43 - 70 بيان الحديث المضطرب - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 25 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما الخامسة العشرين الخامسة العشرون فقال وذو اختلاف سند أو مثلي مضطرب عند أهيل الفن ذو مبتدع مضطرب خبر مضطرب يعني الآن البحث في هذا البيت عن المضطرب والاضطراف في اللواء الاختلاف
الاضطراف في اللواء الاختلاف ولهذا يقال اضطربت أقوالهم يعني اختلفت أقوالهم وصار يضرب بعضها بعضا لأن الضرب أصله في الصرف اضطرب من الضرب لأنه اختلفت ضرب بعضها بعضا فما هو المضطرب
المضطرب هو ما اختلفت الفاظه أو أسانيده على وجه لا يمكن الجمع بينه ولابد أن يكون الاختلاف له أثر في أصل المعنى فإذا وجد حديث تختلف ألفاظه على وجه يختلف به المعنى وتعذر الجمع
والترجيح فحينئذ نحكم بأنه مضطرب والمضطرب لا شك أنه من أقسام الضعيف مثال ذلك لو اختلف الرواة في سنة فرواه بعضهم متصلين وبعضهم رواه من قطعة وبعضهم رواه عن حماد بعضهم رواه عن سفيان
بعضهم رواه عن أُنس آخرين قلنا هذا مضطرب في السنة هذا إذا تعذر الجمع والترجيح فإن أمكن الترجيح عملنا بالراجح وقلنا فيما سواه إنه شات إنه شات كما سبب لكن إذا تعذر الترجيح وتعذر الجمع
أيضا فإن لم يتعذر الجمع تومع بينهما ولم نعدل إلى القول بالاضطراب لأن القول بالاضطراب يقتضي الضعف الحديثي ثم رده فما دام الجمع ممكن فإننا نجمع بينهم وقولنا لا بد أن يكون الاختلاف في
أصل الحديث احترازا مما لو كان الاختلاف في أمر لا يتعلق بأصله مثل اختلاف الرواة في قيمة القلادة التي في حديث فضالة بن عبيد أنه اشتراها باثنى عشر دينارا ففصلها فوجد فيها أكثر من اثنى
عشر دينارا وكان فيها ذهب وخرز هذا الحديث اختلف الرواة في مقتال الثمن هل هو اثنى عشر دينارا أو أكثر أو أقل لكن هذا في الحقيقة لا يعود إلى أصل الحديث لأن أصل الحديث هو بيع ذهب بدهب
معه غيره وهذا لم يختلفوا فيه كذلك اختلف الرواة في مقدار ثمن جمل جابر رضي الله عنه الجمل الذي أعي وأرد جابر عنه سيبه فلحقه النبي صلى الله عليه وسلم وضربه ودعا له بخير وصار يتقدم
القوم حتى إن جابر رضي الله عنه يهدئه بباركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يختلف أهل الحديث في مقتال ثمن هذا الجمل لكن هل هذا يؤثر على أصل المعنى لا أصل المعنى أن جابرا باعه واشترط
حمله إلى المدينة وكون ثمن أربعين أو خمسين أو أكثر لا يهم والله أعلم وتلف المتفق الخط فقط وضدهم مختلف فاحش الغلط فحش الغلط فحش الغلط والمنكر الفرد به رام غدا تعديله لا يحمل التفرد
بس اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين المعلّل عند المحدثين نعم ما هو يعني كل حديث ظاهر والصحة ولكن فيه إلا تقدعه في
سنده أو مثله طيب طيب هذا العلم شيبة يعتبر من العلوم الواضحة لكل أحد يعني المعلّل ليس الله من الذي يعرفه ويفهمه الذين يشتغلون في هذا الفن نعم الذين عندهم علم وخبرة في هذا الفن هم
الذين يطلعون على هذه المعلّلات طيب أظن ما وقفنا على وذو اختلاف المضطرب المضطرب يقول مالف رحمه الله وذو اختلاف سند أو متن مضطرب عند أهيل الفن شرحناه طيب المختلف الاختلاف والاختلاف
نعم اختلاف الحديثي اختلاف الروات الروات المتنه المتنه لا يمكن فيه الجمع ولا الترجيح ولا الترجيح طيب يعني المضطرب هو الذي اختلاف الروات في سنده أو متنه على وجه لا يمكن فيه الجمع ولا
الترجيح هذا المضطرب اختلاف الروات في سنده أو متنه ولا يمكن فيه الجمع ولا الترجيح هذا هو المضطرب ولا التراب في الروات معنى الاختلاف طيب الاختلاف في السند نزل أن يرويه بعضهم متصلاً
وبعضهم منقطعاً وفي المتن نزل أن يرويه بعضهم على أنه مرفوع وبعضهم على أنه موقوف أو بعضهم على وجه يخالف الآخر بدون ترجيح ولا جمع فإن أمكن الجمع فلا اضطراء وإن أمكن الترجيح أخذنا
بالراجح ولا اضطراء