38 - 70 الحديث المقلوب وبيان أنواعه - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 21 - 22 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب ثم قال المؤلف والمقلوب قسماني تلع هذا القسم الثاني والعشور المقلوب قسمان وقوله تلع تكمله للبيت يعني تلع في الذكر الشاب لكن هي ليس لها معنى وإنما هي تكمله للبيت فقط المقلوب
ينقسم إلى قسمين القسم الأول إبدال راو راو ما براو قسم وقلب إسناد لمثل قسم هذا القسماء الأول إبدال راو ما ما هذه نكرة واصفة وش ما نكرة واصفة يعني أنك تقدر ما بأي يعني إبدال راو أي
راو وما تأتي نكرة واصفة وتأتي نكرة موصوفة إن الله نعم ما يعظكم به هذه نكرة موصوفة إبدال راو راو ما هذه نكرة واصفة طيب إبدال راو أي راو براو قسم هذا قلب إبدال راو براو يسمى قلب قلب
في إيش في الإسناد قلب في الإسناد مثلا إذا قال حدثني يوسف عن يعقوب فيقلب ويقول حدثني يعقوب عن يوسف وهذا أكثر ما يقع خطأ يعني أن الراو ينسى أو يخطي فيقول يقل لأنك لا تكد تجد فائدة
تقصد من وراء ذلك لكن هذا يقع خطأ فإذا قال قائل ما الذي أدرانا أنه مقلوب قد يكون الوضع هو الصحيح نقول ندر أنه مقلوب إذا جاء من طريق آخر على خلاف ما هو عليه أو إذا جاء من نفس الراو
الذي قلبه الآن في حال شبابه وضبطه فيكون حدث بالحديث المقلوب في حال كبره ونسيانه وحدث بالوضع الصحيح في حال شبابه وحفظه نعرف أن هذا الثاني مقلوب فمثال المثال الأول يكون هذا الحديث
رواه بهذه الإسناد رجلا أحدهما أوثق فيأتي غير الأوثق ويقلب السنب يجعل التلميذ شيخا نحكم بهذا بأنه مقلوب لأنه قلب السنب وقد يكون كما مثال الثاني هذا الحديث حدث به هذا الرجل في حال
شبابه وحفظه على وجه وحدث به بعد شيخوخته ونسيانه على وجه آخر نقول الثاني مقلوب الثاني مقلوب وربما نطلع أيضا على هذا من طريق آخر بحيث نعرف أن الذي جعله تلميذا هو الشيخ لأنه تقدم تقدم
في عصره يعني نعرف من التاريخ أنه هذا أنه تقدم في عصره فيأتي إنسان ويقلب على كل حال متى وجدنا سندا فيه إبدال راو براوي فإننا نسميه نسميه مقلوبا طيب المقلوب من قسم الصحيح والضعيف من
قسم الضعيف لا شك أنه من قسم الضعيف وأنه دال على عدم ضبط الراوي فهو من قسم الضعيف طيب الثاني وقلب إسناد لمتن قسمه يعني أن يقلب إسناد المتن لمتن آخر مثال ذلك رجل روا حديثا من طريق
واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة وحديث آخر من طريق خمسة عن ستة عن سبعة عن ثمانية فجعل الإسناد الثاني للحديث الأول والإسناد الأول للحديث الثاني هذا قلب إسناد والغالب أنه يقع عمدا
للاختبار يختبر فيه المحدث كما صنع أهل بغداد في البخاري رحمه الله لما علموا أنه مقادم عليهم اجتمعوا من العراق وما حوله وقالوا نريد أن نختبر هذا الرجل فوضعوا مئة حديث مئة حديث ووضعوا
لكل حديث إسنادا غير إسناده غير إسناده قلب الأساني ليختبروا البخاري رحمه الله وقالوا كل واحد عندهم عشرة حديث يعني وضعوا عشرة رجال حفاظ أقوية قال خذ عشرة حديث مقلوبة أسانيدها وأنت
كذلك وأنت كذلك وأنت كذلك عندنا آم مئة حديث جعلوا إسناد رقم واحد لإسناد رقم مئة في المتن يعني حط أكس وقالوا كل واحد يأخذ عشرة هو لجل البخاري بن اختبر حضر العالم وبدأوا يسوقون
الأسانيد كلما ساقوا إسنادا وانتهى إلى متن قال البخاري لا أعرف لا أعرف إلى أن أتموا مئة حديث وهو يقول لا أعرف العامة يعني قالوا أخلاص الرجل هذا ما يعرف مئة حديث يعرض عليه يقول ما
عارفهم وش هذا المحد والعلماء بالحديث عرفوا أن الرجل عارف لأن البخاري يقول هذا السند ما هو على هذا الحديث ما يركب عليه فلما انتهوا قال خلصتم يعني أقول أنا عنه وما قال خلصتم قال طيب
بسم الله أجيب الأسانيد كل سند ركبوا على متن مئة حديث فعرفوا أن الرجل آية من آية الله في الحفظ وأقروا له وآد عنه هذا يسمي قلب إسناد قلب إسناد المتن يعني أن تركب إسناد متن على متن
آخر لكن كما قلت لكم الغالب أن هذا لا يقع إلا امتحانه وقد يقع غشا قد يقع غشا بحيث يكون هذا المتن يريد هذا الشخص أن يروجه أن يروجه بين الناس ويكون إسناده ساقطا للمرمح كل ضعف فيأتي
