26 - 70 تعريف الحديث المشهور - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 12 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب وقال المؤلف مشهور مروي فوق ما ثلاثة وعلى القول الراجح نقول مشهور مروي ما فوق الاثنين فالمشهور على كلم المؤلف ما رواه أربعة فصاعدة وألى القول الصحيح ما رواه ثلاثة فصاعدة طيب
المشهور يطلق على معنى يه المعنى الأول ما اشتهر بين الناس والمعنى الثاني مصطولها على اسميته مشهورا أما ما اشتهر بين الناس فإنه أيضا على نوعين النوع الأول ما اشتهر عند العامة والنوع
الثاني ما اشتهر عند أهل العلم أنتم معانا يا جماعة أما ما اشتهر عند العامة فلا حكم له لا حكم له لأنه قد يشتهر عند العامة الحديث الموضوع المكتوب على الرسول عليه الصلاة والسلام أنتم
معانا طيب هذا لا عبرة به ولا أثر لاشتهاره عند العامة لأن العامة ليسوا أهلا للقبول أو الرد حتى نقول إنما اشتهر عندهم فهو مقبول فلا عبرة به وهذا أحاديث كثيرة جدا ألف فيه العلماء
معلفات مثل تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على أسنة الناس من الحديث وغيره كثير فمما اشتهر خير الأسماء ما حمد وعبد هذا مشهور عند من؟
عند العالمة وهو لأصله ولم نصح عن نبي صلى الله عليه وسلم بل قال النبي عليه الصلاة والسلام أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن أما ما حمد وعبد فهذا ليس بصحيح وهو مشهور عند
العالمة حب الوطن من الإيمان هذا صحيح هذا هذا غير صحيح حب الوطن من التعصر وليس بصحيح لكن مع ذلك هو عند الناس حديث طيب الأمثل على هذا كثير يوم سومكم يوم نحركم هذا صحيح هذا غير صحيح
مشهور عند الناس ومشهور أيضا حديث آخر يقول رابعة رجب غرّة رمضان فيها تنحرون هذا أيضا مشهور عند العامة حديث ما شاء الله منمّق رابعة رجب غرّة رمضان فيها تنحرون يعني اليوم الرابع لرجب
هو اليوم الأول لرمضان وهو العاشر لذي الحجة فيها تنحرون هذا ما هو صحيح هذا هو صحيح المهم على كل حال الأحاديث كثيرة مشهورة عند الناس وليس لها أصل النوع الثاني من المشهور المشهور عند
العلماء فهذا يحتج به بعض العلماء وإن لم يكن له إثنات يقول لأن اشتهاره عند أهل العلم وقبولهم إياه وأخذهم به يدل على أن لهم أصلا ومن ذلك لا يقاد الوالد بالولد يعني لا يقتل الوالد
بالولد قصاصا هذا مشهور عند العلماء فمنهم من أخذ به وقال لأن اشتهاره عند العلماء وتداولهم إياه واستدلالهم به يدل على أن لهم أصلا ومن العلماء من لم يعتبر هذا ومنهم من فصل وقال إن لم
يخالف ظاهر النص فهو مقبول وإن خالف ظاهر النص فهو مردود وهذا أقرب على قوال الثلاثة أن ما اشتهر بين العلماء ينظر فيه إن لم يخالف نصا فهو مقبول وإن خالف فليس بمقبول فمثل لا يقادل
والده بالولد مخالف لظاهر النص وهو قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس بل وقوله تعالى يا أيها الذين أمنوا اكتب عليهم انقصاص بقتل الحر بالحر وقول النبي عليه الصلاة والسلام
لا يحل دم المسلمين لبي إحدى ثلاث وذكر منها النفس بالنفس أعرفتم جماعة بقينا بالمشهور اصطلاحا وأظم الساعة أعلنت فنتوقف شراح يأتي لا مهو لازم مهو لازم أن يكون مرفوعا لا لا المؤلف شوف
كلام مؤلف مسلسل قل ما على وصف أتى ما أتى على وصف واحد سواء كان مرفوعا أو موقوفا أو مقطوعا نعم نعم يسمى عزيزا لكن لا ينزل من كونه عزيزا أن يكون صحيحا لاحظوا هذه هذه التعريفات ما هو
بعضه متلازم يعني قد يكون الحديث عزيزا وقد يكون مشهورا وهو ضعيف وقد يكون فردا وهو صحيح اي نعم لو قرائد هذا ما نجيب عليه بأمره الأمر الأول أن المسألة خلافية مهم متفق عليها فإن من
