52 - 70 خاتمة المنظومة البيقونية - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 33 - 34 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المنف رحمه الله وقد أتت كالجوهر المكنون سميتها منظومة البيقون أتت الضمير عود على هذه المنظومة كالجوهر المكنون أي مثل الجوهر وغدت بمعنى صارت ولهذا تعمل عمل كان فهي من أخواتها
واسمها في هذا البيت مستتر وخبرها خبرها إما الكاف وإما محذوف تعلقت به الكاف وما بعدها أجروا مجروف والأول أسهل أن نجعل الكاف هي الخبر كما قال ابنالك وَاسْتُعْمِ شَبِّث بِكَافٍ
وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْ يُعْنَى وَزَائِدًا لِتَوْكِيدٍ وَرَدٍ وَاسْتُعْمِلَ اسْمًا وَكَذَا عَنْ وَعَلَى مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَ مِنْ دَخَلٍ يعني أن الكاف استعمل اسم فهنا
الأحسن أن نجعلها أن نجعلها اسما ونقول الكاف خبر غداء أتبت غدت أنا قلت غدت ما نبهتم ما خالف ربما تكون خير بالواقع خلى غدت ونرجع الكلام المال نقول الكاف خبر غداء ومنصوب وعلامة نصلي
فتحة مقدرة على آخره منع منظهرها الحكاية لأن الكافة الآن نحكيها على أنها حرف وأما على وقد أتت فبدل من أن نقول غدا فعله ماضي يعمل عمل كان نقول أتى فعله ماضي وكالجوهر حال منصوب على
الحال أتت مثل الجوهر وقولها المكنون أي المحفوظ المحفوظ عن الشمس وعن الرياح وعن الغبار فيكون دائما نظرا سميتها منظومة البيقون نسبها له لأنه الذي نظمها فوق الثلاثين بأربع أتت يعني
أتت فوق الثلاثين بأربع أي أربعة وثلاثين بيتا وهي عندي مرقمة أربعة وثلاثون أبياتها ثم بخير ختمت يعني أتت أبياتها فوق الثلاثين بأربع ثم بخير ختمت فنسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة وفي
الدرس المقبل إن شاء الله سيكون عندكم حفظ السبع تبيات لكن البيتين الأخيرين يعني ختام خمسة تبيات من المقرر والاثنين من الختام وبعدها إن شاء الله سيكون القواعد القواعد الله أعلم إن
شاء أبطرح لما يكون بحث يفرق بين حديث موضوع شديدة الضعف لحديث موضوع إيش أبطرح ما يكون بحث يفرق بأن حيث الضعفة بشدة والضعفة بالخفة والموضوع أي ما نوم كلها الحكام لكن لاحظ مشكلة الضعف
الشديد والخفيف والوضع الموضوع معروف يعني مثلا الوضع له علامات من علاماته أن يخالف ما يقتضيه العقل من جملة الواضح يقولون إن سفينة نوح لما أرسل الله عز وجل السماء بالماء والأرض كذلك
وصالت الأرض كلها لجة إن السفينة جاءت من المكان الذي فيه نوح وقومه جاءت قاصدة الكعبة وطافت بالكعبة سبعة شوار هذا حديث ينسب للرسول صلى الله عليه وسلم ماذا نقول بهذا الحديث هذا حديث
موضوع موضوع بلا شك الله على كل شيء قدير لكن هذا مخارف للوقت وهو كذب هذا مما يعلم به الوقت وله علامات ذكرها أهل العلم معروفة نعم الدرس القادم يعني الماضي ولا المطبع الجاي مهو الماضي
أنت كررت لماضي مرتي يعني معنات تريد أن نراجع في كل المنظوم ما يمتين أبضاهنا أو ممكن إذا رأيتم دعلك ما أبنى درسين الدرس الماضي مناقش الدرس هذا والدرس اللي بعده مراجعة منه طيش كيف يا
رجال فرق درسي بواحد مهم مشكلة بعدها أنا ما أدع أن حزمنا الحطر ما لديه صنوخ ولا مشلوه التمام أعظم أنكم تعرفون الصنوخ الله مستعب وأنا أنت معاجي نمع كلنا في نجد الله إيش إننا المصريين
محتارين معذرين تعرفون العرجون مهم الليمة في الأرض عرجون النخل حتى عادة كالعرجون القديم طيب تعرفون قنو النخلة القنو اللي فيها الثمر الزنان تعرفونه هذا إذا يبس في العادة ينحم فإذا
جاء واحد وحزم له منها القنوان يعني تتطلق تتناسل كل ما شد عليها ظهر واحد ولهذا يضرب به المثل للشيء الذي لا يتم يقول والله أنتم يا جماعة أنتم حزمة صنوخ كل ما شدين عليكم تطلقتوا نعم
هذا المعنى