36 - 70 الحديث الشاذ والمحفوظ والمنكر - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 21 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين سبق لنا أن المدلس نعم أو ما وصفه بذلط بوصف يعرفي كل أسف
نعم أن يسقل هذا الشيخ والثاني أن يصفه بوصف عروف يعني يعرفه كل أسف مثلا يقول حدثني من أنفه بين عيني نعم تعريف بما هو صحيح نعم لا يعرف بها أن يصفه بأوصاف لا يعرف بها طيب ما هو الغرض
من التذيسة الحدي نعم يعني له أغراض كثيرة نريد منها واحد فقط نعم بغير ما هو معروف به حتى يظن أنه غيره لأنه غير ثقة هذا بالنسبة للنوع الثاني نعم نعم هذا أيضا بالنسبة للثاني نعم نعم
تمام الإسقاط أحمد إسقاط الشيخ إلى من فوقه وش من أغراضه لا هذه هذه يقدر يذكره ويصفه بغير ما أعرف به نعم يهام العلو علو السند وهو نحن قلنا إن ما قلت رجاله فهو عالم وما كثرت فهو نازل
فيأتي هذا الرجل ويسقط شيخه إلى من فوقه من أجل طلب علو الإسناد لقلة رجاله واضح مثلا إذا كان حدته رقم واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة فيأتي ويسقط رقم واحد فبدل ما كانوا أربعة صاروا
عن ثلاثة هذا علو إسناد قد يدهب إليه بعض الناس من أجل علو الإسناد طيب ما حكم التدريس نعم حكمه أنه محرم لأنه من الغش لأن بعضه أشد من بعض يعني مثل طلب علو الإسناد أهوى من أن يدلس
الشيخ الضعيف ليصبح الحقيق صحيح واضح نعم ثم قال المؤلف رحمه الله وما يخالف ثقة فيه الملاء فالشاذ هذا القسم الحاري والعشرون نعم الحاري والعشرون الشاذ الشاذ مأخوذ من الشذود وهو الخروج
عن القاعدة أو الخروج عن ما عليه الناس وفي الحديث عليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة هو من شذ شذ في النار يعني من خرج عنه فالشاذ هو الذي يخالف فيه الثقة الملأ الملأ يعني القوم
يعني أن الشاذ تعريف ما خالف فيه الثقة الملأ يعني الجماعة ومعلوم أن الجماعة أقرب إلى الصواب من الواحد وأرجح ألس كذلك ولهذا يمكن أن نقول إن المؤلف رحمه الله قال ما يخالف ثقة فيه
الملأ مخالفة الملأ على سبيل المثال وأن المراد بالقاعدة أن الشاذ ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عددا أو عدالة أو ضبطا هذا الشاذ ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عدالة أو حفظا أو
عددا المؤلف ذكر أي لقسام الثلاثة العدد الأخير الملأ لأن الملأ جماعة الملأ هم الجماعة وقد يقال إن الملأ الأشراف من القوم لما قال الله تعالى قال الملأ الذي ينسكر من القوم ومعلوم أن
الأشراف في باب الحديث هم الحفاظ العجول فيكون كلامه شاملا لمن هو أرجح عددا وعدالة وحفظا أنتبالكم الجماعة إذن تعريف الشاذ ما خالف فيه الثقة الثقة من هو أرجح منه عددا وعدالة وضبطا
مثال العدد روى جماعة عن شيخ شيخهم يرون عنه الحديث فانفرد أحدهم برواية تخالف الجماعة وهو ثقة نقول هذه الرواية شاذة لأنه خالف من هو أرجح منه باعتبار العدد طيب روى عن الشيخ هذا الحديث
راويا أحدهما أرجح من الثاني فرواه كل واحد على وجه يخالف الآخر من الشاذ ما هو الشاذ حديث المرجوح الأقل فهمين المثال ولا لا روى عنه شيخان روى عنه راويان أحدهما أضبط وأعدل وأكثر ملازم
للشيخ والثاني دون ذلك وكل واحد رواه على وجه يخالف الآخر كل واحد رواه على وجه يخالف الآخر فمن نعتبر الأول الأرجح ونسمي الثاني شاذا طيب ماذا نسميه مقابله نسميه المحفوظ نسميه المحفوظ
عرفتم طيب مثال ذلك حديث وضوء النبي عليه الصلاة والسلام أنه أخذ ماء غير فضل يديه لما أراد يمسح رأسه أخذ ماء فمسحه بماء غير فضل يديه هكذا جاء في صحي مسلم رواه أظن ابن ماجه قال مسح
أذنيه بماء غير فضل رأسه اختلف الآن قال لا الأول الرواهة اللي رواه مسلم أنه أخذ ماء جديدا لمسح الرأس غير ماء اليدين والثانية أخذ ماء جديدا لمسح الأذنين غير ماء الرأس قال ابن حجر في
بلوء المرام عن الأول إنه هو المحفوظ يعني رواية أنه أخذ ماء لرأسه غير فضل يديه هو المحفوظ ورواية أنه أخذ ماء لأذنيه غير رأسه تكون شادة تكون شادة طيب بقى عندنا أمر مهم المخالفة هل هي
مجرد ما ينقدح للإنسان أنه مخالف يحكم بالمخالفة لا أقول لا لا يحكم بالمخالفة بمجرد ما ينقدح في ذهنه أنه مخالف بل يجب أن يتأمل ويفكر وينظر ويحاول جمع لأنك إذا حكمت بالمخالفة ثم قلت
عن الثاني إنه شاد معناه أنه غير مقبول أقول لا مين عرفت أنه غير مقبول لأن من شرط الصحيح أن يكون غير معلل ولا شادة إذن فإذا كان شادة معناه نرده فلا يجوز أن نرد الحديث المخالف بمجرد
ما ينقدح في ذهننا أنه مخالف لا لا بد أن نتأمل ربما يبدو مخالفا وعند التأمل لا يكون مخالفا فمثلا اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعث مقاما
محمودا لذو عدتك إنك لا تخلو المعاد بعض الناس قال إنك لا تخلو المعاد شادة لأن أكثر من رووه في الصحيحين وغيرهما رووه بدونها فتكون رواية من انفرد بها شادة لأنها مخالفة للثقات وإن كان
الله ثقا يمكن أن نقول لا مخالفة لأن زيادة إنك لا تخلق المعاد لا تنافي ما سبق لا تكذبه ولا تخصصه وإنما تتبعه بطابع هو من دعاء المؤمنين ربنا وعاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزن يوم
القيامة إيش بعد إنك لا تخلق المعاد وهنا تقول مقاما محمودا الذي وعدته نعم إنك لا تخلق المعاد نظير قول ربنا وعاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزن يوم القيامة إنك لا تخلق المعاد فحين يذي
نحتاج إلى أن نتثبت في مسألة الزيادة يا أخواني هل هي منافية مخالفة ولا غير مخالفة نعم في المثال الذي ذكرنا غير مخالفة لكن قسطي من حيث العموم في معرفة الشات يجب أن لا نتسرأ في قولنا
إنها إنها مخالفة حتى نتأمل ونشوف المخالفة معنها المصادمة والمضادة التي لا يمكن الجمع بينهم إذا لم يمكن الجمع بينهم هذه المخالفة أما إذا أمكن الجمع فلا مخالفة عرفتم؟