثير من انتفاع الكبير وأنا أحث سراركم على معرفة ذلك ومما يقرب لكم هذا في عين الرجال الكتاب الذي هو كسمه وهو تقريب التهريب لابن حجر فإنه خلاصة في الواقع وإن كان فيه بعض الشيء لكنه أحسن ما صنف في هذا الباب لأنه رحمه الله مارس هذا الفن ممارس عظيم جدا وجاء بخلاصة ما قيله في الرجال وله اصطلاحهم في ذلك يقول التصنيف في اصطلاح الحديث قد كثرت للأعمة في القديم والحديث قول أهل الحديث والقديم والحديث فيه جناس لا عندي في القديم والحديث إنه مدده لابنك الشرع لابنك الشرع طيب في القديم والحديث الحديث مع الحديث الأولى فيها جناس نوعه جناس هو لفظه لكن ما هو تام فيها جناس تام وعبد الرحمن بن داودي بيحدثنا على الجناس التام قتل لفظتان في عابض الحروف وحركاتها اتفقت واختلفت في المعنى يسمى جناسا تاما إذن الحديث الأولى مش المراد به الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام والثاني القديم والحديث الجديد نعم القديم والحديث فمن أول من صنف في ذلك القاضي أبو محمد النيسابور الرامه رمزي في كتابه المحدث الفاصل لكنه لم يستوعب والحاكم أبو عبد الله النيسابور لكنه لم يهذب ولم يرتب وتله أبو معي من أصفهان فعمل على كتابه مستخرجا وأبقى أشياء للمتعقل ثم جاء بعدهم الخطيب أبو بكر البغداد فصنف في قوانين الرواية كتابا سماه الكفاية وفي آدابها كتابا سماه الجامع لآداب الشيخ والسامع وقلفا من فنو الحديث إلا وقد صنف فيه كتابا مفردا اللي هو الخطيب البغداد رحمه الله فكان كما قال الحافظ أبو بكر ابن نقطة عندكم ابن نقطة كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه مش منع العيال لا غرص العيال الذين يتغذون بكتبه ولهذا الشيء في الحديث أحب الخلق عيال الله وأحب عيال الله إليه من أحسن إلى عياله ليس منع عيال الله يعني أبناؤه يعني أبناؤه الله عز وجل لم يرد ولم يرد لكن منعه الذين يتغذون برزقه عائلتك ليش هم عائلتك لأنهم أولادك لا فيه زوجة فيه أم فيه أب فيه أخ ومش في ذلك لكن لأنهم يتغذون برزقك فلهذا سموا عياله فقولهم عيال على الخطيب معناه يتغذون بكتبه وينتفعون بكتبه كما قيل كل من جاء بعد الزمخشري في التبسير فيما يتعلق بالبلاغة فهم عيال عليه نعم لأن تجد كل كلامهم يدور على كلام الزمخشري هذا في البلاغة وفي المعاني جيد لكنه إذا جاء في باب الصفات ها بدأ يخبط خط عشوى نعم أقول يقول كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه ثم جاء بعدهم بعض من تأخر من تأخر عن الخطيب فأخذ من هذا العلم بنصيب فجمع القاضي عياض كتابا لطيفا سماه الإلماع وأبو حفص اليانجي جزءا سماه اليانجي اليانجي اليانجي ايه نعم الميانجي جزءا سماه ما لا يسع المحدث جهله يعني نصنف كتاب في أمور ضرورية لابد أن تفهم وأمثال ذلك من التصنيف التي اجتهرت وبسطت ليتوفر علمها واختصرت ليتأثر فهمها رحمه الله كأنه الآن بيّل لنا أن التصنيف انقسمت إلى قسمين قسم مختصر وقسم مطول مبسوط أولى وبهذا نعرف أن البسط في اللغة التوسيع وأن قول العامة هذا بسيط يعني شوي خطأ نعم وقد كلفنا لخ إبراهيم الدبيان في هذا وقال لنا أنه ما وجد في اللغة العربية أن البسيط بمعنى القليل ما وجدها معنى مشهورة في اللغة العالمية الدارجة هنا قال قال اختصرت بسطت واختصرت لماذا بسطت قال ليتوفر علمها ويكثر لماذا اختصرت ليتأسر فاهمها ولو قال وحفظها لك أحسن لأن الاختصار يؤسر الحفظ البسط هو الذي يؤسر الفهم قوله لا لأن الشيء المختصر يسعر فهمه لكن إذا بسطته وشرحته فهمته الشيء المختصر يسهل حفظه قوله لا هنا فلعله يريد يسعر فهمه يعني بعد حفظه إلى أن جاء الحافظ الفقيه تقي الدين