20 - 70 مباحث حديثية حول ما أضيف للصحابي وحكم الاحتجاج بقوله - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ناخذ الدرس دي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أبي وأصحابه أجمعين المرفوع حكما له أقسام في الورقة أولا ما لما جال الاشتعار فيه مما قاله الصحابي الذي لا يعرف بالأخ عن بني إسرائيل كذلك إذا قال الصحابي من السنة كذا فإنه مرفوع حكما لأن الصحابي إذا قال السنة فإنما يعني به الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا قال من السنة كذا وكذا فهو مرفوع حكما كقول من أعباس صلى الله عليه وسلم حين قرأ الفاتحة في صلاة الجنازة وجهر بها قال لتعلم أنها سنة أو ليعلم أنها سنة وقال أنس بن مالك رضي الله عنه من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا هذا نقول إنه مرفوع حكما لأن الصحابي لا يضيف السنة إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قال التابعي من السنة كذا إذا قال التابعي من السنة كذا فقد اختلف المحدثون في هذا فمنه من قال إنه موقوف وليس من قسم مرفوع لأن التابعي لم يدرك عهد النبي عليه الصلاة والسلام حتى نقول إنما سماه سنة يعني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعض العلماء بل هو مرفوع لكنه مرسل من قطع لأنه سقط من الصحابي إذا قال التابعي من السنة فللعلماء في ذلك القول الأول أنه موقوف ويكون مراد بالسنة سنة الصحابي والقول الثاني أنه مرفوع مرسل يعني سقط منه الصحابي ويكون مراد بالسنة هنا على هذا القول سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعا مرسلا واضح جماعة طيب وعلى القولين إذا كان مرسلا فهو ضعيف وذلك لعدم اتصال السند وإذا كان موقوفا فهو قول صحابي أو فعله وقد علمتم فيما سبق اختلاف العلماء في قول الصحابي أو فعله هل هو حجة أو ليس بحجة وبينا أن الصحيح أنه حجة لكن بشرط بل بشرطين في الواقع أن يكون الصحابي من فقهاء الصحابة والثاني أن لا يخالف نصه والثالث أن لا يخالف صحابيا آخر فإن لم يكن من فقهاء الصحابة فليس قوله بحجة وإن كان من فقهائهم ولكن إيش خالف نصا فالعبرة بالنص وإذا كان من فقهائهم ولم يخالف نصا ولكن خالفه صحابي آخر فإن النصر المرج كذلك أيضا من المرفوع حكما إذا نسب إلى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فقيل كانوا يفعلون كذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مرفوع حكما وأمثلته كثيرة مثل قول أسماء بنت أبي بكر نحرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرسا في المدينة وأكلناه فهنا لم تصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم به لأنها لو صرحت لكان مرفوعا صريحا لو صرحت بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم بأنهم ذبحوا ونحروا الفرس وأكلوها لكان مرفوعا صريحا إذن هو مرفوع حكما ووجه ذلك ما أشرنا إليه سابقا من أنه لو كان حراما ما أقره الله عز وجل فيقر الله له يقتضي أن يكون حجه وقد علمتم فيما سبق أن بعض العلماء يقول هذا ليس مرفوعا حكما ولكنه حجه قال إنه ليس مرفوعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم به لكنه حجه لأن الله علم به فأقره طيب كذلك أيضا من المرفوع حكما إذا قال الصحابي رواية إذا قال رواية مثل السند اتصل إلى الصحابي فقال عن أبي هريرة رواية من فعل كذا وكذا أو من قال كذا وكذا فهذا يقولون إنه من المرفوع حكما لأن قول الصحابي رواية لم يصرح أنها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان الغالب أن الصحابي يتلقون عن الرسول صلى الله عليه وسلم جعله العلماء من المرفوع حكما وكذلك من المرفوع حكما إذا قال الصحابي إذا قال التابع عن الصحابي رفعه مثل أن أبي هريرة يرفعه أن أبي هريرة رفع أن أبي هريرة يبلغ به كل هذه من المرفوع حكما وذلك لأنه لم يصرح فيه بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم