28 - 70 تعريف الحديث المعنعن والمبهم - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 13 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول مالف رحمه الله تعالى معنعن كعن سعيد عن كرم معنعن المعنعن مأخوذ من كلمة عن وهو ما أدي بصيغة عنه يعني ما كان الصيغة أدائه عن فهو معنعن مثل أن يقول النافع عن ابن عمر هذا معنعن أو يقول حدثني فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا معنعن واقتصر المؤلف على المثال للتعريف لأن التعريف بالمثال جائز إذ أن المقصود بالتعريف إيضاهم معرف والمثال قد نعم قد يغنى عن الحد عن سعيد عن كرم يقول أروي الحديث عن سعيد رجل اسمه سعيد عن كرم رجل اسمه كرم نسمي هذا معنعن طيب فيه أيضا المؤنن مؤنن ما روي بالأفض أن حكم المعنعن والمؤنن الاتصال حكمه الاتصال إلا من من عرف بالتدليس فإنه لا يحكم باتصاله إلا أن نصرح بالسماع في موضع آخر انتبه المعنعن الآن ما حكمه حكمه الاتصال فإذا روي حديث بإسناد معنعن فهو متصب إلا إذا كان المعنعن ممن عرف بالتدليس فإنه لا يحكم بالاتصال ما لم يصرح بالسماع في موضع آخر ومن ثم نحتاج إلى معرفة المدلسين وسوف نصورها ونعطيكم اسماء لأجل أن تعرفوا إذا جاء الحديث عن مدلس بلفظ عن فإنه لا يحمل على اتصال لماذا؟ لأن المدلس قد يسقط الشيخ الذي بينه وبين الشيخ المذكور تدليسا يكون الشيخ الذي بينه وبين المذكور ضعيفا إما ضعيفا في دينها أو ضعيفا في روايته ثم يسقطه ليظهر السند مظهر الصحيح فهذا لا نحمله على الاتصال لأنه مدلس ونخشى من تدليسه وهذا من احتياط أهل العلم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نعمة الله على هذه الأمة حيث إنهم كانوا يتحرزون أشد التحرز فيما ينسب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب إذن المعنعن ما روي بلفظ عنه والمؤنن ما روي بلفظ أنه وحكمهما الاتصال الاتصال إلا من معروف بالتدليس فإنه لا يحكم باتصالهما ما لم يصرح بالسماع في موضع آخر طيب هذا العزيز هو الحادي عشر التاسع كيف معانا من معروف الحادي عشر ومبهم ما فيه راو لم يسم الحديث المبهم هو الذي فيه راو لم يسم مثل أن يقول حدثني رجل قال حدثني فلان عن فلان عن فلان نسمي هذا الحديث مبهما لأنه أبهم فيه راو وكذلك إذا قال حدثني الثقة فهو مبهم لأننا لا نذر من هو وقد يكون ثقة عند المحدث وليس ثقة عند غير وكذلك إذا قال حدثني من أثق به فهذا أيضا مبهم مبهم وكذلك إذا قال حدثني صاحب هذه الدار فهو مبهم ما لم يكن صاحبها معلوما طيب إذن المبهم كل ما فيه راو لم يسم أما ما أما ما كان الحديث فيه عن رجل لم يسم مثل حديث أنس دخل أعرابي يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فهنا أعرابي مبهم ولكنه لا يدخل في التعريف الذي معنا لأن الأعرابي هنا لم يروي ولكنه تحدث عنه فقول ما فيه راو لم يسم يعني ما فيه راو من السند لم يسم حكم أي حكم مبهم أن حديثه لا يقبل حتى يُعلم من المبهم وذلك لجهالتنا بحال هذا المبهم كذا يا بن داود ماذا قلت نجهل نجهل فلا يقبل حتى نعلم إلا المبهم من الصحابة فإنه لا يضر لأن الصحابة كلهم عجور بشهادة الله لهم في قوله تعالى وكلا وعد الله الحسن وتزكيته إياهم في قوله محمد رسول الله الذي معه أشد داوى على الكفار وحماه بينهم إلى آخر الآية إذن نقول حكم حديث المبهم أنه موقوف حتى يتبين إيش المبهم حتى يتبين المبهم إلا إلا الصحابة رضي الله عنهم فإن المبهم منهم مقبول لأنهم جميعهم عدول طيب أخذنا الآن قسمين