أبو عمر عثمان بن الصلاح عبد الرحمن الشهر زوزي نزيله دمشق كيف الشهر زوزي الآخر زاي عنده طيب يمكن تختلف النسخ ما عندكم حاشة على هذا نشوف الشيء زوزي وش عندكم مضبوط طيب إذا نصح نصح عندي فجمع لما ول تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية كتابه المشكور فهذب فنونه وأملاه شيئا بعد شيء فلهذا لم يحصل ترتيبه على الوضع المناسب عندي المتناسب أيضا واعتنى بتصانيف الخطيب المفرقة فجمع شتات مقاصدها المفرقة عندي لا معنى ما يخبر فجمع شتات مقاصدها وضم إليها من غيرها نخب فوائدها النخبة يعني خلاصة الشيء ومختر منه قال فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره فلهذا أكف الناس عليه وساروا بسيره فلا يحصى كم ناظم له ومختصر ومستدرك عليه ومقتصر ومعارض له ومنتصر سبحان الله ميخان هذا الكتاب كتابنا الصلاة في عام الحديث يقول لا يحصى كم ناظم له ومختصر والذي يدعو إلى ناظم الكتب هو طلب سهولة الحفظ كما قال السفارين في عقيتته لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ضمن وهذا لا يخفى عليكم الآن انظروا إلى عذوبة ألفية المالك وسهولة حفظها يقول فيها أيضا ومستدرك عليه ومقتصر المستدرك هو الذي أتى بشيء زائد عليه وقال إنه قد فات من الصلاح والمقتصر هو الذي اقتصر على ما في كتابه ومعارض له ومنتصر هذا أشده المعارض الذي يعارضه والمنتصر الذي ينتصر له نعم هل نقول إن ابن الصلاح لا يجد أن يعارض لا يمكن ولكن المرجع لا إلى ما يقتضيه الدليل يمكن يعارض وننظر للمعارض وكم من إنسان عارض عالما ولكنه هو معارض وكم من إنسان انتصر لعالم وهو أخطأ في انتصاره والمهم أن المرجع إلى الحق عند اختلاف أهل العلم قل لا شك أن أهل العلم لهم من يعارضه ولهم من ينتصر وكم رأينا من يعارض العلماء بل إن العلماء الكبار المشهورين لا يعارضون فقط ولكنهم يقدحوا فيهم في دينهم وعلمهم وأحوالهم مع أنهم من أفضل الناس نجد أن شيخ الإسلام من تيمية مثلا قيل له إنه كاف هي نعم بل قيل من قال إن ابن تيمية شيخ الإسلام فهو كاف كفر من قال إنه شيخ الإسلام نعم وقالوا إن شيخ الإسلام من تيمية كان ممثلا وأنه قدم إلى الشام ذات يوم وخطب الناس وقال إن الله تعالى ينزل من السماء الدنيا ينزل من العرش أو ينزل إلى السماء الدنيا كنزول من هذه الدرجة ونازل من الدرجة العليا على المنبر إلى الدرجة السفر شيخ الإسلام معروف رحمه الله أبعد الناس عن التمثيل وينكر على الممثلين في كل كتبه لكن لا شك أنه كلما قوي الإنسان في إقامة دين الله والدفاع عنه قوي عداؤه لأن الله يقول يا مشرف وكذلك جعلنا لكل نبي يا عبد الرحمن اترك الأهل مني هذا ما دموه بصالح أقول إن الله تعالى يقول وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين إذن كل من قام ما قام الأنبياء في دعوتهم فإن له عدوا من المجرمين بلا شك لأن بني آدم تسعمائة وتسعة وتسعون من أهل النار واحد من أهل الجنة من الألف فلابد أن يكون لهؤلاء معارضون ومنتقدون ولكن كما قلت الحق والحمد لله منصور قال ابن القيم الحق منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن سبق لنا أن العلماء رحمهم الله اجتهدوا في علم الحديث في معرفة الرجال وفي الظوافط التي تجعل الحديث مقبولا أو غير مقبول وألفوا في ذلك كتبا كثيرة مبسوطة ومختصرة وبين ذلك وسموا هذا الفن سموه مصطلح الحديث وهو بالنسبة للقواعد كأصول الفقه بالنسبة لقواعد الفقه سبق لنا هذا كل وابن حجر رحمه الله يقول إنه أراد أن يؤلف كتابا مختصرا جدا يعتبر زبدة لذلك الفن ونسمع عليه أن يقول فسألني بعض الإخوان أن ألخص له المهم من ذلك ولم يبين