38 - 70 بيان الحديث الفرد - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 21 - 22 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله والفرد ما قيته بثقة أو جمع أو قصر على روايته هناك أحاديث تسمى الفرد هذا القسم الثالث والعشرون هناك أحاديث تسمى الفرد الفرد ذكر المؤلف أنه أنواع ما قيد بثقة ما قيد بجمع ما قيد برواية أو قصر على رواية فما هو الفرد الفرد أن ينفرد الرأوي بالحديث أن يروي الحديث الرجل الفرد والغالب على الأفراد الغالب عليها الضعف لكن بعضها صحيح متلقا بقبول ولا شك في صحة لكن الغالب أنها على الأفراد الغالب على الأفراد أنها ضعيفة لا سيما فيما بعد القرون الثلاثة لأنه بعد القرون الثلاثة كثر الرواية جدا تجد الشيخ الواحد عنده ستمائة راوي فإذا انفرد عنه راوي واحد فإن هذا يوجب الشك يقال أين الستمائة من هذا الحديث ليش ما روه إلا واحد لكن في عهد الصحابة يكثر تكثر الفردية في عصر التابعين تكثر الفردية لكنها أقل من عهد الصحابة لانتشار التابعين وكثرتهم في عهد تابع التابعين تكثر الفردية لكنها أقل من عهد التابعين فيما بعد ذلك لا كثر كما قلت لكم تجد الشيخ الراوي يحفر مجلسه ستمائة نفر ثلاثمائة نفر خمسين نفر فإذا انفرد عنه راو واحد فإن هذا الانفراد يجب الضعف يجب الضعف إذن الفرد من قبيل من قبيل الضعيف غالبا ما هو دائما غالبا وهو أنواع ثلاثة الأول ما قيدته بثقة يعني من فرد به ثقة من الثقات لم يروه غيره لكنه لا يخالف غيره من فرد به لم يروه غيره ولكنه لم يخالف غيره مثل حديث عمر مخطاب إنما العمال بالنيات وإنما لكل من ما لو فقد حصل فيه الإفراد في ثلاث طبقات من رواته ومع ذلك هو صحيح لكنه فرد به الثقة عن الثقة عن الثقة هذا يسمى الفرد يسمى فردا ويسمى غريبا وقد مر علينا وقل غريب مر وراه فقط لكن بس الغرابة تكون كما قال المؤلاء ثقة يعني معناه لا يرغو الحديث إلا ثقة أو جم ومراده بالجم أهل البلد أو قرية أو قبيلة أو ما شخص ذلك انفرد بهذا الحديث عن أهل هذا البلد شخص واحد انفرد به عنهم شخص واحد بمعنى يقال تفرد فلان برواية هذا الحديث عن الشاميين تفرد فلان بهذا الحديث عن الحجازيين تفرد فلان بهذا الحديث عن البصريين عن الكوفيين وما أشبه ذلك هذا فرد لكنه ليس فردا مطلقا بل هو فرد في بلد معين انفرد به من بين المحدثين من هذا البلد مثلا اذا قدرنا ان المحدثين في الشام ألف فروا هذا الحديث عنهم فروا هذا الحديث منهم واحد لم يروه سواه نقول هذا فرد فرد مطلق ولا نسبي نسبي بالنسبة لمن لأهل الشام بالنسبة لأهل الشام أو قص على رواية القص على رواية بأنه يقال مثلا لم يروي هذا الحديث في هذا المعنى إلا فلان يعني أن هذا الحديث بهذا المعنى ما رواه إلا شخص واحد عن فلان فتجد هنا أن القصر في الرواية فقط وإلا فالحديث من طرق أخرى مشهور وطرقه كثيرة وإنما قسم المؤلف الفرد إلى هذا التقسيم ليبين أن الفرد قد يكون فردا نسبيا وقد يكون فردا نطلقا فإذا كان هذا الحديث لم يروي إلا من طريق واحد فقط مع كل من رواه فهو فرد مطلق وإذا كان هذا الحديث لم يروي إلا من طريق رجل واحد بالنسبة لأهل الشام أو الحجاز أو الكوفة فهو فرد بالنسبة وكذلك بالنسبة للشيخ لو قال تفرد به عن فلان عن هذا الشيخ فلان ابو فلان من بين الطلبة يسمى أيضا فردا نسبيا الفرد النسبي غرابته نسبية والفرد المطلق غرابته مطلقة وأيهما أقرب للصحة النسبي أقرب لأنه قد يكون فردا بالنسبة لهؤلاء ولكنه بالنسبة لغيرهم مشفور أو عزيز يعني مروا بعد الطرق فهذه الدرسنا اليوم كم قسم ثلاثة الشاذ والمقلوب والفرد والشاذ جر معه ثلاثة نواع المحفوظ والمعروف والمنكر نعم والله أعلم