23 - 70 - الحديث المتصل - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 9 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤله ورحمه الله وما بسمع كل راو يتصل المصطفى المصطفى معخوذ نتكلم على الكلمة هذه فقط النظر عن كونه المصطفى معخوذ من الصفوة وهي خيار الشيء وأصلها في اللغة المصطفى بالتاء لكن
القاعدة أنه إذا اجتمعت الصاد والطاء وسبق الحجام بالسكون إذا اجتمعت الصاد والتاء وسبقت إحجاهما بالسكون فإنها تقلب طاء يقول وما بسمع كل راو يتصل إسناده للمصطفى فالمتصل من أقسام
الحديث المتصل فما هو المتصل إسمع إليه ما بسمع كل راو يتصل إسناده إلى المصطفى اللان في قوله للمصطفى يعني إلى المصطفى فالمتصل إذن المتصل على كلام المؤلف هو المرفوع الذي أخذه أخذه كل
راو عن من فوقه وأيضا لابد أن يكون سماعا فالشروط إذن ثلاثة السماع والثاني الاتصال والثالث أن يكون مرفوعا لقوله إسناده للمصطفى يعني إلى المصطفى فالمتصل على كلام المؤلف كل ما سماعه
للمصطفى كل ما سماعه راو عن من فوقه مرفوعا وإن شئت فقول المرفوع الذي اتصلت روايته بسمع كل راو عن من فوقه هذه ثلاث شروط بناء على ذلك الموقوف لا يسمى متصلا لأنه مالف الشرط أن يكون
متصلا إلى من إلى النبي صلى الله عليه وسلم المقطوع لا يسمى متصلا ليش لأنه لم ينتهي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المرفوع إذا كان فيه سط في الرواة لا يسمى متصلا لأنه منقطع على ظاهر
كلامه أيضا المتصل إذا لم يصرح الراوي بالسماء أو ما يقوم مقامه فليس بمتصل لا بد أن يكون سماعا والسماع أقوى أنواع التحمل السماع من الراوي أقوى أنواع التحمل طيب هذا ما ذهب إليه المؤلف
رحمه الله وقيل إن المتصل ما اتصل إسناده بأخذ كل راو عن من فوقه وبناء على هذا يشمل الموقوف والمقطوع ويشمل ما روي بالسماء وما روي بغير السماع لكن لا بد من الاتصال فإذا قال قائل هل
نحن نحتاج إلى معركة المتصل قلنا نعم لا بد أن نعرفها لأننا ذكرنا من شرط الصحة ايش اتصال السمك فلا بد أن نعرف ما هو المتصل وعلى هذا يتبين أن القول الثاني أصح من كلام المؤلف أن المتصل
ما اتصل إسناده بأخذ كل راو عن من فوقه سواء كان مرفوعا أو موقوفا أو مقطوعا سواء كانت الصيغة السماع أو غير السماع فكل ما اتصل إسناده بمعنى أنه تلقاه كل راو عن من فوقه فإنه ايش يكون
متصلا وقد سبق لنا هل يشترط في الاتصال الملاقات وذكرنا أن في المسألة ثلاثة الأقواء الأول اشتراط السماع الثاني اشتراط اللقي الثالث اشتراط المعاصرة فقط ما هو أشدها الأول ثبوت السمع
ثبوت السمع تنفهمه ولا لا طيب مثلا لو روى زايد عن عمر وهما في عصر واحد ولكن لم تثبت الملاقات هل هو متصل أو غير متصل على القول الأخير ها متصل لأنهما في عصر واحد طيب وعلى القول الأول
والثاني غير متصل روى شخص عن إنسان لقاه ولكنه لم يثبت أنه سمعه منه أنه سمع منه لم يثبت أنه سمع منه فعلى القول الأخير وعلى القول الثاني متصل وعلى القول الأول غير متصل طيب روى شخص عن
آخر حديثا وقد ثبت سماعه منه ها نعم على الأقوال كلها يكون متصلا ولا يشترط أن يثبت سماعه هذا الحديث بعينه إذا ثبت أنه سمع منه فهو متصل إلا إذا قيل إنه لم يسمع منه إلا حديثا واحدا وهو
كذا وكذا فإنما ما سوى هذا الحديث لا يعد متصلا ماذا أنتم فهمين جيد كما لقوال ما زل ما هي نعم المعاصرة فقط طيب شخص روى عن إنسان ثبت أنه سمع منه لكن لم يثبت أنه سمع هذا الحديث بعينه
متصل طيب إلا استثنينا قل استثنينا من هذا رجل روى حديثا عن من ثبت سماعه منه قلنا يحمل على الاتصال إلا نعم يكون ما سوى هذا الحديث غير متصل مثلا قالوا إن الحسن لم يسمع من سمرة بن جندب
إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة حديث العقيقة بناء على هذا القول نقول إذا روى الحسن عن سمرة سوى حديث العقيقة فهو غير متصل والمثلة هذه فيها خلاف لكن الكلام على أنه فيها خلاف من حيث
إن الحص صعب حصل صعب يعني كنا نقول ما سمع منه إلا هذا الحديث هذا صعب جدا حتى لو فرض أن الحسن قال لم أسمع سوى هذا الحديث فإننا نقول إن كان قد قال هذه الكلمة بعد موت سمرة حكمن بأنه لم
يسمع سوى حديث العقيقة ثم بعد ذلك سمع حديثا آخر طيب الحلاثة يا جماعة ما هو المتصل هو المرفوع الذي تلقاه كل راو عن من فوقه في لف السماء نأخذ من تاريخ المؤلف وما بسمع كل راو يتصل
إسناده للمصطفى للمصطفى يعني إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فالمتصل هذا المتصل القول الثاني في المتصل أن لا لا ما تلقاه كل راو عن من فوقه دون شرط أن يكون مرفوعا حتى الموقوف نسميه
متصل حتى المقطوع نسميه متصل حتى الذي يروي بغيرة السماء نسميه متصلا وهذا القول هو الراجع