47 - 70 المتفق والمفترق - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 28 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال متفق لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق نعم المتفق لفظا وخطا والمفترق أيضا ضد المتفق لفظا وخطا هذا أيضا قسم من أقسام الحديث يسمى المفترق المفترق والمفترق نعم المتفق
والمفترق وهما قسم واحد خلافا لما يظهر من كلام المؤلف حيث جعلهما قسمي وهذا يتعلق بالرواة نجد اسمين متفقان لفظا وخطا لكنهما مختلفان ذاتا وهذا العلم نحتاج إليه لعلا يقع الاشتباح فمثلا
كلمة عباس عباس اسم لرجل مقبول الرواية ولرجل آخر غير مقبول الرواية هذا يسمى المتفق والمفترق فإذا رأينا مثلا أن البخاري يقول حدثني عباس أحد شوخ وهو ثقة ويقول مرة أخرى حدثني عباس أحد
شوخه وليس بثقة ثم يأتي هذا الحديث ولا ندري أي العباسين هو يبقى الحديث عندنا مشكوكا في صحته ويسمى عند أهل الفن يسمى المتفق والمفترق ووجد تسميه ظاهر الاتفاق بحسب اللفة والخط
والافتراق بحسب المسمى بحسب المسمى والعلم بهذا أمر ضروري لأنهما إذا اختلفا في الثقة نعم صار الحديث موقوفا حتى يتبين من هذا فإن كان كل منهما ثقة فإنه لا يضر إذا كان كل منهما ثقة وكل
منهما قد لقى المحدث فإنه لا يضر سواء هذا أو هذا لأن الحديث سيبقى إيش سيبقى صحيح فإذن المتفق والمفترق يتعلق بإيش بالروات وليس بالمتون يتعلق بالروات وإذا كان يتعلق بالروات فإنه ينذر
إذا كان هذا المتفق والمفترق كل منهما ثقة فإنه لا يضر لا يضر إذا كان الرأو مثلا له شيخان أحدهما نعم شيخان يسميان بعباس وقال حدثني عباس نحن لا يضرنا أن يكون عباس بن محمد أو عباس بن
عبد الله لا يضر السبب أن كل منهما ثقة مقول رواية لكن إذا كان عباس بن محمد ضعيف ضعيفا وعباس بن عبد الله ثقة حينئذ نتوقع لا نحكم بصحة الحديث ولا ضعفه حتى يتبين الافتراق والاتفاق نعم
نعم يطلق عليهم متفق ومفترق المهم أن المؤلف رحمه الله ظاهر كلامه ظاهر كلامه أنهما قسمة وهما قسم قسم واحد طيب فيكون لأخذنا الآن 28 قسمة الكتاب هذا الآن كما تعرفون قد طرف يعني قريبا
ينتهي إن شاء الله فماذا تريدون أن نقرأ فيه؟
نعم لا يفسدينه نعم إنه إيش لا يفسدينه بصدر بصدر بصدر