اسمه لأن تعينه ليس بضروري المهم أن بعض إخوانه سواء كانوا من طلبته أو من أقرانه أو من من فوقه سألوه أن يلخص المهم وما معنى التلخيص في مثلا إجاز واختصار وتلخيص التلخيص أن يأتي بالزبدة مما أراد أن يلخصه لأن معنى لخصت الشيء أزلت شوائبه وأطرافه حتى لا يبقى فيه إلا اللب الصريح الذي الخال من الحشب وأظن أن الإجازة والاختصار قريب من ذلك قريب قريب من ذلك يقول أن يخص له المهمة من ذلك المشار إليه ما هو من علم مصطلح قال فلخصته في أوراق اللطيفة فلخصه شرح نقرأ فلخصته في أوراق اللطيفة سميتها نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر طيب لخصته في أوراق اللطيفة الأوراق جمع ورق وأقل جمع المشهور ثلاثة كم تأتيه من ورقة أنا كتبتها ورقتين فقط ورقتين لكن كأن المؤلف حينما كتبها كتبها في أوراق صغيرة أو أنه كتبها بحروف كبيرة فصارت أوراق وأنا كل حال فهي لطيفة كما قال سميتها نخبة الفكر أنا كان مكتوب عندي الفكرة الفكر في مصطلح أهل الأثر نخبة الشيء ما ينتخب منه ويختار ومنه الانتخابات اللي يجريها بعض الناس الذين يلعبون بعقول شعوبهم نعم هذه فنخبة الشيء معنا مختاره وقوله الفكر جمع فكرة وهي ما يقوم في الذهن مما يتولد عن التفكير ولهذا جاءت على وزن فكرة فعلة يسلم للهيئة وقوله في مصطلح أهل الأثر سيفين إن شاء الله و تعالى بيان أن الأثر يعم الحديث المرفوع والموكوف ولكنه لا يقال للمرفوع إلا مقيدا غالبا فيقال وفي الأثر عن النبي أما إذا أطلق فالمراد به ما يروى عن الصحابة فمن بعده بخلاف الخبر فإن الخبر يطلق على ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وما أضيف إلى الصحابة وما أضيف إلى التابع فمن بعده قال المؤلف على ترتيب ابتكرته أو سبيل انتهجته عندكم أول وسبيل إنه الضال وسبيل أحسن على ترتيب ابتكرته وسبيل انتهجته مع ما ما ضممته إليه من شوارد الفرائد وزوائد الفوائد رحمه الله أنه مختصر جدا لكنه على ترتيب ابتكر هذا الترتيب يعني يسبره ويتتبعه ثم يقسم مثل ذلك مثل الخبر إما أن يكون له طرق بلا حصة معين أو محصول بما فوق الاثنين أو بما فوق بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد هذا يسمى السبر التقسي ويقول في رد الحديث الرد إما لطعن في الراوي أو لسقوط في السند وعلى هذا فقس فالطريقة اللي ابتكر رحمه الله هي هذه الطريقة وقوله وسبيل انتاجته هذا مع ما قبله شف تكرار لأن السبيل بمعنى الطريق والابتكار إذا كان هو أول من أتى به فهو أول من انتاجه فمع ما ضممت إليه من شوارد الفرائد شوارد الفرائد شوارد جمع شاردة والفرائد جمع فريدة وهي التي لا نظير لها يقال هذا فريد في نوعه أي منفرد لا نظره والشوارد من مسائل العلم هي التي تكون بعيدة من الذهن تحتاج إلى تأمل وتفكير حتى تحضر وما أكثر الشوارد التي أطلقناها وذهبت إلى غير رجعة لأن لقطة العلم لا تعرف إذا ضاعت ضاعت إلا أن يشاء الله ولهذا أنا أنصحكم بأنه يوجد أحيانا تأتي على بهن الإنسان أو يسمعها من أحد فوائد يمكن لو يطالع كثيرا من الكتب ما وجدها بل إنه فيما بعد يتمنى أن يذكرها فلا يذكرها تضيع عليه فما أحسن أن يقيد أن يكون مع الإنسان دفتر يكون زاد المستعجب كل ما مر مثل هذا الفوائد يقيدها يحصل خيرا كثيرا بذلك أما قول المعلث وزوائد الفوائد زوائد الفوائد فزوائد جمع زائدة وفوائد جمع فائدة وهما على صيغة منتهى الجموع أولا لأن على فوائد تدل على أن الزوائد التي تزادها رحمه الله من الفوائد كثيرة وعلى هذا ينبغي أن نعتني بهذا الكتاب ما دام المعلث رحمه الله وهو ثقة فيما يقول امتدحوا هذا الامتداح فينبغي أن نعتني به فإن قلت كيف يمتدح