18 - 70 بيان الحديث المرفوع والمقطوع - شرح البيقونية - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 7 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وما أضيف للنبي المرفوع كم ذكر المؤلف من الأقسام الصحيح والحسن والضعيف ونحن قسمنا الصحيح إلى قسمين والحسن إلى قسمين فتكون الأقسام خمسة قال المؤلف وما أضيف للنبي المرفوع وهذا
أيضا من أقسام الحديث نعم هذا من أقسام الحديث وما لتابع هو المقطوع وإن يذكر ما أضيف للصحاب لأن الكتاب مختصر في ثلاث أشياء مرفوع وموقوف ومقطوع تختلف هذه باختلاف منتهى السند فمن تهى
سنده إلى رسول صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع ومن تهى إلى الصحابي فهو موقوف ومن تهى إلى من بعده فهو مقطوع أنتم تسمعون دائما في الكتب وعن أبي هريرة مرفوعا وتسمعون وقد رواه خلان موقوفا
وتسمعون مقطوعا هذا الحديث مقطوع والمقطوع غير المنقطع كما ساته إن شاء الله المرفوع ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقريد مثال القول إنما الأعمال في النهيات وإنما
لكل مرء ما نوعه هذا مرفوع قولا ومثال الفعل توضع النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيف وهو كثير أمدلته كثيرة ومن هذا التقرير قال النبي عليه الصلاة والسلام للجارية أين الله قالت في
السماء فأقره نسمي هذا مرفوعا نسميه مرفوعا طيب ما فعل في وقته أو قيل في وقته هل يكون مرفوعا نقول إن علم به فهو مرفوع لأنه يكون قد أقره وإن لم يعلم به فليس بمرفوع لأنه لم يضف إليه
ولكنه حجة على القول الصحيح حجة ووجه كونه حجة إقرار الله إياه أنتم معنا الآن ها نعم ما عرفت طيب قلنا المرفوع ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقريد طيب القول مثاله
إنما الأعمال في النهيات الفعل توضع فمسح على خفيف التقرير سأل الجارة أين الله قالك في السماء طيب ما فعل في عهده في عهد الرسول فإن علم به فهو مرفوع لأنه من التقرير وإن لم يعلم به
فليس بمرفوع لأنه لا صحة إن نسب إليه وهو لم يعلم به ولكنه حجة لكنه حجة إذا فعل في عهده فهو حجة والدليل على هذا أن الصحابة رضي الله عنهم احتجوا على إقرار الله الشيء احتجوا بإقرار
الله الشيء فقالوا كنا نعزل والقرآن ينزل ومتى كان القرآن ينزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكأنهم يقولون لو كان شيئا حراما لنهى عنه الله والدليل أن الله لا يقر الحرام قوله تعالى
يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول فهؤلاء الجماعة الذين بيتوا ما لا يرضاه الله من القول قد استخفوا عن الناس ولم نعلم بهم الناس لكن لما كان
فعلهم غير مرضي عند الله أنكر الله عليهم ذلك فدل هذا على أن ما فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره الله عز وجل فإنه حجة لكننا لا نسميه مرفوعا وذلك لأنه لا تصح نسبته إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم إذن المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقريب طيب وسمي مرفوعا لارتفاع مرتبته لأن كون السند غالته الرسول عليه صلى الله عليه وسلم
هذا أرفع ما يكون أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما أضيف إلى الله فقد سبق أنه سمى الحديث القدسي والحديث الإلهي والحديث الرباني نعم لأنه منتهى إلى رب العالمين عز وجل
والمرفوع منتهى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال وما لتابع هو المقطوع هذا القسم الصحيح قسماء والحسن قسماء والضعيف والمرفوع هذا السابق وما لتابع هو المقطوع إذن المقطوع ما أضيف إلى
التابع فمن بعده سماه أهل العلم الحديث سموه مقطوعا لأنه منقطع منقطع في الرتبة عن المرفوع وعن الموقوف مثل ما لو نقل حديث كلام عن الحسن البصر رحمه الله نقول هذا مقطوع أثر أثر مقطوع
أثر مقطوع طيب بقي ما أضيف إلى الصحابي نوعا النوع الأول ما ثبت له حكم الرفق ونوع الثاني ما لم يثبت له حكم الرفق فأما ما ثبت له حكم الرفق فإنه يسمى عندهم مرفوعا حكما وما لم يثبت له
