21 - 70 الحديث المسند وضابطه - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 8 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول رحمه الله والمسند المتصل الإسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن عندنا مسند ومسند ومسند إليه وإسناد وسند انتبهوا هذه خمسة أشياء مسند هذه واحد والثاني مسند والثالث مسند إليه والرابع سند والخامس إسناد يقول مؤلف المسند المتصل الإسناد من راويه إلى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وقوله ولم يبن تفسير الاتصال يعني لم ينقطع فالمسند إذن هو المرفوع المتصل إسناده هذا المسند المسند هو المرفوع المتصل إسناده من أين أخذنا أنه المرفوع؟ من قوله حتى المصطفى ومن أين أخذنا أنه متصل الإسناد؟ من قوله المتصل الإسناد وقوله ولم يبن هذا المسند وعلى هذا فالموقف ليس بمسند لماذا؟ لأنه غير مرفوع لم يتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمنقطع الذي سقط منه بعض الرواة كذلك ليس بمسند لأن اشترطنا أن يكون متصلاً هذا ما ذهب إلى المؤلف وهو قول الجمهور من علماء الحديث وبعضهم يقول إن المسند أعم من ذلك فكل ما أسند إلى رويه فهو مسند فيشمل المرفوع والموقوف والمقطوع والمتصل والمنقطع ولا شك أن هذا القول الثاني هو ما يوافق اللغة فإن اللغة تدل على أن المسند معناها الذي أسند إلى رويه سواء كان مرفوعاً أو غير مرفوع متصل أو منقطع لكن الذي عليه أكثر المحدثين أن المتصل أن المسند هو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب بقينا مسند المسند هو الراوي الذي أسند الحديث إلى رويه فإذا قال حدثني فلان فالأول مسند والثاني المسند إليه إذن من نسب الحديث فهو مسند ومن نسب إليه الحديث فهو مسند إليه بقى علينا الإسناد نعم السند لا بعض التقديم متأخير السند السند هم رجال الحديث يعني الرواة هذا السند فإذا قال حدثني فلان عن فلان عن فلان فهؤلاء هم السند لأن الحديث اعتمد عليهم وصاروا سند له فهم السند الإسناد قال بعض المحدثين الإسناد هو السند وهذا يقع كثيرا في تعبيرهم فيقول الإسناد هو صحيح يعني يعنون بذلك سنده أي الرواة يعنون الرواة وقال بعضهم الإسناد هو نسبة الحديث إلى رويه يقال أسند الحديث إلى فلان أي نسبه إليه والصحيح أنه يطلق على هذا وهذا فيطلق الإسناد أحيانا على السند الذين هم الرواة ويطلق أحيانا على نسبة الحديث إلى رويه فيقال أسند الحديث إلى فلان أسنده إلى أبي هريرة أسنده إلى ابن عباس أسنده إلى عمر وهكذا نعم فصار عندنا خمسة أقسام وهي نعم نعم المسند والمسند إليه والسند طيب طبعتها الآن يعني هي بسيطة يعني إسناد وسند ومسند ومسند إليه ها ومسند إسناد وسند ومسند ومسند إليه ومسند كذا طيب المسند ذكره المؤلف ما جمعه شرطي أن يكون متصل للإسناد وأن يكون مضافا إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب هل هل يلزم من الإسناد أن يكون الحديث صحيحا على كلمة مؤلف ها لا لأنه قد يتصل السند من الراوي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يكون ضعفا أليس كذلك إذن ليس كل صحيح مسند وليس كل مسند صحيح فقد يكون حديث صحيحا وهو غير مسند كما لو أضيف إلى التاب أو إلى الصحاب فإنه موقوف وصحيح لكن ليس بمسند لأنه غير مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يكون مسندا متصل الإسناد لكن الرواد الضعفاء فهذا ليس بمسند يكون مسند ولا يكون صحيحا نعم أكيد هل تعلم أن الرسول علم بأنهم نحروا فرسا فأكلوه إذن ما صار