الإنسان شيئا ألفه هو وهل هذا إلا من تزكية النفس شكوة الرحمة بن داود ماذا تقول نقول إذا كان المقصود مصلحة الغير فلا حرج الرسول قال إني لا أعلمكم بالله وأخشاكم له وابن مسعود يقول لو أعلم أن أحدا تبلغه الإبل أعلم بكتاب الله مني لم تحلت إليه وهذا في ثناء على نفسه ولكن وش قصته الحث على طلب العلم وابن مالك يقول في ألفيته وإن كان ابن مالك ما ما حجه يعني يحتاج من يعتدر عنه لو كان مفتئا وش يقول نعم يقول رحمه الله تقرب الأقصى بلفظ موجز وتبسط البذل برعد منجز وتقتضي رضا بغير سخط إلى هنا مقبول يعني لكن فائقة ألفية بن معطي ما يكون هذا من باب البيع على بيع المسلم نعم على كل حال هو يريد الخير ما أراد بذلك إلا خير فهذا ابن حجر رحمه الله يريد بهذا الخير وأن نعتني بهذا الكتاب لما فيه من هذا الفوائد قال رحمه الله تعالى فرغب إلي ثانيا أن أضع عليها شرحا يحل رموزها رغب إلي والول يقول طلب مني بعض الإخوان ورغب إلي أشد من طلب قولا مثلها أشد كأن في ذلك رغبة أكيدة في أن يضع عليها شرحا لأن المتنى مت النخبة كالرموز إذا لم يشرح ما يكاد أحد يفهمه قال شرحا يحل رموزها ويفتح كموزها ويوضح ما ويوضح ما خفي على المبتدين من ذلك فعجبته إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك هذا فيه جناس أو لا أو فيه السجم السجم حقا وفي بعضه جناس والسجم والسجم قد يحمد وقد يدم إن أراد به الإنسان إبطال الحق فهو مذموه ولهذا لما قضى النبي صلى الله عليه وسلم على المرأة التي قتلت أختها وما في بطنها قضى عليها بأن في الجنين غرة بأن في جنينها غرة عبدا أو أمى قام حمل بن نابرة وقال يا رسول الله كيف يغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا السهل فمثل ذلك يطل كلام ما استوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من إخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع فذمه الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه سجع سجعا يشبه استعى الكهان لرد الحق وإلا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق وهذا سجع لكنه سجع في إثبات حق المؤلف رحمه الله غير من المؤلفين يقول السجع لإثبات الحق ومن أبلغ ما رأيته جيدا في السجع وقد أرين له كما أرين الحديث لدو من ابن جوزي رحمه الله إذا رأيت مفتصرة تبصرة لأنه يقرأ فيه كثير من الأحيان عرفت كيف قوة هذا الرجل على صنع الكلام حتى يأتي على ما يريد ومع لالك تشعر بأن الرجل ما يتكلف ما في التكلف إطلاقه وهذا أنا عندي أنه من الأمور التي من نعمة الله العبد لأن السجع لا شك أنه مرغوب للنفوس إذا لم يكن تكلفا بالجاج في الطبيعة فإنه يقوم على النفوس أقبل ولهذا جاء له علماء البلاغة من المحسنات البديعية نعم قال أجبته إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك رحمه الله إذا كان ابن حجر وهو من هو يرجو أن يندرج في مسالك أولئك العلماء نعم فكيف من نحن اللهم سعين قال رحمه الله فبالغت في شرحها في الإضاح والتوجيه ونبهت على خبايا زواياها لأن صاحب البيت أدرى بما فيه وهذا صحيح إذا شرح المتن من ألفه وكتبه فهو أعلم ممن يشرحه من غيره وكثير من أهل العلم ألفوا كتبا وشرحوها وليس في هذا عيب وقد رأيت بعض الناس يعيبوا هذه الطريقة من أهل العلم يقول يجي العالم ويكتب كتابا مختصرا ثم يشرحه ثم يجي ثالث ويحش عليه ويجي رابع ويحش على الحاشية وهكذا هذا ليس بعيب لأن المقصود بالشرح والبسط والحواشي المقصود الإضاحة والبيان حتى يكثر العلم والمقصود بالاختصار أن يسهل على الفهم والحفظ فلهذا نقول إن العلم رحمه الله أرادوا بذلك تقريب العلم من الاختصار