بإسناد حديث صحيح نعم يركبه عليه فهو نوع من من الغش من التدريس التدريس غش نوع من التدريس لكن بطريق آخر إذن القلب في الإسناد ينقسم إلى قسمه القسم الأول أن يبدأ راون براون والسند على
ما هو عليه لمتنه والثاني أن يقلب السند من يضعه من متن إلى متن آخر وكلاهما من قسم الضعيف بقي علينا قسم قسم ثاني وهو قلب المتن وهذا هو الذي يهم الفقه الأول قلب الأسناد يعتني به
المحدثون لكن الفقهة يعتنون بالقسم الثاني وهو قلب المتن وهذا هو الذي يتغير به الحكم الأول ينظر إلى السند هل صح الحديث أو ما صح وهذا ينظر إلى الدلالة قلب المتن أيضا وارد بعض الرواد
تنقلب عليهم المتون فيرون أحاديث على غير وجهها من ذلك حديث أبي هريرة السبعة أن يظلهم الله في ظله ومن أظل إلا ظله وفيه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه قلبه
بعض الرواد وقال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله هذا مقلوب جعل اليمين شمال والشمال يمينا هذا قلب قلب متن ومن ذلك ما ورد في صحير البخاري أنه يبقى في النار فضل عن من دخلها يعني زيادة
فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار هذا منقلب على الراب وصوابه يبقى في الجنة فضل عن من دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة هذا صوابه الأول منقلب على الراب بدل
ما قال يبقى في الجنة قال يبقى في النار فانقلب عليه ولا شك أنه منقلب لأنه ينافي عدل الله عز وجل أن ينشئ الله أقواما للعذاب لا يمكن أبدا الجنة يلقى فيها وتقولها من مزيد حتى يضع عليها
الرب عز وجل قدمه فيأنزو النار نعم النار يلقى فيها وتقولها من مزيد حتى يضع الله عليها قدمه فيأنزو بعضها إلى بعض وتقول قط قط هذا الحديث الصحيح إذن نقول هذا يبقى في النار فضل هذا
مقلوم انقلب على الراب فجعل النار بدل الجنة مثال ثالث حديثه أبي هرائح أيضا إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعيد واليضع يديه قبل ركبتيه هذا منقلب على الراب وصوابه واليضع ركبتيه قبل
يديه وإنما قلنا إنه منقلب لأن هذا التفريع يخالف أول الحديث أول الحديث فلا يبرك كما يبرك البعيد فالنهي عن التشبه بالبعيد في الصفة صفة السجود فلا يبرك كما كما يبرك ونحن إذا شهدنا
البعيد وجدنا أنه إذا برك يقدم يديه واضح أوما ينهصر اليد فينزل مقدمه قبل مؤخره وأنت إذا قدمت يديك نزل مقدمك قبل مؤخره فإذا قال وليضع يديه قبل ركبتيه صار هذا لا يناسب أول الحديث الذي
يناسبه وليضع ركبتيه قبل يديه وقد ظن بعض العلماء أن الحديث ليس فيه انقلاب وقال إن ركبتي البعير في يديه ونحن نسلم أن ركبتي البعير في يديه ولكن الحديث لم يقول فيه الرسول صلى الله عليه
وسلم فلا يبرك على ما يبرك عليه البعيد لو قال لا يبرك على ما يبرك عليه البعيد قلنا لا تبرك على الركبتيه لأن البعيد يبرك على ركبتيه أظنكم شاهدتموه متأكدون يبرك على ركبتيه لكن الرسول
قال فلا يبرك كما والكافر التشبيه ولم يذكر الرسول الركبه إطلاقا كما يبرك ففرط بين العبارتين فإذا عرفنا أن مذلول قوله فلا يبرك كما يبرك يعني لا يقدم يديه فينزل مقدمه قبل مآخره قلنا
إذن لا يناسب إلا أن تنزل بالركبتين عند السجود قبل اليدين كما أن هذا هو الوضع الطبيعي الوضع الطبيعي إنزل إلى الأرض أو ما ينزل ما يلي الأرض وهو الركبه ثم اليد ثم الجبهة وبمناسبة بروق
البعير حدثني أحد الأساتذة وهو عندي مرضي قال إنه في الرجاب وكان هناك بعير حولها الصبيان باركة فلما جاء صاحبها أثارها فقامت فصاح عليه الصبيان قالوا يا عم يا عم يا عم صفتها مثل الأول
لأنه إذا بركت تصفت فظنوا إن إن هذا إن رعيها هو اللي يصفتها ويفلها طيب وكل إنسان لم يشاهد البعير ما يعرف الوضع ما يعرف إن البعير إذا برك يقدم ركبتي طيب إذن عندنا ثلاثة أنثلة في
المقلوب وقد ذكر أبو القيم رحمه الله في زاد المعاد في باب هد في فصل هد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته عدة أحاليث مقلوبة ما شاء أن أرجع عليها فلي أرجع إذن القلب إما في الأسناد
وإما في المتن وفي الأسناد النوعان إبدال راون براون وإبدال سند بسند أما في المتن فإنه يقلب الحديث في المعنى يعني يعرف انقلاب الحديث بمعنى طيب ما إنها الوقت إنها الوقت