صريح هو على كل حال الغالب الغالب أن الرسول طلع عليها لكن الكلمة الصريح معناها لا يحتمل غيره إذا قل الصريح يعني لا يحتمل غيره ومدام فيه احتمال أن الرسول لم يعلم فلس بصريح نعم فهذا شرق عامل أطلاق فلن يخالفه قول صحابي آخر ليس من أهل الأن والأخر كيف هو أليس نعم نحن قلنا بالشرق الله يخالفه وقول صحابي آخر فإن خالفه عمدنا إلى الترجيح نحن إذا قلنا ليس بحجة ما يرد علينا إذا قلنا إن هذا الصحابي ممن قوله ليس بحجة ما صار معارضة أحسنت إذا أخذها وفقها فلابد أن يضيفها إلى الرسول ومدام عندنا هذا القاعد أننا نعمد إلى الترجيح يكفينا نعم نحن نقول إذا كان لسا من أهل الفقه لم يعارض أصل لأن قول الفقه حجة وقول هذا ليس بحجة كما لو تعارض عندنا حديث صحيح وحديث ضعيف هل نقول متعارضات هذه لا نأخذ بالصحيح وندع الضعيف نعم يلسان طلقنا كل المرسل قال أبعد المرسل خلص ثاني أنه خجة وكذلك ضعيف الشيخ ألم نقيد المرسل الضعيف كيف يعني نقول لشيخ المرسل إذا كان صحاب أو ملك هابعي كان معروف أنه ثقة نقول هكذا الشيخ في المرسل إن كان الضعيف في أخذ منه أصب المرسل ما تكلمنا عليه ما وصلناه إلى الآن طلوة ضعيفة شيخ نعم يعني نقول لشيخ ضعيف لا لا لا ولهذا قلنا على وجه يجبر بعضها بعضا احترازا مما لو كان فيه كذاب أو متهم بالكذب هذا مهما كان لو يجمت كذاب ينجبر بعضهم ببعض كذابين كذابين لا التدليس وضعف الحفظ وما أشبه ذلك هذا اللي يقوي بعضها أما إذا كان فيه متهم بالكذب أو كذاب فهذا لا يجبر بعضهم وراء طريقهم وراء طريقهم كل طريق فيها كذاب أو متهم بالكذب هذا لا تجد شيء لا تفيد صحيح لذاته ولغيره والحسن لذاته ولغيره والضعيف نعم لا لا الموضوع موضوع ما يعتبر اطلاق الضعيف الذي مثل فيه النراوي سجع الحفظ أو قليل عدالة وما أشبه ذلك أما الموضوع المكتوب هذا لسه بشي نبل إيش إيش نحتجوا بحجة كلب عليهم نعم نعم نعم لا نحب عقلي هبدا أنت لو مثل نقلت عني كلام ولو هم مصلحتي هل كذبت علي ولا لا كذبت علي لمصلحتي فهل يقال إن هذا كذب علي ولا ولا ولا ولا ولا كذب علي لا شك ولهذا هذا القول يعتبر قولا منكرا إلا نفعله يقول أليس كذبت علي كذبت علي لعلي متعلقة بكذب يعني نسب إلي قولا لم أقوله أو فعلا لم أفعل هذا ما نكذب علي نعم فهد رواية رواية عن بعض الخوارج الظاهر أنه ما يروي إلا إذا كان لهذا أصل متابعا ليسا على شرطه ثم إن الخوارج معروفون بالصدق يعني هم من أصلق الناس هم على ضد الروافض الروافض أكثر أكثر بالناس والخوارج بالعكس يرون الكذب من كبائل الذنوب ثم يرونه كفرا ما يمكن أن نروح إلا صادق نعم أمثلة يعني طيب أما الأحدث الصحيح كثيرة جدا والمعللة بعلة قادحة أيضا كثيرة ولهذا نريد منك أن تجمع لنا ثلاثة أمثلة فيما هو معلل بعلة قادحة يكون هذا إن شاء الله بحث تأتي بي في الأسبوع القادم والشاذ من أنت طي تأتينا إن شاء الله في الأسبوع القادم ثم أني لا أتي هل أنتم كلمتوا كان ضجل بنا جعلنا سهل نعم كان الناس يمرون هذا من المرفوح حكما اي نعم حكما اي لو قال أمر النبي صار صريحا ومثل أيضا نهينا عن اتباع قلوا معطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا هذا أيضا مرفوح حكما لأنه لم تقلنها النبي قالت نهينا طي ما هو يقول الشد لا لي معل ومن اسمه يشد أو يعال هي تقاصر معل هو يقال شاد حريث شاد ولا مشذود شاد يعني شاد ذلك غيره لا هو يقال الحريث شاد ولا مشذود شاد شاد إذن يشد يشد هي لا لا ما استقل ما استقل ما استقل أما يعل فمعروف يقال حديث معلوم ها أنت أنت