والتطويل والبسط كما مر علينا ونبهت على خبايا زواياها لأن صاحب البيت أدرى بما فيه وظهر لي أن إيراده على صورة البسط اليق ودمجها ودمجها ممن ودمجها من توضيحها أفوق عندي أفوق طريقة هذه الطريقة القليلة المسالك فأقول طالبا من الله التوفيق فيما هناك هذه الطريقة القليلة فسألت طريقة لأن عندي الطريقة يصلح يصلح الطريقة يصلح والطريقة يصلح فسألت هذه الطريقة القليلة المسالك فأقول طالبا من الله التوفيق فيما هناك الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث الخبر عند علماء هذا الفن وهم علماء المصطلح مرادف للحديث وما مع المرادف هو اللفظ الذي يكون بمعنى لفظ أخر فهما لفظان متعيران دالان على معنى واحد ولهذا نقول في المترادف ما تعدد لفظه واتحد معناه وسمي مترادفا فيما هناك لأن هذين اللفظين ترادفا إيش على معنى واحد مثال ذلك الحديث والخبر معناهما واحد معناهما واحد فيكون مترادفين مثال آخر بشر وإنسان ثاني إيش إيش إيه طيب وكذلك أيضا قمح وبر وسيف ومهند وأسد وغضنفا وغضنفا وبس وقط ها لا بس يقول في القاموس بس والعامة تكثره ها تقول بس ولكن لو تقول الإنسان بس يعني يكفل طيب إذا ما هو المترادف ما تعدد لفظه واتحد معناه وأما المرادف فهو ما كان بمعنى لفظ آخر طيب يقول وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره هذا قول آخر ولكن المؤلف قدم الأول قال الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره فما جاء عن الصحابة يسمى خبر عن التابعين يسمى خبر عن الملوك والخلفاء يسمى خبر وما جاء عن الرسول صلى الله وسلم يسمى حديثا هلين قولان فيه قول ثالث يذكره المؤلف يقول والخبر ما جاء عن غيره ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها الأخبار وقيل لمن يشتغل بالحديث المحدد ولمن يشتغل ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدد فهذا قولان القول الثالث نعم نعم الأخبار نسبة للإخبار لا الأخبار أحسن من غافل للأخبار طيب أما ذلك الإخبار نسبة للخبر يقول أو للإخبار أيضا الإخبار نسبة للإخبار والأخبار نسبة للأخبار قال المؤلف وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر من غير عكس ما هو المحدد وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر من غير عكس كل حديث خبر وليس كل خبر حديث إذن أيهما عموم وخصوص مطلق الخبر فهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره فصارت المسألة فيها ثلاثة أقوال في تاريخ خبر قيل الخبر هو الحديث وقيل الخبر ما أضيف إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم والحديث ما أضيف إليه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل الخبر ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره والحديث ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقط وهذا غالبا هو المعروف بين الناس أن الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما هو أعام جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره فهذه ثلاثة أقوال في الخبر طيب فإذا قال قائل ما هو الخبر أصلا الآن نحن نتكلم ونقول الخبر وحديث وش هو الخبر أصلا أصلا الخبر عند أهل البلاغة كل قول يحتمل الصدق والكلم في قطع النظر عن قائله أو كل قول يصحه أن يوصف بأنه صدق أو كذب في قطع النظر عن قائله وبناء على هذا التعريف يشكل علينا أن في السنة النبوية أحاديث كثيرة جاءت بلفظ الأمر وبلفظ النهي والجواب على ذلك أنه قال نعم صيغتها صيغة الأمر أو النهي لكن وردت علينا عن طريق الخبر الذي حدث بها يمكن صدقت يمكن نقول كذبت قد تكون نسأت إلى