51 - 70 الحديث الموضوع وبيانه - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 32 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ثم ختم المؤلف الأخسام فقال بالموضوع فقال والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع الموضوع تعريفه هو المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الموضوع المكذوب على النبي
صلى الله عليه وسلم يعني الذي اصطنعه بعض الناس ولهذا قال مصنوع اصطنعه بعض الناس ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم نسمي هذا في الاصطلاح موضوعا وكلمة موضوع هل المعنى أن العلماء وضعوه
ولما فعوا به رأسا أو المعنى أن راويه وضعه على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني والأول وفي الحقيقة موضوع أي وضعه العلماء فالما فعوا به رأسا وهو موضوع أي وضعه راويه على النبي صلى الله
عليه وسلم والأحاديث الموضوع كثيرة ألف فيها العلماء تأريف منفرده وتكلموا على بعضها على وجه الخصوص مما ألف في هذا الباب اللآلء المصنوعة في الأحاديث الموضوع ومنها الفوائل في الأحاديث
الموضوع للشوكاين وهي معروفة ألفوا فيها كتبا ومن ذلك الموضوعات لابن الجوز إلا أن ابن الجوزي رحمه الله يتساهل في إطلاق الوضع على الحديث حتى أنهم ذكروا أنه ساق حديثا رواه مسلم في صحيح
وقال إنهم موضوع ولهذا يقال لا عبرة لوضع ابن الجوزي ولا بتصريح الحاكم ولا بإجماع ابن المنذر ثلاثة لأن هؤلاء يتساهلون مع أن ابن المنذر رحمه الله تتبعت أشياء مما نقل فيه الإجماع يقول
لا يعلم خلافا وإذا قال لا يعلم فقد أبرأ ذمته الأحاديث الموضوعة لها أسباب يعني أسباب الوضع إذا قال قال ما الذي يحمل بعض الناس على الوضع نقول لها أسباب منها التعصب التعصب لمذهب أو
لطائفة أو على مذهب أو طائفة إذا كان متعصبا لمذهب ماذا يضع؟
يضع أحاديث في مذهب أو متعصب لطائفة مثل آل البيت يضع أحاديث في مذهب ولهذا كان أكتب الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الرافضة لأنهم لا يستطيعون أن يروجوا مذهبهم إلا بالكذب
لذلك أن مذهبهم باطل كل من عرف مذهبهم وقرأ مذهبهم عرف أنهم من أبطل المذاهب فلا يستطيعون أن يروجوا هذا إلا بالكذب ولهذا كانوا أكتب الناس لا في نقل حديث عن رسول عليه الصلاة والسلام
ولا في غير كما ذكر ذلك عنهم الشيخ والسلام من تيمية رحمه الله وهو صحيح إذا تعملت نقلاتهم وتعملت ما يدعونهم من أحاديث على رسول الله عليه الصلاة والسلام وجدت أنهم أكثر أهل الأهواء
كذبا طيب التعصب على شخص أو طائفة أيضاً يحمل على الوضع أحاديث كثيرة رويت في ذنب بني أمية وأكثر من وضعها الرافضة لأن بني أمية كان بينهم وبين علي بن أبي طالب ما بينهم من الحروف التعصب
على المذهب أيضاً على المذهب يوجب الوضع ذكروا من جملة المرضوعات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي رجل أضر عليها من إبليس يقال له محمد بن إدريس من؟
الشافر جابه السجر أضر من إبليس يقال له محمد بن إدريس هذا لا شك أنه موضوع حب الدنيا رأسكم الخطيئة موضوع حب الوطن من الإيمان موضوع خير الأسماء محمد وعبد موضوع وأشياء كثيرة ذكرها
العلم وأرجو إليها بسهل حكم الحديث الموضوع واضح ليش؟
الرد حكم التحدث به حرام إلا من تحدث به من أجل أن يبين أنه موضوع فمن تحدث به ليبين أنه موضوع فهو واجب عليه يجب أن نبين للناس الأحاديث الموضوع لألا يغطروا به أما من حدث به ترغيباً أو
ترهيباً أو إثباتاً لحكم فإن ذلك حرام عليه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار وقال من حدث ثبت عنه أيضاً أنه قال من حدث عني بحديث
يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين أو الكاذبين فالواضع متبوء لما قده من النار والمحدث بالموضوع وهو يعلم أنه موضوع متبوء مقعده من النار إذن فكلاهما قد اتسكب كبيرة من كبائر الدنيا طيب إذا
كنت أريد أن أسوق حديثاً موضوعاً لأبين وضعه فهل أقول قال رسول الله أو أقول يذكر نعم أو قيل نعم يجب صيغة الأخيرة أي أن تكون بصيغة التمرير لألا أنسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي الوقت الحاضر نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة الجزم وإن حكمت عليه في الآخر إنه موضوع خطيرة لأنكم تعلمون المسجلات الآن يرحمك الله يمكن يسجل الإنسان أول الكلام نعم ويحدث
وأحدث آخرة فمثلاً لو سمعني أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا في حديث موضوع ثم بعد ختام الحديث أقول هذا حديث كذب موضوع لا تحل روايته إلا لبيان ضعفه ربما يحدث الجملة الأخيرة
وإذا سمع الناس كذا هذا الحديث بصوت رجل معروف عندهم جزموا بصحتهم فلهذا يجب التحرز لا سيما في هذا الوقت من الجزم بنسقة الحديث الموضوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح جماعة طيب
في حديث موضوع نشوفه اللي أحمل عليه شخص روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما أكل له تعلمونة أراد أنه أراد أنه نشيه فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما أكل له
على وزان قوله ما أسمزم لما شرب له نعم ويذكر أن الإمام أحمد رحمه الله ويحب بن معين كان في مسجد رصافة في بغداد فقام قاسم القصاص وما أكثر القصاص في زمن المرأ قصاص جل المساجد يعضون
الناس بأحاديث مكتوبة ليس لازمة فقام يحدث قال حدثني أحمد بن حنبل ويحب بن معين يساق سند ملفقا على حديث الموضوع وهو يشحر فقام الناس يعضونه مما أرض الله عز وجل وبقي الإمام أحمد ويحب بن
معين متخلفين عن الناس يشون شاد الرجل يحدث عنهم وهم ما حدثوه ولا عرفوه ولا رأوه فلما تفرق الناس دعواه تعال فأقبل متهلهنا يرجو يرجو أعطاء فلوس يرجو فلوس قال من اللي يحدثك بهذا الحديث
قال أحمد بن حنبل ويحب بن معين بنشاط وحزن قال أنا أحمد بن حنبل وهذا يحب بن معين ما حدثناك بهذا قال كنت أظن لكم عقولا أنا عندي سبعة عشر أحمد بن حنبل أنت واحد منهم ومهن للأمد فيقوم
الوضع رداؤه على وجهه يتبسل فالوضعون في الحقيقة يجون أشياء غريبة جدا وطيب من أهم ما يكون في هذا الباب ما يصدر به الزمخشري في تفسيره يصدر أحيانا أو يختم السورة بأحاديث ضعيفة جدا أو
موضوعة في فضل هذه السورة ولكن الله يسر لله الحمد بن حجر رحمه الله وخرج أحاديث أحاديث الشاف الزمخشري وبين مرتبتها من الصحة والضعف والوضع