49 - 70 الحديث المؤتلف والمختلف - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 29 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابهم انتبعهم في الثاني إلى يوم الدين أظن أننا أخذنا المتفق والمفترق فقط ما أجل ما أخذنا ولكن إن كنا أخذناه فأعرفوا لنفسك المؤترف والمختلف نعم أخذناه طيب فضل ماذا ما أقروا أعترف ما هو المؤترف والسلام نعم هو أختلف والأفضل مثل نعم صحيح طيب إذن معناه أنه خطف أخذ تعال كل حال المتفق والمفترق هو الذي متفق لقضا وخطا مثل سلام كلمة السلام هذه سمي بها عدد من المحدثين فلان بن سلام يسمى هذا متفق ومفترق كيف متفق؟ لأنه اتفق لفظا وخطا وافترق عينا لأن هذا غير هذا المؤترف والمختلف يقول المؤلف في تعريفه هو الذي اتفق خطا ولكنه اختلف لفظا مثل عباس وعياش خياط حباط وماش بذلك يعني أن اللفظ تركيب الكلمة واحد لكن تختلف في النطق هذا يسمى مؤتلفا مختلفا وسمى مؤتلفا لإتلافه خطا ومختلفا لاختلافه نطقا هو أيضا في نفس الوقت هو في نفس الوقت مفترق باختلافه عينا باختلافه عينا فعندنا الآن الأشخاص متعددون في المفترق في المتفق والمفترق والمؤترف والمختلف الأشخاص باعيان مختلفون لكن الكلام على الأسماء إن كانت مختلفة فسميه مؤتلفا مختلفا وإن كانت متفقة فسميه متفقا مفترقا وهذا كما رأيتم استلاح وإلا في الحقيقة أن كل واحد يعتبر مفترقا مختلفا ومؤتلفا ومتفقا لكن استلاح المحدثين أمر لا ينازعون عليه لأنه يقال لا مشاحة في الاستلاح عباس وأياش نجعلهما من المؤتلف والمختلف لأن الكتاب هو واحد لكن نطق مختلف طيب عباس يسمى به رجلان متفق ومختلف تمام طيب عباس وأياش مسمى به لا يسمى مؤتلف ومختلفا لكن مسمى به كم نفر اثنان اذا اختلاف العين ثابت في المتفق والمختلف والمؤتلف والمختلف لكن اللفظ اللفظ بالاسم يختلف المتفق والمفترق اللفظ واحد والمؤتلف والمختلف اللفظ مختلف تمام واضح خالي طيب اذا ما هي الفائدة من معرفة هذا القسم من اقسام الحديث الفائدة لعلا يشتبه الاشخاص فمثل اذا كان عندنا عشرة كلهم يسمون عباسا لا بد أن نعلم من عباس لأنه قد يكون احدهم ضعيفا اما لسوء حفظه واما لنقص في عدالته او لغير ذلك فلا بد أن نعلم من عباس هذا هل هو فلان او فلان لأجل أن نعلم هل هو صحيح هل هو مقول الرواية او غير مقول الرواية وهذا الفن او هذا الباب ألف فيه كثير من العلماء وعلى رأس من حجر رحمه الله وألف بهذا مجلدات منها كتاب التحرير المشتبه فانه كتب اسماء كثيرة اربعة مجلدات كلها يبين فيها هذا الباب المؤتلف والمختلف والمتفق والمتفق والمفتلق فإذا قال قائل بأي طريق نعرف أو بأي طريق نميز هذا من هذا المؤتلف والمختلف أو المتفق والمفتلق نقول أما المؤتلف والمختلف فتمييزه بسيط لأنه مختلف في النطق أليس كذلك ولا يكون فيه اجتباه في الواقع إلا إذا سلكنا طريق المتقدمين في عدم الإعجام وشمعنا الإعجام؟ النقب فهنا مثل عند المتقدمين عباس وعياش واحدة لأنها لا تشكل ولا تنقض أما في المتأخرين فإن هذا الباب يقل فيه الاجتبال لأنهم يعجمون الكلمات عباس افتقون عين با ونقطة عياش عين ويا مثنات وشم معجمة يعني واضح لكن فيما سبق يبقى فيه الإشكال أما المتفق والمفتلق فهو إيش فهو صعب حتى في ذنب المتأخرين لماذا؟ لأنه لأن لفظة واحد فنحتاج إلى بحث دقيق في معرفة الشخص أي العباسين إذا كان اسم عباس وعباس أي السلامين إذا كان سلام وسلام لا بد أن نعلم فصار فائدة معرفة هذا الباب إيش تعين الضاوي لنحكم عليه بقبول روايته أو برد روايته المرجع في ذلك قتلكم إلى الكتب المؤلفة بهذا وقد تعب عليها العلم رحمهم الله وبيّنوها بيانا تاما كذلك أيضا مما يعين على تعيين الرجل معرفة شيوخ من روا عنه فمثل عباس ابن فلان يروي عن الشيخ لفلان فإذا جاء عباس مبهما عرفنا أنه تلميذ هذا الرجل إذا حدث عنه وكذلك معرفة التلميذ معرفة التلميذ بأنه قال مثل قرأ عليه فلان إذا قرأ عليه فلان وهو عباس الذي في زمن هذا القارئ عرفنا منه فالمهم أن تعيين المؤتفق والمفتلق والمؤتلف والمختلف يعرف بطرق منها الرجوع إلى الكتب المؤلفة في هذا الباب ومنها معرفة عرفة الشيوخ والتلميذ وأنتم تشاهدون في كتاب تهديب من الحجر يقول روا عنه فلان ويعد أسماء أو روا عنه فلان ويعد أسماء هذا أيضا ما يعين المبهم في باب المؤتلف والمختلف وباب المتفق والمفتلق لكن أهم شيء أيضا أن نعرف ما فائدة هذه ميش الفائدة تعيين الضاوة من أجل أن نعرف هل هو مقول الرواية أو غير مقول الرواية فهو باب مهم في الواطن اشتركوا في القناة