30 - 70 مناقشة العلو والنزول والحديث الموقوف - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 14 - 15 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا قال الصحابي من السنة فهو مرفوع حكما لكن كثيرا من العلماء في هذه المسألة قالوا لعل ابن عباس لعله نسخ ولا معلن بالنسر كما فعل ابن مسعود رضي الله عنه المسعود صلى ذات يوم بالأسود
ومسير الثاني العلقمه الأسود وعلقمه صلى بهما فصف بينهما جعل واحد عن يمينه وواحد عن يساره وصلى بهما لأنه في الأول كان المصافة إذا كانوا ثلاثة صفا واحدا ثم نسخ فصال إذا كانوا ثلاثة
يكون الإمام مقدما لكن المسعود ما علم كذلك أيضا في التطبيق صلى بينهما وطبق تعرف التطبيق؟
يعني يجعل يديه بينه ركبتين والسنة في الأخير أن اليدين على الركبتين يعني ينسخ فبعض العلماء يقول حديد عباس في الإقاع إنه منسوخ لأن أكثر واصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم
يدقوا إلى الافتراش إذا قرر شيئا يرى بعض العلماء أنه لا يصح نسبته إليه لا تصح نسبته إليه وإذا لم تصح نسبته إليه لم يكن موقوفا ويفرقون بينه وبين إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لأن
النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر على منكر والصحابي قد يقر إما عجزا أو شكا في كونه منكرا أو غفلا أو ما أشبه ذلك وبعضهم يقول إن قول المؤلف قول أو فعل إن الإقرار فعل ولكنه لس بصحيح لأن
العلماء قسم هنا إلى قول فعل تقريب فالذي يظهر من تقرير الصحابي لا ينسب إليه نعم حتى أبو بكر عمر قوال كل أهل يفرق بين الصحابة لكن حتى أبو بكر ما يظهر لنا أن الإقرار يعتبر ينسب إليهم
إنتال خمسة قال كما قال من حجر أما شيء الواضح الذي فيه وضاع أو كذاب أو متروك هذا ما يقال فيه القصد وغير قائل وهذا يعتبر هذا المثال غسر الحديث الثالث نعم العبد سهيب الثاني الصور
الثاني أشهر الثالث أظن هذا يرغب الثالث نعم العبد سهيب لو لم يخفي الله لم يعصر قال الشيخ حفظ الله لا أصل له قال السخاوي في الفتاوى الحديثية قد اشتار في كلام الأولين وأصحاب المعاني
والعربية من حديث عمر بن الخطاب وذكر الشيخ بهاء الدين السبكي أنه لم يظهر به في شيء من الكتب وكذا قال جمع من أهل اللواة ثم رأيت بخط شيخنا رحمه الله أنه ظفر به في مشكلة الحديث لأبي
محمد بن قتيبة لكن لم يذكر له بن قتيبة إسنادة وقال أراد أن صهيبا إنما لم يعص الله حياء لا لمخافة عذابه انتهى وقد وقعت على معنى ذلك من قول عمر رضي الله عنه إلا أنه في حق سالم مولى
أبي حذيفة فروى أبو نعيم في الحلية معين فروى أبو نعيم في الحلية من طريقة عبد الله بن الأرقام حضرت عمر عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول إن سالما شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله ما عصاه وسنده ضعيف قلت بل هو موضوع لأنه في الحلية معلق من طريق محمد بن إسحاق عن الجراح بن منهال عن حبيب بن نجيح عن عبد الرحمن
بن غنم قال قدمت المدينة في زمان عثمان فأتيت عبد الله بن الأرقم فقال حضر عمر رضي الله عنه عند وفاته مع ابن عباس والمسورة بن مخرمة فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
يقول الشيء فقلت فهذا إسناد هارك مسلسل بالعلن الأول أنه معلق غير متصل الثانية أن محمد بن سحاق مدلس وقد عمع الثالث أن الجراح من المنهاء المتهم بالكذب وكنيته أبو العطوف قال البخاري
ومسلم منكر الحديث وقال النساء والذارة قطني متروك وقال ابن حبان كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر الشيخ ما تعتبر علا قادحة هذا واضح العلة معنى العلة عند العلماء أو الحديث المعلول اللي
فيها العلة خفية يعني ظاهر سنة الصحة وظاهر المثل أنه مثل معروف كيف تقولي شيخ في العلّة القادية؟
لا، إنما العلّة القادية يتبين نعم، في المتن أو في السنة، ستكون السنة، ستكون المتن أرى كل حال طيب إن شاء الله، يكفي مثل واحد، مثل الأول طيب نعم، ايش؟
ايش؟
خلص، ليس بالآن، ليس بالآن نعم قولنا عندما قال وقال الشيخ الأنذاني ثم تحدث عن الباني قد وقال الشيخ العمين الشيخ العمين ما عارفه هذا الشيخ تحلم له الحديد يظلم يقول له الشيخ طيب نبدأ
عنده تسميع الله نعم نعم التبعات ما كمنا له عني نعم تقرأنا موسيقى موسيقى موسيقى يقول أم من خوفه بعنوأً وبدان لا يسبقه لكن يصر أو صافه بما به لا ينعرف بسيء