حكم الرفق فإنه يسمى موقوف يسمى موقوف فالآثار التي تروا عن أبي بكر نسميها موقوفا والتي تروا عن عمر نسميها موقوفا عن أي واحد من الصحابة نسميها موقوفا وهذا استلاح يعني لو قال قائل
لماذا سميت بالموقوف نقول هذا استلاح ولا مشاحة في الاستلاح ولا معلوم أنه يصحل نقول حتى المرفوع موقوف لأنه وقف عند الرسول عليه الصلاة والسلام لكن نقول هذا استلاح ولا مشاحة في
الاستلاح أنا قلنا المضافل الصحابي ينقسم إلى قسمين أحدهما يشيبع ما ثبت له حكم الرف والثاني ما لم يثبت له حكم الرف أعرفتم الأول ماذا نسميه نسميه مرفوعا حكما والثاني نسميه موقوفا طيب
ما هو الضابط للذي له حكم الرف والذي ليس له حكم الرف مما نسبه الصحابة الضابط قالوا ما لا مجال للاجتهاد فيه فهذا مرفوعا حكما الشيء الذي ليس للرأي فيه مجال وإنما يؤخذ عن الشرع هذا
يسمى مرفوعا حكما مثل لو حدث الصحابي عن أخبار يوم القيامة نقول هذا مرفوع حكما لو أن الصحابي فعل عبادة لم ترد بها السنة لقلنا هذا مرفوع حكما ومثلوا لذلك بأن علي بن أبي طالب صلى ثلاث
ركوعات في صلاة الكسوب في كل ركعة والسنة جاءت بركعي لكن هو رضي الله عنه صلى ثلاث ركوعات قالوا هذا لا مجال للرأي فيه ولا يمكن فيه الاجتهاد لأن عدد الركعات أو عدد الركوع هذا أمر يتوقف
على السنة فلولا أن عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه علما بهذا ما سر الله ثلاث ركوعات في ركعة واحدة فهذا مرفوع حكما لماذا لأنه لا مجال الاجتهاد فيه طيب لو أخبر عن يوم القيامة وعن
الجنة أعون النار أحد من الصحابة هل قلنا هذا مرفوع حكما إلا أنه يشترط في هذا النوع ألا يكون الصحابي ممن عرف بالنقل عن بني إسرائيل فإن كان قد عرف بالنقل عن بني إسرائيل فإنه لا يعتبر
له حكم الرف لماذا لإحتمال أن يكون هذا مما نقله عن بني إسرائيل وهؤلاء كثيرون مثل عبد الله بن عمد بن العاص رضي الله عنه فإنه أخذ جملة كبيرة في خزوة اليرموك مما خلف بني الفرسة وغيره
كذلك أيضا عبد الله بن عباس رضي الله عنه كان ينقل عن بني إسرائيل كثيرا لأن فيه رخصة فإذا علمنا أن هذا الصحابي يُعهد منه النقل عن بني إسرائيل فإنه لا يكون قوله مرفوعا حكما أردتم يا
جماعة إذن الموقوف ما أضيف إلى الصحابي بشرطة لا يكون له حكم الراف وبناء على ذلك نقسم ما أضيف إلى الصحابي إلى قسمين القسم الأول أشرف ما أضيف إلى الصحابي نقسمه إلى قسمين ما ثبت له حكم
الراف والثاني طيب ما الذي أضيف إلى حكم الراف أين أنت؟
ومسبك يا ناصر الذي أضيف إلى حكم الراف نعم نعم زين الثاني الذي يكون أعرف عن هذا الصحابي تمام أحسن مثال الأول ناصر في عبادات نعم مثال الثاني يتحدث عن أخبارهم القيامة عن الجنة عن
النار نعم فهذا لا مجال الاجتهاد فيه طيب فإن تحدث الصحابي عن حكم للاجتهاد فيه مجال مثل حكم قياسي مثلا قاس شيء على شيء يكون موقوفا عليه تمام بقينا على هل ما أضيف إلى الصحابي ولم يتكت
له حكم الراف هل هو حجة أو لا في هذا خلاف بين العلماء فمنهم من قال إنهم حجة بشرط أن لا يخالف نصا ولا صحابيا آخر فإن خالف نصا أخذ بالنص وإن خالف صحابيا آخر أخذ بالراجح ومنهم من قال
إن قول الصحابي ليس بحجة لأن الصحابي إذا لم يكن له حكم الراف لأن الصحابي بشر يجتهب ويصيب ومن العلماء من قال أبو بكر وعمر قولهما حجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا باللذين
من بعد أبو بكر وعمر وقال إن يطيعوا أبو بكر وعمر يرشدوا ومن سواهما فقوله لسا بحجة والذي يظهر أن قول الصحابي حجة إن كان من أهل الفقه والعلم وإن لا فلا لأن بعض الصحابة يفدوا على
الرسول صلى الله عليه وسلم ويتلقى منه أحكاما ثم يصريه لأقومه ولا يكون من فقهاء فهذا قوله ليس بحجة وأما إذا كان معروفا بالفقه والعلم فقوله حجة هذا هو الراجع في هذه المسألة نعم أي نعم
هذا إذا قال هذا ضعيف وهذا ضعيف نقول ضعيفان يغلباني قوية هذا من الأبيات المشهورة لا تخاصن بواحد أهل بيت فضعيفان يغلباني قوية نقول بتعدد طرق يصل إلى درجة الحسن لو نظرنا هذا إلى
الأخبار العادية أخبرنا الرجل بخبر قال قدم البلد اليوم فلان والرجل ضعيف ثم جاء رجل آخر قال قدم فلان اللون وجاءتها ثالث ورابع ما يقول خطر؟
نعم ما فيش لي