العلماء من يقول يفترون بشاذي واحد والأمر الثاني أنه لما كان الأصل الاحتياط صار هذا الأصل لا بد من شيء قوي يدفعه فإن الأصل أن رمضان واجب وأن الشهر الأصل فيه يعني ينبغى أن يتم هكذا
قال من قال إنه لابد من العدد لكن بعض العلم يقول لا يشترض العدد المسألة من الاتفاقية فمن قال لا يشترض فلا إشكال في قوله وقال إنه كما أننا نعمل بأذان الرجل واحد في غروب الشمس الذي به
يخرج النهار ويباح الأكل نأخذ بشهادتي في خروج رمضان نعم طيب هذا مما يدل على أنه لابد من اثنين هذا في أوروب الشمس لأنه يقول مدام هذا شيئا ظاهر هم يجوا واحد يقول إن الشمس غابت والناس
في بوتهم لا يعلمون يقول لابد يجيب معه واحد لأن هذا شيئا ظاهر ما يخف يعني قد يقلب الإنسان هذا الدليل علينا فإذا قال الشمس لها علامات وهو مثل اصفرارها ثم ظلمت الجو يقول قد نقول إنه
إذا كان لها علامات فلابد من اثنين يعني كيف ينفرد هذا الرجل بأنها قابت دون الناس على كل حالة هذا المسائل تتوقف على النص والذين قالوا بالشهادة قالوا أن الرسول قال إن شاهد شاهدان
فصوموا وأفطروا ثم ثبت أنه صوم الناس بالشهادة واحد فيكون مخصصا لهذا الحديث لقوله إن شاهد شاهدان فصوموا وأفطر نعم هل إيش هم ما ذكرونه من أوجه الترجيح لكن مقتل قوله أنه يزيد الحديث
القوة أن يكون من أوجه الترجيح مثل لو روا راوياني عن شخص حديثا فيه ما شاء من التعارو وكان أحدهما يقول حدثني وهو قائم حدثني ويتوضى يتعدى فهذا يدل على ضبطه أكثر من الأخ فيكون مرجح نعم
العلم يهتف بالعلم يعني يقول حدثني أبي قال حدثني يسمى الظهر يسمى مسلسل لأنهم اتفقوا على وصف واحد كله ما باء ما باء المشهور اصطلاحاً ما أخذناه المشهور اصطلاحاً لم نتكلم عليه بعد ما
هو اصطلاحاً قلنا المشهور نوعاً المشهور عند العلماء ومشهور عند العامة نعم لا ما انفرد به المؤلاء ايه نعم كيف لا لا ما هم من قبل المرفوع بالاتفاق وموقوف لكن هل هو حجة أو لا لأن الحجة
أعم من الحديث الإجماع حجة ولس بحديث كيف؟
من وجه الصفة يعني معناها أن كل واحد يقول أنبأني فلا هذا مسلسل مسلسل بالصيغة حنا نقول المسلسل ما اتفقوا فيه على حال واحدة أي حال تكون حتى بالصيغة أي نعم في التسلسل لابد من كل الروعة
الحديث الذي ينتهي للنبي صلى الله عليه وسلم هل يستطيع صح أن يكون الموقوف في الشهور والمقضوح؟
هذا يشمل المرفوع وغيره نقول لكم قبل قليل أن هذه التعريفات كل واحد مستقل عن الآخر فالمسلسل يكون في المرفوع والموقوف والمقتوح وكذلك العزيز المسلسل مثل ما قلنا لكم بس يفيد التقوية
أفرض أن كل الروح ضعفه لا يصبح الحديث صحيح لكن إذا كان كلهم ثقات يقبل حديثهم فالتسلسل لا شك أنه يؤدي لطوة الحديث نعم إذا تلقته الأمة بالقبول قلنا إنه يؤخذ به بشرطاً لا يخالف النص
الصريحة والظاهر ما نقل أقار وتبسل أما اللي بعد فاروة تبسل أين نعم مو بشرطاً هو الحظ إلا بلا التبسل سواء مثل بلد نواجده أو ما بلد مدل حصل التبسل حال معينة تبق فيها الرواد فهم السلسل
قال وتبسل إلا إذا كان الصير المتفق عليه لأن كل حديث يرويه الثاني عن الأول بلفظه نعم لا ما هنا فيه لا هذا تعريف آخر غير اللي هنرجعنا المؤلف يشترط للمتصل أن يكون مرفوع وغير يقومه
بشرطه يا كيف أنت الآن لو حدثت عن اللي جنبك واللي جنبك على الثاني والثالث إلى منتهى السلام يكون متصل أو لغا ما متصل لا هو مستلاحا لأن العلماء محتلفين للعلماء المستلاح هل يشترط أن
يكونوا مرفوعا أو لا قلنا لا يشترط على قد راجب على كلامه ألف يشترط الله أعلم إن شاء الله