61 - 70 حكم الحديث الموضوع وحكم روايته - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حكم الحديث الموضوع واضح الرد حكم التحدث به حرام إلا من تحدث به من أجل أن يبين أنه موضوع فمن تحدث به ليبين أنه موضوع فهو واجب عليه يجب أن نبين للناس الأحاديث الموضوع لألا يغطروا بها
أما من حدث به ترغيبا أو ترهيبا أو إثباتا لحكم فإن ذلك حرام عليه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقال من حدث ثبت عنه أيضا أنه
قال من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين أو الكاذبين فالواضح متبوء لمقعده من النار والمحدث بالموضوع وهو يعلم أنه موضوع متبوء مقعده من النار إذن فكلاهما قد اتسكب كبيرة من
كبائر الدنيا طيب إذا كنت أريد أن أسوق حديثا موضوعا لأبين وضعه فهل أقول قال رسول الله أو أقول يذكر نعم أو قيل عن رسول الله نعم يجب صيغة أخيرة أي أن تكون بصيغة التمرير لألا أنسبه إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الوقت الحاضر نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة الجزم وإن حكمت عليه في الآخر أنه موضوع خطيرة لأنكم تعلمون المسجلات الآن يرحمك الله يمكن يسجل
الإنسان أول الكلام نعم ويحدث وأحدث آخرة فمثلا لو سمعني أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا في حديث موضوع ثم بعد ختام الحديث أقول هذا حديث كذب موضوع لا تحل روايته إلا لبيان
ضعفه ربما يحدث الجملة الأخيرة وإذا سمع الناس كلا هذا الحديث بصوت رجل معروف عندهم جزموا بصحته فلهذا يجب التحرز لا سيما في هذا الوقت من الجزم بنسقة الحديث الموضوع إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم واضح يا جماعة طيب في حديث موضوع نشوفه اللي أحمل عليه شخص روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما أكل له تعرفونه الله نهذا بيع باذنجان أراد أنه يمشيه فقال قال
النبي صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما أكل له على وزان قوله ما زمزم لماشره بله نعم