69 - 70 هل حج النبي ﷺ مفردا أم قارنا أم متمتعا؟ شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن حج النبي صلى الله عليه وسلم اختلف فيه الرواة على وجوه متعددة منهم من قال إنه حج قارنا ومنهم من قال إنه حج مفردا ومنهم من قال إنه حج متمتع ففي حديث عائشة قالت خرجنا مع النبي صلى
الله عليه وسلم عام حجة الوداء فمن من أهل بحج ومن من أهل بعمرة ومن من أهل بحج وعمرة وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وفي حديث ابن عمر وغيره أنه تمتع وفي بعض الأحاديث أنه قرن
فهذه إذا نظرنا إلى هذا الاختلاف قلنا الحديث مضطرب الحديث مضطرب وإذا حكمنا بالاضطراب بقيت حجة النبي صلى الله عليه وسلم مشكلة لا ندري هل هو متمتع أو مفرد أو قارئ ولكن الإمام أحمد
رحمه الله قال لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا والمتعة أحب إليه لأن هذا هو الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر بالمتعة حتى أنه غضب لما لم يتمتعوا حين أمرهم أن
يجلوها عمره ولكنهم رضي الله عنهم تأخروا لعل النبي صلى الله عليه وسلم يرجع أن يجلوها أن يجلوها عمره وقال لولا أني سقت الهدية لأحللت معكم إذن كيف نجمع بين هذه الضوايات يقول شيخ
الإسلام رحمه الله إن الجمع بينهما أن من قال إنه حج مفردا يعني به أنه أفرد أعمال الحج لأن القارن والمفرد ليس بينهما فرق من الناحية العملية كل منهم عليه طواف واحد وسائل واحد يعني
الطواف الركن طواف الإفاظة وسائل الحج فهو مفرد باعتبار إيش باعتبار أعمال الحج يعني أنه لم يزد على عمل المفرد ومنهم من جمع على وجه آخر فقال أحرم بالحج أولا مفردا ثم أدخل العمرة عليه
فصار قارنا وهذا الجمع إنما يصح على قول من قال إنه يصح إدخال العمرة على الحج مثل الشافعية وأما من قال إنه لا يصح إدخال العمرة على الحج وإنما يصح إدخال الحج على العمرة فإنه لا يصح
عنده هذا الجمع ويبقى عنده الوجه الأول وهو أنه أفرد أعمال الحج إذن لنا في الجمع وجهان الوجه الأول أنه أن الراوي الذي قال أهل بالحج أو أفرد الحج أراد إيش؟
أراد إفراد الأعمال يعني أنه لم يزد على عمل المفرد وأظنكم تعرفون عمل المفرد المفرد بالحج تعرفون عمله إذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم ثم سعى للحج وإذا كان يوم العيد طاف طواف الإفاظة
فقط ولم يسعى وإذا أراد لنا خرج طواف طواف الوداع فعندنا ثلاثة أطويفة طواف القدوم وهو سنة طواف الإفاظة وهو ركن طواف الوداع وهو واجب السعى كم يسعى؟
مرة واحدة هذا المفرد القارل فعله فعل المفرد يعني أنه إذا وصل إلى مكة طواف طواف القدوم وفي يوم العيد يطوف طواف الإفاظة وعند الخروج طواف الوداع الفعل واحد لكن تختلف النية فالذين
قالوا أفرد يعني عامل أعمال المفرد ولم يزد هذا واجه الواجه الثاني أنه أحرم أولا بالحج ثم أدخل العمرة عليه فصار مفردا باعتبار أول إحرام وقارن باعتبار ثاني الحال أحرفتم لكن هذا لا يصح
على أصول مذهب الإمام أحمد لأن من أصوله أنه لا يصح إدخال العمرة على الحج وإنما الذي يصح إدخال الحج على العمرة طيب يقول شخص الإسلام من قال إنه مفرد أراد أعمال الحج ومن قال إنه متمتع
أراد أنه أتى بعمرة وحج في سفر واحد فتمتع بسقوط أحد السفرين عنه تمتع بسقوط أحد السفرين عنه لأنه لولا أنه أتى بالعمرة والحج لكان يأتي بعمرة وحج في سفر واحد في سفر آخر فيكون تمتعه في
كونه أسقط أحد السفرين لأنه سافر سفرا واحدا وقارا بين العمرة والحج فتمتع بذلك وأما من قال إنه قارن فهذا هو الواقع أنه كان قارنا لأننا لا نشكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحل من
العمرة بل بقي على إحرامه لكونه قد ساق الهدي الظهر لبعضكم ما هو فاهم الموضوع هذا فؤاد ما هو فاهم نعم ما فهم وخالد يظن ما فهم ما فهمت أما أنك ما فهمت ولا أنك تهوجس مدري إذا معناه
لازم نرجع للحج الأنساك ثلاثة إفراد وتمتع وقراء الإفراد أن يحرم الإنسان بالحج من الميقات من يوم يصل الميقات تعرفون الموقيت جيد طيب تعرف يا فؤاد أحرم بالحج من الميقات وصل إلى مكة طعف
طواف القدوم وسعى للحج وبقي على إحرامه إلى أن يتم الحج في يوم العيد يطلط طواف الإفارة وفي يوم السفر يطلط طواف الودع هذا إيش مفرد قال لبيك حجا بس القارن يحرم من الميقات لكن يقول لبيك
عمره حج جميع بالنية يصل إلى مكة يطوف طواف القدوم ويبقى على إحرامه يوم العيد نعم يطوف طواف القدوم ويسعى للحج يوم العيد طواف الإفارة يوم الخروج طواف الودع إذن فعله كفعل المفرد تماما
لكن تختلف الليل المتمتع يحرم من الميقات ويصل إلى مكة فيطوف ويسعى ويقصر يطوف ويسعى ويقصر لأنه عمره وهذه العمرة يطوف يسعى ويقصر ويحل إحرامه ويلبس ثيابه في يوم ثماني من الحج يحرم
بالحج يحرم بالحج ويمشي مع الناس في يوم العيد يطوف طواف الإفارة ويسعى للحج وفيه مفروج يطوف طواف الودع كلمتم الآن؟
طيب هل النبي عليه الصلاة والسلام حج قارن أو مفردا أو متمتعا نقول لا شك أنه حج قارن لكن في أحاديث تقول أنه أهل بالحج في أحاديث تقول تمتع في أحاديث تقول جمع بين الحج والعمرة فكيف
نجمع بينهما نقول يرى بعض العلماء قال أن الحديث هو الطريب الرواتي اضطربوا فيه إذن ما ندري ماذا أحرم به الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض العلماء يقول لا الحديث ليس مضطربا لأنه يمكن
الجمع يمكن الجمع كيف الجمع؟
الآن نقرر أنه حج قارن طيب الذي قال أنه مفرد نقول الذي قال أنه مفرد باعتبار أحد وجهين الوجه الأول أنه أفرد أعمال الحج يعني لم يأتي بزائد على عمل المفرد والوشي الثاني أنه أحرم أولا
بالحج ثم أدخل العمرة عليه عرفتم؟
لكن هذا لا يصح على أصول مذهب الإمام أحمد لأن الإمام أحمد لا يرى إدخال العمرة على الحج لأن العمرة أصغر والحج أكبر فإدخال العمرة على أكبر غير ممكن إدخال الأكبر على الأصغر ممكن أن
يدخل الحج على العمرة طيب الذين قالوا أنهم متمتع تمتع وعندنا عرفنا أن التمتع يحرم بالعمرة أولا ويحل منها ثم يحرم بالحج ونحن علمنا رسول ما أحل ما أحل إذن كيف يقع تمتع قالوا أنه تمتع
بسقوط أحد السفرين عنه بسقوط أحد السفرين وش معنى أحد السفرين؟
لو لم يقرن لكان أتى بعمرة في سفر وبحج في سفر لكنه قرن فتمتع بسقوط أحد السفرين لأن كل نسوك يحتاج إلى سفر فالآن جمع بينهما فسقط عنه أحد السفرين وهذا نوع من التمتع ما فيه شك من إنسان
إذا بقي في بلده مع أهله فهو متمتع بالنسبة للمسافر الذي يرح ويرجب طيب ولم يقالوا أنه أحرم بالحج والعمرة ما فيه إشكال هذا ما فيه إشكال لأنه كان قارنا أي محرم بالعمرة والحج جميعا واضح
الآن؟
إذن الحديث سالم من الاضطراء لماذا؟
لإمكان الجمع والجمع على هذا الوجوه الذي ذكرنا أولا نقرر بأنه حج قارنا فنقول من قالهم إنه أهم بالحج أراد أحد أمري إما أنه أحرم أولا بالحج ثم أدخل العمرة أو أنه أفرد أعمال الحج يعني
لم يأتي بزائد طيب ولن يقالوا تمتع لا يعنون به التمتع الذي هو يحرم بالعمرة أولا ثم يحل لأن نعلم أن الرسول لم يحل لكن أرادوا سقوط أحد السفري لأنه لولا أنه جمع بينهما لكن يأتي بسفر
للعمرة وسفر للحج والذين قالوا أنه جمع بينهما هذا هو الواقع ولا في إشكال كذلك إذا أمكن الترجيح فإننا نرجع فمثلا حديث قريرة أعتقتها عائشة رضي الله عنها ثم خيرها النبي صلى الله عليه
وسلم على زوجها يعني قال إن شئت بقيت معه وإن شئت فسخنا فسخنا افسخ النكاح في بعض الروايات أنه كان حرا وفي بعضها أنه كان عبدا إذن فيه اختلاف فيه اختلاف والحديث واحد ولكن الراجح أنه
أنه كان عبدا هذا الراجح لأنه هي تقول ذلك فإذا كان عبدا فإذا كان هذا الراجح إذن نلغي المرجوح ونأخذ بالراجح ويكون الراجح هنا سالما من من التراب سالما من التراب لأنه راجح طيب نحن
ذكرنا أيضا