65 - 70 قصّة امتحان الإمام البخاري في بغداد - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقلب إسناد لمتن قسم يعني أن يقلب إسناد المتن لمتن آخر والغالب أنه يقع عمدا للاختبار يختبر فيه المحدث كما صنع أهل بغداد في البخاري رحمه الله لما علموا أنه مقادم عليهم اجتمعوا من العراق وما حوله وقالوا نريد أن نختبر هذا الرجل فوضعوا مئة حديث مئة حديث ووضعوا لكل حديث إسنادا غير إسناده غير إسناده قلبوا الأسانيد ليختبروا البخاري رحمه الله وقالوا كل واحد عندهم عشرة حديث يعني وضعوا عشرة رجال حفاظ أقوية قال خذ عشرة حديث مقلوبة أسانيدها وعند كذلك وعند كذلك وعند كذلك عندنا مئة حديث جعلوا إسناد رقم واحد الإسناد رقم مئة في المتن يعني حض عكس وقالوا كل واحد يأخذ عشرة ولجل البخاري نريد أن نختبره حضر العالم وبدأوا يسوقون الأسانيد كلما ساقوا إسنادا وانتهى إلى متن قال البخاري لا أعرف لا أعرف إلى أن أتم مئة حديث وهو قل لا أعرف العامة يعني قالوا أخلاص الرجل هذا ما يعرف مئة حديث يعرض عليه يقول ما أعرفهم وش هذا المحدد؟ والعلماء بالحديث عرفوا أن الرجل عارف لأن البخاري يقول هذا السند مه على هذا الحديث ما يركب عليه فلما انتهوا قال خلاصتم يعني أقول هنا عنه ما قال خلاصتم قال طيب باسم الله أجيب الأسانيد كل سند ركبوا علمته مئة حديث فعرفوا أن الرجل آية من آية الله في الحفظ وأقروا له وآد عنه