50 - 70 الحديث المنكر والحديث المتروك - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 30 - 31 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال والمنكر الفرد به راو غدا تعديله لا يحمل التفرد المنكر اختلف المحدثون في تعريفه فقيل إن المنكر ما رواه الضعيف خالفا للثقة يسمى هذا منكر ما رواه الضعيف خالفا للثقة مثل أن يروي
الحديث ثقة على وجه ثم يأثي رجل ضعيف فيرويه على وجه آخر حتى وإن كان الضاويان تلميذين لشخص واحد حدث به أحدهما على وجه والثاني على وجه فإننا نقول إن هذا الضعيف يعتبر حديثه منكرا وقال
بعضهم في تعريف منكر هو من فرد بواحد لا يحتمل أن يقبوره إذا تفرد من فرد به واحد لا يحتمل قبوله أو لا يحتمل قبوله إذا تفرد إذن هو الغريب إذا كان راويه ضعيفا تعريفه على هذا الذي ما
شعره المؤلف أن المنكر هو الغريب والغريب عرفتمه من قبل من فرد به واحد لكن بشرق أنه لا يقبل تفرده في الحديث فإذا روى هذا الحديث رجل فرد وهو ضعيف لا يقبل إذا تفرد سمينا هذا الحديث
منكرا وإذا قلت لكم هل هو مقبول أو مردود مردود منكر على اسمه هو مردود حتى لو فرد أن له شواهد من جنسه فإنه لا يرتقي إلى درجة الحسن وذلك لأن الضعف فيه متناهن لا يقبل التفرد وهو مردود
فصار المنكر له تعريفا تعريف الأول ما راوه الثقة مخالفا ما راوه الضعيف مخالفا للثقة إذا لابد من مخالفا والقول الثاني في المنكر من فرد به راو ضعيف لا يحتمل التفرد وقد مر علينا قريبا
هنونية ذكر ما بين مصرعي جنة أنه ثلاثة أيام وقال إن البخاري الرضاء أنكره يعني قال إنه ممكن لماذا لأنه انفرد به ضعيف مخالفا للثقات مخالفا للثقات إذ أن الثقات ذكروا أن بينهما إما
أربعون عاما وإما سرهم فعلى هذا يكون حديث هذا منكرا لأنه مخالف ووجه المخالفة أن هناك فرقا بين أربعين عاما وإيش وثلاثة أيام لو قال مثلا ثلاثين عاما ربما نقبل لأن الثلاثين قد لا تخالف
الأربعين إذا حملنا على اختلاف إيش ثلاثة السيد لكن ثلاثة أيام من أربعين عاما فرق بعيد مخالفة بينا على كل هذا المنكر الآن من قسم الحديث الضعيف صح؟
نعم وله تعريفان عند العلماء أحدهما ما ذهب إليه المؤلف وهو أن ينفرد به ضعيف لا يحتمل التفرد يعني لا يقبلوا حديثه منفرجا والثانيي ما رواه الضعيف مخالفا للثقة وهذا هو الذي مشى عليهم
حجر في النخبة على أن المنكر ما رواه الضعيف مخالفا للثقة بخلاف الشاد الشاد ما رواه السقة مخالفا لمن هو أرجح منه تمام كما أخذنا الآن؟
طيب فقالنا تنبيه قبل أن نبعد المتفق والمفترق هل هما شيء واحد أو شيئان؟
شيء واحد والمؤتلف والمختلف كذلك شيء واحد وظاهر كلام المؤلف لما قال وضده وضده أنهما شيئان وعلى رأيه أو على ظاهر كلامه ما هو رأيه على ظاهر كلامه يكون المتفق قسم والمفترق قسم والمؤتلف
قسم والمختلف قسم فتكون أربعة اقسام مع أن حقيقة الأمر أنهما قسمان فقط ولهذا في ظاهر كلام المؤلف نظر ولس هذا رأيه للعلماء بل هو خطع في التعبير فقول ضده نقول لسه ضده بل هو من تمام
تعريفه نعم ثم قال متروك ما واحد بهم فرد وأجمع لضعفه فهو كرد متروك يعني القسم هذا ما قبل الآخر يعني الحديث المتروك المتروك ومتروك كما نعرف اسم مفعول مأخوذ من الترك يعني أن العلماء
ترقوه فما هو يقول ما ما واحد بهم فرد يعني من فرد به واحد لكنهم أجمعوا لضعفه أي على ضعفه والضمير فيه أجمع يعود على المحدثين يعني من فرد به واحد أجمع المحدثون على ضعفه فهو كرد أي
كالمردود أي مردود فالكاف الحقيقة هنا من حيث المعنى زائد المتروك يقول مؤلف في تعريفه هو الذي رواه ضعيف أجمع لعلماء على ضعفه فخرج به ما رواه غير الضعيف فليس بمتروك وما رواه الضعيف
الذي اختلفوا في تضعيفه هذا ما ذهب إليه المؤلف وقال بعض العلماء ومنهم بن حجر في النخبة إن المتروك ما رواه راو متهم بالكذب هذا المتروك ما رواه راو متهم بالكذب فمثلا إذا وجدنا في أذيب
بن حجر عن شخص نبوات قال أجمعوا على ضعفه ما لا نسمي حديثه إذا انفرد به نسميه متروكا لأنهم أجمعوا على ضعفه إذا وجدنا فيه وهو وقد اتهم بالكذب نسميه أيضا متروكا لأن المتهم بالكذب لا شك
أنه يجعل أن اتهامه يجعل حديثه كالموضوع ما نجزم بأنه موضوع لكن كونه لكن كونه متهم بالكذب ينزل حديثه إلى درجة تقرب من الوضع