الرسول عليه الصلاة ما لم يقول فهي بالنسبة لطريقها إلينا خبر وإن كانت بالنسبة إلى صيرتها ومن تكلم بها أمرا أو نهيا وقد تكون خبرا فالجواب عن هذا الإشكال هو هذا أن نقول حتى السنة النبوية التي جاءت بلطة الأمر والنهي هي بنسبة وصولها إلينا خبر تحتمل الصدق والكاذب طيب فيه الخصوص والعموم المطلق المؤلف الآن نحرف الخبر بثلاث تعريفات الخبر هو الحديث وعلى هدفهما متحدان مدلولهما واحد الخبر ما جاء عن غير رسول والحديث ما جاء عنه وشالنسبة بينهما التباين متباين العموم والخصوص المطلق بمعنى أن أحدهما أعم مطلق والآخر خص مطلق هناك نسبة أخرى عموم وخصوص من وجه تسمونه العموم وخصوص الوجه بأن يكون أحدهما أعم من الآخر من وجه وأخص من آخر مثاله أين هذا من أمثلتها لا صلاة بعد العصر حتى تورب الشمس وحديث إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فمثل لا صلاة عام في الصلاة وبعد العصر خاص في الوقت وإذا دخل أحدكم المسجد عام في الوقت فلا يجلس حتى يصلي ركعتين خاص بالصلاة فبينهم عموم وخصوص وجهه مثال آخر والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشر وعشر هذا عام في الحوامل وغيرهن خاص في المتوفى عنهن وأولاة الأحمال وأولاة الأحمال أجلهن أن يضان حملهم خاص بالحوامل عام في المتوفى عنهن وغيرهن وله أمثلة وقد سبق لنا في أصف الفقه أن مثل هذا يعمل فيه بالصورة التي يتفق فيها الدليلان ويتوقف فيما يتعرغن فيه حتى يأتي دليل يرجح أحد العمومين الله أعلم وعلم أسانيد كثيرة هذا مرتدد درسة اليوم أضم طيب أسانيد كثيرة لأن طرقا جمع طريق وفعيل في الكثرة يجمع على فعل بضمتين مثل قضيب وقرب ونصيب ونصب وطريق وطرق وسبيل وسبل وأمهلها كثيرة يقوم أنف لأن طرقا جمع طريق وفعيل في الكثرة يجمع على فعل بضمتين اللي ما يعرف الصرف ما يديوش الكلام هذا طريق جمع طرق وطريق على وزن فعيل وفعيل يجمع في جمع الكثرة على فعل يعني بضمتين فهند طيب إذن اتضح لماذا عدل المؤلف عن قوله وطريق يجمع على طرق لأجل أن يعطينا قاعدة عامة في طريق وفي وفي غيره في طريق وفي غيره سبيل نقول فيها سبل لأن ابن حجر رحمه الله يقول فعيل يجمع على فعل فسبيل يعني سبل طيب وفي القلة على أهله لا الشرح في القلة والمثل كل ينجمي في القلة على أفعله وش في القلة جمع القلة ما الفرق بين جمع القلة وجمع الكثرة من حيث الدلالة ومن حيث الصيغة من واحد إلى عشر ومن واحد إلى عشر إلى ما يلقى من واحد تدخل الواحد من جمع من اثنين تدخل الاثنين في الجمع من ثلاثة إلى عشر طيب وفي الكثرة أو من ثلاثة إلى من اثنين خلاف هذا من جهة الدلالة من جهة الصيغة أبدالله نعم نعم فالأوزان كثيرة نعم أوزان جمع القلة أربع يحصين ما هي موجودة في كلام مالك ما أمرت عليك ثاد ثمت ثمت كيف ثمت ثمت ضرف مكان ثمت حرق إيه ثمت لكن ثمت ضرف مكان واضح أفعيلة هذه أفزانة أفعيلة أفعل ثم فعلة ثمت أفعال جمعة قلوة طيب يقول مالك رحمه الله لأن نعم وفي قلة على أفعيلة وش مثالة أفعيلة وسلاحة أحمرة جمعوا حماء طيب نصيب أنصبه نعم طريقة طريقة ما أدري أعتقد أن يصح أو لا ما يصح هل يجمع على هذا أو لا لكن مقتل القاعدة أن يجمع نعم والمراج بالطرق الأسانيت المراج بالطرق الأسانيت لأنه يريف وصلك إلى المتن المتن غاية والطريق والإسناد وسيلة ولهذا قال المراج بالطرق الأسانيت والإسناد حكاية طريق المتن الإسناد يطلق تارة على السند وتارة على حكاية طريق السند أي طريق المتن حكاية طريق المتن ما معنى هذا بمعنى أن الإسناد أحيانا يطلق على الرجال الذين روهوا الحديث مثل أن تقول حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر