56 - 70 أسباب الوضع والكذب في الأحاديث - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأحاديث الموضوعة لها أسباب يعني أسباب الوضع إذا قال قائل ما الذي يحمل بعض الناس على الوضع نقول لها أسباب منها التعصب التعصب لمذهب أو لطائفة أو على مذهب أو طائفة إذا كان متعصبا لمذهب ماذا يضع؟ يضع أحاديث في مذهب أو متعصب لطائفة مثل آل البيت يضع أحاديث في مذهب ولهذا كان أكثب الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الرافضة لأنهم لا يستطيعون أن يروجوا مذهبهم إلا بالكذب لذلك أن مذهبهم باطل كل من عرف مذهبهم وقرأ مذهبهم عرف أنهم من أبطل المذاح فلا يستطيعون أن يروجوا هذا إلا بالكذب ولهذا كانوا أكثب الناس لا في نقل الحديث عن رسول عليه الصلاة والسلام ولا في غير كما ذكر ذلك عنه الشيخ والسلام من تيمية رحمه الله وهو صحيح إذا تعملت نقلاتهم وتعملت ما يدعونهم من أحاديث على رسول الله عليه الصلاة والسلام وجدت أنهم أكثر أهل الأهواء كذبا طيب التعصب على شخص ألطائف أيضا يحمل على الوضع أحاديث كثيرة رويت في ذنب بني أمية وأكثر من وضعها الرافض لأن بني أمية كان بينهم وبين علي بن أبي طالب ما بينهم من الحروف التعصب للمذهب أيضا على المذهب يوجب الوضع شكرا لك